- المشاركات
- 90
- مستوى التفاعل
- 13
- النقاط
- 6
رائــــــــية العلامة أحمد بن محمد سالم المجلسي فى مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم
أمن ذِكرِ رسمٍ من أهاليه أقفرا
تهيم ويجرى ماء عينيك أحمرا
ألا من لصبٍ شجوه متجدد
وصفو رحيقِ الوصل أمسى تكدرا
تذكر أطلالا بها كان إلْفُهُ
ودأبُ شديدِ الشوق أن يتذكرا
عهودا بسلعٍ فالعقيق فرامةٍ
بتذكارها حلمُ الحليمِ تغيرا
عهود لها فى القلب أعلى مكانة
تحلت بأبهى من جمان وأبهرا
تحلت بعقدٍ من جوار محمد
فأضحت لذا أعلى البلاد وأطهرا
نبي شفيع المذنبين وغوثهم
إذا حشرو يوم القيامة محشرا
ملاذ الورى إن جرد الدهر سيفه
وعصمتهم يوما إذا الخطب غفرا
به الأنبيا نالت من القرب حظها
ونورهم من نوره قد تفجرا
إذا برت الآفاق كان بنانه
من العارض الهتان أهمى وأغزرا
ومهما بدا بالليل لاح جبينه
كشمس الضحى من بعد ليلٍ تحسرا
إذا التمست فى المرسلين شفاعة
فأسلمها من كان منهم تصدرا
وأمسكها جهرا وقال أنا لها
بدى أنه أعل النبيين مفخرا
وكم ليلة ليلاء أحيا ظلامها
على قدم فى الله حتى تفطرا
وكم وهديا فى الصيف ذاب لهابه
وباح له خدا شريفا ومِحيرا
وكم من نساء كالظباء عواطفا
كأن على أردانها مسكا أنذرا
يحلين ياقوتا وشهرا وجوهرا
ويكسين من خز مهشا مصورا
سباهن من ذى مِرة متمردٍ
وقد كان ما يحميه حجرا محجرا
أبعد الذى يحميه كسر ابن أروزٍ
وبلدة ما تحوى مدائنُ قيصرا
يمينا بمن أولاه منه مكانةٍ
عن إدراكها فضل النبيين قصرا
لقد كان عن تلكَ الزخارفِ معرضا
ولم يك عن وقع الحسام بأزورا
رمى بالحصى جيشا ببدر ففله
ويوم حنينٍ إذ رماه فنفرا
هم وردو بدرا ظماءً إلى اللقى
فلم يجدو من بعد ذالك مصدرا
كأنهمُ فى البيرِ روثٌ منظمٌ
تقطع منه سِلكه فتحدرا
ومازال والنصر المبر أمامه
يسوق إلى الأعداء قاصمة القرى
يقود إليهم كل جيش عرمرمٍ
مهيبٍ متى ما حل بالقوم دمرا
عناجيج للحرب الزبون مُعدة
مسوَّمة من كلى ورد وأشقرا
عليها من الأبطال شم كأنهم
إذا اشتدت الئيجا دراغيم عثرى
نجوم الوظى من كلى أروع ماجدٍ
مهيب أبي الضيم أبلج أزهرى
ومن معجزات المصطفى الغر أنه
إذا ما مشى فوق الصفى الصم أثرى
ولا أثرٌ يبقى لموطئ رجله
إذا كان يمشى فى مهيلٍ من البرى
وأن الظبى تشكوا إليه وثاقها
وأن ذراع الشاة بالسم أخبرى
وعود من النخل استحال بمسه
حساما كلون الملح ما مسه فرى
وكلم خير الخلق فى زمن الصبى
فثل له ليثا حمى الغاب مدشرا
وذيب دعى الراعى إليه. ودله
يظل الحجا فى أمره متحيرا
وضب الكدى لما دعاه أجابه
وحن له جذع النخيل وزمجرا
بدعوته الأشجار جاءت مطيعة
بدعوته حل الخراب بخيبرا
وعادت بمس منه عين قتادة
فكانت من الأخرى أصح وأبصرا
وعبنا فتيك صارتا ببصاقه
إذا ابيضتا عينا عقاب تبصرا
وعينا علي إذ بصقت عليهما
فكان من الزرقاء أوفر منظرا
معاذ ابن جاء يحمل عاتقا
فردت بريق المصطفى سيد الورى
فأنت ملاذى ملجإى ومؤملى
إذا كشفت عنا بنُمُّ حبوكرا
وأنت مِجنِّى دون ما أنا اختشى
وأنت طبيب إذ طبيبى تحيرا
فيا مشكي الشاكى ويا صارف البلا
ويامن عن اوصاف الحدوث تكبرا
دعوتك مما ضاق صدرى به وكم
تيسر للداعى كما قد تعسرا
برحمتك المهداة يسر أمورنا
وعجل شفا من كان منا تضررا
ونسئلك التوفيق للبر والتقى
وفوزا من العرفان للقرب والذرا
وسترا وغفران الذنوب وتوبة
وفتحا لأظلام القلوب منورا
وروحا وريحانا وراحا وراحةً
وحورا وولدانا وسندسا أخضرا
وخاتمة حسنا هي الموت جا وأن
ةأجاوب فى رمسى نكيرا ومنكرا
ومبرور حج عاجل وإقامة
بدار نبي خير من وطئ الثرى
عليه صلات الله ما ذر شارق
وما اخضر روض من نداه ونور
أمن ذِكرِ رسمٍ من أهاليه أقفرا
تهيم ويجرى ماء عينيك أحمرا
ألا من لصبٍ شجوه متجدد
وصفو رحيقِ الوصل أمسى تكدرا
تذكر أطلالا بها كان إلْفُهُ
ودأبُ شديدِ الشوق أن يتذكرا
عهودا بسلعٍ فالعقيق فرامةٍ
بتذكارها حلمُ الحليمِ تغيرا
عهود لها فى القلب أعلى مكانة
تحلت بأبهى من جمان وأبهرا
تحلت بعقدٍ من جوار محمد
فأضحت لذا أعلى البلاد وأطهرا
نبي شفيع المذنبين وغوثهم
إذا حشرو يوم القيامة محشرا
ملاذ الورى إن جرد الدهر سيفه
وعصمتهم يوما إذا الخطب غفرا
به الأنبيا نالت من القرب حظها
ونورهم من نوره قد تفجرا
إذا برت الآفاق كان بنانه
من العارض الهتان أهمى وأغزرا
ومهما بدا بالليل لاح جبينه
كشمس الضحى من بعد ليلٍ تحسرا
إذا التمست فى المرسلين شفاعة
فأسلمها من كان منهم تصدرا
وأمسكها جهرا وقال أنا لها
بدى أنه أعل النبيين مفخرا
وكم ليلة ليلاء أحيا ظلامها
على قدم فى الله حتى تفطرا
وكم وهديا فى الصيف ذاب لهابه
وباح له خدا شريفا ومِحيرا
وكم من نساء كالظباء عواطفا
كأن على أردانها مسكا أنذرا
يحلين ياقوتا وشهرا وجوهرا
ويكسين من خز مهشا مصورا
سباهن من ذى مِرة متمردٍ
وقد كان ما يحميه حجرا محجرا
أبعد الذى يحميه كسر ابن أروزٍ
وبلدة ما تحوى مدائنُ قيصرا
يمينا بمن أولاه منه مكانةٍ
عن إدراكها فضل النبيين قصرا
لقد كان عن تلكَ الزخارفِ معرضا
ولم يك عن وقع الحسام بأزورا
رمى بالحصى جيشا ببدر ففله
ويوم حنينٍ إذ رماه فنفرا
هم وردو بدرا ظماءً إلى اللقى
فلم يجدو من بعد ذالك مصدرا
كأنهمُ فى البيرِ روثٌ منظمٌ
تقطع منه سِلكه فتحدرا
ومازال والنصر المبر أمامه
يسوق إلى الأعداء قاصمة القرى
يقود إليهم كل جيش عرمرمٍ
مهيبٍ متى ما حل بالقوم دمرا
عناجيج للحرب الزبون مُعدة
مسوَّمة من كلى ورد وأشقرا
عليها من الأبطال شم كأنهم
إذا اشتدت الئيجا دراغيم عثرى
نجوم الوظى من كلى أروع ماجدٍ
مهيب أبي الضيم أبلج أزهرى
ومن معجزات المصطفى الغر أنه
إذا ما مشى فوق الصفى الصم أثرى
ولا أثرٌ يبقى لموطئ رجله
إذا كان يمشى فى مهيلٍ من البرى
وأن الظبى تشكوا إليه وثاقها
وأن ذراع الشاة بالسم أخبرى
وعود من النخل استحال بمسه
حساما كلون الملح ما مسه فرى
وكلم خير الخلق فى زمن الصبى
فثل له ليثا حمى الغاب مدشرا
وذيب دعى الراعى إليه. ودله
يظل الحجا فى أمره متحيرا
وضب الكدى لما دعاه أجابه
وحن له جذع النخيل وزمجرا
بدعوته الأشجار جاءت مطيعة
بدعوته حل الخراب بخيبرا
وعادت بمس منه عين قتادة
فكانت من الأخرى أصح وأبصرا
وعبنا فتيك صارتا ببصاقه
إذا ابيضتا عينا عقاب تبصرا
وعينا علي إذ بصقت عليهما
فكان من الزرقاء أوفر منظرا
معاذ ابن جاء يحمل عاتقا
فردت بريق المصطفى سيد الورى
فأنت ملاذى ملجإى ومؤملى
إذا كشفت عنا بنُمُّ حبوكرا
وأنت مِجنِّى دون ما أنا اختشى
وأنت طبيب إذ طبيبى تحيرا
فيا مشكي الشاكى ويا صارف البلا
ويامن عن اوصاف الحدوث تكبرا
دعوتك مما ضاق صدرى به وكم
تيسر للداعى كما قد تعسرا
برحمتك المهداة يسر أمورنا
وعجل شفا من كان منا تضررا
ونسئلك التوفيق للبر والتقى
وفوزا من العرفان للقرب والذرا
وسترا وغفران الذنوب وتوبة
وفتحا لأظلام القلوب منورا
وروحا وريحانا وراحا وراحةً
وحورا وولدانا وسندسا أخضرا
وخاتمة حسنا هي الموت جا وأن
ةأجاوب فى رمسى نكيرا ومنكرا
ومبرور حج عاجل وإقامة
بدار نبي خير من وطئ الثرى
عليه صلات الله ما ذر شارق
وما اخضر روض من نداه ونور