- المشاركات
- 50
- مستوى التفاعل
- 4
- النقاط
- 8
القبائل البائدة
من قبائل المنتبذ القصي البائدة قبيلتان إحداهما بادت وتفرقت بقيتها بين القبائل.
والأخرى لم يبق في المخيال الشعبي من خبرها، غير عبدٍ وطبل.
الأولى هي قبيلة (موسات)، ويقال إنها لشدة بأسها كان يقال للأطفال تخويفا لهم (أرگدو جاوكم موسات).
وأنهم المعنيون بالقول، وليس (موشاتْ - Les Mossis) المنتمين لقبائل بوركينافاسو والذين كان يشاع أنهم يأكلون الأطفال.
ويقال إن قبائل حسان اتحدوا ضد (موسات) حتى أبادوهم.
و(موسات) هم قبيلة تروزية من ذرية امحمد بن موسى بن مسعود بن ترُوز بن هداج بن عمران بن عثمان بن مغفر بن أحمد بن أُودَيْ بن حسان.
ذكر العلامة المؤرخ المختار ولد حامد أنه كانت فيهم كثرة وسطوة حتى أوهنتهم حربهم مع أولاد بنيوگـ من عزونة، ثم أوقع بهم الأمير اعلي الكوري
بن أعمر بن أعلي شنظورة المتوفى سنة 1786م ولم يبق منهم إلا آحادا تفرقوا في القبائل.
القبيلة الثانية هي قبيلة (ازگاگنَه)و لم أجد من أخبارهم إلا مثلا أعرفه لدى جدتي رحمها الله، فكان أحدنا إذا (قلّت فائدته) حسب تعبيرها، تقول له:
(أنتَ ألّا عبدْ ازگاگنَه، سَمْنُونِي نُولِدْ إلكُم)
وأحيانا تقول أغدج من عبد (ازگاگنَه) الذي كان يقول لأسياده: (سَمْنُونِي نُولِدْ إلكُم) أي سمنوني وبالمقابل سأزودكم بالكثير من الأطفال.
كيفت شي ماهُ امغدّج عن تعدال شي.
والاسم (ازگاگنَه) قريب من (إيزِّگاگن) وتطلق في لغة الطوارق على (لحراطين).
ويبدو أنهم كانوا مولعين بالرقص، فقد علق بالذاكرة الجمعية خبر طبلهم، فيقال (أحمَ من طبل ازگاگنَه) الذي ماتت سبعون رجلا منهم مزالْ يُصَرّر !
فهل أبادهم الطرب الرقص على الطبل
أم انقرضوا جراء الحروب
أم أبادهم صروفُ الليالي والجدود العواثر
بلى نحن كنا أهلها فأبادنا :: صُرُوفُ الليالي والجدودُ العواثر
من قبائل المنتبذ القصي البائدة قبيلتان إحداهما بادت وتفرقت بقيتها بين القبائل.
والأخرى لم يبق في المخيال الشعبي من خبرها، غير عبدٍ وطبل.
الأولى هي قبيلة (موسات)، ويقال إنها لشدة بأسها كان يقال للأطفال تخويفا لهم (أرگدو جاوكم موسات).
وأنهم المعنيون بالقول، وليس (موشاتْ - Les Mossis) المنتمين لقبائل بوركينافاسو والذين كان يشاع أنهم يأكلون الأطفال.
ويقال إن قبائل حسان اتحدوا ضد (موسات) حتى أبادوهم.
و(موسات) هم قبيلة تروزية من ذرية امحمد بن موسى بن مسعود بن ترُوز بن هداج بن عمران بن عثمان بن مغفر بن أحمد بن أُودَيْ بن حسان.
ذكر العلامة المؤرخ المختار ولد حامد أنه كانت فيهم كثرة وسطوة حتى أوهنتهم حربهم مع أولاد بنيوگـ من عزونة، ثم أوقع بهم الأمير اعلي الكوري
بن أعمر بن أعلي شنظورة المتوفى سنة 1786م ولم يبق منهم إلا آحادا تفرقوا في القبائل.
القبيلة الثانية هي قبيلة (ازگاگنَه)و لم أجد من أخبارهم إلا مثلا أعرفه لدى جدتي رحمها الله، فكان أحدنا إذا (قلّت فائدته) حسب تعبيرها، تقول له:
(أنتَ ألّا عبدْ ازگاگنَه، سَمْنُونِي نُولِدْ إلكُم)
وأحيانا تقول أغدج من عبد (ازگاگنَه) الذي كان يقول لأسياده: (سَمْنُونِي نُولِدْ إلكُم) أي سمنوني وبالمقابل سأزودكم بالكثير من الأطفال.
كيفت شي ماهُ امغدّج عن تعدال شي.
والاسم (ازگاگنَه) قريب من (إيزِّگاگن) وتطلق في لغة الطوارق على (لحراطين).
ويبدو أنهم كانوا مولعين بالرقص، فقد علق بالذاكرة الجمعية خبر طبلهم، فيقال (أحمَ من طبل ازگاگنَه) الذي ماتت سبعون رجلا منهم مزالْ يُصَرّر !
فهل أبادهم الطرب الرقص على الطبل
أم انقرضوا جراء الحروب
أم أبادهم صروفُ الليالي والجدود العواثر
بلى نحن كنا أهلها فأبادنا :: صُرُوفُ الليالي والجدودُ العواثر