- المشاركات
- 270
- مستوى التفاعل
- 21
- النقاط
- 18

--ما قصة هذه الروائية التي ظهرت بدون سابق إنذار !!!...
يقال ان اسمها سارة ريفانس ..
اولا اسمها يثير الريبة و الشك في حقيقة أصولها ..
على كل حال .. لا أؤمن بالصدفة ..خاصة في مجال الكتب و الروايات ..
هل هم خرفان يتبعون القطيع و هم غير واعون أم يتبعون القطيع بمحض إرادتهم خوفا من أن يأكلهم الذئب غالبا مثل هؤلاء الأشخاص لن تستطيع أن تتماشى مع أفكارهم بنية حسنة أو حتى أن تسبق نيتك معهم
شخصيات معروفة في ساحة الإعلامية و ساحة الفنية و روائيون و كتاب ( بطبع توجهاتهم معروفة ) تنشر و تستبشر خيرا برواية لمراهقة عشرينية. نعم ستقولون لي أنت معقد و تقمع المواهب الصاعدة و لكن يا عزيزي حدثني عن محتوى روايتها ثم ناقشني عن نجاحها و أتحدى أي شخص ( رغم أنني قرأت منها بضعة صفحات ) إن لم تكن الرواية ذات ميول علماني معادي للدين الإسلامي و قيم و مباديء المجتمع المحافظ و من جهة اخرى
بالمختصر المفيد تتكلم الروايتان عما يعرف في الأدب بالرومنسية السوداء Dark romance أما في الأمراض العقلية فما كتبته الروائية يعرف بالاضطرابات السادومازوخية و هو اضطراب يصيب المرأة لما يختلط الألم باللّذة في التصورات الذهنية جراء تجارب صادمة على كل حال في الروايتين ترويج للجنس العنيف وتطبيع للاغtصاب لدرجة جعله أحد أسباب الحب !!! الروائية غيرت اسمها لإسم مستعار وإستعانت بدار نشر أجنبية لأنه ببساطة لا مكان لعملها اللاأخلاقي واللاديني في مجتمع مسلم