رواية هوارية pdf

رواية هوارية pdf

المشاركات
58
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
بعدما اطلعت على بعض صفحات الرواية، فلا وقت عندي أضيعه في أعمال لا تستحق ذلك، خلصت إلى ما يلي:
🛑 بغض النظر عن استخدام الدارجة السوقية في الحوار وهو أسلوب منبوذ في معايير الروايات العالمية، لغة الرواية ركيكة جدا تخلو من أي جمالية كما أنها تحتوي على أخطاء لغوية كثيرة تثير الاستغراب في منحها جائزة قيمة.
🛑 لا لتقييد حرية الكتابة والإبداع، قل ما شئت واكتب ما شئت، لكن أن يصل عمل يتضمن محتوى كهذا إلى نيل جائزة آسيا جبار ويحظى بهذه المباركة فهذه مسؤولية تطرح أكثر من تساؤل حول معايير انتقاء الأعمال الأدبية.
🛑 الكاتبة لم تعبر على لسان شخصياتها عن أشياء حميمية أو تطلق عليها تلك الصفات بلغة عربية ولو فعلت ذلك لكان الأمر أهون، بل استخدمت لغة شارع سوقية في أدنى درجات الانحطاط يتقزز القارئ منها فكيف باركتها لجنة التحكيم ؟
🛑 الكاتبة، فيما قرأت، تعمدت وبتكلف إدراج وتوظيف تلك العبارات والألفاظ مثل فئة ممن يكتبون في هذا السياق سعيا لكسر طابوهات هي مكسورة أصلا، سعيا لنيل اهتمام لم تستطع تحقيقه بالإبداع الأدبي والتعويل على جمالية اللغة والتصوير.
🛑 علاقة الكاتب بالقارئ وعلاقته بما يكتب جدال قديم لم يهمل القارئ ولا المجتمع، فحرية الكتابة والإبداع لا تبرر إدراج جملة تصف سكان ولاية بأقبح الأوصاف، ففي لغتنا سعة من الألفاظ وطرق التعبير، وكان يمكن للكاتبة أن توفر عن نفسها عناء استعداء وإثارة مشاعر سكان منطقة من مناطق الوطن، وأكاد أجزم أنها لو قالت ذلك عن سكان منطقة أخرى لما مر ذلك مرور الكرام !.
🛑 السب والفجور والجنس والخوض في الطابوهات كان أسلوبا لنيل الشهرة والتألق ولفت الانتباه في زمن خلا، أما الآن فقد صارت موضة مستهلكة لا تقيم لها أكبر الجوائز الأدبية اعتبارا على حساب الإبداع والجمالية والذوق والتجديد، ولنا في تاريخ الأدب عجائب وروائع من نماذج أدبية محترمة.
🛑 الدعوة إلى مقاضاة الكاتبة عبث لا معنى له، يجب الدعوة إلى الارتقاء بالجوائز الأدبية ومراجعة طرق ومعايير منحها.
🛑 من ينادون بحرية القراءة والقائلون بأن هذا العمل كتاب سيتطلب أن تشتريه وتفتحه بيديك لتقرأ ما فيه، عليهم أن يدركوا أن تصنيف أعمال أدبية لأمة وتقييمها يعكس المستوى الثقافي لها، ولنا في الأدب الروسي خير مثال، وإمعانكم في الحرية سيجعلكم تصمتون لو فتحتم يوما قنوات جزائرية تقدم لكم أفلاما أو برامج بلغة كالتي في الرواية تحت ذريعة "حرية التعبير"، ويكون عليكم حينئذ أن تختاروا حرية مشاهدة ما تريديون.. وتصمتوا.. .
 
  • أعجبني
التفاعلات: riad
أعلى