أخيرا نطق هباش بأمر من عباس بعد أن ظن الفلسطينيون وأحرار العالم أن سلطة عباس

لهم قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَ لَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ...) ( الاعراف 179)
نعم لقد أعميت أعينهم حتى صاروا لا يبصرون بها ما تعرضت له غزة-أطفالها و نسائها وعجزتها، وتعطلت ألسنتهم عن النطق فلم يتفوهوا ولوبكلمة واحدة لما كان جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على مستشفيات غزة و يهدم مدارسها و بناياتها حتى ظن أحرار العالم أن هؤلاء صاروا كالأنعام بل هم أضل ..لكن يبدوا أن توقيع إسرائيل على الهدنة المرتقبة في غزة قد أعاد لهم حاسة النطق على الأقل فبادر عباس وهباش بالاعلان عن رفض سلطة عباس (الأسلوية) للإتفاق معتبرين أياه بأنه لا يساوي الخبر الذي كتب به..والسؤال الذي يفرض نفسه في هذاالسياق هو:هل سيعلن عباس و معه مستشاره(هباش) عن تمردهما على ولي نعمتهماوهوالمخابرات الإسرائيليةبحمل السلاح في وجه ناتن باعو و جيشه من أجل إرغامه على التراجع عن توقيع هذا الاتفاق مع حماس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عزالدين جرافة