فكل موجود ظاهري يتخلله باطن خفي وكلما كانت حصيلة العلم الظاهري موسعة في وعي الانسان كلما اتسعت مخيلته والصور المخزنة في عقله والتي بالتامل والتركيز وتوسيع مدارك المخيلة لديه يدخل في مجال أوسع باتصاله الباطني.