أنبت الله في نفسي بغض الزيف والتملق، وازداد البغض رسوخا كلما سارت بي مراكب العمر..
و لا شيء يحز في النفس قدر رؤية الشباب المرتقين إلى آمالهم على معارج من هوان، كلما استثقل أحدهم سير مطيته رمى قسطا من مبادئه، حسبانا منه أنه يعلو كلما تخفف، وما ينفك يهوى للحضيض..
صن نفسك واحفظ كرامتها ثم عارض أو والي، نقطة رأس السطر..!