لماذا سميت بالمدرسة الوظيفية عند أندري مارتيني ؟؟؟

Lamia Mãr Ãl

عضو نشيط
المشاركات
51
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
سلام
لماذا سميت بالمدرسة الوظيفية عند أندري مارتيني ؟؟؟
 

Bouchra nouri

عضو نشيط
المشاركات
52
مستوى التفاعل
5
النقاط
8
سميت المدرسة الوظيفية عند أندريه مارتيني بهذا الاسم بناءً على مفهوم "الوظيفة" في علم الاجتماع، الذي يركز على فهم المجتمع من خلال الوظائف التي تؤديها المؤسسات والأنظمة المختلفة. مارتيني كان من الأسماء البارزة في تطوير هذه المدرسة، وكان يعتقد أن كل جزء من المجتمع له وظيفة محددة تسهم في استقرار النظام الاجتماعي ككل.

المدرسة الوظيفية تتعامل مع المجتمع كما لو أنه "جسم" يتكون من أجزاء مترابطة، حيث يُنظر إلى كل جزء (مثل الأسرة، التعليم، الدين، وغيرها من المؤسسات) على أنه يؤدي وظيفة ضرورية لاستمرارية المجتمع. ومن هنا جاء التركيز على فكرة "الوظيفة" في شرح كيفية تكامل الأجزاء المختلفة داخل هذا النظام الكبير.

إذن، المدرسة الوظيفية عند مارتيني تسمى بهذا الاسم لأنها تركز على دراسة الوظائف التي تؤديها الأجزاء المختلفة في المجتمع لضمان استقراره واستمراريته.
 

Lamia Mãr Ãl

عضو نشيط
المشاركات
51
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
ممكن تشرح لي هذه الجملة ما تقصد بها : كان يعتقد أن كل جزء من المجتمع له وظيفة محددة تسهم في استقرار النظام الاجتماعي ككل
 

Bouchra nouri

عضو نشيط
المشاركات
52
مستوى التفاعل
5
النقاط
8
أن أندريه مارتيني (وغيره من المفكرين الذين تبنوا المدرسة الوظيفية) كان يعتقد أن كل جزء من المجتمع—مثل العائلة، التعليم، الحكومة، الدين، الاقتصاد—له دور أو وظيفة محددة يساعد في الحفاظ على استقرار المجتمع ككل.

لنفهم أكثر، إذا اعتبرنا المجتمع كأنه نظام متكامل أو جسم حي، فإن كل جزء في هذا النظام (مثل الأجزاء المختلفة لجسم الإنسان: القلب، الرئتين، العظام) يعمل معًا لضمان سلامة واستقرار النظام.

على سبيل المثال:

العائلة: تقوم بتربية الأطفال وتعليمهم القيم والمبادئ، مما يساعد في نقل الثقافة والمعرفة.
النظام التعليمي: يساهم في تعليم الأفراد وتدريبهم ليكونوا قادرين على العمل والمشاركة في المجتمع.
الحكومة: تعمل على تنظيم العلاقات بين الأفراد وحماية حقوقهم وضمان النظام.
بناءً على هذا المنظور، كل جزء من هذه الأجزاء يساهم في عمل المجتمع بشكل منظم ومستقر. إذا كان هناك خلل في أحد هذه الأجزاء، قد يؤثر ذلك على استقرار المجتمع ككل.

إذن، الفكرة الرئيسية هي أن المجتمع يعتمد على تفاعل هذه الأجزاء بشكل متوازن لكي يستمر بشكل جيد.
 

Lamia Mãr Ãl

عضو نشيط
المشاركات
51
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
متى نشأت المدرسة الوظيفية
 

Bouchra nouri

عضو نشيط
المشاركات
52
مستوى التفاعل
5
النقاط
8
نشأت المدرسة الوظيفية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وكان لها دور مهم في تطور علم الاجتماع. يعتبر إميل دوركايم (Émile Durkheim) أحد المؤسسين الرئيسيين لهذه المدرسة، واعتبره العديد من المفكرين الأب الروحي لها. دوركايم ركز في أعماله على كيفية تنظيم المجتمعات المختلفة وكيفية تفاعل أجزائها للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.

أما بالنسبة لـ أندريه مارتيني (André Martine)، فقد كان من الباحثين الذين اهتموا بتطوير هذه المدرسة وتطبيقها في سياقات معينة، خاصة في تحليل كيف تؤدي الأجزاء المختلفة من المجتمع وظائفها لتحقيق التوازن والاستقرار.

بالتالي، يمكن القول إن المدرسة الوظيفية بدأت في أواخر القرن التاسع عشر على يد دوركايم واستمرت في التطور عبر القرن العشرين من خلال إضافات علماء مثل مارتيني وغيرهم.
 

Bouchra nouri

عضو نشيط
المشاركات
52
مستوى التفاعل
5
النقاط
8
مادا تقصدين بغيرهم
عندما قلت "وغيرهم"، كنتُ أشير إلى عدد من المفكرين والعلماء الذين ساهموا في تطور المدرسة الوظيفية بعد إميل دوركايم. هؤلاء العلماء قاموا بتوسيع أو تعديل أفكار المدرسة الوظيفية وتطبيقها في سياقات مختلفة. من أبرز هؤلاء العلماء:

تالكوت بارسونز (Talcott Parsons):

يُعتبر أحد أكبر المفكرين في المدرسة الوظيفية، وطور مفهوم "النظام الاجتماعي" على نطاق واسع. اعتبر أن المجتمع يتكون من مجموعة من الأجزاء التي تعمل معًا لتحقيق الاستقرار والتوازن. طور مفهوم "الوظائف" للأجزاء المختلفة وكيف تساهم في بقاء المجتمع.
روبرت ميرتون (Robert K. Merton):

طور أفكارًا حول "التكيف الاجتماعي" وركز على مفهوم الوظائف الظاهرة والغير ظاهرة. اعتبر أن بعض الأجزاء في المجتمع قد تؤدي وظائف غير مرئية أو غير متوقعة، مثل التأثيرات غير المقصودة أو الآثار الجانبية التي قد تكون لها عواقب إيجابية أو سلبية.
ماكس ويبر (Max Weber):

رغم أنه ليس جزءًا مباشرًا من المدرسة الوظيفية، إلا أن أفكاره حول البيروقراطية والتنظيم الاجتماعي كانت مؤثرة في تطور المدرسة الوظيفية، حيث درس كيف تؤثر التنظيمات الاجتماعية (مثل المؤسسات الحكومية أو الشركات) على استقرار المجتمع.
أندريه مارتيني (André Martine):

كما ذكرنا سابقًا، مارتيني هو واحد من المفكرين الذين قاموا بتطوير أفكار المدرسة الوظيفية في سياقات معينة، وركز على دراسة كيف تؤدي الأجزاء المختلفة للمجتمع وظائفها لتحقيق الاستقرار.
إذن، "وغيرهم" تعني مجموعة من العلماء والمفكرين الذين ساهموا في تطوير أفكار المدرسة الوظيفية، كل منهم بإضافة أو تفسير مختلف حول كيفية عمل المجتمع وأجزائه لتحقيق التوازن والاستقرار.
 
أعلى