ماذا يفعل التفاؤل فى عقلك

عندما تكون متفائل فأنت تجعل عقلك فى راحة تامة من الخوف والقلق والتوتر الذى يسببه لك المجهول والمستقبل لأنك تتوقع الأفضل دائماً وهذا يجعل عقلك يقوم بتخزين أفضل الصور الذهنية عن المستقبل وعن أهدافك لأنه يكون فى حالة هدوء وسكينة لإستقبال كل ماهو جميل "
والشخص المتفائل يكون فى حالة إيمان قوى بالله وحالة يقين قوية بأن المستقبل سيأتى بالأفضل دائماً ونتيجة هذه الثقة فى رب الكون فيعطيه ما يتمنى لأنه ببساطه قام بالتسليم التام
مع أفضل صوره ذهنية إيجابية فتأتيه أفضل النتائج والتجليات "
التفاؤل يجعل عقلك فى حالة صحية تُحسن من الصورة الذهنية للحياة فيتوجه بكامل تركيزه على الجانب الإيجابى وبسبب هذا التركيز لا يرى الجانب السلبى فتكون طاقتك فى أعلى درجاتها
والتركيز على الإيجابى يؤتى بثماره فكل ما تُركز عليه يزداد "
عندما تكون متفائل فأنت تحقق مجموعة من القوانين الكونية والمشاعر الهامة التى تُحسن جودة حياتك بالكامل
وربما تكون متفائل ولا تعرف شىء عن الوعى ولكنك تحقق تلك القوانين بدون أن تشعر وهذه القوانين والمشاعر أولها الإيمان
لأنك مؤمن بأن كل مآ يأتى خير
فتكون ممتن دائماً لله على كل شىء وهذا هو الثانى
وثالثاً التسليم فأنت لا تحمل هم عناء المستقبل وتسلمه لله
فيرتفع إستحقاقك وهذا القانون الرابع
وتركيزك على الإيجابى يحقق لك قانون التركيز فيزداد الإيجابى فى حياتك وهذا القانون الخامس
وعندما يزداد الإيجابى فى حياتك فتشعر السعادة فتكون راضى دائماً بقضاء الله فتحقق الرضا وهو السادس
سابعاً تتخلص من برمجات عديدة من عقلك الباطن
مثل الخوف والتشاؤم واليأس الذين يجعلون عقلك فى حالة قوة وثبات بدون قلق أو توتر "
لذلك فإن التفاؤل يجعل عقلك فى أفضل حالاته وتوقعاته
ويُحسن المخيلة والإبداع وتجلى الأهداف
وهو أهم خطوة لكى تجعل الجذب يستعد للعمل
( تفائلوا بالخير تجدوه )