- المشاركات
- 619
- مستوى التفاعل
- 37
- النقاط
- 28
•• الشذرات الذهبية في الدفاع عن الحضارة الإسلامية••
افتقدنا تقدير الذات فصغرنا أمام أعيننا وأمام المجتمعات الأخرى، لذلك وجب كسر الصور النمطية الكثيرة التي تعشعش داخل عقولنا، فالعيب ليس في موروثنا ولا لغتنا ولا ديننا ولا حتى في المادة الرمادية بداخل عقولنا، العيب في استسلامنا لصورة نمطية أصبحنا سجناءها.
• اللغة العربية هي أغنى لغات العالم بالمفردات ، حيث تحصي أكثر من 12 مليون كلمة من دون تكرار(12.302.912).
- الإنجليزية: 600.000 كلمة تبعا لاكثر المعاجم المتوفرة لها.
- الفرنسية: 150.000 كلمة تبعا لاكثر المعاجم المتوفرة لها.
- الروسية: 130.000 كلمة تبعا لاكثر المعاجم المتوفرة لها.
• العقل العربي والإسلامي معطاء وله القدرة على الإبتكار، بعكس النعوت الكثيرة التي تصفنا بالجمود الفكري والغباء، وإليكم بعض المخترعات التي لا يخطر ببالكم أنها من اختراع أبناء جلدتنا:
- مخترع أسرع روبوت في العالم هو الجزائري " يوسف كمال تومي"، عام 1990،بإمكانه كتابة1300 سطر في الثانية . فضلا على جهاز سكانير للشركة العالمية سامسونغ،وأصبح أكبر مختص في علم الربوتيك والهندسة الميكانيكية. وقد بدأ يوسف كمال دراسته في قسم الهندسة الميكانيكية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا التي انضم إليها في عام 1985، ووصل البروفيسور يوسف التومي إلى درجة متقدمة في الهندسة الميكانيكية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، كما حصل على درجة وشهادة جامعية في الهندسة الميكانيكية من جامعة سينسيناتي.
- أول من صنع جهازا لتخزين أشعة الشمس وتحويلها لطاقة كهربائية( الألواح الشمسة)، والذي فتح للعلماء وللعالم أبواب كثيرة، عام 1930، هو اللبناني "حسن كامل الصباح" المنحدر من مدينة النبطية، وكان يلقب بـ "إديسون الشرق"، إلتحق بمؤسسة "جينيرال إلكتريك" وأصبح المشرف على دائرة المخترعات حيث سجل العديد من اختراعاته واكتشافاته العلمية التي بلغت حوالي 70 اختراعا، وقتل في حادث سير غامض ودفن بقريته.
- كان للوقت قيمة لدى أجدادنا، لذلك فإن أول من اخترع رقاص الساعة ( البندول) هو "ابن يونس علي بن عبدالرحمان بن احمد بن يونس المصري" المتوفى عام 1009 م، لكن الغرب نسبوه زورا وبهتانا للإيطالي غاليلو المتوفى سنة 1643 لأنه وسع دائرة استعماله بعد ابن يونس.
- مبتكر المنهج التجريبي في العلوم هو العالم المسلم "ابن الهيثم".
- أول من صنع طريقة تساعد العميان على القراءة( على شاكلة طريقة براي)، هو الفقيه الحنبلي "زين الدين الآمدي"، فقد كان من أكابر فقهاء الحنابلة فقها وصلاحا وصدقا ومهابة، عارفا بلغات كثيرة منها الفارسية والتركية والمغولية والرومية، احترف تجارة الكتب وجمع الكثير منها، ولأنه عمي في صغره، فقد كان كلما اشترى كتابا جديدا، يأخذ ورقة ويفتلها ويصنفهاحرفا أو أكثر من حروف الهجاء لعد ثمن الكتاب بعدد جمله، ثم يلصقها على طرف جلد الكتاب ويجعل فوقها ورقة تثبثها فإذا غاب عنه ثمن الكتاب مس الحرروف الورقية فوقه.
- أبو بكر الرازي له الفضل في العديد من المبتكرات الطبية منها: هو أول من أجرى تجارب على الحيوان، أول من فصل الطب عن الصيدلة، أول من استخدم فتيلة الجرح،أول من استخدم الرصاص الأبيض في المراهم، أول من ادخل الزئبق في المسهل...الخ
- الطبيب والعالم المسلم "ابن سينا" الملقب بـ"الشيخ الرئيس" هو أول من شخص الشلل النصفي، أول من وصف أعراض داء الجمرة الخبيثة...الخ.
طبعا لا يسع المقام لذكر كل العلماء والعقول الفذة التي ولدت من رحم مجتمعاتنا، وما علينا إذن سوى التخلص من عقدة أننا مجتمعات فاشلة وغير قادرة على الإبداع، فالسجن الحقيقي الذي نحن فيه هو سجن العقل.
افتقدنا تقدير الذات فصغرنا أمام أعيننا وأمام المجتمعات الأخرى، لذلك وجب كسر الصور النمطية الكثيرة التي تعشعش داخل عقولنا، فالعيب ليس في موروثنا ولا لغتنا ولا ديننا ولا حتى في المادة الرمادية بداخل عقولنا، العيب في استسلامنا لصورة نمطية أصبحنا سجناءها.
• اللغة العربية هي أغنى لغات العالم بالمفردات ، حيث تحصي أكثر من 12 مليون كلمة من دون تكرار(12.302.912).
- الإنجليزية: 600.000 كلمة تبعا لاكثر المعاجم المتوفرة لها.
- الفرنسية: 150.000 كلمة تبعا لاكثر المعاجم المتوفرة لها.
- الروسية: 130.000 كلمة تبعا لاكثر المعاجم المتوفرة لها.
• العقل العربي والإسلامي معطاء وله القدرة على الإبتكار، بعكس النعوت الكثيرة التي تصفنا بالجمود الفكري والغباء، وإليكم بعض المخترعات التي لا يخطر ببالكم أنها من اختراع أبناء جلدتنا:
- مخترع أسرع روبوت في العالم هو الجزائري " يوسف كمال تومي"، عام 1990،بإمكانه كتابة1300 سطر في الثانية . فضلا على جهاز سكانير للشركة العالمية سامسونغ،وأصبح أكبر مختص في علم الربوتيك والهندسة الميكانيكية. وقد بدأ يوسف كمال دراسته في قسم الهندسة الميكانيكية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا التي انضم إليها في عام 1985، ووصل البروفيسور يوسف التومي إلى درجة متقدمة في الهندسة الميكانيكية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، كما حصل على درجة وشهادة جامعية في الهندسة الميكانيكية من جامعة سينسيناتي.
- أول من صنع جهازا لتخزين أشعة الشمس وتحويلها لطاقة كهربائية( الألواح الشمسة)، والذي فتح للعلماء وللعالم أبواب كثيرة، عام 1930، هو اللبناني "حسن كامل الصباح" المنحدر من مدينة النبطية، وكان يلقب بـ "إديسون الشرق"، إلتحق بمؤسسة "جينيرال إلكتريك" وأصبح المشرف على دائرة المخترعات حيث سجل العديد من اختراعاته واكتشافاته العلمية التي بلغت حوالي 70 اختراعا، وقتل في حادث سير غامض ودفن بقريته.
- كان للوقت قيمة لدى أجدادنا، لذلك فإن أول من اخترع رقاص الساعة ( البندول) هو "ابن يونس علي بن عبدالرحمان بن احمد بن يونس المصري" المتوفى عام 1009 م، لكن الغرب نسبوه زورا وبهتانا للإيطالي غاليلو المتوفى سنة 1643 لأنه وسع دائرة استعماله بعد ابن يونس.
- مبتكر المنهج التجريبي في العلوم هو العالم المسلم "ابن الهيثم".
- أول من صنع طريقة تساعد العميان على القراءة( على شاكلة طريقة براي)، هو الفقيه الحنبلي "زين الدين الآمدي"، فقد كان من أكابر فقهاء الحنابلة فقها وصلاحا وصدقا ومهابة، عارفا بلغات كثيرة منها الفارسية والتركية والمغولية والرومية، احترف تجارة الكتب وجمع الكثير منها، ولأنه عمي في صغره، فقد كان كلما اشترى كتابا جديدا، يأخذ ورقة ويفتلها ويصنفهاحرفا أو أكثر من حروف الهجاء لعد ثمن الكتاب بعدد جمله، ثم يلصقها على طرف جلد الكتاب ويجعل فوقها ورقة تثبثها فإذا غاب عنه ثمن الكتاب مس الحرروف الورقية فوقه.
- أبو بكر الرازي له الفضل في العديد من المبتكرات الطبية منها: هو أول من أجرى تجارب على الحيوان، أول من فصل الطب عن الصيدلة، أول من استخدم فتيلة الجرح،أول من استخدم الرصاص الأبيض في المراهم، أول من ادخل الزئبق في المسهل...الخ
- الطبيب والعالم المسلم "ابن سينا" الملقب بـ"الشيخ الرئيس" هو أول من شخص الشلل النصفي، أول من وصف أعراض داء الجمرة الخبيثة...الخ.
طبعا لا يسع المقام لذكر كل العلماء والعقول الفذة التي ولدت من رحم مجتمعاتنا، وما علينا إذن سوى التخلص من عقدة أننا مجتمعات فاشلة وغير قادرة على الإبداع، فالسجن الحقيقي الذي نحن فيه هو سجن العقل.