- المشاركات
- 57
- مستوى التفاعل
- 8
- النقاط
- 8
متى يكون المال نعمة؟؟؟
الحمد لله الودود الحليم، الرحمن الرحيم الحكيم العليم، إلهي ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله، وما أوحشه على من لم تكن أنيسه، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..إعلموا أن المال نعمة من الله واعلموا ايضا أن المال نقمة ونعمة من الله فالمال نعمة والمال نقمة فمن استخدم المال في مرضات الله ..في طاعة الله.. فمن أطاع سيده ومولاه بالمال الذي امتنّ الله به عليه فالمال نعمة من الله له ..ومن استخدم المال في محاربة المنعم فعصى الله بالمال و افسد في الارض بالمال فاعلم أنّ المال غضب عليه من الله فليس المال نعمة على الدوام وليس المال نقمة على الدوام وانما المال ابتلاء من الله وامتحان ...ولذالك امتحننا الله بالمال الله أعطاك المال لكي يمتحنك به فإن كثيرا من الناس ظنّ أن الله إذا مدّه بالمال وأعطاه العمارةوالسيارة والمنصب والكرسي والشهادة وأعطاه المزارع والأموال ظنّ أن الله راض عنه وأن الله يحبه وهذا فهم خاطئ ومن الناس ظنّ أن الله حرمه من المال أنّ الله قد غضب عليه ليس المال رضا من الله على الدوام وليس عدم المال غضبا من الله على الدوام إنّما المال ابتلاء من الله وامتحان فأما الانسان إذ ما بتلاه...أي امتحنه واختبره فأما الانسن...فقال الله كلا...ليس كما تظنّ فالأوّل لما نعّمه الله بالمال قال ربي أكرمني والآخر لما ضيّق الله عليه بالمال قال ربي أهاني فقال الله كلا ليس كما تظنون يا عباد الله فلاتطنّن أن قلة المال غضب ولا أن كثرة المال نعمة ومحبة من الله...إنما صاحب المال مختبر ومن حرمه الله من المال مختبر ولذالك يقول النبي إن هذه الدنيا حلوة خضرة وإنّ الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فالله استخلفك في الأرض وأعطاك المال وابتلاك به لكي يمتحنك هل ستطيع الله بالمال أم أنك ستعصي الله وستحارب الله بالمال والمال فتنة كما قال النبي ..يقول الرسول إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال ألم تسمعوا قول الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة فيا صاحب المال لا تطنّن ان الله راض عنك لما اعطاك المال يا من حرمك الله من المال لا تظنّن أن الله غضب عليك لما حرمك من المال إنما ابتلاك الله بالمال وامتحنك أنت بعدم المال ليبلوني ربي أأشكرأم أكفر ولكن بعض الناس إذا اعطاه الله المال استخدمه في محاربة اللله طغى في الأرض فسد إرتكب الزنا وشرب الخمور وتاجر في المخدرات وافسد ونشر في الأرض الفساد قطع الأرحام وقطع الوالدين وأساءإلى الجيران وطغى..كلا إن الإنسن ليطغى أن راءاه استغنى من الناس من يطغى من الناس من يتجبر من الناس من يتكبر من الناس من يتعالى على العباد لما امتن الله عليه بالمال ..قبل المال كان متواضعا قبل المال كان منكسرا.. قبل الشهادة والمنصب والماال كان يصلي مع الناس في جماعة يصل الأرحام ويبر والوالدين ويحسن إلى الجيران يجلس مع هذا ويتواضع بكل شيئ فلما ابتلاه الله بالمال ظنّ أنه افضل من الناس فتعالى على الناس وتجبر على الناس وطغى في الارض ملأ الأرض فسادا من الناس من يطغى من الناس من يتكبر إذا أعطاه الله المال وانما منّ به عليه ليمتحنه ويختبره وقد يقول قائل متى يكون المال نعمة؟؟ فالمال نعمة والمال نقمة فمتى يكون المال نعمة عليك من الله إذا عملت خمسة أمور فانتبه معي يا عبد الله انتبهوا ايها الموحدون لله متى يكون المال نعمة ؟ من الشروط الخمسة حتى يكون المال نعمة أن تجمع المال من الحلال من عرقك من تعبك ليس من الربا ليس من الرشوة ليس من الغشّ في البيع والشّراء ليس من أكل مواريث الناس ليس من ظلم العباد فإنّ كثرة المال وإن كان من الحرام لعنة...المال انتقام من الله إذا جمعته من الحرام ولذالك لا بدّ أن يكون المال من حلال ولذالك قال النبي إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً.والله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكموقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً ،كلوا الرزق الذي كسبتموه كسباً حلالا كلوا طعاماً حلالاً تطيبُ به نفوسكم. وفي معجم الطبراني باسناد ضعيف لكن له شواهد قال نبي لسيدنا سعد ياسعد اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة..بعض الناس اليوم استكثروا الناس من حرام المهم يركب سيارات المهم يبني العمارات ..يتعالى على الناس بماله ..يقول ليس شرط حرام..حلال.. ليس فيه مشكلة لا إنها مشكلة كبرى كل من التراب أطعم أبناءك وبناتك من التراب ولا تدخل دينارا واحد من الحرام إن المال الحرام لعنة من الله وعلامة من علامات الساعة ألم تسمعوا قول حبيبكم محمد وهو يقول ليأتينَّ على الناس زمانٌ لا يُبالي المرءُ بما أخَذَ المالَ أمِن الحلال أم مِنَ الحرام لا يدخل الجنة جسد غذّي بالحرام وكل لحم نبت وقال النبي فيما رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح من أكل طيّبا وعمل بسنتي وأمن الناس بوائقه أي الناس تأمن الشرور والأذى دخل الجنة اللهم اجعلنا من اهلها ... وروى الامام أحمد في مسند حسن أن الحبيب محمد قال أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا لو فيك أربع صفات لا تبكي على شيئ لا تبكي على عمارات سيارات... حفظ أمانة وصدق حديث وحسن خليقة وعفّة في طعمة.. تكن من الحلال.
الحمد لله الودود الحليم، الرحمن الرحيم الحكيم العليم، إلهي ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله، وما أوحشه على من لم تكن أنيسه، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..إعلموا أن المال نعمة من الله واعلموا ايضا أن المال نقمة ونعمة من الله فالمال نعمة والمال نقمة فمن استخدم المال في مرضات الله ..في طاعة الله.. فمن أطاع سيده ومولاه بالمال الذي امتنّ الله به عليه فالمال نعمة من الله له ..ومن استخدم المال في محاربة المنعم فعصى الله بالمال و افسد في الارض بالمال فاعلم أنّ المال غضب عليه من الله فليس المال نعمة على الدوام وليس المال نقمة على الدوام وانما المال ابتلاء من الله وامتحان ...ولذالك امتحننا الله بالمال الله أعطاك المال لكي يمتحنك به فإن كثيرا من الناس ظنّ أن الله إذا مدّه بالمال وأعطاه العمارةوالسيارة والمنصب والكرسي والشهادة وأعطاه المزارع والأموال ظنّ أن الله راض عنه وأن الله يحبه وهذا فهم خاطئ ومن الناس ظنّ أن الله حرمه من المال أنّ الله قد غضب عليه ليس المال رضا من الله على الدوام وليس عدم المال غضبا من الله على الدوام إنّما المال ابتلاء من الله وامتحان فأما الانسان إذ ما بتلاه...أي امتحنه واختبره فأما الانسن...فقال الله كلا...ليس كما تظنّ فالأوّل لما نعّمه الله بالمال قال ربي أكرمني والآخر لما ضيّق الله عليه بالمال قال ربي أهاني فقال الله كلا ليس كما تظنون يا عباد الله فلاتطنّن أن قلة المال غضب ولا أن كثرة المال نعمة ومحبة من الله...إنما صاحب المال مختبر ومن حرمه الله من المال مختبر ولذالك يقول النبي إن هذه الدنيا حلوة خضرة وإنّ الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فالله استخلفك في الأرض وأعطاك المال وابتلاك به لكي يمتحنك هل ستطيع الله بالمال أم أنك ستعصي الله وستحارب الله بالمال والمال فتنة كما قال النبي ..يقول الرسول إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال ألم تسمعوا قول الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة فيا صاحب المال لا تطنّن ان الله راض عنك لما اعطاك المال يا من حرمك الله من المال لا تظنّن أن الله غضب عليك لما حرمك من المال إنما ابتلاك الله بالمال وامتحنك أنت بعدم المال ليبلوني ربي أأشكرأم أكفر ولكن بعض الناس إذا اعطاه الله المال استخدمه في محاربة اللله طغى في الأرض فسد إرتكب الزنا وشرب الخمور وتاجر في المخدرات وافسد ونشر في الأرض الفساد قطع الأرحام وقطع الوالدين وأساءإلى الجيران وطغى..كلا إن الإنسن ليطغى أن راءاه استغنى من الناس من يطغى من الناس من يتجبر من الناس من يتكبر من الناس من يتعالى على العباد لما امتن الله عليه بالمال ..قبل المال كان متواضعا قبل المال كان منكسرا.. قبل الشهادة والمنصب والماال كان يصلي مع الناس في جماعة يصل الأرحام ويبر والوالدين ويحسن إلى الجيران يجلس مع هذا ويتواضع بكل شيئ فلما ابتلاه الله بالمال ظنّ أنه افضل من الناس فتعالى على الناس وتجبر على الناس وطغى في الارض ملأ الأرض فسادا من الناس من يطغى من الناس من يتكبر إذا أعطاه الله المال وانما منّ به عليه ليمتحنه ويختبره وقد يقول قائل متى يكون المال نعمة؟؟ فالمال نعمة والمال نقمة فمتى يكون المال نعمة عليك من الله إذا عملت خمسة أمور فانتبه معي يا عبد الله انتبهوا ايها الموحدون لله متى يكون المال نعمة ؟ من الشروط الخمسة حتى يكون المال نعمة أن تجمع المال من الحلال من عرقك من تعبك ليس من الربا ليس من الرشوة ليس من الغشّ في البيع والشّراء ليس من أكل مواريث الناس ليس من ظلم العباد فإنّ كثرة المال وإن كان من الحرام لعنة...المال انتقام من الله إذا جمعته من الحرام ولذالك لا بدّ أن يكون المال من حلال ولذالك قال النبي إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً.والله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكموقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً ،كلوا الرزق الذي كسبتموه كسباً حلالا كلوا طعاماً حلالاً تطيبُ به نفوسكم. وفي معجم الطبراني باسناد ضعيف لكن له شواهد قال نبي لسيدنا سعد ياسعد اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة..بعض الناس اليوم استكثروا الناس من حرام المهم يركب سيارات المهم يبني العمارات ..يتعالى على الناس بماله ..يقول ليس شرط حرام..حلال.. ليس فيه مشكلة لا إنها مشكلة كبرى كل من التراب أطعم أبناءك وبناتك من التراب ولا تدخل دينارا واحد من الحرام إن المال الحرام لعنة من الله وعلامة من علامات الساعة ألم تسمعوا قول حبيبكم محمد وهو يقول ليأتينَّ على الناس زمانٌ لا يُبالي المرءُ بما أخَذَ المالَ أمِن الحلال أم مِنَ الحرام لا يدخل الجنة جسد غذّي بالحرام وكل لحم نبت وقال النبي فيما رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح من أكل طيّبا وعمل بسنتي وأمن الناس بوائقه أي الناس تأمن الشرور والأذى دخل الجنة اللهم اجعلنا من اهلها ... وروى الامام أحمد في مسند حسن أن الحبيب محمد قال أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا لو فيك أربع صفات لا تبكي على شيئ لا تبكي على عمارات سيارات... حفظ أمانة وصدق حديث وحسن خليقة وعفّة في طعمة.. تكن من الحلال.