- المشاركات
- 1,399
- مستوى التفاعل
- 36
- النقاط
- 48
الإنترنت؟ قراءة مستقبلية من عام 1995
يوليو 24, 2019
نُشر هذا المقال للمرة الأولى في صحيفة نيوز ويك الأمريكية في 27 شباط فبراير من عام 1995 عندما كان الإنترنت وقتها ابتكارًا محيرًا للكثيرين. لم يكن بإمكان أحد أن يتصور أنّ هذه الشاشة ستصبح جزءًا أساسيًا من حياة الجميع، وأداةً تساعد على إنجاز الأعمال، بل وأقامت صناعات جديدة غَيرَت حياة الملايين ومازالت. لقد كان التعاطي مع شبكة World Wide Web في ذلك الوقت أقرب مايكون إلى مايجري اليوم مع تقنية سلسلة الكُتل Blockchain والعملات الرقمية، حيث الكثير من الآراء المتفاوتة عن مستقبل هذه التقنيات واتجاهها.
ربما كان مع الكاتب Clifford Stoll بعض الحق في ذلك الوقت، فصفحات الإنترنت في ذلك الوقت كانت عبارةً عن مجرد نصوص وروابط تشعبية مُطَعّمةً ببعض الصور التعبيرية بالأبيض والأسود قبل أن تدخل الألوان، فحتى إمكانية إضافة صورة فوتوغرافية حقيقية إلى صفحة إنترنت لم تظهر إلّا في وقت لاحق، ولذلك ربما لم يكن بإمكان الكثيرين تَخيُل طريقة للاستفادة من هذا الشيء كبديل عن أشياء حقيقية، وقول الكاتب أنّه: “لايمكن لأي قاعدة بيانات على الشبكة أن تستبدل الصحف اليومية” هو أكبر إشارة إلى المنظار الذي كان ينظر به إلى الإنترنت والشبكة العنكبوتية في ذلك الوقت.ولكن، لم يطل الوقت كثيرًا ليتبين خطأ هذه النظرية بشكل كامل، فمنذ منتصف 1995 أي ذات العام الذي كُتِبَ فيه المقال الذي ستقرأه بعد لحظات، تطور الإنترنت لدرجة سمحت بعرض محتوى أكثر تفاعليةً. كان بمثابة حجر الأساس للإنترنت الذي نعرفه اليوم، لتأتي بعد ذلك “فقاعة الإنترنت” وتحدث الثورة الحقيقية في مجال التواصل، مع أسماء مثل: Google، و Yahoo، و Amazon، و MSN التي بدأت بالظهور في تلك الفترة، وأحدثت فعلًا ثورات حقيقية في إيصال المعلومة.
يوليو 24, 2019
نُشر هذا المقال للمرة الأولى في صحيفة نيوز ويك الأمريكية في 27 شباط فبراير من عام 1995 عندما كان الإنترنت وقتها ابتكارًا محيرًا للكثيرين. لم يكن بإمكان أحد أن يتصور أنّ هذه الشاشة ستصبح جزءًا أساسيًا من حياة الجميع، وأداةً تساعد على إنجاز الأعمال، بل وأقامت صناعات جديدة غَيرَت حياة الملايين ومازالت. لقد كان التعاطي مع شبكة World Wide Web في ذلك الوقت أقرب مايكون إلى مايجري اليوم مع تقنية سلسلة الكُتل Blockchain والعملات الرقمية، حيث الكثير من الآراء المتفاوتة عن مستقبل هذه التقنيات واتجاهها.
ربما كان مع الكاتب Clifford Stoll بعض الحق في ذلك الوقت، فصفحات الإنترنت في ذلك الوقت كانت عبارةً عن مجرد نصوص وروابط تشعبية مُطَعّمةً ببعض الصور التعبيرية بالأبيض والأسود قبل أن تدخل الألوان، فحتى إمكانية إضافة صورة فوتوغرافية حقيقية إلى صفحة إنترنت لم تظهر إلّا في وقت لاحق، ولذلك ربما لم يكن بإمكان الكثيرين تَخيُل طريقة للاستفادة من هذا الشيء كبديل عن أشياء حقيقية، وقول الكاتب أنّه: “لايمكن لأي قاعدة بيانات على الشبكة أن تستبدل الصحف اليومية” هو أكبر إشارة إلى المنظار الذي كان ينظر به إلى الإنترنت والشبكة العنكبوتية في ذلك الوقت.ولكن، لم يطل الوقت كثيرًا ليتبين خطأ هذه النظرية بشكل كامل، فمنذ منتصف 1995 أي ذات العام الذي كُتِبَ فيه المقال الذي ستقرأه بعد لحظات، تطور الإنترنت لدرجة سمحت بعرض محتوى أكثر تفاعليةً. كان بمثابة حجر الأساس للإنترنت الذي نعرفه اليوم، لتأتي بعد ذلك “فقاعة الإنترنت” وتحدث الثورة الحقيقية في مجال التواصل، مع أسماء مثل: Google، و Yahoo، و Amazon، و MSN التي بدأت بالظهور في تلك الفترة، وأحدثت فعلًا ثورات حقيقية في إيصال المعلومة.