لقد أُلِّف في شأن الإمامة كثير من المؤلفات وتناولها العلماء بكثير من البحث والدراسة وقلما يأتي فيها شيء جديد ، وفيها مفاهيم تحتاج إلى توضيح.. • وقد اتفق العلماء على وجوب نصب إمام للمسلمين يقوم بمصالح الدين والدنيا: • والنصب للإمام بالشروط * حتم بشرع بالهدى منوط . • وإذا قام بتلك المهمة رؤساء الدول وأمراؤها من غير الخلافة العامة ، تكون الخلافة عندئذ مجرد رمز . وهذا يحصل بأشياء أخرى كما يصدق فيه بحث الشيخ الريسوني. • ومن مقاصد نصب الخليفة توحيد الأمة وقيامها على وجه من النصرة والمنعة لا يستفرد فيه العدو بطرف منها دون ناصر ولا معين . • ويمكن أن تكون الخلافة بوحدة وتكتل يضع ميثاقا للعدل و إقامة الشرع على نحو قريب من نموذج الاتحاد الأوروبي. • وما يحصل من أن جماعة تتغلب على مدينة أو مدينتين من البلدان فيبايعون رجلا ويقولون هذا خليفة المسلمين وتجب بيعته على الجميع ؛ فهذا باطل إجماعا ولا وجه له