- المشاركات
- 43
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 6
البلوتوث "Bluetooth"
وهو عبارة عن تقنية تسمح بتبادل البيانات بين الأجهزة الإلكترونية، وذلك دون الحاجة إلى كابلات أو أسلاك بل يتم إرسال البيانات من جهاز إلى آخر بشكل تلقائي.
وهو آلية تعمل على اتصال جهازين معا لنقل واستقبال البيانات من خلال موجات راديو عالية التردد، وتوجد هذه الآلية في الهواتف الذكية والحواسيب ومعدات الصوت اللاسلكية ومشغلات ألعاب الفيديو.
يعرف بأنه وسيلة اتصالات تنقل البيانات إلى مسافات معينة بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية، وهذه التقنية لا تحتاج إلى طاقة بكمية كبيرة وهي تقنية لاسلكية تطورت بواسطة بعض الشركات الإلكترونية لتبادل المعلومات بين جهازين من الأجهزة الإلكترونية، وذلك عن طريق موجات الراديو ذات طول موجي قصير وتردد يتراوح بين 2400 و2485 جيجا هرتز.
لماذا يسمى بلوتوث؟
أطلق "Jim Kardach" من إنتل "Intel" على معيار بلوتوث "Bluetooth" نسبة الى الملك الدنماركي (هيرالد بلوتوث) حيث كانت اسنانه زرقاء من كثرة اكله للتوت الازرق وقد عاش هذا الملك في اوائل القرن العاشر وتعني السن الازرق.
لماذا تحتاج البلوتوث؟
تقلل الكابلات من قابلية التنقل وتجعل الأجهزة أقل قابلية للحمل تستخدم تقنية البلوتوث "Bluetooth" موجات الراديو لإزالة الحاجة إلى الكابلات للأجهزة الطرفية وعمليات نقل البيانات قصيرة المدى، مما يجعلها رائعة للأجهزة الطرفية الصغيرة التي تعمل بالبطارية والأجهزة المحمولة.
كيف يعمل البلوتوث؟
بعد التعرف على أهم تعريفات البلوتوث سوف نتعرف الآن على آلية عمل البلوتوث في النقاط التالية:-
يعمل البلوتوث من خلال الموجات اللاسلكية ذات المدى القصير، وبذلك يتم عن طريق البلوتوث إجراء المحادثات الهاتفية، بالإضافة إلى نقل الرسائل والصور والملفات.
آلية عمل البلوتوث تعتمد على تقنية تسمى القفز الترددي، وفي كثير من الأحيان يتم القيام بحوالي 1600 قفزة ترددية في خلال الثانية الواحدة.
حيث تقسم تقنية القفز الترددي البيانات إلى مجموعة من الحزم ثم تنقل كل حزمة على إحدى قنوات البلوتوث وعددها 79 قناة، وكل قناة من تلك القنوات تمتلك تردد معين يقدر بحوالي 1 ميجاهرتز.
ونلاحظ أن الجدران لا تمنع البلوتوث من العمل والاتصال بالأجهزة، وبالتالي إذا كان هناك جهاز في غرفة ما فيمكن من خلال البلوتوث الاتصال به من جهاز آخر في غرفة أخرى.
استخدامات البلوتوث
بعد معرفة كيف يعمل البلوتوث سوف نتعرف على استخدامات هذه التقنية والتي توضح أهميتها كالتالي:-
اللعب مع أكثر من شخص حيث أن هناك عدة ألعاب إلكترونية تحتاج إلى أكثر من لاعب، وعن طريق البلوتوث يشترك كل لاعب في اللعبة من خلال الجهاز الخاص به.
نقل الملفات والصور والعديد من الوسائط الأخرى إلى الأجهزة المختلفة التي بها شريحة بلوتوث، حيث أن البلوتوث كان التقنية الوحيدة التي تستخدم في نقل البيانات قبل ظهور الواي فاي "Wi-Fi".
اتصال اللاب توب بالإنترنت، حيث أن هناك خاصية تسمى 'Bluetooth tethering" تسمح لأجهزة اللاب توب التي تحتوي على شريحة بلوتوث بالاتصال بالإنترنت من خلال الهاتف المتصل بالفعل بالإنترنت.
عن طريق البلوتوث يتم توصيل الملحقات الخارجية التي تعمل بالموجات اللاسلكية بأجهزة الحاسوب أو الهاتف الذكي، مثل الماوس اللاسلكي والسماعات اللاسلكية ولوحة المفاتيح اللاسلكية.
كم مسافة البلوتوث
مسافة البلوتوث قد تكون قصيرة أو متوسطة، حيث أن أجهزة "Bluetooth class 1" يبلغ نطاقها 100 متر تقريبًا، أما أجهزة "Bluetooth class 2" نطاقها يصل إلى 10 متر، ومدى أجهزة "Bluetooth class 3" يصل إلى حوالي 1 متر
ما الفرق بين واي فاي "Wi-Fi" وبلوتوث "Bluetooth"؟
تعد تقنية بلوتوث "Bluetooth" ميزة شائعة في الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية الحديثة ولكن هناك ميزة لاسلكية أخرى قد يخلطها البعض مع البلوتوث
وهي واي فاي "Wi-Fi"، لماذا يوجد معياران لاسلكيان مختلفان؟ ولماذا لا يوجد معيار واحد فقط؟
بشكل عام، تم تصميم تقنية بلوتوث "Bluetooth" للاتصالات المخصصة والمباشرة من جهاز إلى جهاز و يدعم سرعات نقل بيانات أقل، ولكنه يستخدم طاقة أقل بكثير من التقنيات اللاسلكية الأخرى مثل الواي فاي "Wi-Fi" نتيجة لذلك، فهو رائع لأجهزة الجوال.
نتيجة لاستخدام الطاقة المنخفض، فإن لديها أيضاً نطاق اتصالات أقصر بكثير، عادة حوالي 30 قدماً.
في المقابل، تستخدم واي فاي 'Wi-Fi' تقنية مصممة خصيصاً للشبكات، إنها تدعم سرعات نقل بيانات أعلى بكثير ولكنها تستخدم طاقة أكبر من البلوتوث نتيجة لذلك، كما أنها تدعم نطاقاً أطول بكثير عادةً مئات الأقدام.
لذا، إذا قارنت بين الاثنين، فإن خصائص بلوتوث تجعلها رائعة للأجهزة الصغيرة التي تريد ربطها لاسلكياً معاً في نفس الغرفة ولكنها ضعيفة الوصول إلى الشبكة عالية السرعة.
وتعد شبكة واي فاي 'Wi-Fi' رائعة بالنسبة للشبكات اللاسلكية عالية السرعة، ولكنها تستهلك الكثير من الطاقة (وليست مصممة بشكل مثالي) لإجراء اتصالات مخصصة بين الأجهزة، على الرغم من وجود استثناءات مثل "Wi-Fi Direct".
تتمتع تقنية بلوتوث "Bluetooth" بدعم واسع للأجهزة للاتصالات قصيرة المدى، لذا فمن المحتمل أن تكون الطريقة الافتراضية للأجهزة الطرفية اللاسلكية لبعض الوقت في المستقبل.
ما هي سلبيات البلوتوث
على الرغم من إيجابيات البلوتوث الكثيرة إلا أن هناك بعض السلبيات في هذه التقنية ومنها:-
استنزاف طاقة البطارية الخاصة بالأجهزة التي تعتمد على الموجات اللاسلكية مثل الهاتف الذكي.
هذه التقنية لها نطاق محدود يقدر بحوالي 30 قدم، وهذا النطاق قد يقل نتيجة وجود حواجز مثل الأرضيات والأسقف والجدران.
وهو عبارة عن تقنية تسمح بتبادل البيانات بين الأجهزة الإلكترونية، وذلك دون الحاجة إلى كابلات أو أسلاك بل يتم إرسال البيانات من جهاز إلى آخر بشكل تلقائي.
وهو آلية تعمل على اتصال جهازين معا لنقل واستقبال البيانات من خلال موجات راديو عالية التردد، وتوجد هذه الآلية في الهواتف الذكية والحواسيب ومعدات الصوت اللاسلكية ومشغلات ألعاب الفيديو.
يعرف بأنه وسيلة اتصالات تنقل البيانات إلى مسافات معينة بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية، وهذه التقنية لا تحتاج إلى طاقة بكمية كبيرة وهي تقنية لاسلكية تطورت بواسطة بعض الشركات الإلكترونية لتبادل المعلومات بين جهازين من الأجهزة الإلكترونية، وذلك عن طريق موجات الراديو ذات طول موجي قصير وتردد يتراوح بين 2400 و2485 جيجا هرتز.
لماذا يسمى بلوتوث؟
أطلق "Jim Kardach" من إنتل "Intel" على معيار بلوتوث "Bluetooth" نسبة الى الملك الدنماركي (هيرالد بلوتوث) حيث كانت اسنانه زرقاء من كثرة اكله للتوت الازرق وقد عاش هذا الملك في اوائل القرن العاشر وتعني السن الازرق.
لماذا تحتاج البلوتوث؟
تقلل الكابلات من قابلية التنقل وتجعل الأجهزة أقل قابلية للحمل تستخدم تقنية البلوتوث "Bluetooth" موجات الراديو لإزالة الحاجة إلى الكابلات للأجهزة الطرفية وعمليات نقل البيانات قصيرة المدى، مما يجعلها رائعة للأجهزة الطرفية الصغيرة التي تعمل بالبطارية والأجهزة المحمولة.
كيف يعمل البلوتوث؟
بعد التعرف على أهم تعريفات البلوتوث سوف نتعرف الآن على آلية عمل البلوتوث في النقاط التالية:-
يعمل البلوتوث من خلال الموجات اللاسلكية ذات المدى القصير، وبذلك يتم عن طريق البلوتوث إجراء المحادثات الهاتفية، بالإضافة إلى نقل الرسائل والصور والملفات.
آلية عمل البلوتوث تعتمد على تقنية تسمى القفز الترددي، وفي كثير من الأحيان يتم القيام بحوالي 1600 قفزة ترددية في خلال الثانية الواحدة.
حيث تقسم تقنية القفز الترددي البيانات إلى مجموعة من الحزم ثم تنقل كل حزمة على إحدى قنوات البلوتوث وعددها 79 قناة، وكل قناة من تلك القنوات تمتلك تردد معين يقدر بحوالي 1 ميجاهرتز.
ونلاحظ أن الجدران لا تمنع البلوتوث من العمل والاتصال بالأجهزة، وبالتالي إذا كان هناك جهاز في غرفة ما فيمكن من خلال البلوتوث الاتصال به من جهاز آخر في غرفة أخرى.
استخدامات البلوتوث
بعد معرفة كيف يعمل البلوتوث سوف نتعرف على استخدامات هذه التقنية والتي توضح أهميتها كالتالي:-
اللعب مع أكثر من شخص حيث أن هناك عدة ألعاب إلكترونية تحتاج إلى أكثر من لاعب، وعن طريق البلوتوث يشترك كل لاعب في اللعبة من خلال الجهاز الخاص به.
نقل الملفات والصور والعديد من الوسائط الأخرى إلى الأجهزة المختلفة التي بها شريحة بلوتوث، حيث أن البلوتوث كان التقنية الوحيدة التي تستخدم في نقل البيانات قبل ظهور الواي فاي "Wi-Fi".
اتصال اللاب توب بالإنترنت، حيث أن هناك خاصية تسمى 'Bluetooth tethering" تسمح لأجهزة اللاب توب التي تحتوي على شريحة بلوتوث بالاتصال بالإنترنت من خلال الهاتف المتصل بالفعل بالإنترنت.
عن طريق البلوتوث يتم توصيل الملحقات الخارجية التي تعمل بالموجات اللاسلكية بأجهزة الحاسوب أو الهاتف الذكي، مثل الماوس اللاسلكي والسماعات اللاسلكية ولوحة المفاتيح اللاسلكية.
كم مسافة البلوتوث
مسافة البلوتوث قد تكون قصيرة أو متوسطة، حيث أن أجهزة "Bluetooth class 1" يبلغ نطاقها 100 متر تقريبًا، أما أجهزة "Bluetooth class 2" نطاقها يصل إلى 10 متر، ومدى أجهزة "Bluetooth class 3" يصل إلى حوالي 1 متر
ما الفرق بين واي فاي "Wi-Fi" وبلوتوث "Bluetooth"؟
تعد تقنية بلوتوث "Bluetooth" ميزة شائعة في الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية الحديثة ولكن هناك ميزة لاسلكية أخرى قد يخلطها البعض مع البلوتوث
وهي واي فاي "Wi-Fi"، لماذا يوجد معياران لاسلكيان مختلفان؟ ولماذا لا يوجد معيار واحد فقط؟
بشكل عام، تم تصميم تقنية بلوتوث "Bluetooth" للاتصالات المخصصة والمباشرة من جهاز إلى جهاز و يدعم سرعات نقل بيانات أقل، ولكنه يستخدم طاقة أقل بكثير من التقنيات اللاسلكية الأخرى مثل الواي فاي "Wi-Fi" نتيجة لذلك، فهو رائع لأجهزة الجوال.
نتيجة لاستخدام الطاقة المنخفض، فإن لديها أيضاً نطاق اتصالات أقصر بكثير، عادة حوالي 30 قدماً.
في المقابل، تستخدم واي فاي 'Wi-Fi' تقنية مصممة خصيصاً للشبكات، إنها تدعم سرعات نقل بيانات أعلى بكثير ولكنها تستخدم طاقة أكبر من البلوتوث نتيجة لذلك، كما أنها تدعم نطاقاً أطول بكثير عادةً مئات الأقدام.
لذا، إذا قارنت بين الاثنين، فإن خصائص بلوتوث تجعلها رائعة للأجهزة الصغيرة التي تريد ربطها لاسلكياً معاً في نفس الغرفة ولكنها ضعيفة الوصول إلى الشبكة عالية السرعة.
وتعد شبكة واي فاي 'Wi-Fi' رائعة بالنسبة للشبكات اللاسلكية عالية السرعة، ولكنها تستهلك الكثير من الطاقة (وليست مصممة بشكل مثالي) لإجراء اتصالات مخصصة بين الأجهزة، على الرغم من وجود استثناءات مثل "Wi-Fi Direct".
تتمتع تقنية بلوتوث "Bluetooth" بدعم واسع للأجهزة للاتصالات قصيرة المدى، لذا فمن المحتمل أن تكون الطريقة الافتراضية للأجهزة الطرفية اللاسلكية لبعض الوقت في المستقبل.
ما هي سلبيات البلوتوث
على الرغم من إيجابيات البلوتوث الكثيرة إلا أن هناك بعض السلبيات في هذه التقنية ومنها:-
استنزاف طاقة البطارية الخاصة بالأجهزة التي تعتمد على الموجات اللاسلكية مثل الهاتف الذكي.
هذه التقنية لها نطاق محدود يقدر بحوالي 30 قدم، وهذا النطاق قد يقل نتيجة وجود حواجز مثل الأرضيات والأسقف والجدران.