معلومات نصائح لزيادة لغة الحوار بين الزوجين

حكيمة جلالي

عضو نشيط
المشاركات
58
مستوى التفاعل
3
النقاط
6
نصائح لزيادة لغة الحوار بين الزوجين

الحوار يعتبر من أسس نجاح الحياه الزوجيه بين الزوجين، وهو مفتاح التفاهم والانسجام، وهو أسلوب راقٍ يسمو ويرتقي بالزوجين إلى حياة ملؤها الحب والتفاهم والتناغم، والحوار الناجح يشعر الزوجين بالانتماء إلى بعضهما البعض، مما يزيد من الشـعور بالأمان والراحة، ويخفف من ضغوط العمل والمسـؤوليات الأخرى، وبذلك تزيد الألفة والمحبة فيما بينهما، بالسياق التالي سيدتي التقت خبيرة العلاقات الأسرية سمر الميداني لتخبرك نصائح لزيادة لغة الحوار بين الزوجين.

الحوار هو اللبنة الأساسية لبناء حياة مستقرة

الحوار هو اللبنة الأساسية لبناء حياة مستقرة
تقول سمر الميداني لسيدتي: العلاقة الزوجية من أهم العلاقات في الحياة الإنسانية، حيث يتشارك الزوجان الحياة والأفكار والآمال والأحلام، ومن الطبيعي ألا تخلو أي حياة زوجية من وجود اختلافات فى الآراء بين الزوجين، وبالتالى حدوث خلافات وعدم تواصل ومشكلات بينهما، لكن من المهم أن يكون هناك لغة تواصل وتفاهم للوصول إلى آراء ووجهات نظر متقاربه بطريقه سليمه، فبوجود حوار فعال بين الزوجين سيساعد على تخطي تلك الصعاب بنجاح، وهو بمثابة اللبنة الأساسية لبناء حياة زوجية مستقرة، فإذا نجح الزوجان في إقامة حوار إيجابي على أسس سليمة، فالنتيجة المتوقعة علاقة زوجية دافئة ومتزنة وكلها تفاهم ومودة، فيسودها الانتماء بين الزوجين إلى بعضهما البعض في ظل وجود الألفه والمودة والانسجام.

أهمية الحوار في الحياة الزوجية
تقول سمر الميداني: من أهم العوامل التي تحقق لغة الحوار بين الزوجين هي الانسجام والتفاهم الزوجي والأريحية في لغة الحوار والتقبل بين الطرفين والتنازل لحد ما، فعندما يشد أحد الزوجين طرف الحبل فلا بد أن يرخيه الطرف الآخر، فالحياة لا تقوم على فرض الرأي والسيطرة، وهذا النوع من المرونة والتقبل يخلق لغة للحوار بين الزوجين فيجعل كل منهما متفهم لطبيعة الآخر وفكره وأحاسيسه وميوله.
وتؤكد "الميداني" أن:

الحوار بين الزوجين ما هو إلا تواصل إيجابي يختصر الكثير من المسافات بين الزوجين.
بوجود الحوار بين الزوجين يتم السيطرة على أغلب المشكلات بينهما، وعدم وجوده قد يؤدي إلى فتور للحياة بين الزوجين أو فقدانها.
الحوار بين الزوجين يكرس لتبادل الاحترام بين طرفي العلاقة فيتمكن كل منهما من البوح بمشاعره وما يجول في خاطره، لشريكه الآخر.
الحوار بين الزوجين يقود إلى التعبير عن المشاعر المكبوته بأسلوب بسيط وراقٍ، بعيداً عن التجريح ويتيح الحلول.
الحوار الفعال بين الزوجين ينعكس على تقوية شخصية أفراد الأسرة، فيعطيهم الإحساس بالأمان والثقة بأنفسهم وحسن التعامل مع الآخرين داخل وخارج نطاق الأسرة.
الحوار بين الزوجين يقوم بتصحيح الأفكار الخاطئة بين الشريكين، وتوضيح وجهات النظر، التي تمكنهم من حل المشكلات، والتخلص من تراكم النزاعات.
وبالسياق التالي نقدم لك نصائح لإتقان التحدث مع الناس

نصائح لزيادة فن الحوار بين الزوجين

فن الحوار الناجح مهم في بناء جسر التواصل بين الزوجين
التوقيت المناسب
بالتأكيد لإجراء حوار فعال وناجح لا بد من اختيار الوقت المناسب لإجرائه، فبالطبع كل هذه الأمور ستساعدك على حوار بناء ومثمر مع زوجك، فعند إقامة حوار مع زوجك لابد من اختيار توقيت مناسب لا يعاني فيه من الإرهاق والتعب الجسدي أو النفسي، لأن مثل هذه الظروف ستؤثر حتماً على الحوار.

التحلي بالصبر
الحلم والصبر هو القدرة على البقاء هادئاً أثناء إجراء الحوار الفعال، فيجب عليك أن تتحلي بالهدوء والابتعاد عن الغضب وعن محاولة استفزاز زوجك أثناء الحوار والبعد عن التهكم والسخرية على الأفكار والكلمات والحجج المطروحه، بهدف الهجوم على شخص الطرف الآخر.

الانتباه وانتقاء الكلمات
يعتبر فن الحوار الناجح مهماً في بناء جسر التواصل والتخاطب مع الآخرين، قد تفعل كلمات رقيقة على بناء ثقة تمتد طول العمر، وقد تسهم كلمة واحدة في هدم ثقة بُنيت منذ زمن بعيد، لذا تكمن أهمية فن الحوار الناجح في أن يكون الإنسان منتبهاً إلى كلماته مع الآخرين، فاستعمالك للكلمات الرقيقة ستنفذ إلى القلب وسيسعد بها زوجك، وستكون سبباً لجذبه للحوار والتواصل في الحديث.

البعد عن سوء الظن
لا يمكن أن تسيء الظن بزوجك بالانغماس في السلبيات قبل إجراء الحوار، فمن المستحيل أن ينجح حوار مع الظن السيء بالطرف الآخر، لأنه سيؤدي حتماً إلى فهم كل الرسائل التّي تصل لزوجك، بطريقة خاطئة وسلبية حتى لو كانت إيجابية.

حُسن الاستماع
من آداب الحوار الإنصات الجيد للطرف الآخر في أثناء حديثه، والاهتمام به دون مقاطعته أو تجاهله ودون التفكير في الرّد عليه، لأن ذلك من الآداب والأخلاق التي لا بد أن ننتهجها، ونتقنها حتى نحصل على حوار هادف متميز.

حوار صريح ومهذب
يجب على الزوجين إجراء حوار مفتوح وصريح، حول كل ما يشغلهم ويعكر صفوهم، بدون أي حجج أو انتقادات، وطرح الأفكار ووجهات النظر بأسلوب مهذب لبق.

الابتسامة والبهجة
الابتسامة تنقل تأثيراً إيجابياً أثناء الحوار، وتحسن المزاج السيئ وتعزز المشاعر الإيجابية، فتعابير الوجه المبتسمة تنقل إلى الطرف الآخر الشعور الداخلي بالبهجة، فمن مصادر نجاح الحوار أن يتبادل الزوجان هذه الأجواء المليئة بالبهجة، والتي تبعد الحوار عن الجدل، وتمنع الشقاق.

خفض الصوت
الالتزام بخفض الصوت قدر الإمكان أثناء الحوار، فالصوت العالي يدل على قلة الاحترام للمتحدث إليه، وللهدوء تأثير قوي في تحسين نمط الحوار والتواصل الجيد بين الزوجين.

ثقافة الاعتذار
يجب على الزوجين الاعتذار عندما يخطئ أحدهما بكل صدق وإحساس عند تبادل الآراء، والتوصل إلى تفاهم يرضي الطرفين، فثقافة الاعتذار خلق عظيم.

عدم الانشغال بالهاتف
ترك الهاتف أو أي أمور أخرى تلهيك وقت الحوار جانباً، والاهتمام بموضوع الحوار بتركيز كامل، فعدم الانشغــال بالهاتف أثناء حوارك مع شــــــريك حياتك يشعره بالتقدير والاهتمام.

الابتعاد عن التهديد والوعيد
التهديد والاتهام التهديد والوعيد باستخدام العبارات أوالإشارات يدمر أسلوب الحوار، ويجعله يسير في اتجاه آخر، حيث يبدأ الطرف الآخر بالدفاع عن نفسه أمام التهديد، ويؤدي الوصول للانفعال لكلا الطرفين إلى نقطة النهاية.
 

حكيمة جلالي

عضو نشيط
المشاركات
58
مستوى التفاعل
3
النقاط
6
أهمية الحوار بين الزوجين


يعتبر الحوار بين الزوجين مفتاح التفاهم والانسجام،إذا كنتَ تعتقد أن انعدام الحوار بين الزوجين معاناة شخصية؛ نود أن نقول إن الصمت الزوجي وانعدام الحوار بين الزوجين من أكثر مشاكل الزواج شيوعاً، ومعظم الأزواج يعتقدون أنهم أنهوا الكلام خلال السنوات الخمس الأولى من الزواج، وأن كل ما هو جدير بالقول قد قيل سابقاً، ليقتصر الكلام على الفواتير والأقساط والشجار والأحاديث المختصرة...إلخ.
تقول الدكتورة آمال إبراهيم خبيرة الأسرة لسيدتي:يعتبر الصمت الزوجي أو غياب الحوار بين الزوجين من الحالات الشائعة عموماً، وهناك مجموعة كبيرة من العوامل الذاتية والموضوعية لانعدام الحوار بين الزوجين أو حلول الصمت الزوجي ضيفاً ثقيلاً وبليداً على العلاقة، من هذه الأسباب مثلاً غياب التفاهم بين الزوجين عموماً، أو الوصول لطريق مسدود في حل الخلافات العادية واليومية، والملل الزوجي، إضافة إلى إرهاصات الزواج التي يمر بها معظم الأزواج، والظروف الخاصة بأحد الزوجين أو ظروف العائلة ككل؛ وغيرها من العوامل التي تبطئ وتضعف التواصل بين الأزواج.

واللافت هنا أن أسباب الصمت الزوجي مهما تعددت واختلفت فإن حلها الأسرع والأنجح هو الحوار بين الزوجين، بمعنى آخر أن الأسباب التي تؤدي لانقطاع التواصل بين الزوجين لا يمكن حلها أو تجاوزها دون حوار، بالتالي فإن انقطاع الحوار يعني تفاقم هذه المشاكل وتطورها لتصبح أزمات مزمنة.

والحوار الزوجي يعتبر وسيلة فعّالة لإدارة الشؤون الأسرية المختلفة وتجنب الحلول الانفرادية التي غالباً ما تنعكس سلباً على علاقة الشريكين، وسنتطرق لمجالات الحوار بين الزوجين في فقرة مستقلة، وقبل ذلك سنترك لكم بعض الملاحظات المهمة التي توضح

أهمية الحوار بين الزوجين

عدم الغيبة، وجعل مواضيع الحوار أكثر دقة وأهميّة.

- في بداية التعارف وفترة الخطوبة ثم بداية الزواج يمتلك الشركاء رغبة كبيرة في الحديث عن مشاعرهما ومشاريع المستقبل والتفضيلات والتصورات...إلخ، هذه الرغبة تنخفض بشكل تدريجي بمرور الوقت، ويتحول الحديث غالباً إلى الأمور العملية وبشكل مختصر أو مجرد شجار وتبادل اتهامات، لذلك يحتاج الزوجان إلى جهد إرادي لفتح خطوط تواصل فعالية بينهما.
- الرجل الذي تزوجتِ به من عشر سنين لم يعد هو ذاته وهذا الطبيعي، والمرأة التي تزوجتها لم تعد كما كانت وهذا الطبيعي، فالإنسان يمر بانعطافات كثيرة وتغيرات كبيرة على مستوى الشخصية والسلوك والتفضيلات كما تعتبر تجربة الزواج بحد ذاتها عامل تغيير كبير، لذلك فإن الحوار الدائم بين الزوجين كفيل في جعل هذه التغيرات والاختلافات مفهومة، فالأزواج الذين يحافظون على الحوار الدائم لا يشعرون بهذا التغيير أو لا يرونه سلبياً على الأقل، فهم نتيجة الاتصال الدائم والفعال بينهما عايشوا هذا التغيير بأدق تفاصيله.

- إن الحوار بين الزوجين يعني أن تتوقف النزاعات المفاجئة والانقلابات الثورية، فكل شيء في مرمى النظر والمعرفة، حتى المشاعر السلبية ستبدو أوضح وأقل تأثيراً لأن الشريكين يتبادلان الحديث عنها في وقتها.

- على الرغم أن الحوار الهادف المقصود هو الحوار الشخصي الذي يتعلق بالمشاعر والأحاسيس والتجارب الشخصية بعيداً عن المسؤوليات والقرارات الأسرية؛ إلا أن ترسيخ هذا النوع من الحوار يعني بطبيعة الحال حواراً فعالاً في الشؤون الأسرية المختلفة.

- كما أن الحوار البنَّاء والدائم بين الزوجين من شأنه أن يعزز ثقافة الحوار العائلي، حيث يعتاد الأطفال على البوح والحديث الحر والمنفتح مع الأبوين، ويحمل الأطفال معهم ثقافة الحوار إلى بيت المستقبل.

الإرشادات المساعدة في إيجاد حوار بين الزوجين

ترك الهاتف، وإعطاء الحوار التركيز الكامل
ترك الهاتف، وإعطاء الحوار التركيز الكامل-
-التركيز على ملامح الوجه كيف تكون، حيث إنّ العديد من العبارات يمكن إدراك مفهومها من خلال تعابير الوجه.
-إعادة ما يُستوعب من أحاديث الشريك أثناء المناقشة، بحيث يتم الإثبات له أنّه مستمع له بصورة جيدة، وللتقليل من حدوث سوء التّفاهم بين الزوجين، إذ يمكن للشريك إعادة صياغة أحاديثه إذا لم يُفهَم ما يقصد به.

-الإنصات باحترام إلى فكرة الشريك كاملة دون مقاطعته أو تجاهله ودون التفكير في الرّد عليه، ويكون التركيز منصباً على كلامه، ذكر الأسئلة على الشريك بدلاً من إرشاده، فالأسئلة تُعبر عن أحاسيس الاهتمام أكثر من الإرشادات.

-التناقش في المواضيع الاجتماعية تزيد من قوة العلاقة الزوجية.
-تجنّب المدح المستمر بالنفس أثناء الحوار، وذلك بتجنّب التكلم عن النّفس لوقت طويل، وذكر أسئلة مفتوحة لا تكون مقترنة بالجواب عليها بنعم أو لا؛ لأنّها تُساعد على اكتشاف شخصية وطبيعة الشريك.
-عدم الغيبة، وجعل مواضيع الحوار أكثر دقة وأهميّة.
- الاتصاف بالصّبر والهدوء، حيث إنّ المناقشة الجيدة بين الزوجين يأتي مع العمر بينهما.
 
أعلى