رد طالب :
لا توجد أبدا مجلة سريعة أو بطيئة في الغالب هذه أفكار ومعتقدات خاطئة جدا.
- كل المجلات تتمنى ان تنشر أكبر عدد ممكن وبجودة.
- المجلة فيها ادارة + editors + محكمين او مراجعين وغالبا تتغامل مع مؤسسة نشر.
- السكريتاريا غالبا دورها فحص المقال بسرعة للتأكد من أنه يتوافق مع متطلبات المجلة شكلا ومضمونا بنظرة غالبا خاطفة وهذه المرحلة سريعة.
- بعدها يتم تحديد الايديتور الذي سيتكفل بالمقال قصد ارساله للمحكمين وهي مرحلة لا تأخذ غالبا وقت كبير.
- ثم مرحلة قبول التحكيم وهنا المشكل. كلما كان مقالك معقد غير مفهوم ذو جودة رديئة غير مرتب كلما نقصت فرصة التحكيم. في النهاية المراجع انسان يفضل مراجعة مقالات سهلة الفهم وذات جودة وحتى لو قبل المقال سيكون ذلك وهو مرتاح البال.
- مرحلة المراجعة: نفس الشيء دائما سرعة المعالجة تكون انت سبب فيها اذا سهلت المهمة على المراجع.
كلما خصصت وقت اكبر لمراجعة مقالك واستثمرت في تهيئته بالشكل اللازم كلما ساهمت في سرعة معالجته.
- مرحلة معالجة التحفظات والملاحظات: لك أيضا جزء من المسؤولية وليس المجلة فقط.
كلما استثمرت وقتك في فهم الملاحظات بشكل جيد وكان ردك منظم وسهلت عملية تتبع التصحيحات وكتبت باختصار ووضوح كلما اعطيت للمراجع انطباع جيد وساهم في قبول مقالك بسرعة.
بعد القبول لا تتردد في مراسلة المجلة ان حدث تأخر لانه غالبا النشر تقوم به جهة اخرى متعاقدة مع المجلة.
في النهاية الامر متعلق بك، بتوفر المحكمين، بانشغالهم وليس المجلة وحدها.