- المشاركات
- 695
- مستوى التفاعل
- 101
- النقاط
- 28
توضيحات حول اللقاح:
بالنسبة للقاح هناك البعض ينشرون ما يسمونه "فضائح" عن أناس تلقو اللقاح و أصيبو بالفيروس !!! فلماذا تلقي اللقاح طالما هناك إمكانية الإصابة به؟
أولا لا يتعلق الأمر بفضيحة .. لا أحد قال أن اللقاح يحميك قطعا من الإصابة لاحقا .. حتى صانعو اللقاح أنفسهم لم يقولو ذلك .. حيث أن دراسات الباحثين و نتائجها المنشورة في جرائد علمية موجهة للأطباء عبر العالم تفيد أن هناك: نسب فعالية تختلف حسب نوع اللقاح .. هناك لقاحات نشر صانعوها أن فعاليتها 94% (أي من كل 100 ملقح هناك 6 لن يتمتعو بالحماية من الإصابة) .. و هناك من نشرو نسبا أقل عن لقاحاتهم : مثلا 92% و حتى 70% .. و هناك حتى لقاحات اعتبرت فاشلة حيث كانت نسب فعاليتها 47% و بالتالي لم تحصل على رخصة التسويق.
هذا بالنسبة للحماية من الإصابة .. أما الحماية من الوفاة فالنسب تكون أعلى لنفس اللقاح (تقترب من 100%) .. يعني مثلا حتى لو لم يحمي اللقاح أشخاصا من الإصابة .. فإنه سيحميهم على الأقل من الوفاة .. يعني ستصاب .. لكن ستقاوم بسرعة و بشكل أقوى مما كنت ستقاوم لو كنت دون لقاح.
أما بالنسبة لأولئك الذين يتخوفون من اللقاح .. و هم ينقسمون إلى قسمين:
القسم الأول أصحاب نظرية المؤامرة و شرائح التجسس المزروعة في حقن اللقاح .. هذه الفئة لا تستحق التوضيح (لكن نسألهم هل الأدوية و الحقنات التي تتلقاها غالبا في حياتك لديك مخبر في منزلك يؤكد لك أنها لا تحتوي على شرائح تجسس؟)
القسم الثاني يستحق التوضيح: أولئك الذين يتخوفون من الآثار الجانبية .. فيجب التأكد أن جميع اللقاحات -دون استثناء- التي سمح لها بالتسويق هي لقاحات آمنة على المدى القريب و المتوسط .. جميعها خضعت و مازالت تخضع لمتابعة صارمة عالميا.
أما الآثار على المدى البعيد فلا يعرفها أحد حتى صانعها .. مما جعل منظمة الدواء FDA تعطي الباحثين الصانعين رخصة تسويق من نوع "رخصة استعمال مستعجل" .. لكن الآن بعد حوالي سنة من الإستعمال .. تم تلقيح حوالي مليار شخص (926 مليون) عبر العالم .. و مازال الأمر مستمرا بسرعة فائقة بمعدل 31 مليون جرعة يتم حقنها يوميا عبر العالم .. لا يوجد أي دواء سابق تمتع ببرنامج متابعة المخاطر بنفس القدر الذي تمتعت به لقاحات كورونا لحد الآن.
بالنسبة للقاح هناك البعض ينشرون ما يسمونه "فضائح" عن أناس تلقو اللقاح و أصيبو بالفيروس !!! فلماذا تلقي اللقاح طالما هناك إمكانية الإصابة به؟
أولا لا يتعلق الأمر بفضيحة .. لا أحد قال أن اللقاح يحميك قطعا من الإصابة لاحقا .. حتى صانعو اللقاح أنفسهم لم يقولو ذلك .. حيث أن دراسات الباحثين و نتائجها المنشورة في جرائد علمية موجهة للأطباء عبر العالم تفيد أن هناك: نسب فعالية تختلف حسب نوع اللقاح .. هناك لقاحات نشر صانعوها أن فعاليتها 94% (أي من كل 100 ملقح هناك 6 لن يتمتعو بالحماية من الإصابة) .. و هناك من نشرو نسبا أقل عن لقاحاتهم : مثلا 92% و حتى 70% .. و هناك حتى لقاحات اعتبرت فاشلة حيث كانت نسب فعاليتها 47% و بالتالي لم تحصل على رخصة التسويق.
هذا بالنسبة للحماية من الإصابة .. أما الحماية من الوفاة فالنسب تكون أعلى لنفس اللقاح (تقترب من 100%) .. يعني مثلا حتى لو لم يحمي اللقاح أشخاصا من الإصابة .. فإنه سيحميهم على الأقل من الوفاة .. يعني ستصاب .. لكن ستقاوم بسرعة و بشكل أقوى مما كنت ستقاوم لو كنت دون لقاح.
أما بالنسبة لأولئك الذين يتخوفون من اللقاح .. و هم ينقسمون إلى قسمين:
القسم الأول أصحاب نظرية المؤامرة و شرائح التجسس المزروعة في حقن اللقاح .. هذه الفئة لا تستحق التوضيح (لكن نسألهم هل الأدوية و الحقنات التي تتلقاها غالبا في حياتك لديك مخبر في منزلك يؤكد لك أنها لا تحتوي على شرائح تجسس؟)
القسم الثاني يستحق التوضيح: أولئك الذين يتخوفون من الآثار الجانبية .. فيجب التأكد أن جميع اللقاحات -دون استثناء- التي سمح لها بالتسويق هي لقاحات آمنة على المدى القريب و المتوسط .. جميعها خضعت و مازالت تخضع لمتابعة صارمة عالميا.
أما الآثار على المدى البعيد فلا يعرفها أحد حتى صانعها .. مما جعل منظمة الدواء FDA تعطي الباحثين الصانعين رخصة تسويق من نوع "رخصة استعمال مستعجل" .. لكن الآن بعد حوالي سنة من الإستعمال .. تم تلقيح حوالي مليار شخص (926 مليون) عبر العالم .. و مازال الأمر مستمرا بسرعة فائقة بمعدل 31 مليون جرعة يتم حقنها يوميا عبر العالم .. لا يوجد أي دواء سابق تمتع ببرنامج متابعة المخاطر بنفس القدر الذي تمتعت به لقاحات كورونا لحد الآن.