- المشاركات
- 16
- مستوى التفاعل
- 4
- النقاط
- 3
"إنسان العصر الحالي متصل أكثر منه مرتبط".
أي متصل عن طريق الأونلاين، وغير مرتبط برابطة قوية كما كان في السياقات الاجتماعية التقليدية.
أين المشكلة في ذلك؟
إنسان اليوم الفرد، صاحب الجلالة والعظمة، الأناني الذي يظن أنه محور الكون، وأن الحياة يجب أن تعطيه قدره، بات يرفع مجموعة شعارات تعزز فردانيته، مثل؛ الحياة لا تعاش إلا مرة واحدة، والآخر غير مهم، وأنا أولاً، وعلي تحقيق ذاتي، وعلي أن أهتم بنفسي، والآخر غير مهم، أو الآخر هو الجحيم.. يرفع هذه الشعارات ثم يكتفي بالاتصال، ويغيب الارتباط مما يعني فقدان شبكة الأمان والحماية الجماعية.
ناهيك عن أن الإنسان الأناني هش، لا يمتلك إمكانيات باطنية قوية تعينه على التأقلم والتعامل مع تحديات الحياة.
من يفقد الشبكة الاجتماعية -لأي سبب- يحتاج أن يمتلك إمكانات باطنية قوية كي يتأقلم ويضفي على الأحداث دلالات وقيما. عليه أن يكون سنداً لنفسه لأنه منعزل عن الجماعة التي يمكنها تقديم هذا النوع من السند. فالإنسان يحتاج أن يكون معبأ ومتهيئ كي يُبقى نفسه عن طريق إعطاء معنى لهذا الحياة.
أي متصل عن طريق الأونلاين، وغير مرتبط برابطة قوية كما كان في السياقات الاجتماعية التقليدية.
أين المشكلة في ذلك؟
إنسان اليوم الفرد، صاحب الجلالة والعظمة، الأناني الذي يظن أنه محور الكون، وأن الحياة يجب أن تعطيه قدره، بات يرفع مجموعة شعارات تعزز فردانيته، مثل؛ الحياة لا تعاش إلا مرة واحدة، والآخر غير مهم، وأنا أولاً، وعلي تحقيق ذاتي، وعلي أن أهتم بنفسي، والآخر غير مهم، أو الآخر هو الجحيم.. يرفع هذه الشعارات ثم يكتفي بالاتصال، ويغيب الارتباط مما يعني فقدان شبكة الأمان والحماية الجماعية.
ناهيك عن أن الإنسان الأناني هش، لا يمتلك إمكانيات باطنية قوية تعينه على التأقلم والتعامل مع تحديات الحياة.
من يفقد الشبكة الاجتماعية -لأي سبب- يحتاج أن يمتلك إمكانات باطنية قوية كي يتأقلم ويضفي على الأحداث دلالات وقيما. عليه أن يكون سنداً لنفسه لأنه منعزل عن الجماعة التي يمكنها تقديم هذا النوع من السند. فالإنسان يحتاج أن يكون معبأ ومتهيئ كي يُبقى نفسه عن طريق إعطاء معنى لهذا الحياة.