- المشاركات
- 270
- مستوى التفاعل
- 21
- النقاط
- 18
اذا عدنا قليلا الى الوراء اي الى السنوات القليلة الماضية و لنأخذ قارة إفريقيا كنموذج لكيفية تصنيف المنتخبات انذاك ، سابقا كان يعتمد التصنيف في افريقيا مثلا على نتيجة كل منتخب في اخر ثلاث نسخ من بطولة كأس امم افريقيا فالمنتخب المتوج تمنح له اعلى علامة ثم الذي وصل للنهائي تمنح له علامة أقل و هكذا لغاية الذي المنتخب الذي خرج من الدور الأول او لم يتاهل أصلا و على و هكذا تحتسب نقاط لكل منتخب و يتم تصنيفه على أساسها .
لكن منذ الغاء هذا أصبح تصنيف الفيفا هو المعيار الأول لتصنيف المنتخبات في كل القارات ، فكيف يتم إعداده و كيف تمنح النقاط للمنتخبات و كيف يتم إصدار التصنيف الشهري و ما هي أهميته و العوامل المتحكمة فيه ؟
تصنيف الفيفا تتحكم فيه أربعة عوامل أساسية فهو حاصل ضرب هذه العوامل الأربعة للحصول على نقاطك في التصنيف الشهري و هي كالتالي
هذه العوامل الأربعة هي التي يتم على أساسها بحساب خوارزمي اعتماد النقاط لكل منتخب فلذلك تظهر بعض الغرابة اثناء منح نقاط مختلفة لكل منتخب برغم انهم مثلا حققوا الفوز كلهم لكن اخضاع تلك النقاط للعوامل المذكورة هو من يحدد التنقيط النهائي الذي ستحصل عليه و هنا تكمن الفروقات فتجد مثلا منتخب فاز بثلاث مباريات و حصل على عشر نقاط و منتخب آخر فاز أيضًا بثلاث مباريات و حصل على عشرين نقطة في تصنيف الفيفا و التفسير الوحيد لذلك هو العوامل الأربعة التي ذكرناها سابقا و هذا ما يفسر تراجع منتخبنا الوطني مثلا الى التصنيف الرابع في إفريقيا و صعود المنتخب المغربي الى المركز الثالث إفريقيا ذلك أن فوز الجزائر على جيبوتي و النيجر و لأن تصنيفهما متاخر جدا بالتالي حصلنا على نقاط قليلة مقارنة بفوز المغرب على غينيا و غينيا بيساو
تصنيف الفيفا الشهري مهم جدا و يتحتم علينا مواصلة تحقيق الانتصارات في المبارتين المتبقيتين في تصفيات المونديال أمام جيبوتي و بوركينافاسو للتأهل أولا للدور الحاسم ثم أيضًا تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الودية و يفضل مواجهة منتخبات تصنيفها متقدم للحصول على نقاط اكثر ثم التألق أيضًا في كأس أمم إفريقيا في الكاميرون شهر يناير المقبل لضمان البقاء مع المنتخبات الخمسة الأولى إفريقيا و هذا يخول لنا خوض مباراة الاياب من الدور الحاسم المقررة في شهر مارس من العام القادم فوق ملعبنا لزيادة حظوظ التأهل لمونديال قطر إن شاء الله