- المشاركات
- 543
- مستوى التفاعل
- 38
- النقاط
- 18


#اهتزت ولاية #بسكرة، على وقع #فاجعة حقيقية، إثر #وفاة #شابين صديقين في العشرينيات من العمر وإصابة ثالث بجروح متفاوتة الخطورة، لازال يرقد على إثرها بمصلحة العناية الطبية المشددة بمستشفى بشير بن ناصر.
المأساة الأليمة وقعت في حدود الساعة الحادية عشرة من ليلة الأربعاء، عقب إقامة صلاة التراويح، عند خروج الأصدقاء الثلاثة من المسجد الكائن بحي مصطفى مسعودي المعروف محليا باسم “السوق الصغير” بمدينة بسكرة، وتزامن ذلك مع هبوب #رياح #قوية مصحوبة بتساقط كميات من الأمطار، ما تسبب في #سقوط_جدار من الطابق #الثاني لبناية حديثة الإنشاء، بالقرب من المسجد الذي أدى فيه الضحايا الثلاثة صلاة العشاء، ليسقط #الطوب على #رؤوسهم، ما تسبب في #وفاة الشاب “بلقاسم ميهوبي” البالغ من العمر 24 سنة، في عين المكان، متأثرا بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها على مستوى الرأس، فيما أصيب صديقاه “أمير عريف وأيمن ميرا” بجروح متفاوتة الخطورة، تم إسعافهما ونقلهما على إثرها إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى بشير بن ناصر، من طرف عناصر الحماية المدنية، أين تم إخضاعهما للعلاج المكثّف في محاولة من الطاقم الطبي إنقاذ حياتهما، غير أنه وبعد ساعات قليلة من وصولهما إلى المستشفى، ومع ساعات الفجر الأولى لنهار أمس الأربعاء، لفظ #الضحية #الثاني “أمير عريف” البالغ من العمر 24 سنة أنفاسه الأخيرة متأثرا بالإصابات والجروح الخطيرة التي تعرض لها في الحادثة الأليمة، فيما لا يزال صديقهما الثالث ميرا أيمن يرقد بمصلحة العناية الطبية المركزة بمستشفى بشير بن ناصر.
الحادثة الأليمة التي هزّت مشاعر كل سكان ولاية بسكرة، والذين توافد العشرات منهم على مصلحة الاستعجالات الطبية للاطمئنان على حالة الشابين المصابين “أمير عريف وأيمن ميرا” في أجواء سادها الترقب والحسرة، قبل أن ينزل خبر وفاة الضحية الثاني “أمير عريف” مع الساعات الأولى من الفجر، متأثرا بالإصابات والجروح الخطيرة التي تعرض لها على مستوى الرأس وكامل أنحاء الجسم، بعد سقوط الجدار على جسده.
وبالتزامن مع انشغال عائلات الضحايا وأهاليهم بهاته المأساة الأليمة، تواصل مصالح أمن ولاية بسكرة تحرياتها وتحقيقاتها المعمّقة، لتحديد المسؤوليات ومعرفة ظروف وملابسات وقوع هاته الحادثة التي راح ضحيتها شابان من خيرة أبناء الولاية، حيث يشهد لهما الجميع بحسن التربية والأخلاق الحميدة، وملازمتهما للصلاة في المسجد.