- المشاركات
- 1,399
- مستوى التفاعل
- 36
- النقاط
- 48
انا لا انتظر الاشياء الجميلة لتحدث.
لان تلك الأشياء هي من تنتظر ان اكون على نفس ترددها لتتجلى
الله منحنا القدرة على ان يكون الكون عندما نكون فالله سخر الكون لخدمتنا ( ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا ).
كن فيكون
كن خيراً فيكون الكون خيراً
كن شريرا فيكون الكون الكون شريراً
كن كريما فتكون الوفرة
كن طماعا فيكون الفقد.
كن شاكر فتكون النعم.
كن شاكياً فتكون النقم.
كن طيبا فيكون الاطمئنان
كن خبيثا فيكون الاضطراب.
انتبه الله منحك القدرة لان تكون ومنح الكون القدرة لان يكون مثلما تكون ( انا عند ظن عبدي بي ما شاء الله ).
اذن الظن كون يتجلى له الكون بتسخير من رب الكون ليكون كما ظننت.
للاسف الغالبية الساحقة تظن السوء تشعر بالسوء تحلم بالسوء فيتجلى السوء بحتمية قانةن الظن.
فيقولوا لك نحن عباقرة نحن لدينا حدث عظيم توقعاتنا واحلامنا لا تنزل الارض..!!
لقد توقعنا او حلمنا ان فلان سيحدث له مكروه وفلان سيحدث له حادث وحدث وفلان سيمرض وحدث هذا يؤكد ان لدينا قدرات خارقة..؟!
ولا يدرك هؤلاء ان طاقة الايمان بالتجسيد هي طاقة ظن وان الحلم السلبي لفلان قد يكون امنية مكبوتة في اللاواعي او طاقة سلبية تبحث عن متنفس فخرجت في رغبات سلبية.
وحين تم الايمان بها تم تفعيلها وهنا تكمن الخطورة.
فلينتبه كل من يحلم حلم سلبي ان يتجنب الايمان بتحقيقه بل عليه ان يفسره بطريقة ايجابية ثم يؤمن به ليقع الايمان تبعا لطاقة الايمان بالتفسير.
وان لم يستطع ان يفعل عليه ان يترك الخلم دون تفسير ودون ايمان ليمر بسلام.
وللاسف يصبح الحلم والايمان به جريمة ان كان في حق النفس او في حق من تم الحلم به.
فلو كان وعيه منخفض قد يتأثر وينتقل له الأذى فيصبح المرسل مؤذي فيرتد إليه اذاه مجددا بحتمية قانون الجاذبية.
اما لو كان وعيه عالي سيرتد إليك الحلم او الامنية او اي طاقة سلبية كالسحر والحسد الى اخره.
لذلك الذين يحلمون بالسوء عليهم ان يقوموا بأخذ شاور طاقي من التسامح المطلق للنفس والاستغفار الغير مشروط لمن اساؤوا إليهم.
والدعاء لهم بالهدايا والسلام حتى تتلاشى طاقة السوء التي هي المادة الخام لتلك الاحلام السلبية ان كانت للنفس او للاخرين.
وعندما يتم التنظيف سيصفى القلب وتطمئن النفس والمدهش ان الاحلام السلبية ستتلاشى لانعدام الطاقة السلبيةالمكبوتة المكونة لها.
بل وستندهش ايضا ان الاحلام ستصبح طيبة مطمئنة لان سيناريو الاحلام مكتوب في اللاواعي والحلم مجرد تجسيد حتمي له.
وحين يكون السيناريو طيب مطمئن سعيد فلابد ان تكون الادوار التي تجسده على نفس التردد ان كانت احلام او توقعات او ظنون او اعتقادات.
لان تلك الأشياء هي من تنتظر ان اكون على نفس ترددها لتتجلى
الله منحنا القدرة على ان يكون الكون عندما نكون فالله سخر الكون لخدمتنا ( ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا ).
كن فيكون
كن خيراً فيكون الكون خيراً
كن شريرا فيكون الكون الكون شريراً
كن كريما فتكون الوفرة
كن طماعا فيكون الفقد.
كن شاكر فتكون النعم.
كن شاكياً فتكون النقم.
كن طيبا فيكون الاطمئنان
كن خبيثا فيكون الاضطراب.
انتبه الله منحك القدرة لان تكون ومنح الكون القدرة لان يكون مثلما تكون ( انا عند ظن عبدي بي ما شاء الله ).
اذن الظن كون يتجلى له الكون بتسخير من رب الكون ليكون كما ظننت.
للاسف الغالبية الساحقة تظن السوء تشعر بالسوء تحلم بالسوء فيتجلى السوء بحتمية قانةن الظن.
فيقولوا لك نحن عباقرة نحن لدينا حدث عظيم توقعاتنا واحلامنا لا تنزل الارض..!!
لقد توقعنا او حلمنا ان فلان سيحدث له مكروه وفلان سيحدث له حادث وحدث وفلان سيمرض وحدث هذا يؤكد ان لدينا قدرات خارقة..؟!
ولا يدرك هؤلاء ان طاقة الايمان بالتجسيد هي طاقة ظن وان الحلم السلبي لفلان قد يكون امنية مكبوتة في اللاواعي او طاقة سلبية تبحث عن متنفس فخرجت في رغبات سلبية.
وحين تم الايمان بها تم تفعيلها وهنا تكمن الخطورة.
فلينتبه كل من يحلم حلم سلبي ان يتجنب الايمان بتحقيقه بل عليه ان يفسره بطريقة ايجابية ثم يؤمن به ليقع الايمان تبعا لطاقة الايمان بالتفسير.
وان لم يستطع ان يفعل عليه ان يترك الخلم دون تفسير ودون ايمان ليمر بسلام.
وللاسف يصبح الحلم والايمان به جريمة ان كان في حق النفس او في حق من تم الحلم به.
فلو كان وعيه منخفض قد يتأثر وينتقل له الأذى فيصبح المرسل مؤذي فيرتد إليه اذاه مجددا بحتمية قانون الجاذبية.
اما لو كان وعيه عالي سيرتد إليك الحلم او الامنية او اي طاقة سلبية كالسحر والحسد الى اخره.
لذلك الذين يحلمون بالسوء عليهم ان يقوموا بأخذ شاور طاقي من التسامح المطلق للنفس والاستغفار الغير مشروط لمن اساؤوا إليهم.
والدعاء لهم بالهدايا والسلام حتى تتلاشى طاقة السوء التي هي المادة الخام لتلك الاحلام السلبية ان كانت للنفس او للاخرين.
وعندما يتم التنظيف سيصفى القلب وتطمئن النفس والمدهش ان الاحلام السلبية ستتلاشى لانعدام الطاقة السلبيةالمكبوتة المكونة لها.
بل وستندهش ايضا ان الاحلام ستصبح طيبة مطمئنة لان سيناريو الاحلام مكتوب في اللاواعي والحلم مجرد تجسيد حتمي له.
وحين يكون السيناريو طيب مطمئن سعيد فلابد ان تكون الادوار التي تجسده على نفس التردد ان كانت احلام او توقعات او ظنون او اعتقادات.