تحتوي منتجات النظم الإلكترونية لإيصال النيكوتين على كميات متفاوتة من النيكوتين والانبعاثات الضارة.
وعادة ما تحتوي انبعاثات السجائر الإلكترونية على النيكوتين ومواد سامة أخرى ضارة بكل من المدخنين وسواهم الذين يتعرضون لأهبائها بشكل غير مباشر. ورُئي أن بعض المنتجات التي يُزعم أنها خالية من النيكوتين أنها حاوية على النيكوتين فعلاً.
ويمكن أن يؤثر تعرض الحوامل للنيكوتين تأثيراً سلبياً على نمو الجنين. وعلاوة على ذلك، فإن لاستهلاك الأطفال والمراهقين للنيكوتين آثار سلبية على نمو الدماغ، مما يخلف عواقب طويلة الأجل على نموه ويُحتمل أن يتسبب في إصابتهم باضطرابات التعلم والقلق.
والنيكوتين ذو مفعول إدماني شديد وضار بالصحة. وإضافة إلى ذلك، تثبت باستمرار دراسات علم الأوبئة العالية الجودة أن استخدام السجائر الإلكترونية يزيد معدلات تدخين السجائر التقليدية بواقع 3 أمثال تقريباً، وخصوصاً فيما بين الشباب غير المدخنين، كما تكشف البيِّنات أن هذه المنتجات ضارة بالصحة وليست آمنة. ولكن من السابق لأوانه جداً تقديم إجابة واضحة عن الآثار الطويلة الأجل لاستخدام تلك المنتجات أو التعرض لها. ومع أن الآثار الصحية الطويلة الأجل لهذه المنتجات غير معروفة تماماً، فإننا نعلم جيداً أنها تولد مواد سامة يُعرف عن بعضها أنه يسبب السرطان وعن بعضها الآخر أنه يزيد خطورة الإصابة باضطرابات القلب والرئة. وترتبط أيضاً نظم إيصال النيكوتين إلكترونياً بعدد من الإصابات الجسدية، ومنها الحروق الناجمة عن انفجار المنتجات أو تعطلها، عندما لا تراعي تلك المنتجات معايير التصنيع المتوقعة أو في حال عبث بها مستخدموها.
ويشكل تعرض الأطفال عرضياً للسوائل الإلكترونية لنظم إيصال النيكوتين إلكترونياً مخاطر جسيمة لأن تلك الأجهزة قد تسرب السوائل الإلكترونية السامة الموجودة بداخلها أو قد يبتلع الأطفال تلك السوائل.