نهاية صلاحية الزوجة ـ و زوجة شابة هي البديل

الناقد الجزائري

عضو نشيط جدا
المشاركات
110
الحلول
3
مستوى التفاعل
19
النقاط
18
بسم الله
حياكم الله و بياكم احبتي أيها الاكارم في اللمة الطيبة
خلق الله الانسان و جعل فيه الفطرة السليمة التي تقوده إلى اسمى الاخلاق
و افضلها و أرقاها
فيتدخل الإنسان ليغير هته الفطرة بدنيء السلوك و أمقتها و سيئها
فنجد تصرفات ابدا لا تليق بالبشر الذي كرمه الله بالعقل
و ارسل رسله و انزل كتبه لتقنن لنا العيش السليم السوي جسدا و روحا
لنعيش عيشة طيبة و ندخل الجنات بعد الممات
و من اسباب العيش الجميل وجود الذكر و الأنثى و الرجل و المرأة
لا يقدر اي طرف العيش دون الطرف الآخر
و لا يكون الانسجام و التكامل إلا بالزواج و القران و بالرابط الوثيق
ليجعل كل واحد لباسا و سترا للآخر
و جعل بيننا مودة و رحمة و حبا طاهرا عفيفا
و احل الله للزوجين ما لا يحل لغيرهما بل وجعل اي رحمة بينهما او أي علاقة
اجرا و حسنات حتى و هما يقضيان مآربهما

و من اقبح الصفات ان يتنكر احد الزوجين للآخر بعد ان قضى معه سنوات من الحب
و العلاقة الطيبة و المودة و الرحمة و عاشا مع بعض في حلو الحياة و مرها

و لنكن صريحين
تنكر الزوجة على زوجها يعتبر اقل بكثير من حالات تنكر الزوج لزوجته
الرجل اختار الزوجة الشابة التي ترعرعت في بيت ابيها عشرون سنة او اكثر
و اخذها و استحل منها ما لا يحل لغيره
و عاش معها لسنوات فكافحت و صبرت و حملت و انجبت و ارضعت و ربت
و انتظرت عودة زوجها لتوفر له العيش الهانيء و اللقمة الطيبة و الفراش الدافيء

هته الزوجة التي ربما
جاعت ليشبع اهل بيتها و زوجها
و سهرت لينام اهل بيتها و زوجها
و بردت ليدفأ اهل بيتها و زوجها
مرضت ليرتاح أهل بيتها و زوجها
و كافحت من اجل اهل بيتها و زوجها

هته الزوجة التي صانت و ما خانت
هته الزوجة التي ابدعت و ما فرطت
هته الزوجة التي سكتت و ما أباحت
هته الزوجة التي كافحت و ما فرطت
هته الزوجة التي تأذت و ما اخبرت

كله ليخرج زوجها من بيته و هو سيد الرجال

هته الزوجة بعد تراكم السنوات و نعرف ان للجسد نداء لا نرده
هذا الجسد بدأ يبلى زينه و شبابه
و الشابة الجميلة بدأت تتغير
و هته الزهرة بدأت تذبل
و العيون الواسعة البراقة اصبحت حزينة
و الشعر الاسود الطويل إلتهمه الشيب شيئا فشيئا وغزاه

فسنون الدهر له ندبات على الاجساد

لم تعد الجميلة كما كانت جذابة

الرجل الأناني
أنثاه في عز شبابها اهلنها و فرط فيها و لم يجاملها بالهدايا و لا بكلمات الحب
و لم يرعاها حق الرعاية بل جعلها آلة في شغل البيت و تربية الاولاد و انجابهم
و جعلها دابة و مطية في فراشه
لم يقدر ان لها روح و جسد يستحقان الرعاية بل العناية كما يعنى بالزهور الحساسة
فلا تترك في شمس فتحترق و لا في برد فتذبل
هته المرأة التي أخذها بميثاق غليظ و استحلها ظن انه حر فيها او اصبحت جزءا من خردواته
أهلملها في عز شبابها و جمالها و عنفوانها
و الآن في هذا السن أيضا يراها أن صلاحيتها انتهت
بلا خجل و بدون أي أحاسيس او مراعات للملح الذي كان بينهما و الفضل الذي جمعهما
الرجل التافه لم يراعيها و هي شابة كيف له أن يفكر فيها لما كبرت
هاهو الرجل يواصل احتلاله و تغطرسه و ظلمه
يفكر الآن بزوجة شابة بديلة للتي انتهت صلاحيتها

اي رجل هذا
و ما حال المسكينة التي ذبلت

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا اعتقد مافيش زوجة تكبر بسبب السن بل تكبر و تشيخ بسبب الإهمال
و السليط من اللسان و قلة الاهتمام
اعتقد ان الزوجة مهما كبرت و هي مازالت تسمع كلمة حبيبتي
و كلمة صديقتي و كلمات الإطراء و الشكر و الإحترام من زوجها
لن تكبر بل ستبقى صبية لأن روحها مازالت شابة و حياتها مازالت جميلة
ستبقى تتجمل لأنها ترى ان مكانتها كسلطانة على قلب زوجها
لن ينازعها ملكها أحد بل كلما زادت السنين زاد ملكها على قلب زوجها و حياته
و زاد لها هياما و عشقا

و انتم ما رأيكم في هته الفضفضة
 

ناس أدرار

عضو نشيط جدا
المشاركات
174
مستوى التفاعل
30
النقاط
18
كثيرا مايحدث هذا في مجتمعنا
يتنكر الرجل لزوجته ويدير ظهره لها حينما تكبر وتتغير ملامحها
ينسى الفضل بينهما ينسى العشرة ينسى كل شيئ ليبحث عن أخرى بمواصفات اصغر واجمل
وهناك من لايهتم بها ويطلب منها ان تتجمل
وهو لايعطيها مبلغا لتتجمل به.
وهناك من تجعل نفسها في هذا الموقف وتضحي بنفسها من اجب زوجها واولادها
صراحة ان لااحب من تهين نفسها من اجل رجل،لايعترف بها ولابتضحيتها.
المرأة أين تضع نفسها تجدها
ومن لاتصنع قيمة لنفسها امام زوجها سيدوسها تحت قدميه.
 
أعلى