- المشاركات
- 619
- مستوى التفاعل
- 37
- النقاط
- 28
بحث حول الاتصال داخل المؤسسة
خطة البحث
المقدمة
المبحث الأول : ماهية الإتصال
المطلب الأول : مفهوم الإتصال وطبيعته
المطلب الثاني : اهمية الإتصال
المطلب الثالث : عملية الإتصال
المبحث الثاني : أنواع ووسائل وخصائص الاتصال
المطلب الأول : أنواع الاتصال
المطلب الثاني : وسائل الإتصال
المطلب الثالث : مهارات الإتصال
المبحث الثالث : أهداف الإتصال ومعوقاته وطرق تحسينه
المطلب الاول أهداف الإتصال
المطلب الثاني : معوقات الإتصال
المطلب الثالث : طرق تحسين الإتصال
الخاتمة
الــــــمــــــقـــــدمة :
أدرك البشر أهمية الاتصال منذ فجر التاريخ , ومع تتابع العصور زاد احساس بدوره البارز في استمرار حياتهم وتحقيق مصالحهم المختلفة وتوجيه جهودهم ,وترابط مجموعاتهم وتنظيم أنشطتهم وتطور أنماط حياتهم , حيث برزت أهمية الاتصال وفعاليته مع زيادة التقدم التكنولوجي , وموضوع الاتصال من أكثر المواضيع التي شغلت العلماء والباحثين في فروع معرفية شتى ومجالات علمية مختلفة نذكر أهمها علم النفس و الاجتماع والسياسة والتاريخ , فضلا على أنه يمثل محور اهتمام المختصين في دراسة العلاقات الدولية والدراسات الأدبية و العلمية والتي تصدت جميعا بالدراسة وفهم وتحليل لهذه العملية
-الاتصال هو أداة لتنمية الإنسان وتطور معارفه وخبراته سواء من الناحية الاجتماعية او التعليمية او التربوية أو التوجيهية أو السياسية حيث تلعب وسائل الاتصال دورا هاما في تحقيق هذا الهدف , وبالتالي فان دراسة موضوع الاتصال يعد من الأمور الهامة والأساسية لكل عضو في المجتمع باعتباره هو المسئول الأول في العمليات الاتصالية على مدار الساعة ومن هنا يمكن طرح الإشكالية
ماهو الاتصال وما دوره وأهميته في المؤسسة ؟
وللإجابة عن هذا الإشكال تناولنا في بحثنا هذا ثلاث مباحث حيث نستعرض في :
المبحث الأول : ماهية الإتصال
المبحث الثاني : أنواع ووسائل وخصائص الإتصال
المبحث الثالث : أهداف الإتصال ومهاراته وطرق تحسينه
المبحث الأول : ماهية الإتصال
المطلب الأول : مفهوم الإتصال وطبيعته
تعني كلمة اتصال في اللغة العربية البلاغ, فنحن نقول أوصل إليه الشيء أي أبلغه إياه, كما تعني ربط الشيء بالشيء, فالاتصال كلمة مشتقة من مصدر" وصل" بمعني الربط او البلوغ والانتهاء غاية مطلوبة
إلى عملية اتصال والى وقوعه , communicationأما في اللغة الفرنسية فتشير
actionإلى الرابطة أو الوسيلة التي من خلالها يتم الاتصال ومن خلال هذه التعاريف الحديثة التي تعتبر أن الاتصال عملية تفاعل اجتماعي يستخدمها الناس لبناء معان تشكل في عقولهم صورا ذهنية عن العالم , وهم يتبادلون هذه الصورة الذهنية عن طريق الرموز و ويعتبر هؤلاء الاتصال مشاركة في فكرة أو اتجاه أو موقف ولكن يبقى جوهر الاتصال هو عملية أو الطريقة التي تنتقل بها الأفكار والمعلومات وغيرها بين من يقوم بإصدارها والتعبير عنها وبين من يتلقاها و وما ينتج من تفاعل وتواصل وتغيرات تختلف باختلاف النسق الذي يتم في العملية و وهدا ما أوضحه محمود عودة
**عند تعريف الاتصال "مفهوم الاتصال يشير إلى العملية أو الطريقة التي تنتقل بها الأفكار و المعلومات بين الناس داخل نسق اجتماعي معين ,يختلف من حيث الحجم , ومن حيث العلاقات المتضمنة فيه ,يعني أن يكون هذا النسق الاجتماعي مجرد علاقة ثنائية نمطية بين شخصين أو جماعة صغيرة أو مجتمع محلي أو مجتمع قومي أو من مجتمع الإنساني ككل " [1]
أما في تعريف آخر فقد عرفه الأستاذ بن نوار صالح " عملية نقل وتبادل المعلومات الخاصة بالمنظمة داخلها وخارجها , وهو وسيلة تبادل الأفكار والاتجاهات والرغبات بين أعضاء التنظيم , وذلك يساعد على الارتباط و التماسك , ومن خلاله يحقق الرئيس الأعلى ومعاونوه التأثير المطلوب في تحريك الجماعة نحو الهدف "[2]
وتعتبر الاتصالات العنصر الأكثر فعالية وأهمية في عملية الدارة حيث فشلت الكثير من العمليات بسبب الاتصالات الضعيفة وسوء فهم الرسائل والتعليمات الغامضة .
خطة البحث
المقدمة
المبحث الأول : ماهية الإتصال
المطلب الأول : مفهوم الإتصال وطبيعته
المطلب الثاني : اهمية الإتصال
المطلب الثالث : عملية الإتصال
المبحث الثاني : أنواع ووسائل وخصائص الاتصال
المطلب الأول : أنواع الاتصال
المطلب الثاني : وسائل الإتصال
المطلب الثالث : مهارات الإتصال
المبحث الثالث : أهداف الإتصال ومعوقاته وطرق تحسينه
المطلب الاول أهداف الإتصال
المطلب الثاني : معوقات الإتصال
المطلب الثالث : طرق تحسين الإتصال
الخاتمة
الــــــمــــــقـــــدمة :
أدرك البشر أهمية الاتصال منذ فجر التاريخ , ومع تتابع العصور زاد احساس بدوره البارز في استمرار حياتهم وتحقيق مصالحهم المختلفة وتوجيه جهودهم ,وترابط مجموعاتهم وتنظيم أنشطتهم وتطور أنماط حياتهم , حيث برزت أهمية الاتصال وفعاليته مع زيادة التقدم التكنولوجي , وموضوع الاتصال من أكثر المواضيع التي شغلت العلماء والباحثين في فروع معرفية شتى ومجالات علمية مختلفة نذكر أهمها علم النفس و الاجتماع والسياسة والتاريخ , فضلا على أنه يمثل محور اهتمام المختصين في دراسة العلاقات الدولية والدراسات الأدبية و العلمية والتي تصدت جميعا بالدراسة وفهم وتحليل لهذه العملية
-الاتصال هو أداة لتنمية الإنسان وتطور معارفه وخبراته سواء من الناحية الاجتماعية او التعليمية او التربوية أو التوجيهية أو السياسية حيث تلعب وسائل الاتصال دورا هاما في تحقيق هذا الهدف , وبالتالي فان دراسة موضوع الاتصال يعد من الأمور الهامة والأساسية لكل عضو في المجتمع باعتباره هو المسئول الأول في العمليات الاتصالية على مدار الساعة ومن هنا يمكن طرح الإشكالية
ماهو الاتصال وما دوره وأهميته في المؤسسة ؟
وللإجابة عن هذا الإشكال تناولنا في بحثنا هذا ثلاث مباحث حيث نستعرض في :
المبحث الأول : ماهية الإتصال
المبحث الثاني : أنواع ووسائل وخصائص الإتصال
المبحث الثالث : أهداف الإتصال ومهاراته وطرق تحسينه
المبحث الأول : ماهية الإتصال
المطلب الأول : مفهوم الإتصال وطبيعته
تعني كلمة اتصال في اللغة العربية البلاغ, فنحن نقول أوصل إليه الشيء أي أبلغه إياه, كما تعني ربط الشيء بالشيء, فالاتصال كلمة مشتقة من مصدر" وصل" بمعني الربط او البلوغ والانتهاء غاية مطلوبة
إلى عملية اتصال والى وقوعه , communicationأما في اللغة الفرنسية فتشير
actionإلى الرابطة أو الوسيلة التي من خلالها يتم الاتصال ومن خلال هذه التعاريف الحديثة التي تعتبر أن الاتصال عملية تفاعل اجتماعي يستخدمها الناس لبناء معان تشكل في عقولهم صورا ذهنية عن العالم , وهم يتبادلون هذه الصورة الذهنية عن طريق الرموز و ويعتبر هؤلاء الاتصال مشاركة في فكرة أو اتجاه أو موقف ولكن يبقى جوهر الاتصال هو عملية أو الطريقة التي تنتقل بها الأفكار والمعلومات وغيرها بين من يقوم بإصدارها والتعبير عنها وبين من يتلقاها و وما ينتج من تفاعل وتواصل وتغيرات تختلف باختلاف النسق الذي يتم في العملية و وهدا ما أوضحه محمود عودة
**عند تعريف الاتصال "مفهوم الاتصال يشير إلى العملية أو الطريقة التي تنتقل بها الأفكار و المعلومات بين الناس داخل نسق اجتماعي معين ,يختلف من حيث الحجم , ومن حيث العلاقات المتضمنة فيه ,يعني أن يكون هذا النسق الاجتماعي مجرد علاقة ثنائية نمطية بين شخصين أو جماعة صغيرة أو مجتمع محلي أو مجتمع قومي أو من مجتمع الإنساني ككل " [1]
أما في تعريف آخر فقد عرفه الأستاذ بن نوار صالح " عملية نقل وتبادل المعلومات الخاصة بالمنظمة داخلها وخارجها , وهو وسيلة تبادل الأفكار والاتجاهات والرغبات بين أعضاء التنظيم , وذلك يساعد على الارتباط و التماسك , ومن خلاله يحقق الرئيس الأعلى ومعاونوه التأثير المطلوب في تحريك الجماعة نحو الهدف "[2]
وتعتبر الاتصالات العنصر الأكثر فعالية وأهمية في عملية الدارة حيث فشلت الكثير من العمليات بسبب الاتصالات الضعيفة وسوء فهم الرسائل والتعليمات الغامضة .