- المشاركات
- 619
- مستوى التفاعل
- 37
- النقاط
- 28
بحث حول مقومات مجتمع المعلومات
المبحث الاول ماهية مجتمع المعلومات
المطلب الأول: مفهوم مجتمع المعلومات
المطلب الثاني: دور التكنولوجيا المعلومات في دعم مجتمع المعومات
المطلب الثالث: خصائص مجتمع المعلومات
المبحث الثاني: التحديات التي تواجه مجتمع المعلومات
المطلب الاول: طبيعة التحديات التي تواجه مجتمع المعلومات
المطلب الثاني: كيفية التغلب على التحديات التي تواجه مجتمع المعلومات
خاتمة
قائمة المراجع
مقدمة
شهد العالم عبر تاريخه الطويل تطورات متلاحقة وتحولات كبيرة بعد أن كان يعتمد على الزراعة لمدة من الزمن، حتى حدثت الثورة الصناعية لتلبي له إحتياجاته وتغير بشكل جوهري أنماط حياته. ثم ما لثت المجتمعات المتطورة اقتصاديا أن تطوي صفحة العصر الصناعي لتفتح صفحة جديدة لعصر المعلومات الذي تعيشه اليوم ، وهي ثورة المعلومات المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والإتصالات المتطورة من خلال إستخدام المشترك للحاسبات الالكترونة ونظم الإتصالات الحديثة عبر الأقمار الإصطناعية، وقد أحدثت هذه الثورة نقلة هائلة في حياة الإنسان وغيرت من مفاهيمه الإقتصادية والسياسية، وما زالت منتشرة وقوية بعد أن أخذ المجتمع الصناعي يتخلى عن مكانته لمجتمع جديد يعمل غالبية أفراده في المعلومات، وليس إنتاج السلع والبضائع، ألا هو مجتمع المعلومات .
الاشكالية
فما القصود بمجتمع المعلومات ؟
وما هي مقوماته؟
المبحث الأول: ماهية مجتمع المعلومات
المطلب الأول:مفهوم مجتمع المعلومات
هو ذلك المجتمع الذي يتعامل أفراده مع المعلومات بشكل عام والتكنولوجيا المعلومات والإتصال بشكل خاص في تسيير أمورحياتهم بمختلف قطاعاتها.
وهو يقوم على التسهيلات التي أتاحتها التكنولوجيا ، وتكمن طاقته في القدرة على جمع المعلومات وتصنيفها وتخزينها وإسترجاعها وبثها بأكبر كميات، ولأكبر عدد ممكن من الأفراد في أقل وقت ممكن مهما كانت المسافة.
وقد ورد التعريف التالي لمجتمع المعرفة في تقرير التنمية الإنسانية العربية الصادرة سنة 2003 :" المجتمع الذي بقوم أساسا على نشرالمعرفة وإنتاجها وتوظيفها بكفاءة في جميع مجالات النشاط المجتمعي الإقتصادي والمجتمع المدني".
ومما سبق يتضحلنا أنه يوجد أكثر من تعريف لمجتمع المعلومات، وجميعها تدور حول أن المعلومات هي أساس لهذا المجتمع ولا بد من تواجدها في المجتمع، ووجود من يستطيع التعامل معها سواء كان منتجا لها أو مستهلكا .
المطلب الثاني:دور التكنولوجيا المعلومات في دعم مجتمع المعلومات
تعتبر المعلومات أهم رافد للتقدم لأي مجتمع ، وتلعب تكنولوجيا المعلومات دورا أساسيا في التقدم المجتمعات وتطورها، وهذا ما حدا بالدول المتقدمة إلى تبني تكنولوجيا المعلومات في بناء مجتمعاتها، معليه يتمثل مجتمع المعلومات في مجموعة التكنولوجيات التالية:
شبكات الإتصالات بعيدة المدى المرتبطة ببعضها البعض.
نظم الحواسيب وأجهزة التلفزة والإتصالات الهاتفية والفاكس.
البرمجيات وخدمات المعلومات ومراصدة البيانات ومرافق المعلومات ، بما في ذلك المكتبات.
القوى البشرية المؤهلة المتمدرسة القادرة على تصميم الأجهزة والنظم وتشغيلها وصيانتها وتطويرها1.
المطلب الثالث: مقومات المجتمع المعلومات
تمثل خصائص مجتمع المعلومات معايير أو خصائص يمكن من خلالها التنبؤ بدخول المجتمع أو تحوله أو تطوره إلى مجتمع المعلومات، ويمكن النظر إلى تكوين البنية التحتية للتكنولوجيا للمعلومات ومدى نضوج هذه البنية كمؤشر على كون مجتمع معلومات، ومن أساليب القياس التي يمكن استخدامها عدد الحواسيب، وعدد الخادمات للإنترنت، وعدد المشتركين، وأمية الحاسوب، ونسبة مساهمة المعلومات في إجمالي الدخل القومي، ونسبة العمال في مجال تكنولوجيا المعلومات وغيرها.
وقد إتفق "وبستر ومارتن" في تحديد هذه الخصائص لمجتمع المعلومات إلى حد كبير وتتلخص في ما يلي:
1. الخصائص التقنية: وتشمل
البنية التحتية المعلومات الوطنية: وهي الهيكل الفيزيقي والتخلي لمجتمع المعلومات، وتشمل الشبكات المالية، والشبكات الخدمة العامة كالتلفزيون والشبكات المتعاونة كالإنترنت، الشبكات المحلية والحكومية، وشبكات وحدات الخدمات العامة كالمياه والمرور وغيرها من الشبكات.
المعلوماتية: حيث يمتاز مجتمع المعلومات بأنه يركز على المعمليات التي تعالج فيها المعلومات، وأن المادة الخام الأساسية هي المعلومة، وفي مجتمع المعلومات فإن المعلومات تولد المعلومات.
التخيلية والإفتراضية: مجتمع المعلومات مجتمع تخيلي يرتبط بطريق المعلومات السريع أو كما وصفه "جيست" بأنه طريق المعلومات فائقة السرعة، من خلال مختلف الإنترنت في مجالات الحياة:
- الرقمنة: أي توظيف الأرقام أوالرقمنة في التقنيات الحديثة، وهو الذي أدى الى ثورة جديدة في هذا المجال، فظهرت الكاميرا أو الموسيقى والهواتف الرقمية والحواسيب الرقمية...الخ. لقد تحول الإنسان الى أرقام، وبالتالي أصبحنا نعيش في مجتمع الرقمي.
- التقنية: وهي من أهم خصائص مجتمع المعلومات وخاصة التكنولوجيا، حيث يعتمد المجتمع عليها في تسيير مختلف مجالات.
- الإتصالات: أدى إستخدام الأنترنت على نطاق واسع في الإتصالات عن إبتعاد عن الورق الورشات الصوتية والمصورة ، وحسن الزواج عن طريق الانترنت وغيرها.
- التلقائية: حلت التكننولوجيا محل الإنسان ، كالطيار الآلي، الإنسان الآلي، والصراف الآلي1.
المبحث الاول ماهية مجتمع المعلومات
المطلب الأول: مفهوم مجتمع المعلومات
المطلب الثاني: دور التكنولوجيا المعلومات في دعم مجتمع المعومات
المطلب الثالث: خصائص مجتمع المعلومات
المبحث الثاني: التحديات التي تواجه مجتمع المعلومات
المطلب الاول: طبيعة التحديات التي تواجه مجتمع المعلومات
المطلب الثاني: كيفية التغلب على التحديات التي تواجه مجتمع المعلومات
خاتمة
قائمة المراجع
مقدمة
شهد العالم عبر تاريخه الطويل تطورات متلاحقة وتحولات كبيرة بعد أن كان يعتمد على الزراعة لمدة من الزمن، حتى حدثت الثورة الصناعية لتلبي له إحتياجاته وتغير بشكل جوهري أنماط حياته. ثم ما لثت المجتمعات المتطورة اقتصاديا أن تطوي صفحة العصر الصناعي لتفتح صفحة جديدة لعصر المعلومات الذي تعيشه اليوم ، وهي ثورة المعلومات المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والإتصالات المتطورة من خلال إستخدام المشترك للحاسبات الالكترونة ونظم الإتصالات الحديثة عبر الأقمار الإصطناعية، وقد أحدثت هذه الثورة نقلة هائلة في حياة الإنسان وغيرت من مفاهيمه الإقتصادية والسياسية، وما زالت منتشرة وقوية بعد أن أخذ المجتمع الصناعي يتخلى عن مكانته لمجتمع جديد يعمل غالبية أفراده في المعلومات، وليس إنتاج السلع والبضائع، ألا هو مجتمع المعلومات .
الاشكالية
فما القصود بمجتمع المعلومات ؟
وما هي مقوماته؟
المبحث الأول: ماهية مجتمع المعلومات
المطلب الأول:مفهوم مجتمع المعلومات
هو ذلك المجتمع الذي يتعامل أفراده مع المعلومات بشكل عام والتكنولوجيا المعلومات والإتصال بشكل خاص في تسيير أمورحياتهم بمختلف قطاعاتها.
وهو يقوم على التسهيلات التي أتاحتها التكنولوجيا ، وتكمن طاقته في القدرة على جمع المعلومات وتصنيفها وتخزينها وإسترجاعها وبثها بأكبر كميات، ولأكبر عدد ممكن من الأفراد في أقل وقت ممكن مهما كانت المسافة.
وقد ورد التعريف التالي لمجتمع المعرفة في تقرير التنمية الإنسانية العربية الصادرة سنة 2003 :" المجتمع الذي بقوم أساسا على نشرالمعرفة وإنتاجها وتوظيفها بكفاءة في جميع مجالات النشاط المجتمعي الإقتصادي والمجتمع المدني".
ومما سبق يتضحلنا أنه يوجد أكثر من تعريف لمجتمع المعلومات، وجميعها تدور حول أن المعلومات هي أساس لهذا المجتمع ولا بد من تواجدها في المجتمع، ووجود من يستطيع التعامل معها سواء كان منتجا لها أو مستهلكا .
المطلب الثاني:دور التكنولوجيا المعلومات في دعم مجتمع المعلومات
تعتبر المعلومات أهم رافد للتقدم لأي مجتمع ، وتلعب تكنولوجيا المعلومات دورا أساسيا في التقدم المجتمعات وتطورها، وهذا ما حدا بالدول المتقدمة إلى تبني تكنولوجيا المعلومات في بناء مجتمعاتها، معليه يتمثل مجتمع المعلومات في مجموعة التكنولوجيات التالية:
شبكات الإتصالات بعيدة المدى المرتبطة ببعضها البعض.
نظم الحواسيب وأجهزة التلفزة والإتصالات الهاتفية والفاكس.
البرمجيات وخدمات المعلومات ومراصدة البيانات ومرافق المعلومات ، بما في ذلك المكتبات.
القوى البشرية المؤهلة المتمدرسة القادرة على تصميم الأجهزة والنظم وتشغيلها وصيانتها وتطويرها1.
المطلب الثالث: مقومات المجتمع المعلومات
تمثل خصائص مجتمع المعلومات معايير أو خصائص يمكن من خلالها التنبؤ بدخول المجتمع أو تحوله أو تطوره إلى مجتمع المعلومات، ويمكن النظر إلى تكوين البنية التحتية للتكنولوجيا للمعلومات ومدى نضوج هذه البنية كمؤشر على كون مجتمع معلومات، ومن أساليب القياس التي يمكن استخدامها عدد الحواسيب، وعدد الخادمات للإنترنت، وعدد المشتركين، وأمية الحاسوب، ونسبة مساهمة المعلومات في إجمالي الدخل القومي، ونسبة العمال في مجال تكنولوجيا المعلومات وغيرها.
وقد إتفق "وبستر ومارتن" في تحديد هذه الخصائص لمجتمع المعلومات إلى حد كبير وتتلخص في ما يلي:
1. الخصائص التقنية: وتشمل
البنية التحتية المعلومات الوطنية: وهي الهيكل الفيزيقي والتخلي لمجتمع المعلومات، وتشمل الشبكات المالية، والشبكات الخدمة العامة كالتلفزيون والشبكات المتعاونة كالإنترنت، الشبكات المحلية والحكومية، وشبكات وحدات الخدمات العامة كالمياه والمرور وغيرها من الشبكات.
المعلوماتية: حيث يمتاز مجتمع المعلومات بأنه يركز على المعمليات التي تعالج فيها المعلومات، وأن المادة الخام الأساسية هي المعلومة، وفي مجتمع المعلومات فإن المعلومات تولد المعلومات.
التخيلية والإفتراضية: مجتمع المعلومات مجتمع تخيلي يرتبط بطريق المعلومات السريع أو كما وصفه "جيست" بأنه طريق المعلومات فائقة السرعة، من خلال مختلف الإنترنت في مجالات الحياة:
- الرقمنة: أي توظيف الأرقام أوالرقمنة في التقنيات الحديثة، وهو الذي أدى الى ثورة جديدة في هذا المجال، فظهرت الكاميرا أو الموسيقى والهواتف الرقمية والحواسيب الرقمية...الخ. لقد تحول الإنسان الى أرقام، وبالتالي أصبحنا نعيش في مجتمع الرقمي.
- التقنية: وهي من أهم خصائص مجتمع المعلومات وخاصة التكنولوجيا، حيث يعتمد المجتمع عليها في تسيير مختلف مجالات.
- الإتصالات: أدى إستخدام الأنترنت على نطاق واسع في الإتصالات عن إبتعاد عن الورق الورشات الصوتية والمصورة ، وحسن الزواج عن طريق الانترنت وغيرها.
- التلقائية: حلت التكننولوجيا محل الإنسان ، كالطيار الآلي، الإنسان الآلي، والصراف الآلي1.