- المشاركات
- 1,136
- مستوى التفاعل
- 136
- النقاط
- 63
الجزائر ستكون أول دولة عربية عضو في مجموعة البريكس
الجزائر تخطط للإنظمام إلى مجموعة البريكس(BRICS) الاقتصادية التي تضم الصين وروسيا وجنوب إفريقيا والبرازيل والهند وهذا ما يدفعها الى التقليل من العلاقات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي
وتشير معظم المؤشرات الى احتمال انضمام الجزائر إلى هذا التحالف الجيواقتصادي فقد شارك الرئيس عبد المجيد تبون في القمة الأخيرة وتبنى سياسيا واقتصاديا خطاب هذا التكتل
وقال الرئيس تبون في مداخلته لا شك أن ما عايشناه من تجارب سابقة يثبت أن انعدام التوازن على الساحة الدولية واستمرار تهميش الدول النامية ضمن مختلف مؤسسات الحوكمة العالمية يشكل مصدرا مؤكدا لعدم الاستقرار وغياب التكافؤ والتنمية ويبرز أن مثل هذه التجاذبات تعيد إلى الأذهان والى الواجهة الطرح الذي تقدمت به الجزائر منذ ما يقرب من 50 عاما حول ضرورة السعي نحو إقامة نظام اقتصادي جديد يضمن التكافؤ والمساواة بين مختلف الدول
ولا يعد خطاب الرئيس تبون بالأمر المفاجئ فالجزائر سياسيا مرتبطة أساسا ببكين وموسكو وبدأت تعزز من علاقاتها الاقتصادية مع البلدين ودول البريكس بشكل ملفت للغاية
وفي خطوة للتقليل من الارتباط بالغرب اقتصاديا دعت الجزائر إلى ضرورة مراجعة اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وعمدت إلى تجميد عدد كبير من الواردات
وينتظر الاتحاد الأوروبي منذ سنة 2020 تعيين الجزائر عضو في لجنة لحل هذا النزاع ولكنها لم تفعل وتريد الجزائر الاحتفاظ بعلاقات متميزة اقتصاديا فقط مع إيطاليا وألمانيا في حين قلصت من العلاقات مع فرنسا ولاحقا مع إسبانيا بسبب الاختلاف السياسي حول نزاع الصحراء الغربية
ويستفاد من استراتيجية الجزائر في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي تقليص دول الغرب في الاقتصاد الجزائر باستثناء صادرات الطاقة وذلك لتعزيز العلاقات مع ثلاث دول رئيسية وهي الصين وروسيا وتركيا
وكان قادة البريكس قد عقدوا القمة 14 عن بعد منذ أسبوعين لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول الأعضاء حيث تشير الى التنسيق في المواد الأولية ثم تفضيل التبادل بالعملات الوطنية بدل العملة الأمريكية الدولار
وإذا كان وزن البريكس يكتسب تأثيرا جيوسياسيا متناميا في الخريطة السياسية والاقتصادية العالمية لاسيما بفضل قوة الاقتصاد الصيني فقد بدأ يجذب اهتمام دول أخرى
الجزائر تخطط للإنظمام إلى مجموعة البريكس(BRICS) الاقتصادية التي تضم الصين وروسيا وجنوب إفريقيا والبرازيل والهند وهذا ما يدفعها الى التقليل من العلاقات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي
وتشير معظم المؤشرات الى احتمال انضمام الجزائر إلى هذا التحالف الجيواقتصادي فقد شارك الرئيس عبد المجيد تبون في القمة الأخيرة وتبنى سياسيا واقتصاديا خطاب هذا التكتل
وقال الرئيس تبون في مداخلته لا شك أن ما عايشناه من تجارب سابقة يثبت أن انعدام التوازن على الساحة الدولية واستمرار تهميش الدول النامية ضمن مختلف مؤسسات الحوكمة العالمية يشكل مصدرا مؤكدا لعدم الاستقرار وغياب التكافؤ والتنمية ويبرز أن مثل هذه التجاذبات تعيد إلى الأذهان والى الواجهة الطرح الذي تقدمت به الجزائر منذ ما يقرب من 50 عاما حول ضرورة السعي نحو إقامة نظام اقتصادي جديد يضمن التكافؤ والمساواة بين مختلف الدول
ولا يعد خطاب الرئيس تبون بالأمر المفاجئ فالجزائر سياسيا مرتبطة أساسا ببكين وموسكو وبدأت تعزز من علاقاتها الاقتصادية مع البلدين ودول البريكس بشكل ملفت للغاية
وفي خطوة للتقليل من الارتباط بالغرب اقتصاديا دعت الجزائر إلى ضرورة مراجعة اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وعمدت إلى تجميد عدد كبير من الواردات
وينتظر الاتحاد الأوروبي منذ سنة 2020 تعيين الجزائر عضو في لجنة لحل هذا النزاع ولكنها لم تفعل وتريد الجزائر الاحتفاظ بعلاقات متميزة اقتصاديا فقط مع إيطاليا وألمانيا في حين قلصت من العلاقات مع فرنسا ولاحقا مع إسبانيا بسبب الاختلاف السياسي حول نزاع الصحراء الغربية
ويستفاد من استراتيجية الجزائر في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي تقليص دول الغرب في الاقتصاد الجزائر باستثناء صادرات الطاقة وذلك لتعزيز العلاقات مع ثلاث دول رئيسية وهي الصين وروسيا وتركيا
وكان قادة البريكس قد عقدوا القمة 14 عن بعد منذ أسبوعين لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول الأعضاء حيث تشير الى التنسيق في المواد الأولية ثم تفضيل التبادل بالعملات الوطنية بدل العملة الأمريكية الدولار
وإذا كان وزن البريكس يكتسب تأثيرا جيوسياسيا متناميا في الخريطة السياسية والاقتصادية العالمية لاسيما بفضل قوة الاقتصاد الصيني فقد بدأ يجذب اهتمام دول أخرى