- المشاركات
- 660
- مستوى التفاعل
- 112
- النقاط
- 28
الهياكل المستحدثة لمكافحة الفساد الاداري
الفساد الاداري من الظواهر التي سجلها التاریخ في جمیع دول العالم، تختلف خطورتها من دولة الى أخرى، و قد اصبح الفساد جزء لا یتجأز من حیاة الأفراد و ممارستهم
الیومیة لدرجة اقتناعهم أحیانا بمشروعیة الأفعال التي یقومون بها و ضرورتها لتلبیة حاجیتهم الیومیة.
حظي الفساد باهتمام المجتمعات بكونه آفة سریعة الانتشار و صار ظاهرة محل دراسة المختصین و الباحثین حول ضرورة مكافحتها و كیفیة معالجتها، لما قد تسببه من تهدید لاستقرار المجتمعات و كذا المؤسسات الدیمقراطیة و زعزعة العدالة و السیادة القانونیة، بحیث سعت في ذلك معظم التشریعات لسن قوانین صارمة للحد من تفشي هذه الظاهرة.
و لقد تفاقمت هذه الظاهرة في الآونة الأخیرة و ازداد انتشارها في الدول النامیة خاصة، حیث شهدت الجزائر خلال السنتین السابقتین أكبر الفضائح المالیة الاقتصادیة و السیاسیة و التي راح ضحیتها أسماء كبار الدولة و اطاراتها.
رغما أن المشرع الجزائري بدوره كان من الأوائل الذي دق ناقوس الخطر من أجل
الحد من ظاهرة الفساد و ذلك بسن قانون مستقل لمكافحة الفساد سنة 2006، و تعتبر الضوابط الاجرائیة من أهم المواضیع التي تمس بالفساد الاداري و مكافحته.
و قد استحوذ الفساد الاداري و مكافحته على اهتمام دول العالم كافة و خاصة المنظمات و الهیئات الدولیة حیث أدانت هیئة الأمم المتحدة هذه الممارسات الفاسدة و تم ابرام العدید من الاتفاقیات في هذا المجال أبرزها اتفاقیة الأمم المتحدة لمكافحة الفساد و اتفاقیة الاتحاد الافریقي لمنع الفساد و مكافحته.
الفساد الاداري من الظواهر التي سجلها التاریخ في جمیع دول العالم، تختلف خطورتها من دولة الى أخرى، و قد اصبح الفساد جزء لا یتجأز من حیاة الأفراد و ممارستهم
الیومیة لدرجة اقتناعهم أحیانا بمشروعیة الأفعال التي یقومون بها و ضرورتها لتلبیة حاجیتهم الیومیة.
حظي الفساد باهتمام المجتمعات بكونه آفة سریعة الانتشار و صار ظاهرة محل دراسة المختصین و الباحثین حول ضرورة مكافحتها و كیفیة معالجتها، لما قد تسببه من تهدید لاستقرار المجتمعات و كذا المؤسسات الدیمقراطیة و زعزعة العدالة و السیادة القانونیة، بحیث سعت في ذلك معظم التشریعات لسن قوانین صارمة للحد من تفشي هذه الظاهرة.
و لقد تفاقمت هذه الظاهرة في الآونة الأخیرة و ازداد انتشارها في الدول النامیة خاصة، حیث شهدت الجزائر خلال السنتین السابقتین أكبر الفضائح المالیة الاقتصادیة و السیاسیة و التي راح ضحیتها أسماء كبار الدولة و اطاراتها.
رغما أن المشرع الجزائري بدوره كان من الأوائل الذي دق ناقوس الخطر من أجل
الحد من ظاهرة الفساد و ذلك بسن قانون مستقل لمكافحة الفساد سنة 2006، و تعتبر الضوابط الاجرائیة من أهم المواضیع التي تمس بالفساد الاداري و مكافحته.
و قد استحوذ الفساد الاداري و مكافحته على اهتمام دول العالم كافة و خاصة المنظمات و الهیئات الدولیة حیث أدانت هیئة الأمم المتحدة هذه الممارسات الفاسدة و تم ابرام العدید من الاتفاقیات في هذا المجال أبرزها اتفاقیة الأمم المتحدة لمكافحة الفساد و اتفاقیة الاتحاد الافریقي لمنع الفساد و مكافحته.