- المشاركات
- 430
- الحلول
- 2
- مستوى التفاعل
- 25
- النقاط
- 18
بحث حول أدوات جمع البيانات ( الإستمارة نموذجاً )
تمهيـــــد :
هناك عدة تقنيات يتم من خلالها جمع البيانات والمعلومات التي يستخدمها الباحث، وهذه التقنيات هي كل من المقابلة، الملاحظة ، الاستمارة وجمع البيانات ( المعلومات ) عن طريق الوثائق، وطبيعة الموضوع المعالج ، هي التي تفرض التقنية الأساسية من التقنية التدعيمية في جمع المادة العلمية ، فضلا عن طبيعة البيانات وصفات أعضاء العينة .
1-مدخل مفاهيمي :
1-1- المادة العلمية : التي يقوم الباحث بتجميعها تختلف من علم لعلم آخر ، فهي العلوم العملية – مثل الهندسة والطب الشرعي ، يقوم الباحث بتطبيقات مباشرة لنتائج البحث من أجل إنجاز أهداف تكنيكية، ويحدد اختيار المادة العلمية النتائج الافتراضية التي يضعها الباحث في ذهنه منذ البداية ، وفي علوم الفيزيقا والبيولوجيا وفلسفة الذات اللغات philology المقارن ، يتوقف مستوى اختيار المادة العلمية على احتمالات التقدم المستمر للمعرفة التجريبية للموضوعات والحقائق المختارة وجعلها على مستوى إمبريقي وعقلاني .
وفي علم الاجتماع يقوم اختيار المادة العلمية على الجوانب السياسية والأخلاقية، بالإضافة إلى الجانب العملي.
وبفضل تلك الحقائق والمعلومات التي تأتي إلى الباحث من الخارج، يقوم باختبار الفروض والتأكد من صحتها، ومن ثم تبرز تلك التعميمات الإمبريقية التي نسميها بالقوانين والنظريات(1) .
1-2- التقنيات (les téchniques) ، والمنهج :
إن كل بحث أو تطبيق ذي طبيعة علمية في العلوم الاجتماعية كما في العلوم عامة، يجب أن يشمل استعمال طرائق إجرائية دقيقة ، محددة جيدا ، قابلة للنقل ، قابلة للتطبيق من جديد في الشروط نفسها ، ملائمة لنوع المشكلة والظواهر موضوع البحث ، هذه هي التقنيات ، واختيارها مرتبط بالهدف المقصود المرتبط هو الآخر بمنهج العمل، وينشأ من هذا الارتباط المتبادل غالبا خلط بين مصطلحي التقنية والمنهج اللذين من المناسب التمييز بينهما.
إن التقنية مثل المنهج، ووسيلة لبلوغ هدف ولكنها تأخذ مكانها على مستوى الواقعات أو المراحل العملية ، وما نستطيع أن نقوله هو أن التقنية تمثل مراحل عمليات محددة ، مرتبطة بعناصر عملية حسية ، ملائمة لهدف محدد ، في حين أن المنهج مفهوم فكري ينسق جملة من العمليات ، وعلى وجه العموم عدة تقنيات .
إن المنهج هو تأمل قبل كل شيء إنه يستعمل وينظم التقنيات المادية تبعا للهدف، وإن التقنيات ليست إذا أدوات يضعها المنهج في خدمة البحث ، وينظمها لتحقيق هذا الهدف ، إنها محدودة العدد وتشترك فيها معظم العلوم الاجتماعية (2) ، ويضيف آخر إنها التقانة للأعمال ، والإبداع والبحث ، وهي التي يجري بواسطتها جمع البيانات أو تصنيفها باستخدام الأدوات المناسبة للأعمال البحثية .
- يستخدم في البحث العلمي مجموعة من التقنيات وأدواتها مثل الملاحظة المقابلة، الاستمارة، التحليل، العينة والتوثيق.
وللتقنية مجموعة خصائص مثل :
أ- لا يمكن للباحث أن يختار تقنية أو أكثر للعمل إلا بالعودة إلى موضوع بحثه وإشكاليته والمنهج و المنهج الذي سيعتمده ، فقد يغفل بعض الباحثين عن هذه النقطة ، مما يوقعهم في مآزق مختلفة خلال البحث ، إن إختيار التقنية مرتبط بالموضوع والإشكالية والمنهج .
فليست كل تقنية صالحة للاستخدام في كل الأبحاث.
ب- لا يمكن للباحث إستخدام غير تقنية في البحث الواحد .
ج- الإمتلاك النظري للتقنية، لا يعتبر كافيا بمعنى فهم التقنية وطريقة إشتغالها ليس كافيا ، بل يجب العمل على تطبيقها.
د- ينبغي للباحث التنبيه إلى معيارين أساسين في استخدام التقنية :
-الأمانة أو الحيادية .
-الصلاحية .
إن التقنية الأكثر حيادا هي التي يعمل بها الباحث بحيادية، وفي هذا المضمار لا أحد يستطيع الادعاء بالحيادية الكاملة ، إنما هي حيادية نسبية .
ه- لا يوجد تقنية كاملة، بمعنى لا توجد تقنية تتيح للباحث الحصول على المعلومات كافة التي يحتاج إليها البحث .
بالمحصلة قد يقع الكثير من الباحثين بوهمين في استخدام التقنية :
الأول : وهم الحيادية التي ذكرناها سابقا ،إن معيار الحيادية هذا والذي على الباحث التنبه إليه والإلتزام به .ليس معيارا مطلقا ، وإلا فإنه يصبح وهما ، فالتقنية التي يقال عنها إنها الأكثر حيادية أو تدعى أنها أكثر حيادية تصنع مجموعة من المواضيع التي قد تمعن في إفساد العمل .
والثاني : وهم السهولة : يظن بعض الدارسين بأن التقنية سهلة كونها إجراءات عملية ،وهذا وهم ساذج ، فلربما ينحجب سؤال أو أكثر حين نصوغ أسئلة استمارة أو مقابلة ، عن ذهننا، وهو ضروري للبحث وهكذا(3).
تمهيـــــد :
هناك عدة تقنيات يتم من خلالها جمع البيانات والمعلومات التي يستخدمها الباحث، وهذه التقنيات هي كل من المقابلة، الملاحظة ، الاستمارة وجمع البيانات ( المعلومات ) عن طريق الوثائق، وطبيعة الموضوع المعالج ، هي التي تفرض التقنية الأساسية من التقنية التدعيمية في جمع المادة العلمية ، فضلا عن طبيعة البيانات وصفات أعضاء العينة .
1-مدخل مفاهيمي :
1-1- المادة العلمية : التي يقوم الباحث بتجميعها تختلف من علم لعلم آخر ، فهي العلوم العملية – مثل الهندسة والطب الشرعي ، يقوم الباحث بتطبيقات مباشرة لنتائج البحث من أجل إنجاز أهداف تكنيكية، ويحدد اختيار المادة العلمية النتائج الافتراضية التي يضعها الباحث في ذهنه منذ البداية ، وفي علوم الفيزيقا والبيولوجيا وفلسفة الذات اللغات philology المقارن ، يتوقف مستوى اختيار المادة العلمية على احتمالات التقدم المستمر للمعرفة التجريبية للموضوعات والحقائق المختارة وجعلها على مستوى إمبريقي وعقلاني .
وفي علم الاجتماع يقوم اختيار المادة العلمية على الجوانب السياسية والأخلاقية، بالإضافة إلى الجانب العملي.
وبفضل تلك الحقائق والمعلومات التي تأتي إلى الباحث من الخارج، يقوم باختبار الفروض والتأكد من صحتها، ومن ثم تبرز تلك التعميمات الإمبريقية التي نسميها بالقوانين والنظريات(1) .
1-2- التقنيات (les téchniques) ، والمنهج :
إن كل بحث أو تطبيق ذي طبيعة علمية في العلوم الاجتماعية كما في العلوم عامة، يجب أن يشمل استعمال طرائق إجرائية دقيقة ، محددة جيدا ، قابلة للنقل ، قابلة للتطبيق من جديد في الشروط نفسها ، ملائمة لنوع المشكلة والظواهر موضوع البحث ، هذه هي التقنيات ، واختيارها مرتبط بالهدف المقصود المرتبط هو الآخر بمنهج العمل، وينشأ من هذا الارتباط المتبادل غالبا خلط بين مصطلحي التقنية والمنهج اللذين من المناسب التمييز بينهما.
إن التقنية مثل المنهج، ووسيلة لبلوغ هدف ولكنها تأخذ مكانها على مستوى الواقعات أو المراحل العملية ، وما نستطيع أن نقوله هو أن التقنية تمثل مراحل عمليات محددة ، مرتبطة بعناصر عملية حسية ، ملائمة لهدف محدد ، في حين أن المنهج مفهوم فكري ينسق جملة من العمليات ، وعلى وجه العموم عدة تقنيات .
إن المنهج هو تأمل قبل كل شيء إنه يستعمل وينظم التقنيات المادية تبعا للهدف، وإن التقنيات ليست إذا أدوات يضعها المنهج في خدمة البحث ، وينظمها لتحقيق هذا الهدف ، إنها محدودة العدد وتشترك فيها معظم العلوم الاجتماعية (2) ، ويضيف آخر إنها التقانة للأعمال ، والإبداع والبحث ، وهي التي يجري بواسطتها جمع البيانات أو تصنيفها باستخدام الأدوات المناسبة للأعمال البحثية .
- يستخدم في البحث العلمي مجموعة من التقنيات وأدواتها مثل الملاحظة المقابلة، الاستمارة، التحليل، العينة والتوثيق.
وللتقنية مجموعة خصائص مثل :
أ- لا يمكن للباحث أن يختار تقنية أو أكثر للعمل إلا بالعودة إلى موضوع بحثه وإشكاليته والمنهج و المنهج الذي سيعتمده ، فقد يغفل بعض الباحثين عن هذه النقطة ، مما يوقعهم في مآزق مختلفة خلال البحث ، إن إختيار التقنية مرتبط بالموضوع والإشكالية والمنهج .
فليست كل تقنية صالحة للاستخدام في كل الأبحاث.
ب- لا يمكن للباحث إستخدام غير تقنية في البحث الواحد .
ج- الإمتلاك النظري للتقنية، لا يعتبر كافيا بمعنى فهم التقنية وطريقة إشتغالها ليس كافيا ، بل يجب العمل على تطبيقها.
د- ينبغي للباحث التنبيه إلى معيارين أساسين في استخدام التقنية :
-الأمانة أو الحيادية .
-الصلاحية .
إن التقنية الأكثر حيادا هي التي يعمل بها الباحث بحيادية، وفي هذا المضمار لا أحد يستطيع الادعاء بالحيادية الكاملة ، إنما هي حيادية نسبية .
ه- لا يوجد تقنية كاملة، بمعنى لا توجد تقنية تتيح للباحث الحصول على المعلومات كافة التي يحتاج إليها البحث .
بالمحصلة قد يقع الكثير من الباحثين بوهمين في استخدام التقنية :
الأول : وهم الحيادية التي ذكرناها سابقا ،إن معيار الحيادية هذا والذي على الباحث التنبه إليه والإلتزام به .ليس معيارا مطلقا ، وإلا فإنه يصبح وهما ، فالتقنية التي يقال عنها إنها الأكثر حيادية أو تدعى أنها أكثر حيادية تصنع مجموعة من المواضيع التي قد تمعن في إفساد العمل .
والثاني : وهم السهولة : يظن بعض الدارسين بأن التقنية سهلة كونها إجراءات عملية ،وهذا وهم ساذج ، فلربما ينحجب سؤال أو أكثر حين نصوغ أسئلة استمارة أو مقابلة ، عن ذهننا، وهو ضروري للبحث وهكذا(3).