- المشاركات
- 57
- مستوى التفاعل
- 8
- النقاط
- 8
البركة في الصدقة
إن الله سبحانه وتعالى تبارك في ذاتِه، و هو يبارك فيمن شَاءَ من خلقِه، قالَ جلّ وعلا: ( وَتَبَارَكَ الَّذِى لَهُ مُلْكُ السَّمَـوات وَالارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
وكلُّ ما نُسِب إليهِ فهوَ مبارَك، واسمه تعالى مباركٌ تُنال معَه البركة، بل إن البركة كلَها مِنه وكلُّ شيءٍ لا يَكونُ با الله و للهِ فبركتُه مَنزوعَة قال عزّ وجلّ: ( تَبَـاركَ إسْمُ رَبّكَ ذِى الْجَلَـالِ وَالإِكْرَامِ) والله جلّ وعَلا برَحمته يأتي بالخيرَات، وبفضَله يضاعِف البركات،
أيّها المسلمون، لقد اصطَفى الله مِن الدّهرِ أزمنةً، ومِن البقاعِ أمكنَة، خصّها بالتَّشريف والبرَكة،
-- فبيتُ الله الحرامِ مبارَك، ليسَ في بيوتِ العالمَ أبرَك منه ولا أكثرَ خيرًا ولا أدوَم ولا أنفعَ للخلائق، قال جلّ وعلا: ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لّلْعَـالمينَ)
-- والمدينة المنور مباركة , مدينةُ المصطفى صلى الله عليه وسلم مدينةٌ مباركة، الصلاةُ في مسجِد النبيّ صل الله عليه وسلم عن ألفِ صلاةٍ فيما سواه، وصاعُها ومدُّها مبارك فيه، وتمرُها شِفَاء، يقول النبيّ : ((اللهمّ بارك لنا في مدينتِنا، وبارك لنا في صاعِنا ومُدّنا)) رواه مسلم، وفي لفظٍ له: ((اللهمّ اجعَل مع البركة بركتين))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((اللهمَّ اجعَل بالمدينة ضِعفَي ما جعلتَ بمكّة من البركة)) متفق عليه ,
-- وأوّلُ النهارِ, زمنُ غنيمةٍ مبارك,ووقتُ نزولِ الأرزاق , وحلولِ البركات، أقسَم الله به في كتابِه, بقولِه جلّ وعلا: ( وَاليْلِ إِذَا عَسْعَسَ والصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ) والنّبيّ صلى الله عليه وسلم دعا ربه فقال: ((اللهمَّ بارِك لأمّتي في بُكورها))
-- و القرآنُ العظيم كثيرُ الخيراتِ واسِع البركات، كتابٌ مبارَك محكَم، فَصلٌ مهيمِن، أنزله الله رحمة وشِفاءً وبيانًا وهُدى، قال سبحانَه ( وَهَـذا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَـاه)
-- وشهر رمضان أيها الأحبة, شهر مبارك عظيم خصه الله بالبركات والنفحات يقول النبي صلى الله عليه وسلم (( أتاكم شهر رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء وينظر إلى تنافسكم فيه ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا ،فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله)) رواه اليبهقي
عن جابر رضي الله عنه.
-- وفيه ليلةُ القدر وهي ليلةٌ مباركة رفيعةُ القدرِ عظيمةُ المكانةِ، ( إِنَّا أَنزَلْنَـاه في لَيْلَةٍ مُّبَـاركَةٍ ) ولكي يدرك المسلم البركة في هذا الشهر الكريم ،عليه أن يعرف ملامح هذه البركة حتى تزيده حماساً
قال الراغب: "البركة هي ثبوت الخير الألهي في الشيء".*قال تعالى:*﴿*وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ*﴾*]*الأعراف: 96*[. فجعل سبحانه نزول الغيث من قبيل البركة بركة الماء لحصول الخير به
والبركة: *النماء والزيادة
قال ابن الأثير - رحمه الله - عند شرحه ما جاء في حديث الصلاة على النبي*-صلى الله عليه وسلم- *{*بَارِكْ*عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ} صحيح مسلم رقم 4061
*أي أثبت له وأدم ما أعطيته من التشريف والكرامة،
أولا-البركة في المشاعر الإيمانية
ثانيا- البركة في القوة الجسدية
ثالثا- البركة في الأوقات
رابعا-البركة في الأجور,
خامسا-البركة في الأرزاق
وإذا تكلمنا عن البركة نتكلم عن بركة واجر الصدقة وعلى أنها بابٌ من أبواب الخير والفلاح ، وسبيلٌ إلى الفوز برضوان الله جل جلاله في الدنيا والآخرة ،
-- الصدقات الطيبة : تطهيرٌ وتزكيةٌ للنفوس وبركة للعمر ، كما أن من الصدقة ما يكون من أعظم شعائر الدين ، وأكبر براهين على الإيمان ، فقد صحَّ عند ( الإمام مسلم ) عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " والصدقة برهان " . بُرهانٌ حاسم على إيمان صاحبها ودينه ومحبته لله تعالى
-- الصدقة أفضل الأعمال عند الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ”*من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب*– ولا يقبل الله إلا الطيب – وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فَلوَّه حتى تكون مثل الجبل” . رواه البخاري (1344) ومسلم (1014)
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلَّم أن من حرص على الإكثار من الصدقات دُعي يوم القيامة ليكون من الداخلين إلى الجنة من باب الصدقة .
وجاء في الصحيحين عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) أن النبي صلى الله عليه وسلّم ، قال : " سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله " ، وذكر من هؤلاء السبعة : " ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه " .
من أجر الصدقة كذالك دعاء الملائكة للمتصدق : عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقًا خلفًا ، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكًا تلفًا " .
والصدقة تُطفئ الخطيئة لما صحَّ في ( سُنن الترمذي ) عن كعب بن عُجرة أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار " .
والصدقة سترٌ للإنسان وحمايةٌ له من النار ، فقد جاء في ( مُسند الإمام أحمد بن حنبل ) عن أم المؤمنين عائشة ( رضي الله تعالى عنها ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : " يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة"
والصدقة تُطفئ عن أصحابها حرَّ القبور لما جاء في ( المعجم الكبير ) عن عقبة بن عامر أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور "
ومن الصدقات أن يكون المسلم من مفاتيح الخير ومغاليق الشر بأن يدل على الخير ويُرشد إليه وينصح به ، لما جاء في ( شُعب الإيمان ) عن ابن عباس ( رضي الله عنهما ) : عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " كُلُ معروفٍ صدقة ، والدالُ على الخير كفاعله " .
ولاشك ما تقوم به جمعية نور اليتيم مكتب إينغر لهو من قبيل الصدقة و انتداب الناس لفعلها والدال على الخير كفاعله
ومن أنفق فهو موعود بخلف رباني كريم ، لقول رب العالمين ( وَمَا أنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ)
و من الصدقات التي يجري أجرها على العبد ولو بعد حين - بإذن الله تعالى - أعمال الخير التي تكون بمثابة الصدقة الجارية ، والسعي في إصلاح ذات البين بين المتخاصمين طمعًا في إصلاح شأنهم ، ومناصحة الجُهال والغافلين وإرشادهم إلى الحق والصواب ، والصبر على أذى الناس ، والعفو عن إساءاتهم ، وإحسان الظن بهم ، والدعاء لهم بالخير ، وحُسن المعاشرة بين الأزواج ، والحرص على حُسن تربية الأولاد والبنات
ولذا كان سهل بن عبد الله التُّسْتَرِيُّ يكثر من الإنفاق ؛ فلامه بعضهم في ذلك . فقال لهم : أرأيتم لو أنّ رجلاً أراد أن يرتحل من دارٍ إلى دارٍ هل يُبقي في الأولى شيئاً ؟ قالوا : لا . قال : فإني مرتحل من الدنيا إلى الآخرة .
إن الله سبحانه وتعالى تبارك في ذاتِه، و هو يبارك فيمن شَاءَ من خلقِه، قالَ جلّ وعلا: ( وَتَبَارَكَ الَّذِى لَهُ مُلْكُ السَّمَـوات وَالارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
وكلُّ ما نُسِب إليهِ فهوَ مبارَك، واسمه تعالى مباركٌ تُنال معَه البركة، بل إن البركة كلَها مِنه وكلُّ شيءٍ لا يَكونُ با الله و للهِ فبركتُه مَنزوعَة قال عزّ وجلّ: ( تَبَـاركَ إسْمُ رَبّكَ ذِى الْجَلَـالِ وَالإِكْرَامِ) والله جلّ وعَلا برَحمته يأتي بالخيرَات، وبفضَله يضاعِف البركات،
أيّها المسلمون، لقد اصطَفى الله مِن الدّهرِ أزمنةً، ومِن البقاعِ أمكنَة، خصّها بالتَّشريف والبرَكة،
-- فبيتُ الله الحرامِ مبارَك، ليسَ في بيوتِ العالمَ أبرَك منه ولا أكثرَ خيرًا ولا أدوَم ولا أنفعَ للخلائق، قال جلّ وعلا: ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لّلْعَـالمينَ)
-- والمدينة المنور مباركة , مدينةُ المصطفى صلى الله عليه وسلم مدينةٌ مباركة، الصلاةُ في مسجِد النبيّ صل الله عليه وسلم عن ألفِ صلاةٍ فيما سواه، وصاعُها ومدُّها مبارك فيه، وتمرُها شِفَاء، يقول النبيّ : ((اللهمّ بارك لنا في مدينتِنا، وبارك لنا في صاعِنا ومُدّنا)) رواه مسلم، وفي لفظٍ له: ((اللهمّ اجعَل مع البركة بركتين))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((اللهمَّ اجعَل بالمدينة ضِعفَي ما جعلتَ بمكّة من البركة)) متفق عليه ,
-- وأوّلُ النهارِ, زمنُ غنيمةٍ مبارك,ووقتُ نزولِ الأرزاق , وحلولِ البركات، أقسَم الله به في كتابِه, بقولِه جلّ وعلا: ( وَاليْلِ إِذَا عَسْعَسَ والصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ) والنّبيّ صلى الله عليه وسلم دعا ربه فقال: ((اللهمَّ بارِك لأمّتي في بُكورها))
-- و القرآنُ العظيم كثيرُ الخيراتِ واسِع البركات، كتابٌ مبارَك محكَم، فَصلٌ مهيمِن، أنزله الله رحمة وشِفاءً وبيانًا وهُدى، قال سبحانَه ( وَهَـذا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَـاه)
-- وشهر رمضان أيها الأحبة, شهر مبارك عظيم خصه الله بالبركات والنفحات يقول النبي صلى الله عليه وسلم (( أتاكم شهر رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء وينظر إلى تنافسكم فيه ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا ،فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله)) رواه اليبهقي
عن جابر رضي الله عنه.
-- وفيه ليلةُ القدر وهي ليلةٌ مباركة رفيعةُ القدرِ عظيمةُ المكانةِ، ( إِنَّا أَنزَلْنَـاه في لَيْلَةٍ مُّبَـاركَةٍ ) ولكي يدرك المسلم البركة في هذا الشهر الكريم ،عليه أن يعرف ملامح هذه البركة حتى تزيده حماساً
قال الراغب: "البركة هي ثبوت الخير الألهي في الشيء".*قال تعالى:*﴿*وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ*﴾*]*الأعراف: 96*[. فجعل سبحانه نزول الغيث من قبيل البركة بركة الماء لحصول الخير به
والبركة: *النماء والزيادة
قال ابن الأثير - رحمه الله - عند شرحه ما جاء في حديث الصلاة على النبي*-صلى الله عليه وسلم- *{*بَارِكْ*عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ} صحيح مسلم رقم 4061
*أي أثبت له وأدم ما أعطيته من التشريف والكرامة،
أولا-البركة في المشاعر الإيمانية
ثانيا- البركة في القوة الجسدية
ثالثا- البركة في الأوقات
رابعا-البركة في الأجور,
خامسا-البركة في الأرزاق
وإذا تكلمنا عن البركة نتكلم عن بركة واجر الصدقة وعلى أنها بابٌ من أبواب الخير والفلاح ، وسبيلٌ إلى الفوز برضوان الله جل جلاله في الدنيا والآخرة ،
-- الصدقات الطيبة : تطهيرٌ وتزكيةٌ للنفوس وبركة للعمر ، كما أن من الصدقة ما يكون من أعظم شعائر الدين ، وأكبر براهين على الإيمان ، فقد صحَّ عند ( الإمام مسلم ) عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " والصدقة برهان " . بُرهانٌ حاسم على إيمان صاحبها ودينه ومحبته لله تعالى
-- الصدقة أفضل الأعمال عند الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ”*من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب*– ولا يقبل الله إلا الطيب – وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فَلوَّه حتى تكون مثل الجبل” . رواه البخاري (1344) ومسلم (1014)
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلَّم أن من حرص على الإكثار من الصدقات دُعي يوم القيامة ليكون من الداخلين إلى الجنة من باب الصدقة .
وجاء في الصحيحين عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) أن النبي صلى الله عليه وسلّم ، قال : " سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله " ، وذكر من هؤلاء السبعة : " ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه " .
من أجر الصدقة كذالك دعاء الملائكة للمتصدق : عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقًا خلفًا ، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكًا تلفًا " .
والصدقة تُطفئ الخطيئة لما صحَّ في ( سُنن الترمذي ) عن كعب بن عُجرة أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار " .
والصدقة سترٌ للإنسان وحمايةٌ له من النار ، فقد جاء في ( مُسند الإمام أحمد بن حنبل ) عن أم المؤمنين عائشة ( رضي الله تعالى عنها ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : " يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة"
والصدقة تُطفئ عن أصحابها حرَّ القبور لما جاء في ( المعجم الكبير ) عن عقبة بن عامر أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور "
ومن الصدقات أن يكون المسلم من مفاتيح الخير ومغاليق الشر بأن يدل على الخير ويُرشد إليه وينصح به ، لما جاء في ( شُعب الإيمان ) عن ابن عباس ( رضي الله عنهما ) : عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " كُلُ معروفٍ صدقة ، والدالُ على الخير كفاعله " .
ولاشك ما تقوم به جمعية نور اليتيم مكتب إينغر لهو من قبيل الصدقة و انتداب الناس لفعلها والدال على الخير كفاعله
ومن أنفق فهو موعود بخلف رباني كريم ، لقول رب العالمين ( وَمَا أنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ)
و من الصدقات التي يجري أجرها على العبد ولو بعد حين - بإذن الله تعالى - أعمال الخير التي تكون بمثابة الصدقة الجارية ، والسعي في إصلاح ذات البين بين المتخاصمين طمعًا في إصلاح شأنهم ، ومناصحة الجُهال والغافلين وإرشادهم إلى الحق والصواب ، والصبر على أذى الناس ، والعفو عن إساءاتهم ، وإحسان الظن بهم ، والدعاء لهم بالخير ، وحُسن المعاشرة بين الأزواج ، والحرص على حُسن تربية الأولاد والبنات
ولذا كان سهل بن عبد الله التُّسْتَرِيُّ يكثر من الإنفاق ؛ فلامه بعضهم في ذلك . فقال لهم : أرأيتم لو أنّ رجلاً أراد أن يرتحل من دارٍ إلى دارٍ هل يُبقي في الأولى شيئاً ؟ قالوا : لا . قال : فإني مرتحل من الدنيا إلى الآخرة .