- المشاركات
- 81
- الحلول
- 16
- مستوى التفاعل
- 12
- النقاط
- 8

الورم الليفي في الرحم والمعروف ايضاً بإسم Uterine fibroid وهي أورام غير سرطانية في الرحم في تجاويف الحوض مثل المبيضين والأنابيب الدموية وسطح الرحم وغيرها من الأماكن القريبة. وتكون شائعة بين النساء وايضا تؤثر على الحمل وعادة ما تكون غيرخطيرة . قد تسبب الأورام الليفية الرحمية أعراضا مثل الالم الحوض و النزيف الشديد التي يمكن تشخيصها بالفحص الجسدي والتصوير الطبي .
سوف نتناول في هذه المقالة عن :
- أعراض الورم الليفي في الرحم
- أسباب الورم الليفي في الرحم
- علاج الأورام الليفية في الرحم
- الورم الليفي والحمل
- أنواع عملية استئصال الورم الليفي
- تكلفة استئصال الورم الليفي
أعراض الورم الليفي في الرحم :
غالبا النساء المصابات بالورم الليفي في الرحم لا يشكين من أعراض الورم الليفي في الرحم ، وان حدثت اعراضها ، فإنها تعتمد على مكان الورم و عددها و حجمها ، من أعراض التي قد تعاني منها بعض النساء هي :•ضغط وألام في الحوض
•نزيف غير طبيعي
•التبول المفرط
•الإسهال والإمساك
•تضخم في الرحم
•نزيف مفرط اثناء الدورة الشهرية
•الم في الساقين و الظهر
•الشعور بالألم اثناء الجماع و احتمالية حدوث عقم أو حالات متكررة للإسقاط .
اذا حس المريضة بألام حاد فذلك يعني ان الورم قد تضخم إلى حد لم يعد الدم الواصل إليه كافياً.
يجب على المراءة التي تشعر بأي من هذه الأعراض مراجعه الطبيب لتشخيص الدقيق وتحديد العلاج المناسب
أسباب الورم الليفي في الرحم :
إلى يومنا هذا لا يعرف الأطباء ما الذي يسبب الورم الليفي في الرحم ، ولكن هناك بعض العوامل التي تلعب دوراً مهماً في تكوُّنه. وتشمل هذه العوامل الأتي :العوامل الوراثية :تشير بعض الدراسات بأن احتمالية الإصابة بالورم الليفي تكون أكثر إن كان احد أفراد عائلة المريضة مصابة بـ الأورام الليفية .
خلل هرموني :مؤخرا تم أكتشاف أن الورم الليفي في الرحم تزداد حجمه مع زيادة نسبة هرمون الاستروجين وتتقلص وتنكمش عندما يكون الهرمون في انخفاض .
التلوث البيئي : تشير بعض الدراسات أن العوامل البيئية مثل التعرض للمواد الكيميائي أو التلوث البيئي قد تلعب دوراً مهماً في تطور الورم الليفي .
الورم الليفي خارج في والحمل :
الحمل مع الورم الليفي في الرحم من الأمور الخطيرة والتي يمكن أن تسبب مضاعفات حملية . يعوق الورم الليفي التكاثر الطبيعي ويستدعي متابعة طبية دقيقة خلال فتره الحمل .هل يؤثر الورم الليفي خارج الرحم على الحمل؟
نعم ، يمكن أن يؤثر الأورام الليفية في حدوث الحمل و بل تزيد من صعوبتها ، لأنها تؤثر على الأنابيب الرحمية والمبايض ، مما يسبب صعوبة في الالتقاء بين البويضة والحيوان المنوية ، كما يزيد من خطر الإجهاض .الورم الليفي خارج الرحم أثناء الحمل :
عندما يحدث حمل و يوجد ورم ليفي خارج الرحم ، يأثر على صحة الأم والحمل والجنين . و يتسبب الورم في النزيف الحملي ، والولادة المبكرة .ايضاً يؤثر الورم على الأنابيب الرحمية والأعضاء المجاورة مما يرفع نسبة الولادة والحمل .
علاج الاورام الليفية في الرحم :
يتوفرعدة خيارات لعلاج الأورام الليفية في الرحم .لكنها يعتمد على حجم الورم اذا كان الورم الليفي صغير ولا يسبب أي مضايقة او مشاكل للمريضة فمن الممكن تحديد بعض العلاجات الدوائية التي بدورها تساعد على تخفيف الأعراض ومنع زيادة الورم وكبره .
متى يجب استئصال الورم الليفي في الرحم ؟
ان اصبح حجم الورم الليفي إلى حجم كبير قد يؤدي ذلك إلى حدوث مشاكل ومضاعفات كبيرة التي يتطلب تدخلاً جراحياً لاستئصال الورم .من ضمن الحالات التي تحتاج عملية استئصال الورم الليفي خارج الرحم فتره الحمل التي بدورها تؤثر الورم على الطفل والأم و تسبب مشاكل كبيرة أثناء عملية الولادة .اذا كنت تعانين من الورم الليفي وترغبين بأداء عملية استئصال الورم الليفي خارج الرحم لكن لا تعرفين من اين وكيف تخوضين هذه التجربة المخيفة ؟
لا داعي للقلق فإن ( طب مد توریسم) يعتبر وجهتك الأساسية لرفع جميع مخوافك و اسئلتك ، حيث انها تقدم استشارات مجانية وتعتبرواحدة من افضل الشركات التي تقدم خدمات طبية بجوده عالية و بأقل الأسعار، كل ما عليك التواصل مع ( طب مد توریسبم) ودع الباقي علينا .
حجم الورم الليفي الطبيعي خارج الرحم :
أحجام الأورام الليفية تختلف من نوع لأخر حسب الحالة لكنها فلغالب تنقسم لثلاثة اقسام .
الأورام الليفية الصغيرة :
فالعادة يبلغ حجم الورم الصغير من 1 إلى 5 سم والتي يمكن ان ينمو مع مرور الوقت لذا يجب مراجعة الطبيب لأخذ الإجراءات اللازمة لعدم تطور الحالة
الورم الليفي المتوسط :
يبلغ حجم الورم الليفي المتوسط من 5 إلى 10 سم وهذا حجم حبة الكيوي تقريباً.
الورم الليفي الكبير :
إن كان الورم الليفي كبيراً فقد يصل حجم الورم الليفي الى 10 سم أي في حجم ثمرة الأفوكادو تقريبا . وفي هذه المرحلة يتطلب تدخلاً جراحياً لإجراء عملية استئصال الورم الليفي خارج الرحم .