- المشاركات
- 720
- مستوى التفاعل
- 53
- النقاط
- 28
التعليق على نص فقهي .
النص.
" تدور مصادر القانون الإداري مع مصادر القاعدة القانونية ، فإذا كان القانون الإداري قضائي الأصل و النشأة ، فإن ذلك لا يعني أن القضاء هو المصدر الوحيد لهذا القانون ، بل التشريع له دور رغم عدم قابليته للتقنين ، كما أن العرف و المبادئ العامة للقانون لها دور لا يستهان به في إبراز أحكامه "
المصدر :
عمار بوضياف ، الوجيز في القانون الإداري ، الجسور للنشر و التوزيع ، دون طبعة ، ص 39 بتصرف .
الإشكالية : ما هي خصائص و مصادر القانون الإداري ؟
تحليل النص .
تحديد موقع النص :
- طبيعة النص : النص ذو طبيعة فقهية .
- موقع النص : كتاب الوجيز في القانون الإداري .
- تاريخ صدور النص : دون طبعة .
- صاحب النص : الأستاذ الدكتور عمار بوضياف .
- ظروف صدور النص : ظروف دراسية ( بحثية ، و تعليمية لفائدة طلبة الحقوق ).
- موقع النص من الكتاب : الصفحة 39 بتصرف .
- شرح المصطلحات :
• مصادر القانون الإداري = مصادر " من الصدر و هو أعلى الشيء و مقدمه " و مصادر القانون الإداري أي ( الشيء الذي يبعثه للوجود ) .
• قضائي الأصل و النشأة = بمعنى أن القاضي هو من يوجده و ينشئه .
• القضاء = هو جهاز النظر في المنازعات و الدعاوى .
• القانون = هو مجموعة قواعد تنظم حياة الفرد و الجماعة .
• التشريع = يفهم حسب مساقه ( فهو دستور الدولة ، و هو عمل المشرع ) .
• التقنين = التدوين .
• العرف= قواعد مثبتة بالعادة ، لها صفة الإجماع
• المبادئ العامة = قواعد ترسخت في الضمير مصدرها القضاء الإداري .
• لا يستهان به = لا يجب إهمالها .
• أحكامه = حدوده و جزاءاته .
التحليل الشكلي للنص.
- البناء المطبعي : هو نص فقهي تميز بالطول إلى حد ما ، يتكون من خمسة جمل كالأتي :
الأولى : تبدأ من " تدور " و نهايتها " القانونية " ، الثانية : تبدأ من "فإذا " و نهايتها " النشأة " ، الثالثة : تبدأ من " فإن " و نهايتها " القانون " الرابعة : تبدأ من " بل " و نهايتها " للتقنين " ، الخامسة : تبدأ من " كما " نهايتها " أحكامه " .
- البناء اللغوي : استعمل الدكتور أسلوب دقيق التعبير واضح المعنى ، مما سهل استنباط الأفكار المتضمنة ، من حيث تحديدها و تحديد القصد منها ، مستعملا مصطلحات قانونية ذات الصلة ( أنظر شرح المصطلحات ) .
- البناء المنطقي : تميز النص بالتسلسل المنطقي و بلمسة إبداعية تدل على عبقرية الفقيه ، بحيث سبق الخاصية المميزة عن المصدر الذي هو بالأساس معبرا عنها
فالدوران يوحي بالحركة السريعة و منه التطور و هي خاصية ، و كذلك خاصية قضائي . ثم تأكيد على أن القضاء مصدر من مصادر القانون الإداري ، و منه التشريع كمصدر و ربطه بخاصية عدم القابلية للتقنين ، إلى بيان أن العرف و المبادئ العامة مصدران لا يجب إهمالهما في توضيح أحكام القانون الإداري .
تحليل المضمون.
الأفكار الأساسية : تضمن النص فكرتين أساسيتين و هما ..
الفكرة الأساسية الأولى : خصائص القانون الإداري .
الفكرة الأساسية الثانية : مصادر القانون الإداري .
المعنى الإجمالي للنص.
النص الفقهي يعرفنا بخصائص و مصادر القانون الإداري .
الإشكالية.
ما هي خصائص و مصادر القانون الإداري ؟
وضع الخطة.
الخطة للتعليق على النص .
المقدمة .
المبحث الأول : خصائص القانون الإداري .
المطلب الأول : القانون الإداري حديث النشأة .
المطلب الثاني : القانون الإداري سريع التطور .
المطلب الثالث : القانون الإداري من صنع القضاء .
المطلب الرابع : القانون الإداري غير مقنن .
المبحث الثاني : مصادر القانون الإداري .
المطلب الأول : التشريع كمصدر أساسي للقانون الإداري .
• الفرع الأول : التشريع الأساسي.
• الفرع الثاني : التشريع العادي .
• الفرع الثالث : التشريع التنظيمي .
المطلب الثاني : القضاء
• الفرع الأول : أهمية القضاء كمصدر للقانون الإداري
• الفرع الثاني : المقصود بالقضاء كمصدر .
المطلب الثالث : العرف .
• الفرع الأول : الركن المادي .
• الفرع الثاني : الركن المعنوي .
المطلب الرابع : المبادئ العامة .
المطلب الخامس : الفقه .
الخاتمة .
المراجع .
الهوامش .
الفهرس .
المقدمة .
النص ذو طبيعة فقهية ، موقعه كتاب الوجيز في القانون الإداري ، للأستاذ الدكتور عمار بوضياف ، دون طبعة ، و ظروف وجوده تتعلق بالمسائل الدراسية البحثية المساعدة لتكوين طلبة الحقوق ة العلوم القانونية ، كما يعتبر مرجع يستفيد منه من هم على صلة بالدائرة القانونية .
و موقعه من الكتاب هو الصفحة 39 بتصرف ، هو نص تميز بالطول إلى حد ما ، و تكون من خمسة جمل بيانها كالأتي : الأولى : تبدأ من " تدور " و نهايتها " القانونية " ، الثانية : تبدأ من "فإذا " و نهايتها " النشأة " ، الثالثة : تبدأ من " فإن " و نهايتها " القانون " .
حيث استعمل الدكتور أسلوب دقيق التعبير واضح المعنى ، مما سهل استنباط الأفكار المتضمنة ، من حيث تحديدها و تحديد القصد منها ، مستعملا مصطلحات قانونية ذات الصلة ( أنظر شرح المصطلحات ) ، و تميز النص بالتسلسل المنطقي و بلمسة إبداعية تدل على عبقرية الفقيه ، بحيث سبّق الخاصية المميزة عن المصدر الذي هو بالأساس معبرا عنها ، فالدوران يوحي بالحركة السريعة و منه التطور و هي خاصية ، و كذلك خاصية قضائي . ثم تأكيد على أن القضاء مصدر من مصادر القانون الإداري ، و منه التشريع كمصدر و ربطه بخاصية عدم القابلية للتقنين ، إلى بيان أن العرف و المبادئ العامة مصدران لا يجب إهمالهما في توضيح أحكام القانون الإداري .
و منه تجلت الفكرتين الأساسيتين للنص و هما على التوالي : خصائص القانون الإداري ومصادر القانون الإداري ، و من خلاله فالنص عالجهما بالتحديد و منه نطرح الإشكال التالي :
ما هي خصائص و مصادر القانون الإداري ؟
النص.
" تدور مصادر القانون الإداري مع مصادر القاعدة القانونية ، فإذا كان القانون الإداري قضائي الأصل و النشأة ، فإن ذلك لا يعني أن القضاء هو المصدر الوحيد لهذا القانون ، بل التشريع له دور رغم عدم قابليته للتقنين ، كما أن العرف و المبادئ العامة للقانون لها دور لا يستهان به في إبراز أحكامه "
المصدر :
عمار بوضياف ، الوجيز في القانون الإداري ، الجسور للنشر و التوزيع ، دون طبعة ، ص 39 بتصرف .
الإشكالية : ما هي خصائص و مصادر القانون الإداري ؟
تحليل النص .
تحديد موقع النص :
- طبيعة النص : النص ذو طبيعة فقهية .
- موقع النص : كتاب الوجيز في القانون الإداري .
- تاريخ صدور النص : دون طبعة .
- صاحب النص : الأستاذ الدكتور عمار بوضياف .
- ظروف صدور النص : ظروف دراسية ( بحثية ، و تعليمية لفائدة طلبة الحقوق ).
- موقع النص من الكتاب : الصفحة 39 بتصرف .
- شرح المصطلحات :
• مصادر القانون الإداري = مصادر " من الصدر و هو أعلى الشيء و مقدمه " و مصادر القانون الإداري أي ( الشيء الذي يبعثه للوجود ) .
• قضائي الأصل و النشأة = بمعنى أن القاضي هو من يوجده و ينشئه .
• القضاء = هو جهاز النظر في المنازعات و الدعاوى .
• القانون = هو مجموعة قواعد تنظم حياة الفرد و الجماعة .
• التشريع = يفهم حسب مساقه ( فهو دستور الدولة ، و هو عمل المشرع ) .
• التقنين = التدوين .
• العرف= قواعد مثبتة بالعادة ، لها صفة الإجماع
• المبادئ العامة = قواعد ترسخت في الضمير مصدرها القضاء الإداري .
• لا يستهان به = لا يجب إهمالها .
• أحكامه = حدوده و جزاءاته .
التحليل الشكلي للنص.
- البناء المطبعي : هو نص فقهي تميز بالطول إلى حد ما ، يتكون من خمسة جمل كالأتي :
الأولى : تبدأ من " تدور " و نهايتها " القانونية " ، الثانية : تبدأ من "فإذا " و نهايتها " النشأة " ، الثالثة : تبدأ من " فإن " و نهايتها " القانون " الرابعة : تبدأ من " بل " و نهايتها " للتقنين " ، الخامسة : تبدأ من " كما " نهايتها " أحكامه " .
- البناء اللغوي : استعمل الدكتور أسلوب دقيق التعبير واضح المعنى ، مما سهل استنباط الأفكار المتضمنة ، من حيث تحديدها و تحديد القصد منها ، مستعملا مصطلحات قانونية ذات الصلة ( أنظر شرح المصطلحات ) .
- البناء المنطقي : تميز النص بالتسلسل المنطقي و بلمسة إبداعية تدل على عبقرية الفقيه ، بحيث سبق الخاصية المميزة عن المصدر الذي هو بالأساس معبرا عنها
فالدوران يوحي بالحركة السريعة و منه التطور و هي خاصية ، و كذلك خاصية قضائي . ثم تأكيد على أن القضاء مصدر من مصادر القانون الإداري ، و منه التشريع كمصدر و ربطه بخاصية عدم القابلية للتقنين ، إلى بيان أن العرف و المبادئ العامة مصدران لا يجب إهمالهما في توضيح أحكام القانون الإداري .
تحليل المضمون.
الأفكار الأساسية : تضمن النص فكرتين أساسيتين و هما ..
الفكرة الأساسية الأولى : خصائص القانون الإداري .
الفكرة الأساسية الثانية : مصادر القانون الإداري .
المعنى الإجمالي للنص.
النص الفقهي يعرفنا بخصائص و مصادر القانون الإداري .
الإشكالية.
ما هي خصائص و مصادر القانون الإداري ؟
وضع الخطة.
الخطة للتعليق على النص .
المقدمة .
المبحث الأول : خصائص القانون الإداري .
المطلب الأول : القانون الإداري حديث النشأة .
المطلب الثاني : القانون الإداري سريع التطور .
المطلب الثالث : القانون الإداري من صنع القضاء .
المطلب الرابع : القانون الإداري غير مقنن .
المبحث الثاني : مصادر القانون الإداري .
المطلب الأول : التشريع كمصدر أساسي للقانون الإداري .
• الفرع الأول : التشريع الأساسي.
• الفرع الثاني : التشريع العادي .
• الفرع الثالث : التشريع التنظيمي .
المطلب الثاني : القضاء
• الفرع الأول : أهمية القضاء كمصدر للقانون الإداري
• الفرع الثاني : المقصود بالقضاء كمصدر .
المطلب الثالث : العرف .
• الفرع الأول : الركن المادي .
• الفرع الثاني : الركن المعنوي .
المطلب الرابع : المبادئ العامة .
المطلب الخامس : الفقه .
الخاتمة .
المراجع .
الهوامش .
الفهرس .
المقدمة .
النص ذو طبيعة فقهية ، موقعه كتاب الوجيز في القانون الإداري ، للأستاذ الدكتور عمار بوضياف ، دون طبعة ، و ظروف وجوده تتعلق بالمسائل الدراسية البحثية المساعدة لتكوين طلبة الحقوق ة العلوم القانونية ، كما يعتبر مرجع يستفيد منه من هم على صلة بالدائرة القانونية .
و موقعه من الكتاب هو الصفحة 39 بتصرف ، هو نص تميز بالطول إلى حد ما ، و تكون من خمسة جمل بيانها كالأتي : الأولى : تبدأ من " تدور " و نهايتها " القانونية " ، الثانية : تبدأ من "فإذا " و نهايتها " النشأة " ، الثالثة : تبدأ من " فإن " و نهايتها " القانون " .
حيث استعمل الدكتور أسلوب دقيق التعبير واضح المعنى ، مما سهل استنباط الأفكار المتضمنة ، من حيث تحديدها و تحديد القصد منها ، مستعملا مصطلحات قانونية ذات الصلة ( أنظر شرح المصطلحات ) ، و تميز النص بالتسلسل المنطقي و بلمسة إبداعية تدل على عبقرية الفقيه ، بحيث سبّق الخاصية المميزة عن المصدر الذي هو بالأساس معبرا عنها ، فالدوران يوحي بالحركة السريعة و منه التطور و هي خاصية ، و كذلك خاصية قضائي . ثم تأكيد على أن القضاء مصدر من مصادر القانون الإداري ، و منه التشريع كمصدر و ربطه بخاصية عدم القابلية للتقنين ، إلى بيان أن العرف و المبادئ العامة مصدران لا يجب إهمالهما في توضيح أحكام القانون الإداري .
و منه تجلت الفكرتين الأساسيتين للنص و هما على التوالي : خصائص القانون الإداري ومصادر القانون الإداري ، و من خلاله فالنص عالجهما بالتحديد و منه نطرح الإشكال التالي :
ما هي خصائص و مصادر القانون الإداري ؟