- المشاركات
- 5
- مستوى التفاعل
- 4
- النقاط
- 3
أيها الوهابية فلتعلموا أننا لا نكره أحدا منكم بل إننا نحب الخير لكل مسلم موحد ولكننا نكره الخطأ فقط !!!.
________
بقلم : محمد رميلات حفظه الله ورعاه
أولا : الوهابية ليست شتيمة وإنما هي نسبة ننسبكم بها لشيخكم محمد بن عبدالوهاب كما ننسب الحنابلة لأحمد بن حنبل، والنسبة معروفة في كلام العرب... نسبة البلد، ونسبة الحرفة، ونسبة المذهب، ونسبة الجماعة، ونسبة النسب، ونسبة الطائفة ... كما أن ابن باز قال بأن الوهابية نسب عظيم نتشرف به ...
ثانيا : نسبتكم لشيخكم محمد بن عبدالوهاب لا يعني أننا نكرهه وإنما نكره الأخطاء التي وقع فيها وانتقده لأجلها مئات العلماء في عصره وفي غير عصره وفي حياته وبعد موته... وليست جماهير العلماء التي انتقدته كلها على خطأ وهو على صواب...والعلماء الذين اتتقدوا ابن عبدالوهاب و من كل دول العالم الإسلامي لم يتواطؤوا على انتقاده لأنهم ظلموه..بل لأنه ليس على الصواب الذين ترونه مهما احتج به من آيات وأحاديث...علماء انتقدوا ابن عبدالوهابمت الهند وماليزيا وإندونيسيا وتركيا والنيجر ومالي وتشاد والسودان ومصر وسوريا وفلسطين والأردن والعراق واليمن والسعودية والكويت وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا... حتى أخوه سليمان بن عبدالوهاب انتقده في حياته .
ثالثا : إننا لا نكره الوهابية كأشخاص وإنما نكره فكرهم وقناعاتهم وفتاواهم... نكره سرعة تكفيرهم وتبديعهم للمسلمين... نكره اتهامهم للمسلمين بالشرك بينما لو عُرض هؤلاء على قُضاة عدول ما حكموا عليهم بالشرك... نكره سوء الأدب في الحوار والنقاش فبمجرد أن تحاور وهابيا إلا وسارع إلى مفردات القبح والشر... نكره اتهام كل مسلم لا يتنبى القناعات الوهابية بأنه صوفي قبوري أو إخونجي حزبي أو مبتدع ضال أو كذاب بطال أو فاسق منافق أو متعالم متحاذق أو خارجي منحرف... فقط لأنه يجب ان بكون وهابيا وإلا فتُكال له كل هذه التهم... نكره التشفي في أموات المسلمين وسب العلماء والأولياء والصالحين لأنهم ليسو وهابيين...
رابعا: نكره انفراد الوهابية بتسمية أنفسهم بالسلفية بينما السلفية مرحلة زمنية مباركة وليست مذهبا إسلاميا، والسلف الصالح نشروا الإسلام في زوايا الأرض وكانوا رهبانا بالليل فرسان بالنهار أما الوهابية فقد أخذوا بجزئيات مما كان عليه السلف.. أخذوا محاربة الشرك التعبدي ومجابهة البدع وحسبوا أن هذا ما كان عليه السلف... السلف هم أهل القرون الثلاثةالمشهود لها بالخيرية والفضل والوهابية لم يعيشواهذا الزمن الجميل...منهج السلف فيه رخص ابن عباس، وفيه شدائد ابن عمر، وفيه غرائب ابن مسعود، وفيه مقاصدية الشاطبي، وفيه أثرية ابن حزم، وفيه رقائق الجنيد، والحسن البصري، وأبو سليمان الداراني، والفضيل بن عياض، وبشر الحافي... الخ، فهل الوهابية أخذوا بهذه الجوانب كلها؟
خامسا : لا نكره الوهابية كأشخاص وإنما نكره برمجتهم على مواعيد ومواضيع معينة يهتاجون لها ويتعصبون اتجاهها بينما يسكتون عن عظائم وطوام ودواهي... ما كان ينبغي السكوت عنها.
سادسا : نكره رفض الوهابية للتأويل ورفضهم لمقاصد الشريعة واكتفائهم بظاهر النصوص وجمودهم غير المنطقي على حرفية النص، وهذا ما ألف عنه الشاطبي كتابه مقاصد الشريعة.
سابعا : يظن الوهابية أن الحق معهم فقط وبقية المسلمين على ظلال مبين وهذا ما نكرهه، فقد اختلف أئمة المذاهب في فرائض الوضوء مثلا وكلهم على صواب فلا تظنوا الصواب هو ما يقوله مشايخكم أما غيرهم فهم أهل بدعة منكرة.
ثامنا : هل ملياري مسلم وعلى مدار 1445 سنة لم يكن فيهم مُحَدثين وقُراء وفقهاء وأصوليين وحُفاظ ولغويون ومنطقيون... ليأتي الوهابية قبل قرنين ونصف فيلغوا كل جهود العلماء ويبدؤون من جديد كأن المسلمين قبلهم لم يكونوا موحدين ولم يعرفوا خطورة الشرك ومظاهر الشرك وأن التوحيد رسالة كل الأنبياء .. هل هذا منطقي ومعقول؟!.
تاسعا : إننا لا نشك أبدا في نيات الخير لدى الوهابيين ولا نشك في إخلاص كثير منهم لدينهم ولا نشك أبدا أنهم يتحرون أن يقعوا في البدع والفتن ومضلات الأهواء... ولعل فيهم الصالحون والمخلصون الذين رضي الله عنهم رِضَاه على أوليائه وعباده الصالحين... لكن إرادة الخير لا تضمن لك صواب المنهج، ربما تضمن لك رضى الله والجنة لأنه يعلم السرائر وما تُخفي الصدور أما سلامة المنهج فلا، وتحري الإخلاص للنجاة يوم يوم القيامة أمر يتساوى فيه الصوفي والإخواني والوهابي والإباضي والشيعي وكل مسلم موحد .
عاشرا : ما نتعجب منه أن يأتي الألباني في القرن الواحد والعشرين ليصحح أحاديث البخاري... ألا نخجل حياء من قولنا رواه البخاري ثم نقول بعد ذلك صححه الألباني؟!!!الله يجازي كل إنسان على نياته، بل إن نية المؤمن خير من عمله ولا شك أن حرص الألباني على شريعتنا الغراء هو الذي دفعه إلى التصحيح والتضعيف والجرح والتعديل لكن وكما سبق وأن ذكرت فإن نيات الخير لا تضمن لك صواب المنهج والطريقة، يجب أن تلتقي النية مع العمل في الصواب ليستقيم المنهج.
الحادي عشر : الاستغلال السياسي للوهابية من طرف حكومة آل سعود منذ أن أسسوا مملكتهم قبل حوالي ثلاثة قرون أمر لا شك فيه... فقد تلاعبت بهم الفتاوى المتناقضة كما تتلاعب الأمواج العاتية بأعواد القش... القتال في سوريا جهاد وفي فلسطين لا يجوز... سياقة المرأة للسيارة اليوم حلال وغدا حرام... الإخوان كانوا أصدقاء آل سعود وكانوا أهل صواب ومنهج ثابت ثم أصبحت جماعة الإخوان شيطان رجيم في نظر حكام المملكة وبفتوى هيئة كبار العلماء... قتل المسلم لأخيه المسلم في اليمن جهاد... والإفتاء لبوش لغزو العراق حزم وعزم للتخلص من طاغية بغداد... هذه الأمور نكرهها من شيوخ الوهابية ومن حقنا أن نكرهها لأننا مسلمون ونغتاض على دماء المسلمين ونحزن ونأسف لقتلهم إرضاء للصهوينية العالمية وحرصا على الكراسي كي لا تضيع من العائلة المالكة ...
خير الكلام ما قل ودل .. وقد قلت جزء من بعض، وبعض من كل... وقليل من كثير... واللبيب تكفيه الإشارة.
والجدل لا ينفع الأمة وسيزيدها شتاتا وتمزيقا ولعل جهات أحنبية كثيرة تستغل وسائل التواصل الاجتماعي فتُقَولُ الوهابية ما لم يقولو.. وتُقَوّل الصوفية ما لم يقولو... وتُحرش بين جماعات المسلمين من أجل نشر البغضاء والشحناء والأحقاد بينهم لإلهائهم بالجدل العقيم من جهة ومن جهة لدفهم إلى قتال بعضهم البعض دون تدخل منهم ... هل من السنة البول واقفا أو قاعدا.. وهل من السنة وضع اليد فوق السرة أو تحتها؟... بينما قضايا الأمة الكبرى مغيبة عن عمد وسبق إصرار وترصد.
م. ر
________
بقلم : محمد رميلات حفظه الله ورعاه
أولا : الوهابية ليست شتيمة وإنما هي نسبة ننسبكم بها لشيخكم محمد بن عبدالوهاب كما ننسب الحنابلة لأحمد بن حنبل، والنسبة معروفة في كلام العرب... نسبة البلد، ونسبة الحرفة، ونسبة المذهب، ونسبة الجماعة، ونسبة النسب، ونسبة الطائفة ... كما أن ابن باز قال بأن الوهابية نسب عظيم نتشرف به ...
ثانيا : نسبتكم لشيخكم محمد بن عبدالوهاب لا يعني أننا نكرهه وإنما نكره الأخطاء التي وقع فيها وانتقده لأجلها مئات العلماء في عصره وفي غير عصره وفي حياته وبعد موته... وليست جماهير العلماء التي انتقدته كلها على خطأ وهو على صواب...والعلماء الذين اتتقدوا ابن عبدالوهاب و من كل دول العالم الإسلامي لم يتواطؤوا على انتقاده لأنهم ظلموه..بل لأنه ليس على الصواب الذين ترونه مهما احتج به من آيات وأحاديث...علماء انتقدوا ابن عبدالوهابمت الهند وماليزيا وإندونيسيا وتركيا والنيجر ومالي وتشاد والسودان ومصر وسوريا وفلسطين والأردن والعراق واليمن والسعودية والكويت وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا... حتى أخوه سليمان بن عبدالوهاب انتقده في حياته .
ثالثا : إننا لا نكره الوهابية كأشخاص وإنما نكره فكرهم وقناعاتهم وفتاواهم... نكره سرعة تكفيرهم وتبديعهم للمسلمين... نكره اتهامهم للمسلمين بالشرك بينما لو عُرض هؤلاء على قُضاة عدول ما حكموا عليهم بالشرك... نكره سوء الأدب في الحوار والنقاش فبمجرد أن تحاور وهابيا إلا وسارع إلى مفردات القبح والشر... نكره اتهام كل مسلم لا يتنبى القناعات الوهابية بأنه صوفي قبوري أو إخونجي حزبي أو مبتدع ضال أو كذاب بطال أو فاسق منافق أو متعالم متحاذق أو خارجي منحرف... فقط لأنه يجب ان بكون وهابيا وإلا فتُكال له كل هذه التهم... نكره التشفي في أموات المسلمين وسب العلماء والأولياء والصالحين لأنهم ليسو وهابيين...
رابعا: نكره انفراد الوهابية بتسمية أنفسهم بالسلفية بينما السلفية مرحلة زمنية مباركة وليست مذهبا إسلاميا، والسلف الصالح نشروا الإسلام في زوايا الأرض وكانوا رهبانا بالليل فرسان بالنهار أما الوهابية فقد أخذوا بجزئيات مما كان عليه السلف.. أخذوا محاربة الشرك التعبدي ومجابهة البدع وحسبوا أن هذا ما كان عليه السلف... السلف هم أهل القرون الثلاثةالمشهود لها بالخيرية والفضل والوهابية لم يعيشواهذا الزمن الجميل...منهج السلف فيه رخص ابن عباس، وفيه شدائد ابن عمر، وفيه غرائب ابن مسعود، وفيه مقاصدية الشاطبي، وفيه أثرية ابن حزم، وفيه رقائق الجنيد، والحسن البصري، وأبو سليمان الداراني، والفضيل بن عياض، وبشر الحافي... الخ، فهل الوهابية أخذوا بهذه الجوانب كلها؟
خامسا : لا نكره الوهابية كأشخاص وإنما نكره برمجتهم على مواعيد ومواضيع معينة يهتاجون لها ويتعصبون اتجاهها بينما يسكتون عن عظائم وطوام ودواهي... ما كان ينبغي السكوت عنها.
سادسا : نكره رفض الوهابية للتأويل ورفضهم لمقاصد الشريعة واكتفائهم بظاهر النصوص وجمودهم غير المنطقي على حرفية النص، وهذا ما ألف عنه الشاطبي كتابه مقاصد الشريعة.
سابعا : يظن الوهابية أن الحق معهم فقط وبقية المسلمين على ظلال مبين وهذا ما نكرهه، فقد اختلف أئمة المذاهب في فرائض الوضوء مثلا وكلهم على صواب فلا تظنوا الصواب هو ما يقوله مشايخكم أما غيرهم فهم أهل بدعة منكرة.
ثامنا : هل ملياري مسلم وعلى مدار 1445 سنة لم يكن فيهم مُحَدثين وقُراء وفقهاء وأصوليين وحُفاظ ولغويون ومنطقيون... ليأتي الوهابية قبل قرنين ونصف فيلغوا كل جهود العلماء ويبدؤون من جديد كأن المسلمين قبلهم لم يكونوا موحدين ولم يعرفوا خطورة الشرك ومظاهر الشرك وأن التوحيد رسالة كل الأنبياء .. هل هذا منطقي ومعقول؟!.
تاسعا : إننا لا نشك أبدا في نيات الخير لدى الوهابيين ولا نشك في إخلاص كثير منهم لدينهم ولا نشك أبدا أنهم يتحرون أن يقعوا في البدع والفتن ومضلات الأهواء... ولعل فيهم الصالحون والمخلصون الذين رضي الله عنهم رِضَاه على أوليائه وعباده الصالحين... لكن إرادة الخير لا تضمن لك صواب المنهج، ربما تضمن لك رضى الله والجنة لأنه يعلم السرائر وما تُخفي الصدور أما سلامة المنهج فلا، وتحري الإخلاص للنجاة يوم يوم القيامة أمر يتساوى فيه الصوفي والإخواني والوهابي والإباضي والشيعي وكل مسلم موحد .
عاشرا : ما نتعجب منه أن يأتي الألباني في القرن الواحد والعشرين ليصحح أحاديث البخاري... ألا نخجل حياء من قولنا رواه البخاري ثم نقول بعد ذلك صححه الألباني؟!!!الله يجازي كل إنسان على نياته، بل إن نية المؤمن خير من عمله ولا شك أن حرص الألباني على شريعتنا الغراء هو الذي دفعه إلى التصحيح والتضعيف والجرح والتعديل لكن وكما سبق وأن ذكرت فإن نيات الخير لا تضمن لك صواب المنهج والطريقة، يجب أن تلتقي النية مع العمل في الصواب ليستقيم المنهج.
الحادي عشر : الاستغلال السياسي للوهابية من طرف حكومة آل سعود منذ أن أسسوا مملكتهم قبل حوالي ثلاثة قرون أمر لا شك فيه... فقد تلاعبت بهم الفتاوى المتناقضة كما تتلاعب الأمواج العاتية بأعواد القش... القتال في سوريا جهاد وفي فلسطين لا يجوز... سياقة المرأة للسيارة اليوم حلال وغدا حرام... الإخوان كانوا أصدقاء آل سعود وكانوا أهل صواب ومنهج ثابت ثم أصبحت جماعة الإخوان شيطان رجيم في نظر حكام المملكة وبفتوى هيئة كبار العلماء... قتل المسلم لأخيه المسلم في اليمن جهاد... والإفتاء لبوش لغزو العراق حزم وعزم للتخلص من طاغية بغداد... هذه الأمور نكرهها من شيوخ الوهابية ومن حقنا أن نكرهها لأننا مسلمون ونغتاض على دماء المسلمين ونحزن ونأسف لقتلهم إرضاء للصهوينية العالمية وحرصا على الكراسي كي لا تضيع من العائلة المالكة ...
خير الكلام ما قل ودل .. وقد قلت جزء من بعض، وبعض من كل... وقليل من كثير... واللبيب تكفيه الإشارة.
والجدل لا ينفع الأمة وسيزيدها شتاتا وتمزيقا ولعل جهات أحنبية كثيرة تستغل وسائل التواصل الاجتماعي فتُقَولُ الوهابية ما لم يقولو.. وتُقَوّل الصوفية ما لم يقولو... وتُحرش بين جماعات المسلمين من أجل نشر البغضاء والشحناء والأحقاد بينهم لإلهائهم بالجدل العقيم من جهة ومن جهة لدفهم إلى قتال بعضهم البعض دون تدخل منهم ... هل من السنة البول واقفا أو قاعدا.. وهل من السنة وضع اليد فوق السرة أو تحتها؟... بينما قضايا الأمة الكبرى مغيبة عن عمد وسبق إصرار وترصد.
م. ر