- المشاركات
- 32
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 6
غالبية البشر عاشوا شعور الاحتراق لأجل من يحبون، عاشوه وهم راضون ومستمتعون بما يقدمون، لكنهم في النهاية صُعِقوا بمرارة الخذلان ونكران الجميل، تصور أن تصبر إحداهن علي احدهم فقره، وتعبه، وسوء منقلبه، وفي اليوم الذي تقف له فيه الدنيا علي أربع، ويلعب له الحظ ويصير ميسور الحال، أول شيء يقوم به هو التخلص من تلك السيدة، ويبدأ يبحث عن أجواء جديدة، ويتحول من شخص مسكين، إلى شخص فرعون، نفس الشيء عندما يقوم أحدهم بانتشال إحداهن من أحزمة البؤس ويفتح لها أبواب الترف وحياة العز، ثم يقدم لها عيونه، وعندما تدور عليه الدوائر وتتبدل أحواله، تتركه للمجهول وتطلب منه الطلاق بحجة انها لا يمكنها ان تعود لحياة البؤس والشقاء، وتمضي لحال سبيلها بحثا عن رجل غيره تنشد فيه ماتعودت عليه..
#الاحتراق مؤلم، وخصوصا حين يكون لأجل شخص لا يستحقه ولا يقدره، حدثني قبل أسبوع صديق من بوروندي بمأساته المريرة، حيث كان يحترق في أوروبا من اجل أن يجلب زوجته وأم أبنه، وعندما وصلت هنا تركته بعد شهر، وذهبت مع أعز اصدقائه، وحين هم بصدها اتصلت بالشرطة، ورفعت عليه قضية عنف، وتم طرده من المنزل، المسكين يفكر في الانتحار…
#الاحتراق مؤلم، وخصوصا حين يكون لأجل شخص لا يستحقه ولا يقدره، حدثني قبل أسبوع صديق من بوروندي بمأساته المريرة، حيث كان يحترق في أوروبا من اجل أن يجلب زوجته وأم أبنه، وعندما وصلت هنا تركته بعد شهر، وذهبت مع أعز اصدقائه، وحين هم بصدها اتصلت بالشرطة، ورفعت عليه قضية عنف، وتم طرده من المنزل، المسكين يفكر في الانتحار…