- المشاركات
- 57
- مستوى التفاعل
- 8
- النقاط
- 8
ابعاد معجزة الاسراء وعبرها
الحمد لله رب العالمين ..ما منْ يومٍ إلا والجليل سبحانه وتعالى ينادي عبده فيقول : عبدي ما أنصفتني ، أذكركَ وتنساني ، وأدعوكَ إليَّ وتذهبُ إلى غيري ، وأُذهِبُ عنك البلايا وأنت مُعتَكِفٌ على الخطايا. عبدي ماذا تقــول غداً إذا جئتني ، خلقتُ الأشياءَ كلَّها من أجلك وخلقتُك من أجلي ، فاشتغلتَ بما خلقتُه لك عني فإذا اشتغلت بالنعمة عن المُنعِمِ ، وبالعطية عن المُعطي فما أديتَ شكرَ نعمتي ولا رَعَيت حُرمتي ، فكل نِعمةٍ شغَلَتْك عني فهي نِقمة ، وكلُّ عطيةٍ ألهَتْك عني فهي بلية .وأشهد أن لا إله إلا أنتَ وحدك لا شريك لك لك العبادةُ ، وإليكَ التوجُّه ومنك الخشية وعليك الاعتمادُ ،لا احتكامَ إلا إليك ،ولا سُلطان إلا لشريعتك ، ولا اهتداء إلا بهداك .وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله سيدي يا رسول الله
سَرَيت من حَرمٍ ليلاً إلى حَـرم * كما سَرى البدرُ في داجٍ من الظلـمِ
وبتَّ ترقى إلى أن نِلتَ منزلـةً * من قابِ قوسين لم تُدركْ ولم تُـرَمِ
وقدَّمتك جميعُ الأنبياء بــهـا *والرُسْلِ تقديمَ مخدومٍ على خَــدَمِ
فَجَلَّ مقدارُ ما ولّيْتَ من رُتَـبٍ *وعزَّ إدراكُ ما وُلِّيتَ من نِعَــــمِ
لا شك في أنكم وفي أننا نعيش جميعاً في هذه الأيام ذكرى معجزةٍ كانت لسيدنا وحبيبنا محمد إنها ذكرى الإسراء والمعراج، وأظن أن جميعكم أو أن أكثركم يعرف عن هذه القصة ما يكفي من أجل أن يأخذ منها عبراً ودروساً. نحن بالنسبة للتاريخ وذكرياته، نريد أن نجعل من هذه الذكريات مدرسة نتلقى في هذه الذكريات دروساً وعبر وباعتبار أن هذه الذكرى من الماضي، فما الذي يمكن أن نستفيده منها ؟ هذه الذكرى حددتُ لها أبعاداً فعنونت هذه الخطبة اليوم المعجزة بأبعادها وعبرها فما أبعادها وعبرها التي يمكن أن نَفيد منها ونكون أمامها كالمتعلم الصادق وكالمتعلم الوفي. الإسراء والمعراج كما قال سبحان الذي أسرى والمعراج ورد في السنة الصحيحة، في البخاري ومسلم وسواهما، فقد أسرى بسيدنا محمد من مكة المكرمة إلى بيت المقدس ومن هناك عُرج به إلى السموات العلا،وأنا أتوجه إليكم من أجل أن تقرؤوا هذه المعجزة في القرآن في سورة الإسراء وفي سورة النجم، وفي الحديث الشريف فيما رواه البخاري ومسلم وسواهما، وقبل أن تقرؤوا هذه المعجزة في القرآن والسنة سأضع أمام أعينكم بل سأجعل في مسامعكم هذه الأبعاد والعبر وآمل أن تحتفظوا بها لتكون على بالكم وأنتم تقرؤون هذه المعجزة في القرآن والسنة.تحمل هذه المعجزة أبعاداً وعبراً.أما البعد الأول، فالبعد الرباني في هذه المعجزة بُعد رباني، أما رأيتم أن المعراج كان إلى السموات العلا ؟ وهذا يعني يا أيها الإنسان المسلم المؤمن بهذه المعجزة أريدك أن تنظر إلى هذا البُعد في هذه المعجزة، هذا البُعد الرباني، لأن المعراج كان في هذه المعجزة إلى الله والذي عليك أن تفعله أن تجعل نيتك في كل أعمالك متجهة إلى ربك، تعرج إلى ربك دون سواه وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين هذه عبرة أولى من هذا البعد.أما العبرة الثانية من هذا البُعد فآمل بل أرجو أن نستمد شرعتنا من السماء التي عرج إليها سيدنا صاحب اجعل نيتك تعرج إلى الله واجعل أحكامك مستمدة من السماء، وهذا ما يقوله لك البعد الرباني في هذه المعجزة، البعد الثاني هو البعد الاطمئناني كونوا مطمئنين بأن رسولكم صادق، في هذه القصة إنه لقول رسول كريم.ذي قوة عند ذي العرش مكين. مطاع ثم أمين.وما صاحبكم بمجنون رسول الله صادق، اطمئن وأرجو أن يكون هذا الاطمئنان دافعاً من أجل أن تتبع هذا النبي الكريم إتباعا صادقاً واتباعاً أكيداً وإتباعا وفياً،رسول الله صادق، جاء في الترمذي أن النبي عندما أُتي بالبراق من أجل أن يكون الوسيلة التي يسرى بها إلى المسجد الأقصى، استصعب البراق على النبي فقال جبريل للبراق أبمحمدٍ تفعل هذا ؟ فو الله ما ركبك أحدٌ قط أكرم على الله من محمد.هذا رسولكم فاطمئنوا، رسولكم أكرم إنسانٍ على الله، البعد الثالث، البعد التصديقي لما جيء إلى سيدنا أبي بكر فقالوا انظر صاحبك فإنه يزعم في ليلة واحدة أنه أُسري به من مكة إلى المسجد الأقصى، ونحن عندما نريد أن نذهب إلى هناك يكلفنا ذلك شهراً ذهاباً وشهراً رواحاً ؟ فقال سيدنا أبو بكر كلمة أتمنى أن يقولها كل واحدٍ منا وهو يعلن ولاءه للنبي محمد قال إن كان قالها فقد صدق... فلا ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً إن كان قالها فقد صدق. كلمة الصديق تعطينا في هذا المجال بُعداً تصديقياً لهذه المعجزة وليكن هذا الذي قاله الصديق موقفاً لنا حيال ما نسمع عن الإسلام، روي عن سيدنا الإمام علي لما قيل له هل رأيت الجنة والنار بعينيك حتى آمنت بهما ؟ فقال لقد رأيت الجنة والنار بعيني رسول الله وعينا رسول الله أوثق من عيني البعد الرابع البعد الوجداني كان الإسراء إلى المسجد الأقصى، إلى بيت المقدس فبيت المقدس ما دام الإسراء كان إليه علينا أن نحبه لأنه يحبنا أوليس بيت المقدس هو أولى القبلتين ؟ أوليس بيت المقدس ثالث الحرمين ؟ البعد الوجداني فلنفكر فيه وليكن المسجد الأقصى وبيت المقدس على بالنا دائماً، فليعش كلٌ منا إسراءً خاصاً بنفسه إلى بيت المقدس، إلى المسجد الأقصى... اللهم ارزقنا الشهادة على اكناف بيت المقدس
الحمد لله رب العالمين ..ما منْ يومٍ إلا والجليل سبحانه وتعالى ينادي عبده فيقول : عبدي ما أنصفتني ، أذكركَ وتنساني ، وأدعوكَ إليَّ وتذهبُ إلى غيري ، وأُذهِبُ عنك البلايا وأنت مُعتَكِفٌ على الخطايا. عبدي ماذا تقــول غداً إذا جئتني ، خلقتُ الأشياءَ كلَّها من أجلك وخلقتُك من أجلي ، فاشتغلتَ بما خلقتُه لك عني فإذا اشتغلت بالنعمة عن المُنعِمِ ، وبالعطية عن المُعطي فما أديتَ شكرَ نعمتي ولا رَعَيت حُرمتي ، فكل نِعمةٍ شغَلَتْك عني فهي نِقمة ، وكلُّ عطيةٍ ألهَتْك عني فهي بلية .وأشهد أن لا إله إلا أنتَ وحدك لا شريك لك لك العبادةُ ، وإليكَ التوجُّه ومنك الخشية وعليك الاعتمادُ ،لا احتكامَ إلا إليك ،ولا سُلطان إلا لشريعتك ، ولا اهتداء إلا بهداك .وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله سيدي يا رسول الله
سَرَيت من حَرمٍ ليلاً إلى حَـرم * كما سَرى البدرُ في داجٍ من الظلـمِ
وبتَّ ترقى إلى أن نِلتَ منزلـةً * من قابِ قوسين لم تُدركْ ولم تُـرَمِ
وقدَّمتك جميعُ الأنبياء بــهـا *والرُسْلِ تقديمَ مخدومٍ على خَــدَمِ
فَجَلَّ مقدارُ ما ولّيْتَ من رُتَـبٍ *وعزَّ إدراكُ ما وُلِّيتَ من نِعَــــمِ
لا شك في أنكم وفي أننا نعيش جميعاً في هذه الأيام ذكرى معجزةٍ كانت لسيدنا وحبيبنا محمد إنها ذكرى الإسراء والمعراج، وأظن أن جميعكم أو أن أكثركم يعرف عن هذه القصة ما يكفي من أجل أن يأخذ منها عبراً ودروساً. نحن بالنسبة للتاريخ وذكرياته، نريد أن نجعل من هذه الذكريات مدرسة نتلقى في هذه الذكريات دروساً وعبر وباعتبار أن هذه الذكرى من الماضي، فما الذي يمكن أن نستفيده منها ؟ هذه الذكرى حددتُ لها أبعاداً فعنونت هذه الخطبة اليوم المعجزة بأبعادها وعبرها فما أبعادها وعبرها التي يمكن أن نَفيد منها ونكون أمامها كالمتعلم الصادق وكالمتعلم الوفي. الإسراء والمعراج كما قال سبحان الذي أسرى والمعراج ورد في السنة الصحيحة، في البخاري ومسلم وسواهما، فقد أسرى بسيدنا محمد من مكة المكرمة إلى بيت المقدس ومن هناك عُرج به إلى السموات العلا،وأنا أتوجه إليكم من أجل أن تقرؤوا هذه المعجزة في القرآن في سورة الإسراء وفي سورة النجم، وفي الحديث الشريف فيما رواه البخاري ومسلم وسواهما، وقبل أن تقرؤوا هذه المعجزة في القرآن والسنة سأضع أمام أعينكم بل سأجعل في مسامعكم هذه الأبعاد والعبر وآمل أن تحتفظوا بها لتكون على بالكم وأنتم تقرؤون هذه المعجزة في القرآن والسنة.تحمل هذه المعجزة أبعاداً وعبراً.أما البعد الأول، فالبعد الرباني في هذه المعجزة بُعد رباني، أما رأيتم أن المعراج كان إلى السموات العلا ؟ وهذا يعني يا أيها الإنسان المسلم المؤمن بهذه المعجزة أريدك أن تنظر إلى هذا البُعد في هذه المعجزة، هذا البُعد الرباني، لأن المعراج كان في هذه المعجزة إلى الله والذي عليك أن تفعله أن تجعل نيتك في كل أعمالك متجهة إلى ربك، تعرج إلى ربك دون سواه وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين هذه عبرة أولى من هذا البعد.أما العبرة الثانية من هذا البُعد فآمل بل أرجو أن نستمد شرعتنا من السماء التي عرج إليها سيدنا صاحب اجعل نيتك تعرج إلى الله واجعل أحكامك مستمدة من السماء، وهذا ما يقوله لك البعد الرباني في هذه المعجزة، البعد الثاني هو البعد الاطمئناني كونوا مطمئنين بأن رسولكم صادق، في هذه القصة إنه لقول رسول كريم.ذي قوة عند ذي العرش مكين. مطاع ثم أمين.وما صاحبكم بمجنون رسول الله صادق، اطمئن وأرجو أن يكون هذا الاطمئنان دافعاً من أجل أن تتبع هذا النبي الكريم إتباعا صادقاً واتباعاً أكيداً وإتباعا وفياً،رسول الله صادق، جاء في الترمذي أن النبي عندما أُتي بالبراق من أجل أن يكون الوسيلة التي يسرى بها إلى المسجد الأقصى، استصعب البراق على النبي فقال جبريل للبراق أبمحمدٍ تفعل هذا ؟ فو الله ما ركبك أحدٌ قط أكرم على الله من محمد.هذا رسولكم فاطمئنوا، رسولكم أكرم إنسانٍ على الله، البعد الثالث، البعد التصديقي لما جيء إلى سيدنا أبي بكر فقالوا انظر صاحبك فإنه يزعم في ليلة واحدة أنه أُسري به من مكة إلى المسجد الأقصى، ونحن عندما نريد أن نذهب إلى هناك يكلفنا ذلك شهراً ذهاباً وشهراً رواحاً ؟ فقال سيدنا أبو بكر كلمة أتمنى أن يقولها كل واحدٍ منا وهو يعلن ولاءه للنبي محمد قال إن كان قالها فقد صدق... فلا ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً إن كان قالها فقد صدق. كلمة الصديق تعطينا في هذا المجال بُعداً تصديقياً لهذه المعجزة وليكن هذا الذي قاله الصديق موقفاً لنا حيال ما نسمع عن الإسلام، روي عن سيدنا الإمام علي لما قيل له هل رأيت الجنة والنار بعينيك حتى آمنت بهما ؟ فقال لقد رأيت الجنة والنار بعيني رسول الله وعينا رسول الله أوثق من عيني البعد الرابع البعد الوجداني كان الإسراء إلى المسجد الأقصى، إلى بيت المقدس فبيت المقدس ما دام الإسراء كان إليه علينا أن نحبه لأنه يحبنا أوليس بيت المقدس هو أولى القبلتين ؟ أوليس بيت المقدس ثالث الحرمين ؟ البعد الوجداني فلنفكر فيه وليكن المسجد الأقصى وبيت المقدس على بالنا دائماً، فليعش كلٌ منا إسراءً خاصاً بنفسه إلى بيت المقدس، إلى المسجد الأقصى... اللهم ارزقنا الشهادة على اكناف بيت المقدس