- المشاركات
- 430
- الحلول
- 2
- مستوى التفاعل
- 25
- النقاط
- 18
أنا الأستاذ الجامعي..
لا تستدرجوني إلى منطق التجار..أنا أيضا أجيد لغة الحساب.
-أدعم الحجم الساعي الرسمي بحصص إضافية عن طيب خاطر و همي أن يتجاوز الطلبة مواطن الضعف في تكوينهم..لا أحد يرى ذلك و يسمع عنه.
-أعلم مضمون القانون الأساسي للأستاذ و أحفظه، لكن حصص الاشراف على الأعمال الطلابية في تقييمي ممتدة و لا تعرف محددات بيروقراطية..أشرف داخل الجامعة و خارجها و أحرص دوما على توفير كل قنوات التواصل مع الطلبة..لا أحد يرى ذلك و يسمع عنه.
-أقطع مئات الكيلومترات حتى أشارك في لجان المناقشة و بوسائل شخصية، و أسعد بسعادة المترشحين و التحاقهم بمصاف الدكاترة أو نيلهم للترقية المأمولة..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-تطلب خدماتي العديد من المجلات المحكمة و المصنفة، فأجتهد صادقا في تقييم الأوراق، منصفا و مرافقا و مؤازرا لمن يطمح في الترقية..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-تطلب الجامعات خدماتي في الورشات التكوينية و التاطيرية فأستجيب دون تردد أو ملل أو مفاوضات، و أنا أعلم أن ذلك الجهد لو بذلته في جامعة اجنبية لنلت به الدولار و الأورو..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-أضع مكتبتي الشخصية تحت تصرف الكثير من الطلبة لما يكابدونه من صعاب في العثور على مراجع تعجز المكتبات الجامعية في اقتناءها..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-أذلل مشكلات الدراسة الميدانية و يحدث أن استجدي علاقاتي فأوفر ما تعجز المؤسسة عن توفيره للطالب..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-أقضي الساعات و الأسابيع و الأشهر منجزا مطبوعات بيداغوجية و ناشرا كتبا اسوق بها صورا سامية لمؤسسة الانتماء و البلد الذي أعشق..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-ابرم عقود بحوث مع هيئات بحثية دولية اقتلع منها الاعتراف، لي و للعقل الذي أمثل..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-أوظف مواقع التواصل الاجتماعي و أنشر فيها ما يعوض ضعف المحاضرات الرسمية بين احضان المدرجات و قاعات التدريس..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
بربكم..هل بعد كل هذا ترون في الأستاذ الجامعي حجما ساعيا مقداره 9 ساعات في الأسبوع؟؟؟؟؟
عبد الرزاق أمقران
و الله من وراء القصد
لا تستدرجوني إلى منطق التجار..أنا أيضا أجيد لغة الحساب.
-أدعم الحجم الساعي الرسمي بحصص إضافية عن طيب خاطر و همي أن يتجاوز الطلبة مواطن الضعف في تكوينهم..لا أحد يرى ذلك و يسمع عنه.
-أعلم مضمون القانون الأساسي للأستاذ و أحفظه، لكن حصص الاشراف على الأعمال الطلابية في تقييمي ممتدة و لا تعرف محددات بيروقراطية..أشرف داخل الجامعة و خارجها و أحرص دوما على توفير كل قنوات التواصل مع الطلبة..لا أحد يرى ذلك و يسمع عنه.
-أقطع مئات الكيلومترات حتى أشارك في لجان المناقشة و بوسائل شخصية، و أسعد بسعادة المترشحين و التحاقهم بمصاف الدكاترة أو نيلهم للترقية المأمولة..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-تطلب خدماتي العديد من المجلات المحكمة و المصنفة، فأجتهد صادقا في تقييم الأوراق، منصفا و مرافقا و مؤازرا لمن يطمح في الترقية..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-تطلب الجامعات خدماتي في الورشات التكوينية و التاطيرية فأستجيب دون تردد أو ملل أو مفاوضات، و أنا أعلم أن ذلك الجهد لو بذلته في جامعة اجنبية لنلت به الدولار و الأورو..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-أضع مكتبتي الشخصية تحت تصرف الكثير من الطلبة لما يكابدونه من صعاب في العثور على مراجع تعجز المكتبات الجامعية في اقتناءها..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-أذلل مشكلات الدراسة الميدانية و يحدث أن استجدي علاقاتي فأوفر ما تعجز المؤسسة عن توفيره للطالب..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-أقضي الساعات و الأسابيع و الأشهر منجزا مطبوعات بيداغوجية و ناشرا كتبا اسوق بها صورا سامية لمؤسسة الانتماء و البلد الذي أعشق..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-ابرم عقود بحوث مع هيئات بحثية دولية اقتلع منها الاعتراف، لي و للعقل الذي أمثل..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
-أوظف مواقع التواصل الاجتماعي و أنشر فيها ما يعوض ضعف المحاضرات الرسمية بين احضان المدرجات و قاعات التدريس..لا أحد يرى ذلك أو يسمع عنه.
بربكم..هل بعد كل هذا ترون في الأستاذ الجامعي حجما ساعيا مقداره 9 ساعات في الأسبوع؟؟؟؟؟
عبد الرزاق أمقران
و الله من وراء القصد