- المشاركات
- 818
- مستوى التفاعل
- 49
- النقاط
- 28
تصدير الأدوية الجزائرية نحو 15 بلدا افريقيا
كشف وزير الصناعات الصيدلانية بالجزائر، لطفي بن باحمد، خلال زيارة العمل التي قادته الى ولاية عين الدفلى، أمس الاثنين، أن الجزائر تستورد سنويا أزيد من مليار دولار من الأدوية، من بينها 400 مليون دولار موجهة لاستيراد الأنسولين فقط.
وأكد الوزير تصريحه السابق بولاية قسنطينة، حيث قال أنهنالك 5 وحدات إنتاجية دخلت وستدخل خلال الأيام القليلة القادمة مرحلة الإنتاج، على غرار المتواجدة بقسنطينة وعين مليلة ووهران، حيث ستعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي بكل ما يتعلق بالأنكولوجيا والأنسولين وبعض الأصناف الأخرى مع حلول العام المقبلة.
وبخصوص الأنسولين، فهناك مستثمر جزائري سيباشر مرحلة الإنتاج قبل 5 جويلية/ يوليو القادم، وستكون هناك قيمة مضافة عالية على عكس ما كان، لضمان تطور النمو الاقتصادي على غرار وحدة إنتاج الأدوية المتواجدة بخميس مليانة التي توفر 500 منصب شغل في الوقت الراهن، ومن المنتظر أن تستقطب 500 شاب في الآجال القادمة.
ورفض الوزير الاستمرار في الاستيراد لاعتبارات، أهمها منح الفرصة لأبنائنا الأكفاء، وهو ما تعمل إدارته الوزارية على تكريسه من خلال السماح بإنشاء أكثر من 195 وحدة إنتاجية للدواء في الوقت الراهن لصناعة مختلف أنواع الأدوية.
وأوضح بن با أحمد أن هناك مجموعة من الوحدات الصناعية المختصة في تصنيع الأدوية وتوزيعا، ستدخل ضمن التزامات برنامج الرئيس الجزائري، بهدف بلوغ نسبة 70% من حيث الاكتفاء الذاتي في مجال الأدوية محليا، بعد أن كانت النسبة في 2020 لا تتعدى 52% فقط.
كشف وزير الصناعات الصيدلانية بالجزائر، لطفي بن باحمد، خلال زيارة العمل التي قادته الى ولاية عين الدفلى، أمس الاثنين، أن الجزائر تستورد سنويا أزيد من مليار دولار من الأدوية، من بينها 400 مليون دولار موجهة لاستيراد الأنسولين فقط.
وأكد الوزير تصريحه السابق بولاية قسنطينة، حيث قال أنهنالك 5 وحدات إنتاجية دخلت وستدخل خلال الأيام القليلة القادمة مرحلة الإنتاج، على غرار المتواجدة بقسنطينة وعين مليلة ووهران، حيث ستعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي بكل ما يتعلق بالأنكولوجيا والأنسولين وبعض الأصناف الأخرى مع حلول العام المقبلة.
وبخصوص الأنسولين، فهناك مستثمر جزائري سيباشر مرحلة الإنتاج قبل 5 جويلية/ يوليو القادم، وستكون هناك قيمة مضافة عالية على عكس ما كان، لضمان تطور النمو الاقتصادي على غرار وحدة إنتاج الأدوية المتواجدة بخميس مليانة التي توفر 500 منصب شغل في الوقت الراهن، ومن المنتظر أن تستقطب 500 شاب في الآجال القادمة.
ورفض الوزير الاستمرار في الاستيراد لاعتبارات، أهمها منح الفرصة لأبنائنا الأكفاء، وهو ما تعمل إدارته الوزارية على تكريسه من خلال السماح بإنشاء أكثر من 195 وحدة إنتاجية للدواء في الوقت الراهن لصناعة مختلف أنواع الأدوية.
وأوضح بن با أحمد أن هناك مجموعة من الوحدات الصناعية المختصة في تصنيع الأدوية وتوزيعا، ستدخل ضمن التزامات برنامج الرئيس الجزائري، بهدف بلوغ نسبة 70% من حيث الاكتفاء الذاتي في مجال الأدوية محليا، بعد أن كانت النسبة في 2020 لا تتعدى 52% فقط.