نجاح الحملة الجزائرية لمنع تغلغل الكيان الصهيوني في الجسد الإفريقي

مولاي الشيخ

عضو نشيط
المشاركات
71
مستوى التفاعل
6
النقاط
6
الجزائر تطرد وفد الكيان الصهيوني من قاعة قمة الإتحاد الإفريقي

996.png


تمكنت الجزائر مرة أخرى من إجهاض حضور ممثلي الكيان الصهيوني في أشغال قمة الإتحاد الإفريقي التي افتتحت السبت بأديس ابابا حيث تسلل سفير دولة الاحتلال مرفق بممثلة عن وزارة الخارجية للكيان إلى القاعة التي تحتضن أشغال الاجتماع باستعمال شارة مزورة كون المفوضية قامت بإلغاء الدعوة الموجهة للكيان من أجل حضور جلسة الافتتاح، حسب ما أكد مصدر من أديس ابابا للشروق أونلاين.

الوفد الجزائري المشارك في القمة تفطن لحضور وفد من الكيان الصهيوني في القاعة ومارس ضغطا من أجل طرد دبلوماسيي الاحتلال من القاعة كشرط لافتتاح الجلسة أو إلغاء انعقاد القمة كلية في حالة بقاء هذا الوفد ، يضيف ذات المصدر .

1-11.jpg



أمام الضغط الجزائري و الجنوب الإفريقي وجد رئيس المفوضية موسى فكي نفسه معزولا و مرغما على تلبية طلب الوفد الجزائري و الجنوب الإفريقي طلب من مدير ديوانه و مسؤول الأمن إخراج الدبلوماسيين غير المرغوب فيهم خارج القاعة وفق نفس المصدر وأمام تعنت الوفد الصهيوني و رفضه المغادرة حيث بقي في القاعة أكثر من 20 دقيقة، لجأ إطارات من المفوضية إلى طردهم بطريقة أقل ما يقال عنها أنها مهينة.

الحملة الجزائرية لمنع تغلغل الكيان الصهيوني في الجسد الإفريقي، أتت أكلها، للمرة الثانية، بعدما تمكنت، في المرحلة الأولى، برفقة جنوب إفريقيا، من إلغاء دعوة أرسلها رئيس المفوضية موسى فكي لسفير الكيان في أديس أبابا، أليلي أدماسو، لحضور أشغال القمة بصفته ممثلاً لدولة الاحتلال.


نجاح الدبلوماسية الجزائرية لم يتوقف عند إلغاء الدعوة فقط و طرد ممثلي الكيان من القاعة، لكن تعداه إلى شطب برمجة دراسة موضوع صفة الملاحظ التي منحت للكيان من جدول الأعمال كون مجموعة الدول السبعة التي تم تشكيلها السنة الماضية للنظر في الموضوع لم تجتمع و لم تقدم أي تقرير لمناقشته من قبل رؤساء الدول و الحكومات الإفريقية خلال هذه القمة ما يجعل القرار المتخذ السنة الماضية و الذي بنص على تعليق صفة الملاحظ التي منحها رئيس المفوضية موسى فكي بقرار أحادي، ساري المفعول إلى غاية فتح الملف من قبل اللجنة سالفة الذكر و التي تعتبر الجزائر عضوا فيها ممثلة برئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون.
 

مولاي الشيخ

عضو نشيط
المشاركات
71
مستوى التفاعل
6
النقاط
6
الجزائر تتفق مع 13 دولة لطرد إسرائيل من الاتحاد الإفريقي


أعلنت وسائل إعلام جزائرية، أنّ الجزائر اتفقت مع 13 دولة لطرد إسرائيل من الاتحاد الافريقي.

وقالت قناة "الواقع" الجزائرية، إنّ الجزائر بدأت رسميا تشكيل طاقم افريقي لرفض قرار إدخال إسرائيل في الاتحاد الافريقي للحفاظ على مبادئ الاتحاد ودعم الدولة الفلسطينية العربية، مؤكدة أنّ من بين الدول: جنوب افريقيا، وتونس، وأرتريا، والسنغال، وتنزانيا، والنيجر، وجزر القمر، والغابون، ونيجيريا، وزمبابوي، وليبيريا، ومالي، والسيشل.

وباركت هذه الدول أي خطوة تتخذها الجزائر ضد إسرائيل.

وشدد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، على أنّ الدبلوماسية الجزائرية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الخطوة التي قامت بها إسرائيل والاتحاد الافريقي دون استشارة الدول الأعضاء.

وأضاف، انّ قبول الاتحاد الافريقي لإسرائيل عضوا مراقبا يهدف لضرب استقرار الجزائر التي تقف مع فلسطين والقضايا العادلة.

وكانت الجزائر، أعلنت رسميا يوم الأحد الماضي، أن وزير الشؤون الخارجية والجالية الجزائرية في الخارج رمطان لعمامرة، سيشرع ابتداءً من الثلاثاء، في زيارة افريقية، تشمل: تونس، ومصر، واثيوبيا، والسودان، بهدف "محاصرة" المدّ الإسرائيلي في مؤسسات الاتحاد الافريقي، كما ورد في الخبر الرسمي الذي أكد خبر الزيارة.
 

مولاي الشيخ

عضو نشيط
المشاركات
71
مستوى التفاعل
6
النقاط
6
القمة الأفريقية تطرد دبلوماسية إسرائيلية

طُردت دبلوماسية إسرائيلية من افتتاح قمة الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا، أمس، في خطوة أثارت غضب تل أبيب، بينما اعتبرها مراقبون «رفضاً أفريقياً لأمر واقع تريد إسرائيل فرضه على القارة».

وأظهر مقطع فيديو طرد وفد إسرائيلي من الجلسة الافتتاحية للقمة. وتضمن الفيديو، الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعض أفراد الأمن يصطحبون شارون بار-لي، نائبة الشؤون الأفريقية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، خارج قاعة القمة.

وندّدت تل أبيب بطرد مبعوثتها من قمة الاتحاد الأفريقي، وحمّلت مسؤولية الحادث لجنوب أفريقيا والجزائر. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنها «تنظر بجدية إلى واقعة طرد نائبة مدير الشؤون الأفريقية من قاعة الاتحاد الأفريقي على الرغم من وضعها كمراقب معتمد (وحصولها على) شارات للدخول».

في المقابل، قال كلايسون مونييلا، رئيس الدبلوماسية العامة في الإدارة الحكومية المعنية بالعلاقات الدولية في جنوب أفريقيا، لوكالة «رويترز»: «إلى أن يتخذ الاتحاد الأفريقي قراراً بشأن منح إسرائيل صفة مراقب، لا يمكن أن تأخذ الدولة هذه الصفة وتضطلع بأعمال المراقبة». وأضاف: «لذا، الأمر لا يتعلق بجنوب أفريقيا أو الجزائر».

ووافق موسى فقي، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، بصورة انفرادية عام 2021، على اعتماد إسرائيل كمراقب، ما أثار خلافاً داخل المنظمة. وقررت قمة الاتحاد الأفريقي العام الماضي تعليق قرار عضوية إسرائيل، كما تقرر تشكيل لجنة من 7 أعضاء للبت في اعتماد إسرائيل كمراقب من عدمه. وسبق أن أكد مسؤولون من جنوب أفريقيا والجزائر أن منح إسرائيل صفة مراقب «يتعارض مع مواقف الاتحاد الأفريقي الداعمة للفلسطينيين».
 
أعلى