لماذا طلبة الجامعة وخريجوا المراكز الجامعية والجامعات والمدارس بمختلف شهاداتهم الأكاديمية ورتبتهم العلمية لم يمنحوا إضافة ايجابية، أو ليس لهم أي تأثير في استراتيجية الدولة، وهل أصبحوا قيمة مضافة أو لا حدث للدولة الجزائرية؟
الجواب وببساطة: ذهنيات أغلبهم تؤكد وتجزم أن هدفهم الأوحد هو الحصول على منصب عمل لا أكثر ولا أقل، وأن معظمهم طلاب مناصب وليسوا صانعي مجد وأمل لبلادهم، أحب من أحب وكره من كره. والدليل أنهم حققوا ما أرادوه.
ذهنيات الباحث والدكتور و... و... لا تختلف عن باقي ذهنيات مختلف المستويات الأخرى، فالمجتمع بجميع أطيافه يشترك في نفس التفكير الذي أغلبه سلبي.
من جهة أخرى، ووفقا لما اتفق عليه علماء الدين والقانون والأمم المتحدة و باعتراف جميعنا، فإننا ننتمي إلى دول العالم الثالث أين التخلف يسود جميع جوانب الحياة بما فيها العلمية والعملية،......والحديث قياس.
لا داعي لإلقاء اللوم على الدولة، فالدولة وفرت وأكثر من المطلوب لبعض الوجوه التي تنتقد من أجل الإنتقاد لا غير