- المشاركات
- 50
- مستوى التفاعل
- 4
- النقاط
- 8
موجبه المصافحة
والشيء بالشيء يذكر
سنة 1987 تلقى العلامة محمد سالم ولد عدود رحمه الله دعوة لزيارة دمشق يوم كان وزيرا للثقافة والتوجيه الإسلامي، وعلم أن وزارة الثقافة السورية تديرها امرأة هي الوزيرة الدكتورة نجاح العطار فبعث إليها كي لا يحرجها في المطار برسالة تفيد أنه لا يصافح النساء فتفهمت الوزيرة موقفه واحترمته.
وفي حفل توقيع الخطة العربية الموحدة للثقافة العربية بمكتبة الأسد بدمشق، مازح العلامة عدود الوزيرة نجاح بقوله: أنت نجاح وأنا أمي اسمها النجاح فلا شك أن أعمالنا ستكلل بالنجاح.
لايخفى ما في الصورة من ورع العلامة وصرفه لنظره، وكأن لسان حاله هو قوله في تقريظ كتاب (ذات السوار) للشريفة إلويلَه منت الحسن:
غضضتُ عن ذاتِ السوار بصري :: وكان للسوار كلُ نظري
في الصورة المرفقة يظهر العلامة محمد سالم ولد عدود وبجانبه الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز رئيس مجلس رعاية الشباب المكلف بالثقافة في المملكة العربية السعودية رحم الله الجميع.
وفي الصورة الدكتورة نجاح العطار وزيرة الثقافة السورية وبجانبها مستشارها الروائي السوري الكبير حنا مينه، وخلف الأمير فيصل يظهر الدكتور محيي الدين صابر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والذي طالما قرأنا مقولته في مقلوب الدفة الأخيرة من الكتب الدراسية في المرحلة الثانوية:
"إن الأمة العربية لها أن تعتز بأنها قدمت نفسها إلى العالم بثقافتها، وأنها طوت المساحات الجغرافية الهائلة في وقت قياسي".
وعلى ذكر الأمير الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز رئيس مجلس رعاية الشباب في المملكة العربية السعودية، -والشيء بالشيء يذكر - فقد كان رحمه الله يحب موريتانيا ويقدر الشناقطة.
ذات موسم رياضي في ثمانينيات القرن الماضي تم منع الوفد الموريتاني من مشاركة دولية لعدم سداد موريتانيا لبعض الاشتراكات المتأخرة للمنظمة الدولية، فوقع الأمير فيصل شيكا بالمبلغ وشارك الوفد الموريتاني.
وكان الأمير صديقا للعلامة محمد سالم ولد عدود، فى مكتوبٍ له بعنوان "العلامة والأمير وأنا" ذكر الأديب الكبير والشاعر الفذ ناجي محمد الإمام شفاه الله،ما نصه :
"ذات مساء جمعني عشاء بسمو الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز رئيس مجلس رعاية الشباب المكلف بالثقافة في المملكة العربية السعودية تغمده الله بنعيمه المقيم .. فكانت صدفة ستبقى مفاعيلها ما دمت حيا ، ولما وصل العلَّامة عدود رحمه الله كنت قد حضرت كليهما للقيا الآخر ، فنَمتْ بينهما علاقة مودة وإعجاب، كان علامة العصر كلما رأى الأمير قال لي صاحبك هذا يذكرني بقول الأخطل :
لَذٌّ تُقَبَّلَهُ النَعيمُ كَأَنَّما :: مُسِحَت تَرائِبُهُ بِماءٍ مُذهَبِ
لَبّاسُ أَردِيَةِ المُلوكِ تروقُهُ :: مِن كُلِّ مُرتَقَبٍ عُيونُ الرَبرَبِ
يَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ إِذا بَدا :: نَظَرَ الهِجانِ إِلى الفَنيقِ المُصعَبِ
خَضلُ الكِئاسِ إِذا تَنَشّى لَم تَكُن :: خُلُفاً مَواعِدُهُ كَبَرقِ الخُلَّبِ
وَإِذا تُعُوِّرَتِ الزُجاجَةُ لَم يَكُن :: عِندَ الشَرابِ بِفاحِشٍ مُتَقَطِّبِ"
وفى مستهل الثمانينات أقامت المملكة مهرجان الأمة الشعري حصدت فيه موريتانيا الجائزة الأدبية الكبرى بقصيدة الأستاذ عبد الله السالم المعلى :
ﻫﻨﺎﻙ فى ﺍﻟﺴَّﻔْﺢِ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻀَّﺎﻝِ ﻭﺍﻟﻌَﺬب :: عرﻓﺖُ ﺑﻨﺖَ ﺍﻟﺤِﻤﻰ فى ﻋﻬﺪها الذهبي
هناك والعيش نشوان الخطى مرح :: وطالع الحظ سعد والزمان صبي
حملتها من قرون عشرة بدمي :: وشمسها في مداري قَطُّ لم تغب
وها أنا اليوم والأيام تجمعنا :: أحنو أمامك إجلالاً على الركب
ولما انتهى المهرجان استدعى الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز وفد موريتانيا و أقام لهم عشاء فاخرا قلما ما افتقدوا فيه من مأكولاتهم الشعبية و الدليل قول الأستاذ ليلته تلك:
ذا لميرْ ايبـــان افگـــراش :: اعشاهْ إلّبْحاشيش إيْبلْ
فيه العيش ؤفيه الشركاش :: ؤفيه الخرفان وفيه البلْ
والشيء بالشيء يذكر
سنة 1987 تلقى العلامة محمد سالم ولد عدود رحمه الله دعوة لزيارة دمشق يوم كان وزيرا للثقافة والتوجيه الإسلامي، وعلم أن وزارة الثقافة السورية تديرها امرأة هي الوزيرة الدكتورة نجاح العطار فبعث إليها كي لا يحرجها في المطار برسالة تفيد أنه لا يصافح النساء فتفهمت الوزيرة موقفه واحترمته.
وفي حفل توقيع الخطة العربية الموحدة للثقافة العربية بمكتبة الأسد بدمشق، مازح العلامة عدود الوزيرة نجاح بقوله: أنت نجاح وأنا أمي اسمها النجاح فلا شك أن أعمالنا ستكلل بالنجاح.
لايخفى ما في الصورة من ورع العلامة وصرفه لنظره، وكأن لسان حاله هو قوله في تقريظ كتاب (ذات السوار) للشريفة إلويلَه منت الحسن:
غضضتُ عن ذاتِ السوار بصري :: وكان للسوار كلُ نظري
في الصورة المرفقة يظهر العلامة محمد سالم ولد عدود وبجانبه الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز رئيس مجلس رعاية الشباب المكلف بالثقافة في المملكة العربية السعودية رحم الله الجميع.
وفي الصورة الدكتورة نجاح العطار وزيرة الثقافة السورية وبجانبها مستشارها الروائي السوري الكبير حنا مينه، وخلف الأمير فيصل يظهر الدكتور محيي الدين صابر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والذي طالما قرأنا مقولته في مقلوب الدفة الأخيرة من الكتب الدراسية في المرحلة الثانوية:
"إن الأمة العربية لها أن تعتز بأنها قدمت نفسها إلى العالم بثقافتها، وأنها طوت المساحات الجغرافية الهائلة في وقت قياسي".
وعلى ذكر الأمير الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز رئيس مجلس رعاية الشباب في المملكة العربية السعودية، -والشيء بالشيء يذكر - فقد كان رحمه الله يحب موريتانيا ويقدر الشناقطة.
ذات موسم رياضي في ثمانينيات القرن الماضي تم منع الوفد الموريتاني من مشاركة دولية لعدم سداد موريتانيا لبعض الاشتراكات المتأخرة للمنظمة الدولية، فوقع الأمير فيصل شيكا بالمبلغ وشارك الوفد الموريتاني.
وكان الأمير صديقا للعلامة محمد سالم ولد عدود، فى مكتوبٍ له بعنوان "العلامة والأمير وأنا" ذكر الأديب الكبير والشاعر الفذ ناجي محمد الإمام شفاه الله،ما نصه :
"ذات مساء جمعني عشاء بسمو الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز رئيس مجلس رعاية الشباب المكلف بالثقافة في المملكة العربية السعودية تغمده الله بنعيمه المقيم .. فكانت صدفة ستبقى مفاعيلها ما دمت حيا ، ولما وصل العلَّامة عدود رحمه الله كنت قد حضرت كليهما للقيا الآخر ، فنَمتْ بينهما علاقة مودة وإعجاب، كان علامة العصر كلما رأى الأمير قال لي صاحبك هذا يذكرني بقول الأخطل :
لَذٌّ تُقَبَّلَهُ النَعيمُ كَأَنَّما :: مُسِحَت تَرائِبُهُ بِماءٍ مُذهَبِ
لَبّاسُ أَردِيَةِ المُلوكِ تروقُهُ :: مِن كُلِّ مُرتَقَبٍ عُيونُ الرَبرَبِ
يَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ إِذا بَدا :: نَظَرَ الهِجانِ إِلى الفَنيقِ المُصعَبِ
خَضلُ الكِئاسِ إِذا تَنَشّى لَم تَكُن :: خُلُفاً مَواعِدُهُ كَبَرقِ الخُلَّبِ
وَإِذا تُعُوِّرَتِ الزُجاجَةُ لَم يَكُن :: عِندَ الشَرابِ بِفاحِشٍ مُتَقَطِّبِ"
وفى مستهل الثمانينات أقامت المملكة مهرجان الأمة الشعري حصدت فيه موريتانيا الجائزة الأدبية الكبرى بقصيدة الأستاذ عبد الله السالم المعلى :
ﻫﻨﺎﻙ فى ﺍﻟﺴَّﻔْﺢِ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻀَّﺎﻝِ ﻭﺍﻟﻌَﺬب :: عرﻓﺖُ ﺑﻨﺖَ ﺍﻟﺤِﻤﻰ فى ﻋﻬﺪها الذهبي
هناك والعيش نشوان الخطى مرح :: وطالع الحظ سعد والزمان صبي
حملتها من قرون عشرة بدمي :: وشمسها في مداري قَطُّ لم تغب
وها أنا اليوم والأيام تجمعنا :: أحنو أمامك إجلالاً على الركب
ولما انتهى المهرجان استدعى الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز وفد موريتانيا و أقام لهم عشاء فاخرا قلما ما افتقدوا فيه من مأكولاتهم الشعبية و الدليل قول الأستاذ ليلته تلك:
ذا لميرْ ايبـــان افگـــراش :: اعشاهْ إلّبْحاشيش إيْبلْ
فيه العيش ؤفيه الشركاش :: ؤفيه الخرفان وفيه البلْ