- المشاركات
- 619
- مستوى التفاعل
- 37
- النقاط
- 28
#القدوة_المستوردة
إننا و في عصر العولمة المتوحشة لا نستطيع أن نأمن على أبنائنا و هم معنا ، من كل ما يدور حولهم و يخترق فكرهم من ملوثات ثقافية ، اجتماعية و حتى عقائدية .
إذ أن ما يتسرب إلى عقولهم عبر شاشات التواصل الاجتماعي و قنوات التلفاز يستطيع أن يمحو كل ما تم تلقينهم صغارا و يبدله أفكارا غريبة عن مبادئهم و أسلوب تنشئتهم و دون إرادة أو وعي منهم ،إلا من رحم ربي.
حيث تبدأ رحلة الشاب أو المراهق و بمجرد أن يفتح جهازه الذكي بعلامات الدهشة و الإعجاب بذلك المؤثر صانع المحتوى و ينتهي به الأمر إلى مقلد أعمى لكل حركاته و سكناته و إيماءاته ، ثم لباسه و قصة شعره الغريبة و حديثه ، و ربما يضيف كلمة من الكلمات التي يكررها هذا المؤثر إلى قاموس مفرداته في حواراته اليومية .
نعم ، إن الأمر ليس بتلك البساطة التي نتخيلها كي نرمي عن كاهلنا عبء المسؤولية و نزيح عن نفوسنا شعور الذنب الذي نحن مقترفوه عن سابق إصرار بتغاضينا و غفلتنا قاصدين أم لم نقصد .
بالله ، مَن مِن الآباء يهون عليه أحد أبنائه فيرمي به إلى شارع موحش في ليلة مظلمة لتنهشه وحوش الطرقات الآدمية ، و هو يدرك تمام الإدراك أنه لن يعود ، و إن عاد فسيكون بصفة مغايرة عما خرج بها .
كذلك في شبكات التواصل الإجتماعي ، حين نترك أبنائنا فريسة للأفكار المنتشرة كآخر صيحات الأزياء، حيث يُعتبر الإلحاد تحررا للعقل كفله العِلم ، و المثلية الجنسية أسلوبا و ذوقا لا يُناقش ، حيث صارت المحرمات في متناول الجميع بداعي الحق في الترفيه .
إن هذه المواقع و هذه البرامج التلفزيونية ورشة مفتوحة لإعادة تشكيل الأخلاق كما تمليها سيناريوهات الأفلام و المسلسلات ، فترى المراهق يستضيف صديقته في منزله، و تنهر الفتاة والدها و تطرده من غرفتها لأنها منزعجة، و حيث يقتتل الرجلان من أجل امرأة لعوب و تحيك النساء المكائد للاحتفاظ برجل خائن .
و الأدهى من ذلك و الأمرّ أن تجد من يرمي بفتيلة طائفية و يطرح حديثا يعود لمئات السنين قاله حاقد على الإسلام و صدقه مجموعة من الاتباع الحمقى ثم ردّ عليه آخرون يدّعون غيرتهم على دينهم و جماعتهم ، ثم يستمتع من خلف شاشته بحمقى آخر الزمان يتلاسنون و يتلاعنون .
إنه بحق قطيع يُقاد .
و كل هذه الأمراض الفكرية و الاضطرابات السلوكية يتم تسويقها في مجتمعنا و في مدة قد لا تتجاوز الساعة الواحدة يوميا.تتشكل تدريجيا خارطة ذهنية جديدة و أرضية فكرية قابلة لينمو بها. كل ما من شأنه أن يدمر الوعي المجتمعي الأصيل .
النتيجة ، أن هذه الحرب الناعمة الممنهجة على الفكر الإنساني و على كل الجبهات ، لا يمكن مواجهتها إلا بتأصيل العقيدة الصحيحة في قلوب الشباب .
إننا و في عصر العولمة المتوحشة لا نستطيع أن نأمن على أبنائنا و هم معنا ، من كل ما يدور حولهم و يخترق فكرهم من ملوثات ثقافية ، اجتماعية و حتى عقائدية .
إذ أن ما يتسرب إلى عقولهم عبر شاشات التواصل الاجتماعي و قنوات التلفاز يستطيع أن يمحو كل ما تم تلقينهم صغارا و يبدله أفكارا غريبة عن مبادئهم و أسلوب تنشئتهم و دون إرادة أو وعي منهم ،إلا من رحم ربي.
حيث تبدأ رحلة الشاب أو المراهق و بمجرد أن يفتح جهازه الذكي بعلامات الدهشة و الإعجاب بذلك المؤثر صانع المحتوى و ينتهي به الأمر إلى مقلد أعمى لكل حركاته و سكناته و إيماءاته ، ثم لباسه و قصة شعره الغريبة و حديثه ، و ربما يضيف كلمة من الكلمات التي يكررها هذا المؤثر إلى قاموس مفرداته في حواراته اليومية .
نعم ، إن الأمر ليس بتلك البساطة التي نتخيلها كي نرمي عن كاهلنا عبء المسؤولية و نزيح عن نفوسنا شعور الذنب الذي نحن مقترفوه عن سابق إصرار بتغاضينا و غفلتنا قاصدين أم لم نقصد .
بالله ، مَن مِن الآباء يهون عليه أحد أبنائه فيرمي به إلى شارع موحش في ليلة مظلمة لتنهشه وحوش الطرقات الآدمية ، و هو يدرك تمام الإدراك أنه لن يعود ، و إن عاد فسيكون بصفة مغايرة عما خرج بها .
كذلك في شبكات التواصل الإجتماعي ، حين نترك أبنائنا فريسة للأفكار المنتشرة كآخر صيحات الأزياء، حيث يُعتبر الإلحاد تحررا للعقل كفله العِلم ، و المثلية الجنسية أسلوبا و ذوقا لا يُناقش ، حيث صارت المحرمات في متناول الجميع بداعي الحق في الترفيه .
إن هذه المواقع و هذه البرامج التلفزيونية ورشة مفتوحة لإعادة تشكيل الأخلاق كما تمليها سيناريوهات الأفلام و المسلسلات ، فترى المراهق يستضيف صديقته في منزله، و تنهر الفتاة والدها و تطرده من غرفتها لأنها منزعجة، و حيث يقتتل الرجلان من أجل امرأة لعوب و تحيك النساء المكائد للاحتفاظ برجل خائن .
و الأدهى من ذلك و الأمرّ أن تجد من يرمي بفتيلة طائفية و يطرح حديثا يعود لمئات السنين قاله حاقد على الإسلام و صدقه مجموعة من الاتباع الحمقى ثم ردّ عليه آخرون يدّعون غيرتهم على دينهم و جماعتهم ، ثم يستمتع من خلف شاشته بحمقى آخر الزمان يتلاسنون و يتلاعنون .
إنه بحق قطيع يُقاد .
و كل هذه الأمراض الفكرية و الاضطرابات السلوكية يتم تسويقها في مجتمعنا و في مدة قد لا تتجاوز الساعة الواحدة يوميا.تتشكل تدريجيا خارطة ذهنية جديدة و أرضية فكرية قابلة لينمو بها. كل ما من شأنه أن يدمر الوعي المجتمعي الأصيل .
النتيجة ، أن هذه الحرب الناعمة الممنهجة على الفكر الإنساني و على كل الجبهات ، لا يمكن مواجهتها إلا بتأصيل العقيدة الصحيحة في قلوب الشباب .