- المشاركات
- 543
- مستوى التفاعل
- 38
- النقاط
- 18
بحث حول الشخصية المعنوية
مـقـدمـة
إن
فكرة الشخصية المعنوية قد ظهرت أول الأمر كفكرة لها مدلول قانوني في نطاق القانون
الخاص لتعبر عن مجموعة أشخاص طبيعية حققت جهودها ضمن وحدة واحدة بغية تحقيق هدف
مشترك, أو مجموعة أموال وجدت لتكوين ذمة مالية مستقلة عن ذمة أصحابها بغية تحقيق
غاية معينة, وذلك في شكل شركة أو جمعية أو أي تجمع معترف به قانونا بحيث تصبح هذه
المجموعة تشكل شخصا قانونيا مستقلا عن أشخاص مكونيه, له أهليته القانونية في
اكتساب الحقوق وتحمل التزامات, وله ذمة مالية مستقلة أيضا عن الذمم المالية
للشركاء وله نائب يعبر عن إرادته. ومن هنا نطرح الإشكالية التالية:
ما المقصود بالشخصية المعنوية ؟
وللإجابة على هذه الأسئلة اتبعنا
الخطوة الآتية:
- مقدمة.
- المبحث الأول: مفهوم الشخصية
المعنوية وطبيعتها.
- المطلب الأول: مفهوم الشخصية
المعنوية.
- الفرع الأول: تعريف الشخصية المعنوية.
- الفرع الثاني: أهمية الشخصية
المعنوية.
- أولا: الأهمية الفنية.
- ثانيا: الأهمية القانونية.
- المطلب الثاني: طبيعة الشخصية
المعنوية.
- الفرع الأول: تكييف فكرة الشخصية
المعنوية.
- أولا: الشخصية المعنوية فكرة مفترضة.
Ι- عرض نظرية الشخصية المعنوية فكرة
مفترضة.
ΙΙ- نقد نظرية الشخصية المعنوية فكرة
مفترضة.
- ثانيا: الشخصية المعنوية فكرة حقيقية.
Ι- عرض نظرية الشخصية المعنوية فكرة
حقيقية.
ΙΙ- نقد نظرية الشخصية المعنوية فكرة
حقيقية.
- ثالثا: النظرية المنكرة للشخصية
المعنوية .
Ι- عرض النظرية المنكرة للشخصية
المعنوية.
ΙΙ- نقد النظرية المنكرة للشخصية
المعنوية.
- الفرع الثاني: موقف المشرع الجزائري
من فكرة الشخصية المعنوية.
- المبحث الثاني: أنواع الشخصية
المعنوية وأركانها.
- المطلب الأول: أنواع الشخصية
المعنوية والفرق بينهما.
- الفرع الأول: الشخصية المعنوية
الخاصة.
- أولا: تعريف الشخصية المعنوية الخاصة.
- ثانيا: نهاية الشخصية المعنوي الخاصة.
- الفرع الثاني: الشخصية المعنوية
العامة.
- أولا: تعريف الشخصية المعنوية العامة.
- ثانيا: أنواع الشخصية المعنوية
العامة والفرق بينهما.
Ι- أنواع الشخصية المعنوية العامة.
1- الشخصية المعنوية الإقليمية.
أ- الدولة.
ب- الولاية.
ج- البلدية.
2- الشخصية المعنوية المرفقية.
أ- المؤسسات العامة الوطنية.
ب- المؤسسات المحلية الإقليمية.
3- الشخصية المعنوية المهنية.
ΙΙ- الفرق بين الشخصية المعنوية
الإقليمية و الشخصية المعنوية المرفقية.
- ثالثا: نهاية الشخص المعنوي العام.
- الفرع الثالث: الفرق بين الشخصية المعنوية العامة والشخصية المعنوية الخاصة.
- المطلب
الثاني: أركان الشخصية المعنوية.
- الفرع الأول: مجموعة أشخاص أو أموال.
- الفرع الثاني: الغرض المشروع.
- الفرع الثالث: الاعتراف.
- المبحث الثالث: النتائج المترتبة على
الشخصية المعنوية.
- المطلب الأول: الذمة المالية
المستقلة.
- المطلب الثاني: الأهلية القانونية.
- المطلب الثالث: الموطن المستقل.
- المطلب الرابع: نائب يعبر عنه.
- المطلب الخامس: حق التقاضي.
- الخاتمة.
- قائمة المصادر والمراجع.
- الفهرس.
المبحث الأول: مفهوم الشخصية المعنوية
وطبيعتها
المطلب الأول: مفهوم الشخصية المعنوية
الفرع الأول: تعريف الشخصية المعنوية
الشخصية
المعنوية هي الهيئات والمؤسسات والجماعات التي يريد المشرع أن يعترف بها, ويعطيها
الحق في ممارسة كافة أنواع التصرفات القانونية في التعامل, وفي اكتساب الحقوق
وتحمل الالتزامات وأن يكون لها ذمة مالية مستقلة شأنها في ذلك شأن الأشخاص
الطبيعيين[1].
الشخصية المعنوية في القانون هي
كل مجموعة من الأشخاص تستهدف غرضا مشتركا, أو مجموعة من الأموال ترصد لمدة زمنية
محددة لتحقيق غرض معين, بحيث تكون هذه المجموعة من الأشخاص المكونين لهذه المجموعة
ومستقلا عن العناصر المالية لها. أي أن تكون لهذه المجموعة من الأشخاص والأموال
مصلحة جماعية مشتركة مستقلة عن المصالح الذاتية والفردية لأفراد المجموعة.
فالشخصية المعنوية لها ثلاث عناصر لابد من توافرها, وهي:
1- مجموعة من الأفراد أو مجموعة من
الأموال في ظل تنظيم.
2- غرض مشترك تسعى إلى تحقيقه هذه
المجموعة.
3- اعتراف المشرع في الدولة بهذه
الشخصية المعنوية[2].
الفرع الثاني: أهمية الشخصية المعنوية
إن
فكرة الشخصية المعنوية لعبت دورا سياسيا وقانونيا هاما في عزل فكرة السيادة وفكرة
السلطة العامة عن الأشخاص وذوات الحكام وإلحاقهما بفكرة الدولة كشخص معنوي عام
وأصيل.
كما أن لفكرة الشخصية المعنوية أهمية
فنية وقانونية كبيرة في نطاق التنظيم الإداري, حيث تظهر هذه الأهمية في زاويتين:
أولا: الأهمية الفنية
تتجلى
الأهمية الفنية لفكرة الشخصية المعنوية في عملية التنظيم الإداري, بحيث تعتبر
الوسيلة الفنية الناجعة في عملية تقسيم الأجهزة والوحدات الإدارية المكونة للنظام
الإداري, وكذلك وسيلة لتوزيع اختصاصات السلطة الإدارية, إقليميا ومصلحيا, وكذلك
تحديد العلاقات فيما بينها.
ثانيا: الأهمية القانونية
تلعب
فكرة الشخصية المعنوية دورا قانونيا هاما في نطاق التنظيم الإداري, إذ بهذه الفكرة
أمكن القيام بمختلف الوظائف الإدارية بواسطة أشخاص طبيعيين موظفي الدولة باسم الإدارة
ولحسابها, فتعتبر هذه الأعمال أعمال الأشخاص الإدارية رغم أنها أنجزت بواسطة أشخاص
طبيعيين[3].
المطلب الثاني: طبيعة الشخصية المعنوية
الفرع الأول: تكييف فكرة الشخصية
المعنوية
أولا: الشخصية المعنوية فكرة مفترضة
Ι- عرض نظرية الشخصية المعنوية فكرة
مفترضة
"وتسمى
بالنظرية الرومانية بسبب تبني شراح القانون الروماني لها. كما أن لها سند فقهي في
العصر الحديث يتزعمه الفقيه سافيني. ويرى أصحاب هذه النظرية أن فكرة الشخصية
المعنوية ما هي إلا محض افتراض وليس لها أساس من الواقع"[4],
لجأ إليها المشرع في الدولة كحيلة قانونية لتمكن التجمعات والهيئات من تحقيق
أهدافها وأغراضها حتى تكون لها أهلية اكتساب الحقوق وتحمل الواجبات والالتزامات
ويعتبرها – مجازا وافتراضا- شخصا من أشخاص القانون في الدولة[5].
ΙΙ- نقد نظرية الشخصية المعنوية فكرة
مفترضة
مـقـدمـة
إن
فكرة الشخصية المعنوية قد ظهرت أول الأمر كفكرة لها مدلول قانوني في نطاق القانون
الخاص لتعبر عن مجموعة أشخاص طبيعية حققت جهودها ضمن وحدة واحدة بغية تحقيق هدف
مشترك, أو مجموعة أموال وجدت لتكوين ذمة مالية مستقلة عن ذمة أصحابها بغية تحقيق
غاية معينة, وذلك في شكل شركة أو جمعية أو أي تجمع معترف به قانونا بحيث تصبح هذه
المجموعة تشكل شخصا قانونيا مستقلا عن أشخاص مكونيه, له أهليته القانونية في
اكتساب الحقوق وتحمل التزامات, وله ذمة مالية مستقلة أيضا عن الذمم المالية
للشركاء وله نائب يعبر عن إرادته. ومن هنا نطرح الإشكالية التالية:
ما المقصود بالشخصية المعنوية ؟
وللإجابة على هذه الأسئلة اتبعنا
الخطوة الآتية:
- مقدمة.
- المبحث الأول: مفهوم الشخصية
المعنوية وطبيعتها.
- المطلب الأول: مفهوم الشخصية
المعنوية.
- الفرع الأول: تعريف الشخصية المعنوية.
- الفرع الثاني: أهمية الشخصية
المعنوية.
- أولا: الأهمية الفنية.
- ثانيا: الأهمية القانونية.
- المطلب الثاني: طبيعة الشخصية
المعنوية.
- الفرع الأول: تكييف فكرة الشخصية
المعنوية.
- أولا: الشخصية المعنوية فكرة مفترضة.
Ι- عرض نظرية الشخصية المعنوية فكرة
مفترضة.
ΙΙ- نقد نظرية الشخصية المعنوية فكرة
مفترضة.
- ثانيا: الشخصية المعنوية فكرة حقيقية.
Ι- عرض نظرية الشخصية المعنوية فكرة
حقيقية.
ΙΙ- نقد نظرية الشخصية المعنوية فكرة
حقيقية.
- ثالثا: النظرية المنكرة للشخصية
المعنوية .
Ι- عرض النظرية المنكرة للشخصية
المعنوية.
ΙΙ- نقد النظرية المنكرة للشخصية
المعنوية.
- الفرع الثاني: موقف المشرع الجزائري
من فكرة الشخصية المعنوية.
- المبحث الثاني: أنواع الشخصية
المعنوية وأركانها.
- المطلب الأول: أنواع الشخصية
المعنوية والفرق بينهما.
- الفرع الأول: الشخصية المعنوية
الخاصة.
- أولا: تعريف الشخصية المعنوية الخاصة.
- ثانيا: نهاية الشخصية المعنوي الخاصة.
- الفرع الثاني: الشخصية المعنوية
العامة.
- أولا: تعريف الشخصية المعنوية العامة.
- ثانيا: أنواع الشخصية المعنوية
العامة والفرق بينهما.
Ι- أنواع الشخصية المعنوية العامة.
1- الشخصية المعنوية الإقليمية.
أ- الدولة.
ب- الولاية.
ج- البلدية.
2- الشخصية المعنوية المرفقية.
أ- المؤسسات العامة الوطنية.
ب- المؤسسات المحلية الإقليمية.
3- الشخصية المعنوية المهنية.
ΙΙ- الفرق بين الشخصية المعنوية
الإقليمية و الشخصية المعنوية المرفقية.
- ثالثا: نهاية الشخص المعنوي العام.
- الفرع الثالث: الفرق بين الشخصية المعنوية العامة والشخصية المعنوية الخاصة.
- المطلب
الثاني: أركان الشخصية المعنوية.
- الفرع الأول: مجموعة أشخاص أو أموال.
- الفرع الثاني: الغرض المشروع.
- الفرع الثالث: الاعتراف.
- المبحث الثالث: النتائج المترتبة على
الشخصية المعنوية.
- المطلب الأول: الذمة المالية
المستقلة.
- المطلب الثاني: الأهلية القانونية.
- المطلب الثالث: الموطن المستقل.
- المطلب الرابع: نائب يعبر عنه.
- المطلب الخامس: حق التقاضي.
- الخاتمة.
- قائمة المصادر والمراجع.
- الفهرس.
المبحث الأول: مفهوم الشخصية المعنوية
وطبيعتها
المطلب الأول: مفهوم الشخصية المعنوية
الفرع الأول: تعريف الشخصية المعنوية
الشخصية
المعنوية هي الهيئات والمؤسسات والجماعات التي يريد المشرع أن يعترف بها, ويعطيها
الحق في ممارسة كافة أنواع التصرفات القانونية في التعامل, وفي اكتساب الحقوق
وتحمل الالتزامات وأن يكون لها ذمة مالية مستقلة شأنها في ذلك شأن الأشخاص
الطبيعيين[1].
الشخصية المعنوية في القانون هي
كل مجموعة من الأشخاص تستهدف غرضا مشتركا, أو مجموعة من الأموال ترصد لمدة زمنية
محددة لتحقيق غرض معين, بحيث تكون هذه المجموعة من الأشخاص المكونين لهذه المجموعة
ومستقلا عن العناصر المالية لها. أي أن تكون لهذه المجموعة من الأشخاص والأموال
مصلحة جماعية مشتركة مستقلة عن المصالح الذاتية والفردية لأفراد المجموعة.
فالشخصية المعنوية لها ثلاث عناصر لابد من توافرها, وهي:
1- مجموعة من الأفراد أو مجموعة من
الأموال في ظل تنظيم.
2- غرض مشترك تسعى إلى تحقيقه هذه
المجموعة.
3- اعتراف المشرع في الدولة بهذه
الشخصية المعنوية[2].
الفرع الثاني: أهمية الشخصية المعنوية
إن
فكرة الشخصية المعنوية لعبت دورا سياسيا وقانونيا هاما في عزل فكرة السيادة وفكرة
السلطة العامة عن الأشخاص وذوات الحكام وإلحاقهما بفكرة الدولة كشخص معنوي عام
وأصيل.
كما أن لفكرة الشخصية المعنوية أهمية
فنية وقانونية كبيرة في نطاق التنظيم الإداري, حيث تظهر هذه الأهمية في زاويتين:
أولا: الأهمية الفنية
تتجلى
الأهمية الفنية لفكرة الشخصية المعنوية في عملية التنظيم الإداري, بحيث تعتبر
الوسيلة الفنية الناجعة في عملية تقسيم الأجهزة والوحدات الإدارية المكونة للنظام
الإداري, وكذلك وسيلة لتوزيع اختصاصات السلطة الإدارية, إقليميا ومصلحيا, وكذلك
تحديد العلاقات فيما بينها.
ثانيا: الأهمية القانونية
تلعب
فكرة الشخصية المعنوية دورا قانونيا هاما في نطاق التنظيم الإداري, إذ بهذه الفكرة
أمكن القيام بمختلف الوظائف الإدارية بواسطة أشخاص طبيعيين موظفي الدولة باسم الإدارة
ولحسابها, فتعتبر هذه الأعمال أعمال الأشخاص الإدارية رغم أنها أنجزت بواسطة أشخاص
طبيعيين[3].
المطلب الثاني: طبيعة الشخصية المعنوية
الفرع الأول: تكييف فكرة الشخصية
المعنوية
أولا: الشخصية المعنوية فكرة مفترضة
Ι- عرض نظرية الشخصية المعنوية فكرة
مفترضة
"وتسمى
بالنظرية الرومانية بسبب تبني شراح القانون الروماني لها. كما أن لها سند فقهي في
العصر الحديث يتزعمه الفقيه سافيني. ويرى أصحاب هذه النظرية أن فكرة الشخصية
المعنوية ما هي إلا محض افتراض وليس لها أساس من الواقع"[4],
لجأ إليها المشرع في الدولة كحيلة قانونية لتمكن التجمعات والهيئات من تحقيق
أهدافها وأغراضها حتى تكون لها أهلية اكتساب الحقوق وتحمل الواجبات والالتزامات
ويعتبرها – مجازا وافتراضا- شخصا من أشخاص القانون في الدولة[5].
ΙΙ- نقد نظرية الشخصية المعنوية فكرة
مفترضة