البوازيد: نسب عريق وأصول شريفة
النسب الشريف:
ينتسب البوازيد إلى سيدي بوزيد الشريف بن علي بن مهدي بن صفوان بن يسار بن يحيى بن سليمان بن موسى بن عيسى بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل، أحد أعلام البيت الإدريسي الحسني، المعروف بجلال القدر وعلو الشأن، ممن أشرقت أنوارهم وذاع صيتهم في الآفاق.
الهجرة والاستقرار:
قدم سيدي بوزيد الشريف من فاس بالمغرب خلال القرن السادس الهجري (الثاني عشر الميلادي)، فحل بجبل العمور واستقر به، حيث عمر الأرض بعلمه وتقواه، وأضحى بيته مقصدًا للزائرين وطلّاب البركة، تاركًا ذرية طيبة صادقة السيرة كريمة السريرة.
أبناؤه وأحفاده:
خلف سيدي بوزيد أربعة أبناء كرام، كانوا أعلامًا مشهودًا لهم بحسن السيرة ونقاء السريرة:
1. محمد
2. علي
3. عبد الله
4. أحمد أو عبد الرحمن
أماكن التواجد:
انتشرت ذريته المباركة في أنحاء الجزائر والمغرب، وكانوا منارا للهداية ومثالا للعزة والشرف في المناطق التالية:
• جبل العمور
• الهامل
• سيدي بلعباس
• مستغانم
• أولاد جلال
• السوس الأقصى
الزوايا والطرق الصوفية:
أقام أحفاد سيدي بوزيد الشريف زاوية سيدي بوزيد، التي تُشد إليها الرحال سنويًا طلبًا للبركة والدعاء، وهي من زوايا الطريقة الرحمانية الشهيرة في الجزائر، ومرتبطة تاريخيًا بزاوية الهامل العامرة، التي احتضنت العلوم والصلاح.
الفروع البارزة:
• أولاد عبد الله – جبل العمور: منهم من استقر في سيدي بوزيد، وانتقل آخرون إلى الهامل.
• الشرفة – أولاد عدي القبالة (المسيلة): أعيان يُعرفون بهذا الاسم المبارك.
• عين الحجل: حيث استقر فرع كريم من هذه السلالة الشريفة.
المصادر:
1. جان ديبوا، المستشرق الفرنسي، كتاب أعراش الحضنة، ص 129، طبعة 1952م – باريس.
2. كتاب “تاريخ المدن والقبائل بالجزائر” للدكتور قارة مبروك بن صالح، الطبعة الثالثة، 1440هـ/2018م.
هُم السادة الأماجد، وأهل الفضل والسؤدد، بيت عزٍّ ورئاسة، مشهود لهم بالكرم والسيادة، ذوو السيوف الماضية والهِمم العوالي، هامات شامخة، وأصول ضاربة في أعماق المجد، لا تنالهم يد النقص، ولا تطالهم ألسنة الجهلاء. البوازيد هم مصابيح الدجى، وغيث المحتاجين، قُرّة عين أهل العلم وأرباب الكرم.”
النسب الشريف:
ينتسب البوازيد إلى سيدي بوزيد الشريف بن علي بن مهدي بن صفوان بن يسار بن يحيى بن سليمان بن موسى بن عيسى بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل، أحد أعلام البيت الإدريسي الحسني، المعروف بجلال القدر وعلو الشأن، ممن أشرقت أنوارهم وذاع صيتهم في الآفاق.
الهجرة والاستقرار:
قدم سيدي بوزيد الشريف من فاس بالمغرب خلال القرن السادس الهجري (الثاني عشر الميلادي)، فحل بجبل العمور واستقر به، حيث عمر الأرض بعلمه وتقواه، وأضحى بيته مقصدًا للزائرين وطلّاب البركة، تاركًا ذرية طيبة صادقة السيرة كريمة السريرة.
أبناؤه وأحفاده:
خلف سيدي بوزيد أربعة أبناء كرام، كانوا أعلامًا مشهودًا لهم بحسن السيرة ونقاء السريرة:
1. محمد
2. علي
3. عبد الله
4. أحمد أو عبد الرحمن
أماكن التواجد:
انتشرت ذريته المباركة في أنحاء الجزائر والمغرب، وكانوا منارا للهداية ومثالا للعزة والشرف في المناطق التالية:
• جبل العمور
• الهامل
• سيدي بلعباس
• مستغانم
• أولاد جلال
• السوس الأقصى
الزوايا والطرق الصوفية:
أقام أحفاد سيدي بوزيد الشريف زاوية سيدي بوزيد، التي تُشد إليها الرحال سنويًا طلبًا للبركة والدعاء، وهي من زوايا الطريقة الرحمانية الشهيرة في الجزائر، ومرتبطة تاريخيًا بزاوية الهامل العامرة، التي احتضنت العلوم والصلاح.
الفروع البارزة:
• أولاد عبد الله – جبل العمور: منهم من استقر في سيدي بوزيد، وانتقل آخرون إلى الهامل.
• الشرفة – أولاد عدي القبالة (المسيلة): أعيان يُعرفون بهذا الاسم المبارك.
• عين الحجل: حيث استقر فرع كريم من هذه السلالة الشريفة.
1. جان ديبوا، المستشرق الفرنسي، كتاب أعراش الحضنة، ص 129، طبعة 1952م – باريس.
2. كتاب “تاريخ المدن والقبائل بالجزائر” للدكتور قارة مبروك بن صالح، الطبعة الثالثة، 1440هـ/2018م.
هُم السادة الأماجد، وأهل الفضل والسؤدد، بيت عزٍّ ورئاسة، مشهود لهم بالكرم والسيادة، ذوو السيوف الماضية والهِمم العوالي، هامات شامخة، وأصول ضاربة في أعماق المجد، لا تنالهم يد النقص، ولا تطالهم ألسنة الجهلاء. البوازيد هم مصابيح الدجى، وغيث المحتاجين، قُرّة عين أهل العلم وأرباب الكرم.”