- المشاركات
- 1,658
- مستوى التفاعل
- 129
- النقاط
- 63
تجتاح موجة الذكاء الاصطناعي العالم المتصل... لكن هل ستعيد خلط أوراق المؤثرين الذين يعتزمون ركوبها في ظل خطر تغلّب هذه المنافسة الجديدة عليهم؟
تستعين وكالة الإعلانات الإسبانية "ذي كلولس" The Clueless بـ"المؤثرة" أيتانا، ذات الشعر الوردي والملابس الضيقة، للترويج لمنتجات عدة، واصفة إياها بأنها "قوية" و"مصممة". لكن من يظهر في الواقع على الشاشة ليس إنساناً من لحم ودم، بل هو نتاج - نمطي جداً - لمخيلة إسبان مهووسين بالتكنولوجيا.
في وقت يرسّخ الذكاء الاصطناعي نفسه في جميع القطاعات، لم تتأخر الشركات العاملة في مجال العلاقات العامة عن خوض هذا الغمار الذي تجد فيه آفاقاً اقتصادية لا يمكن إنكارها.
وتقول مديرة شركة The Clueless صوفيا نوفاليس من برشلونة "لقد أخذنا في الاعتبار التكاليف المتزايدة المرتبطة بالأشخاص المؤثرين".
وتلفت إلى أن الاستعانة بـ"مؤثرة" افتراضية بواسطة الذكاء الاصطناعي تتيح "تحكّماً إبداعياً لا مثيل له، ما يسمح باتخاذ قرارات شفافة في ما يتعلق بالصورة والأزياء والجماليات من دون الحاجة إلى جلسات تصوير فعلية". كما أن "النماذج الافتراضية، كونها رقمية، تقدم بديلاً أوفر".
- جمهور أصغر سنا -
تجسيد مؤثرون من خلال صور رمزية (أفاتار) ليس بالأمر الجديد، فحتى الدمية "باربي" لها حساب على انستغرام يضمّ ملايين المتابعين. لكن التقنية الجديدة تفتح بعداً آخر، إذ بات من الممكن الاستعانة بهذه الشخصيات الافتراضية المولّدة بالذكاء الاصطناعي لإشراكها في إعلانات تبدو فيها تماماً مثل عارضات الأزياء الحقيقيات.
تستعين وكالة الإعلانات الإسبانية "ذي كلولس" The Clueless بـ"المؤثرة" أيتانا، ذات الشعر الوردي والملابس الضيقة، للترويج لمنتجات عدة، واصفة إياها بأنها "قوية" و"مصممة". لكن من يظهر في الواقع على الشاشة ليس إنساناً من لحم ودم، بل هو نتاج - نمطي جداً - لمخيلة إسبان مهووسين بالتكنولوجيا.
في وقت يرسّخ الذكاء الاصطناعي نفسه في جميع القطاعات، لم تتأخر الشركات العاملة في مجال العلاقات العامة عن خوض هذا الغمار الذي تجد فيه آفاقاً اقتصادية لا يمكن إنكارها.
وتقول مديرة شركة The Clueless صوفيا نوفاليس من برشلونة "لقد أخذنا في الاعتبار التكاليف المتزايدة المرتبطة بالأشخاص المؤثرين".
وتلفت إلى أن الاستعانة بـ"مؤثرة" افتراضية بواسطة الذكاء الاصطناعي تتيح "تحكّماً إبداعياً لا مثيل له، ما يسمح باتخاذ قرارات شفافة في ما يتعلق بالصورة والأزياء والجماليات من دون الحاجة إلى جلسات تصوير فعلية". كما أن "النماذج الافتراضية، كونها رقمية، تقدم بديلاً أوفر".
- جمهور أصغر سنا -
تجسيد مؤثرون من خلال صور رمزية (أفاتار) ليس بالأمر الجديد، فحتى الدمية "باربي" لها حساب على انستغرام يضمّ ملايين المتابعين. لكن التقنية الجديدة تفتح بعداً آخر، إذ بات من الممكن الاستعانة بهذه الشخصيات الافتراضية المولّدة بالذكاء الاصطناعي لإشراكها في إعلانات تبدو فيها تماماً مثل عارضات الأزياء الحقيقيات.