- المشاركات
- 677
- مستوى التفاعل
- 61
- النقاط
- 28
كان أبي حاجز بيني وبين العتمة والحزن وقلة الحيلة طبعا ولا زالت امي السكينة التي تسعدني .. ..كان سندًا .. ونهر يتدفق .. كان يراني من دون العالم في لمعة عيونه .. كان يشدو بآمالي وأحلامي ويدفعني لتحقيقها .. .. ويرى لي في الأزمة فرجًا .. وفي الحزن فرحًا .. ويقف على أبواب المستقبل لينبئني أنه لي .. وأني سيدته .. ويذكرني دائمًا بأنني صاحبت الصبر .. واحترفت اليقين .. ولطالما جعلني أؤمن أن كلامي لحن .. وأن في فرشاتي أحلى ألوان .. وان في نطرتي تأمل .. وأن في توقفي حركة .. وآمن بي في مواطن كفرت نفسي بي .. حتى صدقت ياحبيبي أني اجمل الناس .. وصرت إذا ما أردت الثقة نظرت في حبات عيونه المجهدة فألتمس الراحة ..
ربما قد نجحت ولكن ولم اكمل العهد ..لكنني أشفق على نفسي أن أراها بعيني فقط .. بعيونك كانت الحياة بالوانها
فمتى يكون لي من يديك ضمة شوق .. وتنهيدة عشق .. ودنو عينان ..
حتى يكتمل بي ما انتقص .. وعندها فقط يكتمل نسيج العمر الذي توقف برحيلك .. ووقف نصف اخر عند امي
ربما قد نجحت ولكن ولم اكمل العهد ..لكنني أشفق على نفسي أن أراها بعيني فقط .. بعيونك كانت الحياة بالوانها
فمتى يكون لي من يديك ضمة شوق .. وتنهيدة عشق .. ودنو عينان ..
حتى يكتمل بي ما انتقص .. وعندها فقط يكتمل نسيج العمر الذي توقف برحيلك .. ووقف نصف اخر عند امي