- المشاركات
- 43
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 6
ويب WEB" 3.0"
هو مصطلح مستخدم لوصف مستقبل شبكة الويب العالمية، بعد تقديم الويب WEB" 2.0" الذي يعبر عن ثورة الويب الحديثة، أصبح كثير من التقنيين والصحفيين وقادة الصناعة يستخدمون مصطلح الويب WEB" 3.0" ليشيروا إلى الموجة المستقبلية لإبداع الإنترنت.
يعتمد ويب 3.0 على تقنية سلسلة الكتل والتي عززت ظهور فكرة الإدارة اللا مركزية والاقتصاد القائم على القطع الرمزية.
ويرى اخرون بأن لامركزية الويب تقطع الطريق على اعتدالية الويب وتدعم انتشار الكراهية والمحتوى السام فيه أو إنه مجرد فقاعة وتختفي.
خلفية تاريخية
يشير ويب 1.0 وويب 2.0 إلى العصور في تاريخ شبكة الويب العالمية حيث تطورت من خلال تقنيات وتنسيقات مختلفة. يشير ويب 1.0 تقريبًا إلى الفترة من 1991م إلى 2005م، حيث كانت معظم المواقع عبارة عن صفحات ويب ثابتة، وكانت الغالبية العظمى من المستخدمين مستهلكين وليس منتجين للمحتوى، يستند ويب 2.0 إلى فكرة الويب كمنصة، وتركز على المحتوى الذي أنشأه المستخدمون والمحمّل على خدمات الشبكات الاجتماعية والمدونات وغيرها من الخدمات الأخرى، يعتبر الويب 2.0 بشكل عام
قد بدأ في حوالي عام 2005م، ومستمر حتى يومنا هذا.
ما آلية عمل Web 3.0؟
تهدف Web 3.0 إلى تقديم معلومات مخصصة وملائمة على نحو أسرع من خلال استخدام تقنيات تعلم الآلة المتقدمة والذكاء الاصطناعي وسيؤدي كلٌ من خوارزميات البحث الأكثر ذكاءً والتطور في تحليلات البيانات الكبيرة إلى تمكن الآلات من فهم المحتوى والتوصية به بسهولة.
وستركز Web 3.0 كذلك على ملكية المستخدم للمحتوى ودعم الاقتصاديات الرقمية التي يُمكن الوصول إليها.
ستعرض مواقع الويب الحالية غالباً معلومات ثابتة أو محتوى يعتمد على المستخدم، مثل المنتديات أو وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يسمح ذلك بنشر البيانات للجماهير، فإنه لا يلبي احتياجات بعض المستخدمين، فيجب أن يهيئ أي موقع ويب المعلومات التي يقدمها لتتناسب مع كل مستخدم على نحو مماثل لديناميكية التواصل البشري في العالم الواقعي. ومع Web 2.0، بمجر أن تصبح المعلومات على الإنترنت، يفقد المستخدمون الملكية والتحكم.
من الشخصيات المهمة الأخرى وراء مفهوم Web 3.0 عالِم الكمبيوتر تيم بيرنرز لي، مبتكر الشبكة العنكبوتية العالمية. قدّم بيرنرز لي فكرته عن مستقبل الويب في عام 1999م قائلاً :-
أحلم بويب تصبح فيه [أجهزة الكمبيوتر] قادرة على تحليل كل البيانات على الويب مثل المحتوى، والروابط، والتفاعلات بين الأشخاص وأجهزة الكمبيوتر.
الويب الدلالي "Semantic web" الذي سيجعل ذلك ممكناً، لم يظهر بعد، ولكن عندما يظهر، ستتولى آلات تتحدث إلى آلات أليات التجارة والأعمال المكتبية وحياتنا اليومية.
إستخدامات الويب 3.0 "Web"
❶الجيل الثالث من الويب Web 3.0 يعتمد على التطبيقات اللامركزية "Dapps"، ونعني بها هنا تطبيقات مبنية على سلاسل الكتل، وأبسط صورة لها هي العقود الذكية صفحة مطوية وكما أن هناك العديد من الاستخدامات ومنها ما يلي :-
❷المالية اللامركزية مثل "UNISWAP" حيث يمكن المستخدمين على سلاسل الكتل من استبدال العملات الرقمية بعملات رقمية أخرى بشكل مؤتمت بالكامل.
❸الترفيه مثل لعبة "Axie Infinity" وفيها قدمت اللامركزية نموذج جديد للألعاب وهو العب حتى تربح؛ وهي مبنية على مكافأة اللاعبين بعملات رقمية وهي تعتبر احد اشهر طرق صنع المال في جنوب اسيا.
❹المنظمات اللامركزية المستقلة "DAOs" وهي بكل اختصار تقنية تمكن الشركات من صنع القرارات عن طريق التصويت من قبل ملاك العملة الخاصة بالشركة، ومثال على ذلك شركة "Uniswap" هي شركة لا يتم لديها قرار جديد الا بعد التصويت عليه من قبل ملاك عملة الشركة الخاصة.
❺ الرموز الغير قابلة للاستبدال "NFTs" وهي تقنية تساعد على بيع ونشر الملفات الرقمية، بحيث يكون كل رمز يعبر
عن عمل ولا يمكن استبدالها ولها قيمة سوقية محددة حسب العرض والطلب، شبيهة باللوحات الواقعية مثل الموناليزا الشهيرة وأن القيمة الحقيقية تكمن بالفن لا بوجودها الفيزيائي
❻ التسجيل لمرة واحدة بأي منصة، وذلك باستخدام المفاتيح الخاصة بك سلاسل الكتل، مما يجعل المستقبل سلس في تسجيل الدخول وإثبات الهوية عن طريق تخزين المفاتيح وأداة للدخول عن طريقها وذلك يمكن أن تكون من خلال "MetaMask"
إيجابيات وسلبيات الويب 3.0 "WEB"
كانت الرؤية الأصلية للويب 3.0 هي أنها ستكون شبكة دلالية حيث يعمل البشر وأجهزة الكمبيوتر معًا بشكل وثيق. ستستمر مفاهيم التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي والويب الدلالي في تسهيل الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر من خلال دمج النص والصوت والقدرات التفاعلية الأخرى.
سيستمر Web 3.0 في النمو في مجالات جديدة للاستخدام وسهولة الاستخدام للمستخدمين، مع زيادة التركيز على المنفعة، سيتطور الويب 3.0 في اتجاه مختلف عن الويب 2.0 المرتكز على البيانات الكبيرة، باستخدام Web 3.0، يمكن لشركات التكنولوجيا الكبيرة تعديل منتجاتها لتشمل حرية المستخدم.
الويب 3.0 ستأخذ اللامركزية والوصول غير المصرح به والاتصال الأكبر إلى ما هو أبعد من نظام الويب الحالي، يتوسع وصول المستخدم والتحكم فيه لأن الناس يحتاجون إلى تفاعلات أقل مع المنصات الرئيسية، سيكون للمستخدمين سيطرة أكبر على بياناتهم والفوائد المستمدة من استخدامها أو بيعها.
الفخاخ المحتملة مهمة أيضًا و سيكون التنظيم الحكومي
أكثر تعقيدًا في بنية الويب اللامركزية، وسيكون من الصعب السيطرة على مشكلات مثل المعلومات المضللة وخطاب الكراهية ومنعها بدون منصات مركزية، و ستتغير نماذج الأعمال لتشمل ميزات لا مركزية أكثر من Web 2.0.
ستخلق الشبكة اللامركزية علاقات معقدة مع الحكومات حيث تعبر الأنشطة الحدود المادية بين البلدان، النزاعات
التي قد تنشأ قد تشمل قوانين أكثر من ولاية واحدة
افكار ختامية
لقد تطور الإنترنت عبر رحلة طويلة ستظل مستمرة بالتأكيد نحو المزيد من التطويرات. ومع الانفجار الهائل في البيانات، تتحول مواقع الويب والتطبيقات نحو تجربة ويب أكثر اندماجية. وعلى الرغم من عدم وجود تعريف نهائي لشبكة الويب 3.0، فالابتكارات جارية على قدم وساق.
ومن الواضح الاتجاه الذي نسير نحوه، ولا شك أن تكنولوجيا البلوكشين ستكون جزءاً أساسياً من مستقبل الويب 3.0.
هو مصطلح مستخدم لوصف مستقبل شبكة الويب العالمية، بعد تقديم الويب WEB" 2.0" الذي يعبر عن ثورة الويب الحديثة، أصبح كثير من التقنيين والصحفيين وقادة الصناعة يستخدمون مصطلح الويب WEB" 3.0" ليشيروا إلى الموجة المستقبلية لإبداع الإنترنت.
يعتمد ويب 3.0 على تقنية سلسلة الكتل والتي عززت ظهور فكرة الإدارة اللا مركزية والاقتصاد القائم على القطع الرمزية.
ويرى اخرون بأن لامركزية الويب تقطع الطريق على اعتدالية الويب وتدعم انتشار الكراهية والمحتوى السام فيه أو إنه مجرد فقاعة وتختفي.
خلفية تاريخية
يشير ويب 1.0 وويب 2.0 إلى العصور في تاريخ شبكة الويب العالمية حيث تطورت من خلال تقنيات وتنسيقات مختلفة. يشير ويب 1.0 تقريبًا إلى الفترة من 1991م إلى 2005م، حيث كانت معظم المواقع عبارة عن صفحات ويب ثابتة، وكانت الغالبية العظمى من المستخدمين مستهلكين وليس منتجين للمحتوى، يستند ويب 2.0 إلى فكرة الويب كمنصة، وتركز على المحتوى الذي أنشأه المستخدمون والمحمّل على خدمات الشبكات الاجتماعية والمدونات وغيرها من الخدمات الأخرى، يعتبر الويب 2.0 بشكل عام
قد بدأ في حوالي عام 2005م، ومستمر حتى يومنا هذا.
ما آلية عمل Web 3.0؟
تهدف Web 3.0 إلى تقديم معلومات مخصصة وملائمة على نحو أسرع من خلال استخدام تقنيات تعلم الآلة المتقدمة والذكاء الاصطناعي وسيؤدي كلٌ من خوارزميات البحث الأكثر ذكاءً والتطور في تحليلات البيانات الكبيرة إلى تمكن الآلات من فهم المحتوى والتوصية به بسهولة.
وستركز Web 3.0 كذلك على ملكية المستخدم للمحتوى ودعم الاقتصاديات الرقمية التي يُمكن الوصول إليها.
ستعرض مواقع الويب الحالية غالباً معلومات ثابتة أو محتوى يعتمد على المستخدم، مثل المنتديات أو وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يسمح ذلك بنشر البيانات للجماهير، فإنه لا يلبي احتياجات بعض المستخدمين، فيجب أن يهيئ أي موقع ويب المعلومات التي يقدمها لتتناسب مع كل مستخدم على نحو مماثل لديناميكية التواصل البشري في العالم الواقعي. ومع Web 2.0، بمجر أن تصبح المعلومات على الإنترنت، يفقد المستخدمون الملكية والتحكم.
من الشخصيات المهمة الأخرى وراء مفهوم Web 3.0 عالِم الكمبيوتر تيم بيرنرز لي، مبتكر الشبكة العنكبوتية العالمية. قدّم بيرنرز لي فكرته عن مستقبل الويب في عام 1999م قائلاً :-
أحلم بويب تصبح فيه [أجهزة الكمبيوتر] قادرة على تحليل كل البيانات على الويب مثل المحتوى، والروابط، والتفاعلات بين الأشخاص وأجهزة الكمبيوتر.
الويب الدلالي "Semantic web" الذي سيجعل ذلك ممكناً، لم يظهر بعد، ولكن عندما يظهر، ستتولى آلات تتحدث إلى آلات أليات التجارة والأعمال المكتبية وحياتنا اليومية.
إستخدامات الويب 3.0 "Web"
❶الجيل الثالث من الويب Web 3.0 يعتمد على التطبيقات اللامركزية "Dapps"، ونعني بها هنا تطبيقات مبنية على سلاسل الكتل، وأبسط صورة لها هي العقود الذكية صفحة مطوية وكما أن هناك العديد من الاستخدامات ومنها ما يلي :-
❷المالية اللامركزية مثل "UNISWAP" حيث يمكن المستخدمين على سلاسل الكتل من استبدال العملات الرقمية بعملات رقمية أخرى بشكل مؤتمت بالكامل.
❸الترفيه مثل لعبة "Axie Infinity" وفيها قدمت اللامركزية نموذج جديد للألعاب وهو العب حتى تربح؛ وهي مبنية على مكافأة اللاعبين بعملات رقمية وهي تعتبر احد اشهر طرق صنع المال في جنوب اسيا.
❹المنظمات اللامركزية المستقلة "DAOs" وهي بكل اختصار تقنية تمكن الشركات من صنع القرارات عن طريق التصويت من قبل ملاك العملة الخاصة بالشركة، ومثال على ذلك شركة "Uniswap" هي شركة لا يتم لديها قرار جديد الا بعد التصويت عليه من قبل ملاك عملة الشركة الخاصة.
❺ الرموز الغير قابلة للاستبدال "NFTs" وهي تقنية تساعد على بيع ونشر الملفات الرقمية، بحيث يكون كل رمز يعبر
عن عمل ولا يمكن استبدالها ولها قيمة سوقية محددة حسب العرض والطلب، شبيهة باللوحات الواقعية مثل الموناليزا الشهيرة وأن القيمة الحقيقية تكمن بالفن لا بوجودها الفيزيائي
❻ التسجيل لمرة واحدة بأي منصة، وذلك باستخدام المفاتيح الخاصة بك سلاسل الكتل، مما يجعل المستقبل سلس في تسجيل الدخول وإثبات الهوية عن طريق تخزين المفاتيح وأداة للدخول عن طريقها وذلك يمكن أن تكون من خلال "MetaMask"
إيجابيات وسلبيات الويب 3.0 "WEB"
كانت الرؤية الأصلية للويب 3.0 هي أنها ستكون شبكة دلالية حيث يعمل البشر وأجهزة الكمبيوتر معًا بشكل وثيق. ستستمر مفاهيم التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي والويب الدلالي في تسهيل الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر من خلال دمج النص والصوت والقدرات التفاعلية الأخرى.
سيستمر Web 3.0 في النمو في مجالات جديدة للاستخدام وسهولة الاستخدام للمستخدمين، مع زيادة التركيز على المنفعة، سيتطور الويب 3.0 في اتجاه مختلف عن الويب 2.0 المرتكز على البيانات الكبيرة، باستخدام Web 3.0، يمكن لشركات التكنولوجيا الكبيرة تعديل منتجاتها لتشمل حرية المستخدم.
الويب 3.0 ستأخذ اللامركزية والوصول غير المصرح به والاتصال الأكبر إلى ما هو أبعد من نظام الويب الحالي، يتوسع وصول المستخدم والتحكم فيه لأن الناس يحتاجون إلى تفاعلات أقل مع المنصات الرئيسية، سيكون للمستخدمين سيطرة أكبر على بياناتهم والفوائد المستمدة من استخدامها أو بيعها.
الفخاخ المحتملة مهمة أيضًا و سيكون التنظيم الحكومي
أكثر تعقيدًا في بنية الويب اللامركزية، وسيكون من الصعب السيطرة على مشكلات مثل المعلومات المضللة وخطاب الكراهية ومنعها بدون منصات مركزية، و ستتغير نماذج الأعمال لتشمل ميزات لا مركزية أكثر من Web 2.0.
ستخلق الشبكة اللامركزية علاقات معقدة مع الحكومات حيث تعبر الأنشطة الحدود المادية بين البلدان، النزاعات
التي قد تنشأ قد تشمل قوانين أكثر من ولاية واحدة
افكار ختامية
لقد تطور الإنترنت عبر رحلة طويلة ستظل مستمرة بالتأكيد نحو المزيد من التطويرات. ومع الانفجار الهائل في البيانات، تتحول مواقع الويب والتطبيقات نحو تجربة ويب أكثر اندماجية. وعلى الرغم من عدم وجود تعريف نهائي لشبكة الويب 3.0، فالابتكارات جارية على قدم وساق.
ومن الواضح الاتجاه الذي نسير نحوه، ولا شك أن تكنولوجيا البلوكشين ستكون جزءاً أساسياً من مستقبل الويب 3.0.