- المشاركات
- 818
- مستوى التفاعل
- 49
- النقاط
- 28
مجلة الجيش تطلق رصاصة الرحمة على أكاذيب دبلوماسيي ” المخزن ” !!
أكدت أن " في مستنقع الكذب لا تسبح إلا الأسماك الميتة "
كشفت مجلة الجيش في عددها الأخير بركن في ” الصميم ” كذب الدبلوماسية المغربية في تصديرها لأراجيف جديدة بالأمم المتحدة، واختارت عنوان ” حبل الكذب قصير “، لتفضح بذلك إشاعات ” المخزن ” بشأن تدريب قوات من حزب الله اللبناني للجيش الصحراوي.
وقد أطلقت مجلة ” الجيش ” رصاصة الرحمة على دبلوماسية المخزن، ممثلة في كل من عمر هلال وعمر زنيبر واللذين صعّدا مؤخرا من مستوى عملهما إرضاء لأمير المؤمنين بنشر أكاذيب وإشاعات فضحها عمود ” في الصميم “.
وجاء في مجلة الجيش ” عمر هلال وعمر زنيبر وجهان لدبلوماسية واحدة سقطت في المحظور وأصبحت تهذي وكأن بها مش من الجن.
فإذا كان الكثير يعزف الدبلوماسية على أنها ” فن ما يجب أن لا تقوله “، فإن المخزن يرى بأنها “فن الكذب والبهتان” !. وإلا كيف تُفسّر تصريحات دبلوماسيي المخزن في كل من منظمة الأمم المتحدة خلال اجتماع دول عدم الانحياز في شهر جويلية 2021 ثم في الدورة الثامنة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان بجينيف المنعقدة في شهر سبتمبر الماضي.
السفير الأول عـمـر هـلال طالب باستقلال منطقة القبائل عن الأم الجزائر! والسفير الثاني عمر زنيبر ” يكشف” للعالم عن وجود مدربين من حزب الله اللبناني بمنطقة تندوف !. ”
وأكدت مجلة الجيش ” عندما تفقد الحجج والأدلة ويصبح الحق عندك مؤا والحقيقة تنتابها وتـتـقـاسـمـهـا الشـكـوك والنكران، عندها تدخل في مرحلة الهذيان الدبلوماسي ومن ثم الغيبوبة السياسية.
وإذا كنا قد تناولنا في الأعداد السابقة من مجلة “الجيش” الأسباب التي دفعت بالمخزن إلى مقارنة منطقتنا القبائلية بالصحراء الغربية بعد أن حـاصـرتـه المجمـوعـة الـدولية وفضحت إدعاءاته الباطلة وحججه الواهية في التهرب ورفض كل مبعوثي الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، فإننا سنلقي الضوء على الخرجة الأخيرة لجـارة السوء، في ادعاءات سفيرها بجينيف على وجود مدربين من حزب المتمثلة الله في تندوف!. ”
وتابعت مجلة الجيش في عددها الأخير ” إن الكذبة في حد ذاتها لا تضر وإنما ما يدهشك هو جرأة الكاذب وتهوره ووقاحته، وهذا ما ينطبق فعلا على السفير عمر زنيبر الذي تجرء أمام ممثلي الكثير من الدول على الكذب نهارا جهارا دون حياء أو حتى احترام لمملكته.
هناك عدة تساؤلات تطرح نفسها، أولها، لماذا اختار زنيبر بالذات مدربي حزب الله اللبناني ! ولم يتهم مدربين من دول عـظـمى تملك جيـوشـا عـاتـيـة قـوية وعصرية وعساكر يملكون من التجربة والكفاءة ما يؤهلهم لتدريب الغير ؟ زنيبر يـريـد أن يـقـول للصهاينة أن أعداء كم حزب الله مـتـواجـديـن بـالجزائـر ويـشـكـلـون خـطـرا عـلى صـديـقـتـكـم المغرب.. وكذلك يبعث برسالة إلى إخواننا في الخليج العربي على أن المدعـم مـن (عـدوكـم إيـران) هـو صـديـق وحـلـيـف الجزائر.. وأخيرا يريد أن يقول للغرب أن حزب الله المصنف منظمة إرهـابـيـة يـتـواجـد عـلـى أرض الجزائـر لـزعـزعـة أمـن المنـطـقـة والاعتداء على المغرب.
أجل، هكذا ودون ذرة حياء وقليل من الكرامة ومع سبق الإصرار والترصد تسقط دبلوماسية المخزن في سوء الطالع والأخلاق وخبث الأفعال والجرأة في اختلاق وحبك القصص والروايات التي لا يصدقها أضعف الناس ذكاء وأقلهم عقلا. ”
وتساءلت مجلة ” الجيش ” هل جنود حزب الله أكثر مهارة وتكوينا وتدريبا من رجال الصحراء الغربية الذين يواجهون المحتل منذ قرابة نصف قرن ؟ هل سبق لأبناء نصر الله وأن قاتلوا في الصحاري والبيادي وامتلكوا بذلك التجربة والخبرة في تدريب أهل الصحراء؟ هل إطارات الصحراء الغربية عاجزون على تدريب أفراد قواتهم ؟
لترد معلقة ” أكيد أن زنيبر لا يملك جوابا لهذه الأسئلة، ولكن مع ذلك لا يلام بما أنه العبد المأمور الذي يطبق أوامر أمير المؤمنين الذي لا ينطـق عـن الهوى طالما توحى له التعليمات من أبناء العمومة.
وأضافت ” المغرب وآل صـهـيـون يـتـقـاسـمـان الأفـكـار والسـيـاسـات والـطـمـوحـات.. الـكـيـان الـصـهـيـونـي يـحـلم بإسرائيل من النيل إلى الفرات، والمخزن يـحـلـم بمغـرب من البحر المتوسط إلى نهر السنغال (خارطة حزب الاستقلال وقائده علال الفاسي)، كما أن الدولتين تغتصـبـان أراضي الغير وتسـتـعـبـدان شـعـوبها وتتملصان من كل القرارات الأممية.
هل هذا التناغم والتناسق والتطابق من محض الصدف أو يا ترى نصت عليه بروتوكولات حكماء صهيون عام 1901؟.”، وأردفت ” أسئلة نترك الباحثين والمختصين الإجابة عنها بكل موضوعية.”
وفضحت مجلة الجيش في هذا العمود الخونة من الجزائريين الذين تحولوا إلى خدمة مخططات المخزن التآمرية على الجزائر، حيث أوضحت أنه ” إضافة إلى مـا يصـدر عـن المخزن، تـنـضـوي عصـابـة من الخونة، للأسف جزائريين، تحت لواء هذا المخزن، تطبق إملاءاته وأوامره بل تجتهد في إضافة كمية من التوابل إلى الطبق النتن.”
وأضافت مجلة الجيش ” حفنة من الخونـة تـدعي التحليل السياسي والصحافة المحترفة والخبرة الأمنية، تـخـوض في كل المواضيع والعلوم ومطلعة على كل الأسرار والخفايا طالما أن مصادرها موثوقة ومضبوطة ! عصـابـة مـن الخونـة تـدافع على أطروحات الحركات الإرهابية ـ الانفصالية، تبتهج وتفرح لأي حادث عارض يمر ببلادنا حتى وإن كان انسداد بلوعة مياه في شارع، وبالمقابل تصمت وتحزن وتصاب بالأرق عندما يتعلق الأمر بالبرامج المستقبلية والمخططات المسطرة والمشاريع المنجزة في بلادنا.. ”
واختتمت مجلة الجيش عمود ” في الصميم ” ” وقـد أصـاب أسلافنـا عـنـدما قالوا: “القمح صابة والبارود زنود، الرخس عادة والخيانة جدود ” أخيرا نقول إذا كان المخزن والمرتزقة يؤمنون بالمقولة ” إجعل الكذبة كبيرة و كـررهـا وفي نهاية المطاف سوف يصـدقـونـها”، فنحن نقول أن “في مستنقع الكذب لا تسبح إلا الأسماك الميتة “.
أكدت أن " في مستنقع الكذب لا تسبح إلا الأسماك الميتة "
كشفت مجلة الجيش في عددها الأخير بركن في ” الصميم ” كذب الدبلوماسية المغربية في تصديرها لأراجيف جديدة بالأمم المتحدة، واختارت عنوان ” حبل الكذب قصير “، لتفضح بذلك إشاعات ” المخزن ” بشأن تدريب قوات من حزب الله اللبناني للجيش الصحراوي.
وقد أطلقت مجلة ” الجيش ” رصاصة الرحمة على دبلوماسية المخزن، ممثلة في كل من عمر هلال وعمر زنيبر واللذين صعّدا مؤخرا من مستوى عملهما إرضاء لأمير المؤمنين بنشر أكاذيب وإشاعات فضحها عمود ” في الصميم “.
وجاء في مجلة الجيش ” عمر هلال وعمر زنيبر وجهان لدبلوماسية واحدة سقطت في المحظور وأصبحت تهذي وكأن بها مش من الجن.
فإذا كان الكثير يعزف الدبلوماسية على أنها ” فن ما يجب أن لا تقوله “، فإن المخزن يرى بأنها “فن الكذب والبهتان” !. وإلا كيف تُفسّر تصريحات دبلوماسيي المخزن في كل من منظمة الأمم المتحدة خلال اجتماع دول عدم الانحياز في شهر جويلية 2021 ثم في الدورة الثامنة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان بجينيف المنعقدة في شهر سبتمبر الماضي.
السفير الأول عـمـر هـلال طالب باستقلال منطقة القبائل عن الأم الجزائر! والسفير الثاني عمر زنيبر ” يكشف” للعالم عن وجود مدربين من حزب الله اللبناني بمنطقة تندوف !. ”
وأكدت مجلة الجيش ” عندما تفقد الحجج والأدلة ويصبح الحق عندك مؤا والحقيقة تنتابها وتـتـقـاسـمـهـا الشـكـوك والنكران، عندها تدخل في مرحلة الهذيان الدبلوماسي ومن ثم الغيبوبة السياسية.
وإذا كنا قد تناولنا في الأعداد السابقة من مجلة “الجيش” الأسباب التي دفعت بالمخزن إلى مقارنة منطقتنا القبائلية بالصحراء الغربية بعد أن حـاصـرتـه المجمـوعـة الـدولية وفضحت إدعاءاته الباطلة وحججه الواهية في التهرب ورفض كل مبعوثي الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، فإننا سنلقي الضوء على الخرجة الأخيرة لجـارة السوء، في ادعاءات سفيرها بجينيف على وجود مدربين من حزب المتمثلة الله في تندوف!. ”
وتابعت مجلة الجيش في عددها الأخير ” إن الكذبة في حد ذاتها لا تضر وإنما ما يدهشك هو جرأة الكاذب وتهوره ووقاحته، وهذا ما ينطبق فعلا على السفير عمر زنيبر الذي تجرء أمام ممثلي الكثير من الدول على الكذب نهارا جهارا دون حياء أو حتى احترام لمملكته.
هناك عدة تساؤلات تطرح نفسها، أولها، لماذا اختار زنيبر بالذات مدربي حزب الله اللبناني ! ولم يتهم مدربين من دول عـظـمى تملك جيـوشـا عـاتـيـة قـوية وعصرية وعساكر يملكون من التجربة والكفاءة ما يؤهلهم لتدريب الغير ؟ زنيبر يـريـد أن يـقـول للصهاينة أن أعداء كم حزب الله مـتـواجـديـن بـالجزائـر ويـشـكـلـون خـطـرا عـلى صـديـقـتـكـم المغرب.. وكذلك يبعث برسالة إلى إخواننا في الخليج العربي على أن المدعـم مـن (عـدوكـم إيـران) هـو صـديـق وحـلـيـف الجزائر.. وأخيرا يريد أن يقول للغرب أن حزب الله المصنف منظمة إرهـابـيـة يـتـواجـد عـلـى أرض الجزائـر لـزعـزعـة أمـن المنـطـقـة والاعتداء على المغرب.
أجل، هكذا ودون ذرة حياء وقليل من الكرامة ومع سبق الإصرار والترصد تسقط دبلوماسية المخزن في سوء الطالع والأخلاق وخبث الأفعال والجرأة في اختلاق وحبك القصص والروايات التي لا يصدقها أضعف الناس ذكاء وأقلهم عقلا. ”
وتساءلت مجلة ” الجيش ” هل جنود حزب الله أكثر مهارة وتكوينا وتدريبا من رجال الصحراء الغربية الذين يواجهون المحتل منذ قرابة نصف قرن ؟ هل سبق لأبناء نصر الله وأن قاتلوا في الصحاري والبيادي وامتلكوا بذلك التجربة والخبرة في تدريب أهل الصحراء؟ هل إطارات الصحراء الغربية عاجزون على تدريب أفراد قواتهم ؟
لترد معلقة ” أكيد أن زنيبر لا يملك جوابا لهذه الأسئلة، ولكن مع ذلك لا يلام بما أنه العبد المأمور الذي يطبق أوامر أمير المؤمنين الذي لا ينطـق عـن الهوى طالما توحى له التعليمات من أبناء العمومة.
وأضافت ” المغرب وآل صـهـيـون يـتـقـاسـمـان الأفـكـار والسـيـاسـات والـطـمـوحـات.. الـكـيـان الـصـهـيـونـي يـحـلم بإسرائيل من النيل إلى الفرات، والمخزن يـحـلـم بمغـرب من البحر المتوسط إلى نهر السنغال (خارطة حزب الاستقلال وقائده علال الفاسي)، كما أن الدولتين تغتصـبـان أراضي الغير وتسـتـعـبـدان شـعـوبها وتتملصان من كل القرارات الأممية.
هل هذا التناغم والتناسق والتطابق من محض الصدف أو يا ترى نصت عليه بروتوكولات حكماء صهيون عام 1901؟.”، وأردفت ” أسئلة نترك الباحثين والمختصين الإجابة عنها بكل موضوعية.”
وفضحت مجلة الجيش في هذا العمود الخونة من الجزائريين الذين تحولوا إلى خدمة مخططات المخزن التآمرية على الجزائر، حيث أوضحت أنه ” إضافة إلى مـا يصـدر عـن المخزن، تـنـضـوي عصـابـة من الخونة، للأسف جزائريين، تحت لواء هذا المخزن، تطبق إملاءاته وأوامره بل تجتهد في إضافة كمية من التوابل إلى الطبق النتن.”
وأضافت مجلة الجيش ” حفنة من الخونـة تـدعي التحليل السياسي والصحافة المحترفة والخبرة الأمنية، تـخـوض في كل المواضيع والعلوم ومطلعة على كل الأسرار والخفايا طالما أن مصادرها موثوقة ومضبوطة ! عصـابـة مـن الخونـة تـدافع على أطروحات الحركات الإرهابية ـ الانفصالية، تبتهج وتفرح لأي حادث عارض يمر ببلادنا حتى وإن كان انسداد بلوعة مياه في شارع، وبالمقابل تصمت وتحزن وتصاب بالأرق عندما يتعلق الأمر بالبرامج المستقبلية والمخططات المسطرة والمشاريع المنجزة في بلادنا.. ”
واختتمت مجلة الجيش عمود ” في الصميم ” ” وقـد أصـاب أسلافنـا عـنـدما قالوا: “القمح صابة والبارود زنود، الرخس عادة والخيانة جدود ” أخيرا نقول إذا كان المخزن والمرتزقة يؤمنون بالمقولة ” إجعل الكذبة كبيرة و كـررهـا وفي نهاية المطاف سوف يصـدقـونـها”، فنحن نقول أن “في مستنقع الكذب لا تسبح إلا الأسماك الميتة “.