- المشاركات
- 72
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 6
ما يلي نتائج و مقترحات البحوث التي شاركت في الملتقى الوطني حول السياحة الصحراوية ، اريد منك ان تساعدني في كتابة النتائج الختامية مع الاقتراحات و التوصيات ان امكن و ذلك بالتفصيل مع عذم التكرار و الالتزام بالقواعد العلمية "يتطلب مراعاة ما يلي:
1- تشجيع السياحة الداخلية في ظل الأوضاع التي يعيشها هذا القطاع؛
2- قيام الحكومات بدعم المنظمات السياحية والفندقية خاصة من الناحية المالية لضمان بقائهم في السوق وكذلك للحفاظ على العاملين لديهم وعدم تسريحهم؛
3- التحول الرقمي، إذ لا بد للمنظمات السياحية والفندقية استغلال واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي والروبوتات في تقديم جميع خدماتهم وبرامجهم السياحية؛
4- استعادة ثقة السائحين إذ تعد من أهم عوامل دعم وتعافي نشاط قطاع السياحة والفندقة، وهو ما يتطلب توفير أعلى المعايير الصحية للسفر والسياحة والتركيز على تبنى ترتيبات صحية للسياحة الآمنة وفق التدابير الصحية ومعايير السلامة الاحترازية.
وتقترح الدراسة :
- ضرورة الاهتمام وتفعيل القيم الثقافية المشتركة في ظل تطبيقات التسويق الاقليمي لترقية المنتج التراثي المحلي، في ظل تهافت الشباب على المنتوج السياحي التقليدي الذي يحظى باستقطاب فئة كبيرة من المستهلكين، لا سيما وأن الجزائر تتميز بتنوع تراثي كبير.
- خلق وتفعيل سبل وآليات تسويق القيم الثقافية المشتركة وفق قواعد علمية إبداعية تلبي حاجات ورغبات المستهلك الجزائري والعالمي وفق مقاربة التسويق الثقافي الحديثة من خلال عوامل الجذب التسويقية. بما يحقق تنمية سياحية مستدامة تثمن التراث المحلي كعائد استثماري ذو أبعاد مت\كاملة في ظل تداعيات تسويق ما بعد الحداثة .
النتائج:
- تعد التنمية السياحية المستدامة هي المحور الأساسي في إعادة التقويم لدور السياحة في المجتمع؛
- تبرز السياحة المستدامة كقطاع اقتصادي واعد يساهم في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة، مما يحقق توازنًا بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة؛
- تنحصر مشكلات التنمية السياحية المستدامة في اعتمادها على مقومات بشرية وبيئية واجتماعية لقيامها وأن سوء الإستغلال والهدر سواء كان من قبل سكان البلد المضيف أو من قبل السواح قد يجعلها صعبة التطبيق في ظل الإستدامة؛
- من خلال تنفيذ مبادئ السياحة المستدامة، يتمّ تشجيع السياحة على اتباع السلوكيات والممارسات المستدامة، مثل استخدام الطاقة المتجددة، وإدارة فعّالة للنفايات، وحماية الثقافة والتراث المحلي، وتشجيع السياحة المحلية والتواصل مع المجتمعات المحلية؛
- السياحة المستدامة ليست مجرد خيار بالنسبة للبلدان بل إنها ضرورة للمحافظة على ثرواتها الطبيعية والثقافية الفريدة.
اقتراحات:
- ضرورة وجود وزارة التخطيط؛
- تنظيم حملات توعية للسكان المحليين والسياح، حول أهمية الحفاظ على البيئة واتباع ممارسات سياحية مستدامة، ما يزيد الوعي البيئي الهادف لحماية الموارد الطبيعية والثقافية؛
- الاعتماد على المخططات البيئية للحفاظ على الثروة الطبيعية واستغلالها إستغلالا عقلانيا بالشكل الذي يمكن الأجيال القادمة من الإستفادة منها؛
- يتطلّب تعزيز السياحة المستدامة تبني مجموعة من الإستراتيجيات والسياسات التي تضمن تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة والتراث الثقافي. يمكن تحقيق ذلك من خلال تطوير البنية التحتية البيئية، مثل إنشاء فنادق صديقة للبيئة وتحسين وسائل النقل العام، مما يقلّل الأثر البيئي للسياحة ويشجع السياح على زيارة المواقع الطبيعية.
مما سبق يمكن تقديم توصيات للجهات المعنية (الحكومات، المستثمرين، المجتمعات المحلية) لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة في السياحة الصحراوية. المتمثلة في:
أولا: للحكومات
1. وضع سياسات داعمة: تطوير سياسات وطنية لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة في المشاريع السياحية الصحراوية، بما في ذلك توفير حوافز مالية وإعفاءات ضريبية.
2. الاستثمار في البنية التحتية: تحسين شبكات النقل والكهرباء لتسهيل إدخال تقنيات الطاقة المتجددة في المناطق الصحراوية.
3. تعزيز التعليم والتدريب: توفير برامج تدريبية لتعزيز قدرات العاملين في مجال السياحة على تبني تقنيات الطاقة المتجددة.
ثانيا: للمستثمرين
1. تشجيع الابتكار: الاستثمار في تقنيات مبتكرة لاستخدام الطاقة المتجددة، مثل الأنظمة الهجينة التي تجمع بين الطاقة الشمسية والرياح.
2. التعاون مع المجتمعات المحلية: إقامة شراكات مع المجتمعات المحلية لضمان استفادتهم من مشاريع السياحة والطاقة.
3. الترويج للسياحة المستدامة: تسويق الوجهات السياحية الصحراوية كمواقع صديقة للبيئة تعتمد على الطاقة النظيفة.
ثالثا: للمجتمعات المحلي:
1. المشاركة النشطة: المشاركة في إدارة وتشغيل مشاريع السياحة المستدامة لتحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية مباشرة.
2. الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي: تعزيز الممارسات التي تحافظ على الموارد المحلية والتنوع البيئي.
3. التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة: العمل مع الحكومات والمستثمرين لتطوير حلول مستدامة تلبي احتياجات المجتمع.
يعد دمج الطاقة المتجددة في قطاع السياحة الصحراوية فرصة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. فمن خلال التعاون بين الحكومات، المستثمرين، والمجتمعات المحلية، يمكن تحويل هذه المناطق إلى وجهات سياحية رائدة تحقق التوازن بين الحفاظ على البيئة وتعزيز النمو الاقتصادي، مما يجعلها نموذجًا يُحتذى به على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ولعل أبرزها هي:
1- تشكیل فضاء للتشاور والتعاون بین مختلف الفاعلین في المجال السياحي یكون بمثابة قوة اقتراح وعمل فعال لانتعاش الاستثمار السیاحي بالقطب.
2- ضرورة الاهتمام بالإمكانيات المحلية من الاستغلال الأمثل للموارد؛
3- ضرورة الاهتمام ببث حصص إعلامية من شأنها نشر الثقافة السياحية ومدى أهميتها وحث الأفراد في كيفية الحفاظ على الموروث الثقافي والطبيعي لإعطاء وجه أفضل للمنطقة.
4- محاولة إرساء تقليد لبعض التظاهرات ذات البعد المحلي والوطني.
5- تحفيز الجمعيات المشتغلة في الميدان وإثراء نشاطها في التحسيس بقيمة هذا المورد في حياتنا.
6- التحسيس الإعلامي المستمر من خلال القنوات المتاحة كالإذاعة المحلية، أو منابر المساجد من خلال إبراز القيم الدينية في هذا المجال.
7- إشراك المجتمع المحلي في بعض النشاطات والتي لا يمكن أن تكون دائما طوعية، بل بعوائد مادية يستفيد منها ولو جزئيا كإسناد إطعام بعض السواح للعائلات فقط.
على النتائج والتوصيات التالية:-
- دعم المنظومة القانونية والتشريعية الولائية المتعلقة بالسياحة الصحراوية؛
- صياغة سياسة ولائية واضحة في مجال التمويل السياحي مع تشجيع القطاع الخاص للإستثمار لاسيما في الغرف السياحية les chambres d’hôtes والمنازل المفروشة التي تتناسب مع الطلب السياحي الوطني وفك العزلة عن المناطق النائية بوضع خريطة للإستثمارات السياحية بالولايات الجنوبية؛
- منح المزيد من التحفيزات الإستثمارية والإعفاءات الضريبية الولائية والبلدية وتصميم أنظمة رقابية صارمة حول تسعيرة الإيواء والنقل السياحي بتكييفها حسب متوسط مداخيل المواطنين بالبلديات أو الولايات أو متوسط الدخل الوطني؛
- اتخاذ إجراءات إدارية صارمة لدفع المقاولين لإنجاز المشاريع الاستثمارية في الآجال المحددة وتخصص برامج وأغلفة مالية بالنسبة لتلك المتوقفة والبحث في أسباب التوقف؛
- إقامة برامج تسويقية تتماشى مع الطبيعة المحلية للجنوب الجزائري للترويج بالمناطق السياحية المحلية وتثمين السياحة الثقافية والدينية التي تستقطب عدد هام من السياح الوطنيين والأجانب؛
- الإهتمام بقطاع الصناعات التقليدية والعمل على تطويره وتشجيع مبادرات الإستهلاك الوطني والمحلي للصناعات السياحية التقليدية؛
- تفعيل دور الجمعيات السياحية لتنمية الثقافة والترقية السياحية لدى المجتمع الجزائري بإقامة التظاهرات المحلية والمعارض الدولية كالمعرض الدولي للسياحة والأسفار SITEV وتغطيتها إعلامياً بالوسائل الإذاعية والتلفزيونية والمكتوبة وعرض الأفلام السياحية الوثائقية للتحسيس وبث الوعي السياحي لدى مواطني الولاية والجزائريين عموماً؛
- تشجيع التعاون والشراكة الولائية في المجال السياحي؛
- إنشاء مراكز ومعاهد التكوين والإرشاد السياحي لتوفير وتأهيل الموارد البشرية المرافقة للوفود السياحية و تطوير المقاييس البيئية للجودة النوعية للبيئة المراقبة بإنشاء مركز للرصد البيئي؛
- توظيف الإمكانات الحضارية والثقافية كبعث المتاحف وإستغلال القصور الصحراوية بعد ترميمها وصيانتها وتصفية وضعيتها العقارية حتى يمكن توظيفها في مشاريع تنموية وسياحية في شكل نزل، إقامة، فضاءات ثقافية وتنشيطية.
توصيات
العمل على تنسيق الجهود بين وزارتي النقل والسياحة والعمل بالتوازي للوصول على أفضل خدمات نقل سياحية تخدم قطاع السياحة.
محاولة الاستفادة من استخدام التكنولوجيا الحديثة لتحقيق جانب الاستدامة ضمن خدمات النقل السياحي.
تجديد الحظيرة الوطنية لوسائل النقل بصفة عامة والنقل السياحي بصفة خاصة، بالشكل الذي يراعي تحسين جودة هذه الخدمة.
توفير سبل الأخذ بالتوصيات التالية:
- تطوير استراتيجية وطنية للسياحة البيئية، بضرورة وضع استراتيجية وطنية شاملة للسياحة البيئية، تحدد أهدافًا واضحة وتضع آليات قابلة للتطبيق لتحقيق التنمية المستدامة.
- تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية بتطوير السياحة البيئية الصحراوية، من وزارات وهيئات حكومية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
- تشجيع الاستثمار في السياحة البيئية من خلال تقديم الحوافز والتسهيلات للمستثمرين، مع التركيز على المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تساهم في خلق فرص العمل المحلية.
- تفعيل مشاركة المجتمعات المحلية، بإشراك المجتمعات المحلية في عملية التنمية السياحية، من خلال تمكينهم وتوفير فرص عمل لهم، وضمان استفادتهم من عوائد السياحة.
- تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية في المناطق السياحية البيئية، خاصة في المناطق الصحراوية.
- الحث على تطوير حملات ترويج وتسويق فعالة للمنتجات السياحية البيئية، مع التركيز على إبراز المميزات الفريدة التي تتمتع بها الجزائر.
- الاهتمام بالتعليم والتوعية، من خلال إدماج مفاهيم السياحة البيئية في المناهج التعليمية، وإطلاق حملات توعية للمجتمع والسياح حول أهمية الحفاظ على البيئة والتراث الثقافي.
- الاستفادة من التجارب الناجحة في الدول الأخرى في تطوير السياحة البيئية الصحراوية، من خلال التعاون وتبادل الخبرات.
- الحث على إجراء المزيد من الدراسات والبحوث حول السياحة البيئية في الجزائر عموما وفي المناطق الصحراوية على وجه الخصوص، لتحديد المشاكل والتحديات بدقة أكبر، ووضع حلول عملية وفعالة.
- التأكيد على أهمية المتابعة والتقييم المستمر لعملية التنمية السياحية البيئية، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
وفي هذا السياق، تبرز بعض التوصيات والاقتراحات:
- إنشاء محتوى رقمي متنوع يتضمن مقالات، صور، مقاطع فيديو، ومدونات تبرز جماليات الصحراء، تاريخها، ثقافتها، وتقاليدها، بما يمكن من جذب السياح المهتمين بتجارب فريدة ومستدامة.
- توظيف تقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) لتقديم جولات افتراضية في المناطق الصحراوية، مما يسمح للسياح المحتملين باستكشاف الوجهات قبل زيارتها، وبالتالي زيادة اهتمامهم ورغبتهم في التجربة الفعلية.
- تعزيز الشراكات مع المجتمعات المحلية لإنتاج محتوى يعكس ثقافتها وتقاليدها، مما يضمن تقديم تجربة أصيلة للسياح ويدعم التنمية المستدامة للمجتمعات.
- الترويج للممارسات السياحية المستدامة: نشر محتوى يركز على أهمية الحفاظ على البيئة الصحراوية، وأهمية احترام الحياة البرية والنظم البيئية الحساسة.
- استخدام منصات التواصل الاجتماعي للترويج للمحتوى المتعلق بالسياحة الصحراوية المستدامة، والتفاعل مع الجمهور من خلال حملات تفاعلية ومسابقات تشجع على مشاركة التجارب والصور من الصحراء.
- تقديم قصص نجاح وتجارب سياحية ملهمة في المناطق الصحراوية، بالإضافة إلى تجارب سياح سابقين، يعزز الثقة ويشجع المزيد من الزوار على اختيار هذه الوجهات.
- تقديم معلومات مفصلة حول كيفية الوصول إلى المناطق الصحراوية، خيارات الإقامة المستدامة، الأنشطة المتاحة، والإرشادات اللازمة لضمان تجربة آمنة وممتعة.
إلى النتائج التالية:
تتميز السياحة الصحراوية بمقومات جذب سياحي متنوعة التي جعلت منها مقصدا للسياح ، تم التطرق لمتطلبات تنشيط السياحة الصحراوية من خلال توفير هياكل ومرافق سياحية وخدمات مع توفير الأمن للسياح.
رغم توفر السياحة الصحراوية على مناطق سياحية رائعة إلا أنها لا تزال تعاني من عدة نقائص ومعوقات .
امتلاك المقومات السياحية وحده لا يكفي لتموقع المنتج السياحي الصحراوي في السوق الدولية وتحريك رغبة السائحين واستقطاب أكبر عدد منهم والنهوض بالقطاع السياحي وتنشيطه .
تسهر الجهات الوصية على السياحة بمنطقة غرداية لاسيما مديرية السياحة والصناعة التقليدية على أن تجعل من الوجهة مقصدا سياحيا ممتازا لاستهداف السياح واستقطاب المشاريع .
الخطوة الأولى في تموقع المنتج السياحي هي تقييم صورة سمات المنتج السياحي الصحراوي في الأسواق المستهدفة الحالية والمحتملة.
وقد خرجت الدراسة ببعض التوصيات والمقترحات:
الاهتمام بالمقومات السياحية الصحراوية لأنه يعتبر من أسباب التموضع في السوق الدولية .
العمل على توفير الأمن في ربوع الوطن والقيام بربط المناطق السياحية الصحراوية ببعضها البعض
ضرورة تكاثف الجهود لترسيم استراتيجيات تسويقية سياحية وتطبيقها بفعالية في سبيل الحصول على تدفق سياحي متواصل .
متطلبات الأسواق المصدرة للسياحة والترويج لها بما يكفل زيادة عدد السياح .
ضرروة التعاون والتنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص في تطبيق وتنفيذ الخطط الرقمية لقطاع السياحة، يمكن أن تدعم الحكومة الوكالات السياحية وتقدم التسهيلات اللازمة لتحقيق عملية استقطاب الأسواق العالمية
تطوير شبكة النقل البري والجوي
إن العملية الترويجية بالخارج ينبغي أن تتجه على المدى القصير نحو المناطق السياحية للجنوب الكبير، و التي يمكن تحويلها إلى أقطاب جذب حقيقية للأوربيين خاصة .
من النتائج ابرزها ما يلي:
- تضمن التنمية المستدامة الارتقاء بالمجتمعات وتحقيق التوازن في الاستفادة من الموارد المتوفرة بين الأجيال الحالية والأجيال المستقبلية.
- يدعم الاستثمار السياحي المستدام النمو الاقتصادي و يعزز من الوعي البيئي كما يحسن و يرفع من المستوى المعيشي لدى المجتمعات المحلية.
- توجد علاقة بين الاستثمار السياحي و التنمية المستدامة.
- تعد السياحة المستدامة اداة حيوية لتجسيد التنمية المستدامة.
- الاستثمار في الفنادق البيئية تحقق ابعاد التنمية المستدامة.
و على ضوء النتائج التي تم التوصل اليها يمكننا تقديم التوصيات التالية:
- اعطاء اهمية للسياحة البيئية المستدامة في توجيه الاستثمار السياحي.
- التأكيد على ضرورة تبني مؤسسات الصناعة السياحية لنهج الاستدامة ضمن استراتيجيتها.
- ضرورة وضع اليات من شانها تسهيل الاجراءات الادارية و التمويلية للمستثمر السياحي.
- الاستفادة من تجارب الدول الناجحة في مجال الاستثمارات السياحية الداعمة لمبادئ التنمية المستدامة.
- العمل على تفعيل اجهزة و هيأت و التعاون مع المجتمعات المحلية من اجل الحفاظ على مختلف الموارد و المقومات السياحية.
استنتج الباحث عدة استنتاجات من خلال الدراسة التطبيقية وهي كالآتي :
1. ان الاعلان التلفزيوني أحد أهم وسائل الاعلان المرئية المؤثرة على اقتناء السائح الخدمة السياحية وبستطيع التفاعل معه مباشرةً .
2. افتقار الجهات الاعلانية للوسائل الايضاحية التي توضح الخدمات السياحية والفندقية وذلك لعدم مؤهلية الافراد والكوادر المدربة للعمل في المجال الاعلاني وقلة خبرتها بالعمل .
3. التخصيصات المالية للاعلانات الخاصة بالمرافق السياحية والفندقية قليلة مقارنة بالتخصيصات المالية للاعمال الاخرى .
4. الادارات غير كفوءة ولذلك لاتنظر للاعلانات كعنصر فعّال لزيادة الايرادات من خلال اعلان يؤدي الى مبيعات اعلى .
5. بعض الاعلانات لاتخاطب فئات عمرية مقارنة بفئات اخرى قد تكون على دراية وعلاقة بحيث تساهم في كسب فئة دون اخرى .
6. عدم توفر البرامج التدريبية المنتظمة واعداد العاملين لمعرفة المنافسين في السوق .
7. عدم وضع خطط آنية ومستقبلية للرقي والاعلانات لتقييم الخدمات السياحية المناسبة لتطلعات ورغبات وحاجات السواح والخروج بقرارات منفردة تؤثر سلباً على العمل الاعلاني .
8. فقدان الثقة بين السائح والجهة البائعة للاعلان وذلك باعطائهم معلومات ومواصفات خاطئة وغير حقيقية تعزز عدم الثقة بين الطرفين .
9. اتباع بعض شركات الاعلان وفي بعض الاحيان من المعلن باتباع ( الغش الاعلاني ) لخداع السائح ثم يؤدي بالتالي لعدم مصداقيتها وخداعها ويؤثر ذلك على سمعة الشركة ولها مردودات سلبية مستقبلية .
التوصيات
يوصي الباحث بالآتي :
1- وضع خطط وبرامج تدربيبة خارج القطر وداخله لتحسين وتطوير الكادر العامل في المجال الاعلاني بما يتلائم مع التطورات والتغييرات البيئية المحيطة للوصول الى اعلى المستويات وتلبية حاجات ورغبات السواح من الخدمات السياحية والفندقية وحثهم على شرائها .
2- بث الاعلانات التلفزيونية الهادفة لانها الوسيلة الاكثر تأثيراً ونقلها بشكل صادق بغية تقديمها وتسهيلها للسائح .
3- وضع ميزانية خاصة بالاعلانات وتكون سنوية يشرف عليها كادر محاسبي متخصص ، وعمل الدراسات والبحوث بهذا الصدد .
4- مكافئة العاملين المتميزين في العمل بشتى الاساليب لكي ينتجوا اكثر ويعملوا على تطوير القطاع السياحي والفندقي.
5- خلق روح التعاون والتنسيق مع شركات اعلانية اخرى لتطوير العمل واضافة مايمكن اضافته للترويج عن الخدمة المراد الاعلان عنها .
6- دراسة السوق بصورة جيدة لمعرفة مايلزم لاظهار الخدمة بصفات وخصائص ممتازة تلبي تطلعات السواح وتعمل على زيادة المبيعات .
النتائج:
- هياكل الاقامة من نوع المخيمات والقرى الصحراوية لا تملك رخص استغلال لأسباب متعددة، على الرغم من أن هذا النوع من الإقامة هو الأنسب وخصوصيات السياحة الصحراوية.
- اغلبية الفنادق في منطقة الطاسيلي ناجر غير مصنفة، وأغلبية الإشكالات المطروحة حولها تخص تردي جودة ونوعية الخدمات المقدمة.
- تكمن دوافع السياح عندما يتعلق الأمر بزيارة منطقة الطاسيلي ناجر بالدرجة الأولى حول السياحة الاستكشافية (الإقامة في قلب الصحراء، الرحلات على الجمال وأصالة المنطقة...إلخ)، ثم بعدها تأتي الحوافز الأخرى للسفر من أجل العمل، الاسترخاء والزيارات الدينية.
- إن الرسوم والنقوش التاريخية جعلت الطاسيلي ناجر تعد من مواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو منذ عام 1982. كما أن المنطقة تعد موطنا لعدة قبائل محلية، أبرزها الطوارق، الذين يمتلكون تقاليد وعادات غنية تشكل جزءا من الهوية الثقافية للمنطقة وهو الأمر الذي يجعلها عنصر جذب هام للسياح.
- المواقع الأثرية والطبيعية الموجودة في حظيرة الطاسيلي ناجر متميزة ونادرة، وبالتالي قد تمثل عاملا هاما لتعزيز العروض السياحية النوعية، منها السياحة العلمية والثقافية والاستكشاف.
2. التوصيات:
- يجب العمل على تحسين جودة ونوعية الخدمات التي تقدمها الفنادق والمطاعم في المنطقة والسعي نحو تطويرها حتى تلبي متطلبات وترقى إلى توقعات السياح الأجانب.
- ضرورة توفير وتحسين خدمات النقل من ونحو منطقة الطاسيلي ناجر وزيادة عدد الرحلات خاصة الجوية منها.
- ضرورة تفعيل دور الديوان البلدي للسياحة، والذي من بين مهامه تفعيل أنشطة السياحة المحلية وتوعية السكان المحليين بكيفية التعامل واستقبال السياح وكذا الحفاظ على الموروث الثقافي والمواقع الأثرية للمنطقة.
- ضرورة تثمين المواقع السياحية والثقافية، وكذا ضرورة ترميم القصور والحصون التاريخية في المنطقة.
- يجب إيجاد حل وتسوية وضعية المخيمات التي تنشط في المنطقة دون رخصة استغلال، حتى يتم التمكن من الاستغلال التام لها باعتبارها مورد اقتصادي للمنطقة.
ومن خلال بحثنا هذا استخلصنا جملة من النتائج نذكر منها :
• تلعب السياحة الصحراوية دورا كبيرا في عملية التنمية الاقتصادية ، كما تعد أحد القطاعات الأكثر أهمية وديناميكية ومصدر مهم للعملة الصعبة ووسيلة لتحقيق الرفاهية للمجتمع.
• يعتبر التخطيط السياحي من العوامل المهمة لتحقيق التنمية السياحية، وهو ما يستدعي التنظيم والتخطيط الفعال لتقديم خدمات سياحية تنافسية.
• إن وضع المخطط الوطني للتهيئة السياحية يعد الإطار المرجعي الرسمي لتطوير السياحة الوطنية خصوصا في بناء وجهة سياحية جذابة في آفاق 2030، قادرة على استقطاب الأسواق الخارجية وقابلة لتغطية الطلب الداخلي من العطل والترفيه، وهو هدف في متناول الجزائر التي تمتلك كل المقومات والإمكانيات لتحقيق ذلك من إرث تاريخي وثقافي وسياحي ولغوي متنوع .
• رغم الإمكانيات والمؤهلات السياحية التي تمتلكها الجزائر إلا أنها غير مستغلة استغلالا كافياوهذا بسبب غياب الإرادة والنجاعة في السياسات والمخططات التي اعتمدتها الدولة الجزائرية .
التوصيات :
فعلى ضوء النتائج السابقة يمكن تقديم الاقتراحات التالية:
تطوير تطبيقات سياحية ذكية لتسهيل التخطيط للرحلات الصحراوية ؛
إنشاء شراكات مع وكالات السفر الدولية لتعزيز الوصول إلى الأسواق العالمية ؛
تنمية وتكثيف الجهد الترويجي الرامي للتعريف بالمناطق السياحية الصحراوية في الداخل والخارج.
إقامة مسارات سياحية تربط بعض المناطق السياحية الصحراوية القريبة من بعضها وربطها بشبكة طرق، وتشجيع الوكالات السياحية من أجل برمجة رحلات تتضمن تلك المسارات.
تعزيز الامن والسلامة في المناطق الصحراوية لطمأنة الزوار .
تشجيع السياحة الداخلية تقديم عروض سياحية موجهة للجزائريين بأسعار مناسبة .
"
قال ChatGPT:
النتائج والتوصيات الخاصة بالملتقى الوطني حول السياحة الصحراوية
أولًا: النتائج
أهمية التنمية السياحية المستدامة
تعتبر التنمية السياحية المستدامة عنصرًا أساسيًا في إعادة تقييم دور السياحة في المجتمع وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.
تبرز السياحة الصحراوية كمجال واعد يساهم في التنمية المستدامة عبر استثمار الموارد الطبيعية والثقافية الفريدة للمنطقة.
ضرورة التركيز على تنويع العروض السياحية الصحراوية، بما يتلاءم مع المتطلبات البيئية والمجتمعية والاقتصادية.
التحديات التي تواجه السياحة الصحراوية
ضعف البنية التحتية والخدمات الأساسية في المناطق السياحية الصحراوية.
عدم تصنيف العديد من الفنادق والمخيمات، مما يؤثر سلبًا على جودة الخدمات المقدمة للسياح.
قلة الحملات الترويجية وضعف التسويق الرقمي للسياحة الصحراوية، ما يقلل من استقطاب السياح الأجانب والمحليين.
نقص في استخدام التكنولوجيا الحديثة في الترويج والتسويق، مما يقلل من فرص السياحة الافتراضية والجولات الرقمية.
أهمية الرقمنة في تطوير السياحة الصحراوية
التحول الرقمي ضرورة حتمية، حيث يجب على المؤسسات السياحية والفندقية استغلال الذكاء الاصطناعي والروبوتات في تقديم الخدمات السياحية.
تطوير تطبيقات ذكية لتخطيط الرحلات الصحراوية، مما يسهل تجربة السائح ويوفر له معلومات دقيقة حول الوجهات والمرافق المتاحة.
توظيف تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز لتمكين السياح المحتملين من استكشاف المواقع الصحراوية قبل زيارتها فعليًا.
السياحة الداخلية ودورها في دعم القطاع
تشجيع السياحة الداخلية أصبح أمرًا ضروريًا في ظل الأزمات الاقتصادية والصحية التي تؤثر على القطاع.
تقديم عروض سياحية موجهة للمواطنين بأسعار مناسبة لتعزيز الطلب الداخلي وزيادة الإقبال على الوجهات الصحراوية.
العمل على تحسين شبكة النقل لربط المناطق السياحية الصحراوية بشكل أفضل.
التحديات القانونية والإدارية
ضعف المنظومة القانونية الخاصة بالسياحة الصحراوية، مما يؤدي إلى عشوائية الاستثمار وعدم استقرار السوق السياحي.
تأخر تنفيذ المشاريع السياحية بسبب غياب الرقابة الصارمة على تنفيذ العقود في الآجال المحددة.
الحاجة إلى سياسات ولائية واضحة لدعم السياحة الصحراوية، تتضمن خريطة استثمارية واضحة للمشاريع المستقبلية.
ثانيًا: التوصيات والمقترحات
1. للحكومات
وضع إطار قانوني وتنظيمي يدعم الاستثمار في السياحة الصحراوية، مع تقديم حوافز مالية وإعفاءات ضريبية لجذب المستثمرين.
تطوير البنية التحتية الأساسية، خاصة في مجالات النقل، الطاقة، والاتصالات، لضمان بيئة ملائمة للسياحة الصحراوية.
تعزيز استخدام الطاقة المتجددة في المرافق السياحية الصحراوية لتقليل الأثر البيئي وتحقيق الاستدامة.
إطلاق حملات توعية حول أهمية السياحة المستدامة بالتعاون مع وسائل الإعلام المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي.
تحسين منظومة الأمن في المناطق السياحية الصحراوية لطمأنة السياح وتشجيع الاستثمار في القطاع.
2. للمستثمرين
الاستثمار في الفنادق البيئية والمخيمات الصحراوية التي تتماشى مع متطلبات السياحة المستدامة.
إدخال التقنيات الحديثة في مجال الخدمات السياحية، مثل تطبيقات الحجز الذكية، والجولات الافتراضية، والتسويق الرقمي الفعّال.
إقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص لتمويل مشاريع سياحية ذات قيمة اقتصادية وبيئية عالية.
تعزيز التعاون مع المجتمعات المحلية لضمان استفادتها من مشاريع السياحة، ما يساهم في تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية متكاملة.
3. للمجتمعات المحلية
تعزيز مشاركة السكان المحليين في إدارة المشاريع السياحية عبر دعم الحرف اليدوية والصناعات التقليدية.
الاهتمام بتطوير الخدمات السياحية من خلال تقديم تجارب ثقافية أصيلة للسياح، مثل استضافة العائلات لهم وتجربة الحياة البدوية.
المحافظة على التراث الثقافي والبيئي من خلال تنظيم حملات توعية محلية، والتعاون مع الجهات الرسمية لحمايته.
4. في مجال التسويق والترويج
إنشاء محتوى رقمي متكامل يروج للسياحة الصحراوية، عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المتخصصة.
تعزيز الشراكات مع وكالات السفر الدولية لزيادة الترويج للوجهات الصحراوية على المستوى العالمي.
إطلاق حملات تسويقية تستهدف الأسواق الأوروبية والآسيوية، حيث يوجد طلب متزايد على السياحة الصحراوية.
تصميم برامج سياحية متكاملة تربط المناطق السياحية الصحراوية ببعضها البعض، مما يوفر تجربة سياحية أكثر تنوعًا وجاذبية.
5. في مجال التعليم والتدريب
إنشاء مراكز ومعاهد متخصصة في تكوين المرشدين السياحيين وتأهيل الكوادر العاملة في القطاع السياحي.
تطوير مناهج تعليمية متخصصة في السياحة الصحراوية، وإدماجها في برامج الجامعات والمعاهد التقنية.
تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية للعاملين في المجال السياحي، خاصة في مجالات التسويق الرقمي وإدارة الوجهات السياحية المستدامة.
6. في مجال السياسات العامة
إعداد استراتيجية وطنية للسياحة البيئية الصحراوية، تتضمن سياسات واضحة لحماية البيئة وتنظيم الاستثمار.
تشجيع التعاون الدولي لتبادل الخبرات في مجال تنمية السياحة الصحراوية، والاستفادة من تجارب الدول الرائدة في هذا المجال.
تعزيز الرقابة على الأسعار والخدمات السياحية لضمان جودة الخدمات المقدمة وتجنب الاستغلال المالي للسياح.
7. في مجال البنية التحتية والخدمات
تحسين شبكات النقل البري والجوي لربط المناطق السياحية الصحراوية ببقية المدن والمراكز الحضرية.
تطوير المنشآت السياحية، مثل الفنادق والمطاعم والمخيمات، بما يتماشى مع المعايير الدولية لجودة الخدمة.
العمل على توفير الإنترنت عالي السرعة في المناطق الصحراوية السياحية لدعم الأنشطة الرقمية والترويج الإلكتروني.
خاتمة
تعد السياحة الصحراوية في الجزائر من الموارد الاقتصادية الهامة التي يمكن استغلالها بشكل أكثر كفاءة لتحقيق التنمية المستدامة. ورغم التحديات التي تواجه القطاع، فإن تنفيذ التوصيات المقترحة سيساهم في تعزيز السياحة الداخلية، وتحسين جودة الخدمات، واستقطاب عدد أكبر من السياح المحليين والأجانب. كما أن الاستثمار في التحول الرقمي والتسويق الإبداعي سيمكن الجزائر من التموقع كوجهة سياحية رئيسية على المستوى الإقليمي والدولي.
1- تشجيع السياحة الداخلية في ظل الأوضاع التي يعيشها هذا القطاع؛
2- قيام الحكومات بدعم المنظمات السياحية والفندقية خاصة من الناحية المالية لضمان بقائهم في السوق وكذلك للحفاظ على العاملين لديهم وعدم تسريحهم؛
3- التحول الرقمي، إذ لا بد للمنظمات السياحية والفندقية استغلال واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي والروبوتات في تقديم جميع خدماتهم وبرامجهم السياحية؛
4- استعادة ثقة السائحين إذ تعد من أهم عوامل دعم وتعافي نشاط قطاع السياحة والفندقة، وهو ما يتطلب توفير أعلى المعايير الصحية للسفر والسياحة والتركيز على تبنى ترتيبات صحية للسياحة الآمنة وفق التدابير الصحية ومعايير السلامة الاحترازية.
وتقترح الدراسة :
- ضرورة الاهتمام وتفعيل القيم الثقافية المشتركة في ظل تطبيقات التسويق الاقليمي لترقية المنتج التراثي المحلي، في ظل تهافت الشباب على المنتوج السياحي التقليدي الذي يحظى باستقطاب فئة كبيرة من المستهلكين، لا سيما وأن الجزائر تتميز بتنوع تراثي كبير.
- خلق وتفعيل سبل وآليات تسويق القيم الثقافية المشتركة وفق قواعد علمية إبداعية تلبي حاجات ورغبات المستهلك الجزائري والعالمي وفق مقاربة التسويق الثقافي الحديثة من خلال عوامل الجذب التسويقية. بما يحقق تنمية سياحية مستدامة تثمن التراث المحلي كعائد استثماري ذو أبعاد مت\كاملة في ظل تداعيات تسويق ما بعد الحداثة .
النتائج:
- تعد التنمية السياحية المستدامة هي المحور الأساسي في إعادة التقويم لدور السياحة في المجتمع؛
- تبرز السياحة المستدامة كقطاع اقتصادي واعد يساهم في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة، مما يحقق توازنًا بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة؛
- تنحصر مشكلات التنمية السياحية المستدامة في اعتمادها على مقومات بشرية وبيئية واجتماعية لقيامها وأن سوء الإستغلال والهدر سواء كان من قبل سكان البلد المضيف أو من قبل السواح قد يجعلها صعبة التطبيق في ظل الإستدامة؛
- من خلال تنفيذ مبادئ السياحة المستدامة، يتمّ تشجيع السياحة على اتباع السلوكيات والممارسات المستدامة، مثل استخدام الطاقة المتجددة، وإدارة فعّالة للنفايات، وحماية الثقافة والتراث المحلي، وتشجيع السياحة المحلية والتواصل مع المجتمعات المحلية؛
- السياحة المستدامة ليست مجرد خيار بالنسبة للبلدان بل إنها ضرورة للمحافظة على ثرواتها الطبيعية والثقافية الفريدة.
اقتراحات:
- ضرورة وجود وزارة التخطيط؛
- تنظيم حملات توعية للسكان المحليين والسياح، حول أهمية الحفاظ على البيئة واتباع ممارسات سياحية مستدامة، ما يزيد الوعي البيئي الهادف لحماية الموارد الطبيعية والثقافية؛
- الاعتماد على المخططات البيئية للحفاظ على الثروة الطبيعية واستغلالها إستغلالا عقلانيا بالشكل الذي يمكن الأجيال القادمة من الإستفادة منها؛
- يتطلّب تعزيز السياحة المستدامة تبني مجموعة من الإستراتيجيات والسياسات التي تضمن تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة والتراث الثقافي. يمكن تحقيق ذلك من خلال تطوير البنية التحتية البيئية، مثل إنشاء فنادق صديقة للبيئة وتحسين وسائل النقل العام، مما يقلّل الأثر البيئي للسياحة ويشجع السياح على زيارة المواقع الطبيعية.
مما سبق يمكن تقديم توصيات للجهات المعنية (الحكومات، المستثمرين، المجتمعات المحلية) لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة في السياحة الصحراوية. المتمثلة في:
أولا: للحكومات
1. وضع سياسات داعمة: تطوير سياسات وطنية لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة في المشاريع السياحية الصحراوية، بما في ذلك توفير حوافز مالية وإعفاءات ضريبية.
2. الاستثمار في البنية التحتية: تحسين شبكات النقل والكهرباء لتسهيل إدخال تقنيات الطاقة المتجددة في المناطق الصحراوية.
3. تعزيز التعليم والتدريب: توفير برامج تدريبية لتعزيز قدرات العاملين في مجال السياحة على تبني تقنيات الطاقة المتجددة.
ثانيا: للمستثمرين
1. تشجيع الابتكار: الاستثمار في تقنيات مبتكرة لاستخدام الطاقة المتجددة، مثل الأنظمة الهجينة التي تجمع بين الطاقة الشمسية والرياح.
2. التعاون مع المجتمعات المحلية: إقامة شراكات مع المجتمعات المحلية لضمان استفادتهم من مشاريع السياحة والطاقة.
3. الترويج للسياحة المستدامة: تسويق الوجهات السياحية الصحراوية كمواقع صديقة للبيئة تعتمد على الطاقة النظيفة.
ثالثا: للمجتمعات المحلي:
1. المشاركة النشطة: المشاركة في إدارة وتشغيل مشاريع السياحة المستدامة لتحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية مباشرة.
2. الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي: تعزيز الممارسات التي تحافظ على الموارد المحلية والتنوع البيئي.
3. التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة: العمل مع الحكومات والمستثمرين لتطوير حلول مستدامة تلبي احتياجات المجتمع.
يعد دمج الطاقة المتجددة في قطاع السياحة الصحراوية فرصة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. فمن خلال التعاون بين الحكومات، المستثمرين، والمجتمعات المحلية، يمكن تحويل هذه المناطق إلى وجهات سياحية رائدة تحقق التوازن بين الحفاظ على البيئة وتعزيز النمو الاقتصادي، مما يجعلها نموذجًا يُحتذى به على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ولعل أبرزها هي:
1- تشكیل فضاء للتشاور والتعاون بین مختلف الفاعلین في المجال السياحي یكون بمثابة قوة اقتراح وعمل فعال لانتعاش الاستثمار السیاحي بالقطب.
2- ضرورة الاهتمام بالإمكانيات المحلية من الاستغلال الأمثل للموارد؛
3- ضرورة الاهتمام ببث حصص إعلامية من شأنها نشر الثقافة السياحية ومدى أهميتها وحث الأفراد في كيفية الحفاظ على الموروث الثقافي والطبيعي لإعطاء وجه أفضل للمنطقة.
4- محاولة إرساء تقليد لبعض التظاهرات ذات البعد المحلي والوطني.
5- تحفيز الجمعيات المشتغلة في الميدان وإثراء نشاطها في التحسيس بقيمة هذا المورد في حياتنا.
6- التحسيس الإعلامي المستمر من خلال القنوات المتاحة كالإذاعة المحلية، أو منابر المساجد من خلال إبراز القيم الدينية في هذا المجال.
7- إشراك المجتمع المحلي في بعض النشاطات والتي لا يمكن أن تكون دائما طوعية، بل بعوائد مادية يستفيد منها ولو جزئيا كإسناد إطعام بعض السواح للعائلات فقط.
على النتائج والتوصيات التالية:-
- دعم المنظومة القانونية والتشريعية الولائية المتعلقة بالسياحة الصحراوية؛
- صياغة سياسة ولائية واضحة في مجال التمويل السياحي مع تشجيع القطاع الخاص للإستثمار لاسيما في الغرف السياحية les chambres d’hôtes والمنازل المفروشة التي تتناسب مع الطلب السياحي الوطني وفك العزلة عن المناطق النائية بوضع خريطة للإستثمارات السياحية بالولايات الجنوبية؛
- منح المزيد من التحفيزات الإستثمارية والإعفاءات الضريبية الولائية والبلدية وتصميم أنظمة رقابية صارمة حول تسعيرة الإيواء والنقل السياحي بتكييفها حسب متوسط مداخيل المواطنين بالبلديات أو الولايات أو متوسط الدخل الوطني؛
- اتخاذ إجراءات إدارية صارمة لدفع المقاولين لإنجاز المشاريع الاستثمارية في الآجال المحددة وتخصص برامج وأغلفة مالية بالنسبة لتلك المتوقفة والبحث في أسباب التوقف؛
- إقامة برامج تسويقية تتماشى مع الطبيعة المحلية للجنوب الجزائري للترويج بالمناطق السياحية المحلية وتثمين السياحة الثقافية والدينية التي تستقطب عدد هام من السياح الوطنيين والأجانب؛
- الإهتمام بقطاع الصناعات التقليدية والعمل على تطويره وتشجيع مبادرات الإستهلاك الوطني والمحلي للصناعات السياحية التقليدية؛
- تفعيل دور الجمعيات السياحية لتنمية الثقافة والترقية السياحية لدى المجتمع الجزائري بإقامة التظاهرات المحلية والمعارض الدولية كالمعرض الدولي للسياحة والأسفار SITEV وتغطيتها إعلامياً بالوسائل الإذاعية والتلفزيونية والمكتوبة وعرض الأفلام السياحية الوثائقية للتحسيس وبث الوعي السياحي لدى مواطني الولاية والجزائريين عموماً؛
- تشجيع التعاون والشراكة الولائية في المجال السياحي؛
- إنشاء مراكز ومعاهد التكوين والإرشاد السياحي لتوفير وتأهيل الموارد البشرية المرافقة للوفود السياحية و تطوير المقاييس البيئية للجودة النوعية للبيئة المراقبة بإنشاء مركز للرصد البيئي؛
- توظيف الإمكانات الحضارية والثقافية كبعث المتاحف وإستغلال القصور الصحراوية بعد ترميمها وصيانتها وتصفية وضعيتها العقارية حتى يمكن توظيفها في مشاريع تنموية وسياحية في شكل نزل، إقامة، فضاءات ثقافية وتنشيطية.
توصيات
العمل على تنسيق الجهود بين وزارتي النقل والسياحة والعمل بالتوازي للوصول على أفضل خدمات نقل سياحية تخدم قطاع السياحة.
محاولة الاستفادة من استخدام التكنولوجيا الحديثة لتحقيق جانب الاستدامة ضمن خدمات النقل السياحي.
تجديد الحظيرة الوطنية لوسائل النقل بصفة عامة والنقل السياحي بصفة خاصة، بالشكل الذي يراعي تحسين جودة هذه الخدمة.
توفير سبل الأخذ بالتوصيات التالية:
- تطوير استراتيجية وطنية للسياحة البيئية، بضرورة وضع استراتيجية وطنية شاملة للسياحة البيئية، تحدد أهدافًا واضحة وتضع آليات قابلة للتطبيق لتحقيق التنمية المستدامة.
- تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية بتطوير السياحة البيئية الصحراوية، من وزارات وهيئات حكومية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
- تشجيع الاستثمار في السياحة البيئية من خلال تقديم الحوافز والتسهيلات للمستثمرين، مع التركيز على المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تساهم في خلق فرص العمل المحلية.
- تفعيل مشاركة المجتمعات المحلية، بإشراك المجتمعات المحلية في عملية التنمية السياحية، من خلال تمكينهم وتوفير فرص عمل لهم، وضمان استفادتهم من عوائد السياحة.
- تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية في المناطق السياحية البيئية، خاصة في المناطق الصحراوية.
- الحث على تطوير حملات ترويج وتسويق فعالة للمنتجات السياحية البيئية، مع التركيز على إبراز المميزات الفريدة التي تتمتع بها الجزائر.
- الاهتمام بالتعليم والتوعية، من خلال إدماج مفاهيم السياحة البيئية في المناهج التعليمية، وإطلاق حملات توعية للمجتمع والسياح حول أهمية الحفاظ على البيئة والتراث الثقافي.
- الاستفادة من التجارب الناجحة في الدول الأخرى في تطوير السياحة البيئية الصحراوية، من خلال التعاون وتبادل الخبرات.
- الحث على إجراء المزيد من الدراسات والبحوث حول السياحة البيئية في الجزائر عموما وفي المناطق الصحراوية على وجه الخصوص، لتحديد المشاكل والتحديات بدقة أكبر، ووضع حلول عملية وفعالة.
- التأكيد على أهمية المتابعة والتقييم المستمر لعملية التنمية السياحية البيئية، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
وفي هذا السياق، تبرز بعض التوصيات والاقتراحات:
- إنشاء محتوى رقمي متنوع يتضمن مقالات، صور، مقاطع فيديو، ومدونات تبرز جماليات الصحراء، تاريخها، ثقافتها، وتقاليدها، بما يمكن من جذب السياح المهتمين بتجارب فريدة ومستدامة.
- توظيف تقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) لتقديم جولات افتراضية في المناطق الصحراوية، مما يسمح للسياح المحتملين باستكشاف الوجهات قبل زيارتها، وبالتالي زيادة اهتمامهم ورغبتهم في التجربة الفعلية.
- تعزيز الشراكات مع المجتمعات المحلية لإنتاج محتوى يعكس ثقافتها وتقاليدها، مما يضمن تقديم تجربة أصيلة للسياح ويدعم التنمية المستدامة للمجتمعات.
- الترويج للممارسات السياحية المستدامة: نشر محتوى يركز على أهمية الحفاظ على البيئة الصحراوية، وأهمية احترام الحياة البرية والنظم البيئية الحساسة.
- استخدام منصات التواصل الاجتماعي للترويج للمحتوى المتعلق بالسياحة الصحراوية المستدامة، والتفاعل مع الجمهور من خلال حملات تفاعلية ومسابقات تشجع على مشاركة التجارب والصور من الصحراء.
- تقديم قصص نجاح وتجارب سياحية ملهمة في المناطق الصحراوية، بالإضافة إلى تجارب سياح سابقين، يعزز الثقة ويشجع المزيد من الزوار على اختيار هذه الوجهات.
- تقديم معلومات مفصلة حول كيفية الوصول إلى المناطق الصحراوية، خيارات الإقامة المستدامة، الأنشطة المتاحة، والإرشادات اللازمة لضمان تجربة آمنة وممتعة.
إلى النتائج التالية:
تتميز السياحة الصحراوية بمقومات جذب سياحي متنوعة التي جعلت منها مقصدا للسياح ، تم التطرق لمتطلبات تنشيط السياحة الصحراوية من خلال توفير هياكل ومرافق سياحية وخدمات مع توفير الأمن للسياح.
رغم توفر السياحة الصحراوية على مناطق سياحية رائعة إلا أنها لا تزال تعاني من عدة نقائص ومعوقات .
امتلاك المقومات السياحية وحده لا يكفي لتموقع المنتج السياحي الصحراوي في السوق الدولية وتحريك رغبة السائحين واستقطاب أكبر عدد منهم والنهوض بالقطاع السياحي وتنشيطه .
تسهر الجهات الوصية على السياحة بمنطقة غرداية لاسيما مديرية السياحة والصناعة التقليدية على أن تجعل من الوجهة مقصدا سياحيا ممتازا لاستهداف السياح واستقطاب المشاريع .
الخطوة الأولى في تموقع المنتج السياحي هي تقييم صورة سمات المنتج السياحي الصحراوي في الأسواق المستهدفة الحالية والمحتملة.
وقد خرجت الدراسة ببعض التوصيات والمقترحات:
الاهتمام بالمقومات السياحية الصحراوية لأنه يعتبر من أسباب التموضع في السوق الدولية .
العمل على توفير الأمن في ربوع الوطن والقيام بربط المناطق السياحية الصحراوية ببعضها البعض
ضرورة تكاثف الجهود لترسيم استراتيجيات تسويقية سياحية وتطبيقها بفعالية في سبيل الحصول على تدفق سياحي متواصل .
متطلبات الأسواق المصدرة للسياحة والترويج لها بما يكفل زيادة عدد السياح .
ضرروة التعاون والتنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص في تطبيق وتنفيذ الخطط الرقمية لقطاع السياحة، يمكن أن تدعم الحكومة الوكالات السياحية وتقدم التسهيلات اللازمة لتحقيق عملية استقطاب الأسواق العالمية
تطوير شبكة النقل البري والجوي
إن العملية الترويجية بالخارج ينبغي أن تتجه على المدى القصير نحو المناطق السياحية للجنوب الكبير، و التي يمكن تحويلها إلى أقطاب جذب حقيقية للأوربيين خاصة .
من النتائج ابرزها ما يلي:
- تضمن التنمية المستدامة الارتقاء بالمجتمعات وتحقيق التوازن في الاستفادة من الموارد المتوفرة بين الأجيال الحالية والأجيال المستقبلية.
- يدعم الاستثمار السياحي المستدام النمو الاقتصادي و يعزز من الوعي البيئي كما يحسن و يرفع من المستوى المعيشي لدى المجتمعات المحلية.
- توجد علاقة بين الاستثمار السياحي و التنمية المستدامة.
- تعد السياحة المستدامة اداة حيوية لتجسيد التنمية المستدامة.
- الاستثمار في الفنادق البيئية تحقق ابعاد التنمية المستدامة.
و على ضوء النتائج التي تم التوصل اليها يمكننا تقديم التوصيات التالية:
- اعطاء اهمية للسياحة البيئية المستدامة في توجيه الاستثمار السياحي.
- التأكيد على ضرورة تبني مؤسسات الصناعة السياحية لنهج الاستدامة ضمن استراتيجيتها.
- ضرورة وضع اليات من شانها تسهيل الاجراءات الادارية و التمويلية للمستثمر السياحي.
- الاستفادة من تجارب الدول الناجحة في مجال الاستثمارات السياحية الداعمة لمبادئ التنمية المستدامة.
- العمل على تفعيل اجهزة و هيأت و التعاون مع المجتمعات المحلية من اجل الحفاظ على مختلف الموارد و المقومات السياحية.
استنتج الباحث عدة استنتاجات من خلال الدراسة التطبيقية وهي كالآتي :
1. ان الاعلان التلفزيوني أحد أهم وسائل الاعلان المرئية المؤثرة على اقتناء السائح الخدمة السياحية وبستطيع التفاعل معه مباشرةً .
2. افتقار الجهات الاعلانية للوسائل الايضاحية التي توضح الخدمات السياحية والفندقية وذلك لعدم مؤهلية الافراد والكوادر المدربة للعمل في المجال الاعلاني وقلة خبرتها بالعمل .
3. التخصيصات المالية للاعلانات الخاصة بالمرافق السياحية والفندقية قليلة مقارنة بالتخصيصات المالية للاعمال الاخرى .
4. الادارات غير كفوءة ولذلك لاتنظر للاعلانات كعنصر فعّال لزيادة الايرادات من خلال اعلان يؤدي الى مبيعات اعلى .
5. بعض الاعلانات لاتخاطب فئات عمرية مقارنة بفئات اخرى قد تكون على دراية وعلاقة بحيث تساهم في كسب فئة دون اخرى .
6. عدم توفر البرامج التدريبية المنتظمة واعداد العاملين لمعرفة المنافسين في السوق .
7. عدم وضع خطط آنية ومستقبلية للرقي والاعلانات لتقييم الخدمات السياحية المناسبة لتطلعات ورغبات وحاجات السواح والخروج بقرارات منفردة تؤثر سلباً على العمل الاعلاني .
8. فقدان الثقة بين السائح والجهة البائعة للاعلان وذلك باعطائهم معلومات ومواصفات خاطئة وغير حقيقية تعزز عدم الثقة بين الطرفين .
9. اتباع بعض شركات الاعلان وفي بعض الاحيان من المعلن باتباع ( الغش الاعلاني ) لخداع السائح ثم يؤدي بالتالي لعدم مصداقيتها وخداعها ويؤثر ذلك على سمعة الشركة ولها مردودات سلبية مستقبلية .
التوصيات
يوصي الباحث بالآتي :
1- وضع خطط وبرامج تدربيبة خارج القطر وداخله لتحسين وتطوير الكادر العامل في المجال الاعلاني بما يتلائم مع التطورات والتغييرات البيئية المحيطة للوصول الى اعلى المستويات وتلبية حاجات ورغبات السواح من الخدمات السياحية والفندقية وحثهم على شرائها .
2- بث الاعلانات التلفزيونية الهادفة لانها الوسيلة الاكثر تأثيراً ونقلها بشكل صادق بغية تقديمها وتسهيلها للسائح .
3- وضع ميزانية خاصة بالاعلانات وتكون سنوية يشرف عليها كادر محاسبي متخصص ، وعمل الدراسات والبحوث بهذا الصدد .
4- مكافئة العاملين المتميزين في العمل بشتى الاساليب لكي ينتجوا اكثر ويعملوا على تطوير القطاع السياحي والفندقي.
5- خلق روح التعاون والتنسيق مع شركات اعلانية اخرى لتطوير العمل واضافة مايمكن اضافته للترويج عن الخدمة المراد الاعلان عنها .
6- دراسة السوق بصورة جيدة لمعرفة مايلزم لاظهار الخدمة بصفات وخصائص ممتازة تلبي تطلعات السواح وتعمل على زيادة المبيعات .
النتائج:
- هياكل الاقامة من نوع المخيمات والقرى الصحراوية لا تملك رخص استغلال لأسباب متعددة، على الرغم من أن هذا النوع من الإقامة هو الأنسب وخصوصيات السياحة الصحراوية.
- اغلبية الفنادق في منطقة الطاسيلي ناجر غير مصنفة، وأغلبية الإشكالات المطروحة حولها تخص تردي جودة ونوعية الخدمات المقدمة.
- تكمن دوافع السياح عندما يتعلق الأمر بزيارة منطقة الطاسيلي ناجر بالدرجة الأولى حول السياحة الاستكشافية (الإقامة في قلب الصحراء، الرحلات على الجمال وأصالة المنطقة...إلخ)، ثم بعدها تأتي الحوافز الأخرى للسفر من أجل العمل، الاسترخاء والزيارات الدينية.
- إن الرسوم والنقوش التاريخية جعلت الطاسيلي ناجر تعد من مواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو منذ عام 1982. كما أن المنطقة تعد موطنا لعدة قبائل محلية، أبرزها الطوارق، الذين يمتلكون تقاليد وعادات غنية تشكل جزءا من الهوية الثقافية للمنطقة وهو الأمر الذي يجعلها عنصر جذب هام للسياح.
- المواقع الأثرية والطبيعية الموجودة في حظيرة الطاسيلي ناجر متميزة ونادرة، وبالتالي قد تمثل عاملا هاما لتعزيز العروض السياحية النوعية، منها السياحة العلمية والثقافية والاستكشاف.
2. التوصيات:
- يجب العمل على تحسين جودة ونوعية الخدمات التي تقدمها الفنادق والمطاعم في المنطقة والسعي نحو تطويرها حتى تلبي متطلبات وترقى إلى توقعات السياح الأجانب.
- ضرورة توفير وتحسين خدمات النقل من ونحو منطقة الطاسيلي ناجر وزيادة عدد الرحلات خاصة الجوية منها.
- ضرورة تفعيل دور الديوان البلدي للسياحة، والذي من بين مهامه تفعيل أنشطة السياحة المحلية وتوعية السكان المحليين بكيفية التعامل واستقبال السياح وكذا الحفاظ على الموروث الثقافي والمواقع الأثرية للمنطقة.
- ضرورة تثمين المواقع السياحية والثقافية، وكذا ضرورة ترميم القصور والحصون التاريخية في المنطقة.
- يجب إيجاد حل وتسوية وضعية المخيمات التي تنشط في المنطقة دون رخصة استغلال، حتى يتم التمكن من الاستغلال التام لها باعتبارها مورد اقتصادي للمنطقة.
ومن خلال بحثنا هذا استخلصنا جملة من النتائج نذكر منها :
• تلعب السياحة الصحراوية دورا كبيرا في عملية التنمية الاقتصادية ، كما تعد أحد القطاعات الأكثر أهمية وديناميكية ومصدر مهم للعملة الصعبة ووسيلة لتحقيق الرفاهية للمجتمع.
• يعتبر التخطيط السياحي من العوامل المهمة لتحقيق التنمية السياحية، وهو ما يستدعي التنظيم والتخطيط الفعال لتقديم خدمات سياحية تنافسية.
• إن وضع المخطط الوطني للتهيئة السياحية يعد الإطار المرجعي الرسمي لتطوير السياحة الوطنية خصوصا في بناء وجهة سياحية جذابة في آفاق 2030، قادرة على استقطاب الأسواق الخارجية وقابلة لتغطية الطلب الداخلي من العطل والترفيه، وهو هدف في متناول الجزائر التي تمتلك كل المقومات والإمكانيات لتحقيق ذلك من إرث تاريخي وثقافي وسياحي ولغوي متنوع .
• رغم الإمكانيات والمؤهلات السياحية التي تمتلكها الجزائر إلا أنها غير مستغلة استغلالا كافياوهذا بسبب غياب الإرادة والنجاعة في السياسات والمخططات التي اعتمدتها الدولة الجزائرية .
التوصيات :
فعلى ضوء النتائج السابقة يمكن تقديم الاقتراحات التالية:
تطوير تطبيقات سياحية ذكية لتسهيل التخطيط للرحلات الصحراوية ؛
إنشاء شراكات مع وكالات السفر الدولية لتعزيز الوصول إلى الأسواق العالمية ؛
تنمية وتكثيف الجهد الترويجي الرامي للتعريف بالمناطق السياحية الصحراوية في الداخل والخارج.
إقامة مسارات سياحية تربط بعض المناطق السياحية الصحراوية القريبة من بعضها وربطها بشبكة طرق، وتشجيع الوكالات السياحية من أجل برمجة رحلات تتضمن تلك المسارات.
تعزيز الامن والسلامة في المناطق الصحراوية لطمأنة الزوار .
تشجيع السياحة الداخلية تقديم عروض سياحية موجهة للجزائريين بأسعار مناسبة .
"
قال ChatGPT:
النتائج والتوصيات الخاصة بالملتقى الوطني حول السياحة الصحراوية
أولًا: النتائج
أهمية التنمية السياحية المستدامة
تعتبر التنمية السياحية المستدامة عنصرًا أساسيًا في إعادة تقييم دور السياحة في المجتمع وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.
تبرز السياحة الصحراوية كمجال واعد يساهم في التنمية المستدامة عبر استثمار الموارد الطبيعية والثقافية الفريدة للمنطقة.
ضرورة التركيز على تنويع العروض السياحية الصحراوية، بما يتلاءم مع المتطلبات البيئية والمجتمعية والاقتصادية.
التحديات التي تواجه السياحة الصحراوية
ضعف البنية التحتية والخدمات الأساسية في المناطق السياحية الصحراوية.
عدم تصنيف العديد من الفنادق والمخيمات، مما يؤثر سلبًا على جودة الخدمات المقدمة للسياح.
قلة الحملات الترويجية وضعف التسويق الرقمي للسياحة الصحراوية، ما يقلل من استقطاب السياح الأجانب والمحليين.
نقص في استخدام التكنولوجيا الحديثة في الترويج والتسويق، مما يقلل من فرص السياحة الافتراضية والجولات الرقمية.
أهمية الرقمنة في تطوير السياحة الصحراوية
التحول الرقمي ضرورة حتمية، حيث يجب على المؤسسات السياحية والفندقية استغلال الذكاء الاصطناعي والروبوتات في تقديم الخدمات السياحية.
تطوير تطبيقات ذكية لتخطيط الرحلات الصحراوية، مما يسهل تجربة السائح ويوفر له معلومات دقيقة حول الوجهات والمرافق المتاحة.
توظيف تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز لتمكين السياح المحتملين من استكشاف المواقع الصحراوية قبل زيارتها فعليًا.
السياحة الداخلية ودورها في دعم القطاع
تشجيع السياحة الداخلية أصبح أمرًا ضروريًا في ظل الأزمات الاقتصادية والصحية التي تؤثر على القطاع.
تقديم عروض سياحية موجهة للمواطنين بأسعار مناسبة لتعزيز الطلب الداخلي وزيادة الإقبال على الوجهات الصحراوية.
العمل على تحسين شبكة النقل لربط المناطق السياحية الصحراوية بشكل أفضل.
التحديات القانونية والإدارية
ضعف المنظومة القانونية الخاصة بالسياحة الصحراوية، مما يؤدي إلى عشوائية الاستثمار وعدم استقرار السوق السياحي.
تأخر تنفيذ المشاريع السياحية بسبب غياب الرقابة الصارمة على تنفيذ العقود في الآجال المحددة.
الحاجة إلى سياسات ولائية واضحة لدعم السياحة الصحراوية، تتضمن خريطة استثمارية واضحة للمشاريع المستقبلية.
ثانيًا: التوصيات والمقترحات
1. للحكومات
وضع إطار قانوني وتنظيمي يدعم الاستثمار في السياحة الصحراوية، مع تقديم حوافز مالية وإعفاءات ضريبية لجذب المستثمرين.
تطوير البنية التحتية الأساسية، خاصة في مجالات النقل، الطاقة، والاتصالات، لضمان بيئة ملائمة للسياحة الصحراوية.
تعزيز استخدام الطاقة المتجددة في المرافق السياحية الصحراوية لتقليل الأثر البيئي وتحقيق الاستدامة.
إطلاق حملات توعية حول أهمية السياحة المستدامة بالتعاون مع وسائل الإعلام المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي.
تحسين منظومة الأمن في المناطق السياحية الصحراوية لطمأنة السياح وتشجيع الاستثمار في القطاع.
2. للمستثمرين
الاستثمار في الفنادق البيئية والمخيمات الصحراوية التي تتماشى مع متطلبات السياحة المستدامة.
إدخال التقنيات الحديثة في مجال الخدمات السياحية، مثل تطبيقات الحجز الذكية، والجولات الافتراضية، والتسويق الرقمي الفعّال.
إقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص لتمويل مشاريع سياحية ذات قيمة اقتصادية وبيئية عالية.
تعزيز التعاون مع المجتمعات المحلية لضمان استفادتها من مشاريع السياحة، ما يساهم في تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية متكاملة.
3. للمجتمعات المحلية
تعزيز مشاركة السكان المحليين في إدارة المشاريع السياحية عبر دعم الحرف اليدوية والصناعات التقليدية.
الاهتمام بتطوير الخدمات السياحية من خلال تقديم تجارب ثقافية أصيلة للسياح، مثل استضافة العائلات لهم وتجربة الحياة البدوية.
المحافظة على التراث الثقافي والبيئي من خلال تنظيم حملات توعية محلية، والتعاون مع الجهات الرسمية لحمايته.
4. في مجال التسويق والترويج
إنشاء محتوى رقمي متكامل يروج للسياحة الصحراوية، عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المتخصصة.
تعزيز الشراكات مع وكالات السفر الدولية لزيادة الترويج للوجهات الصحراوية على المستوى العالمي.
إطلاق حملات تسويقية تستهدف الأسواق الأوروبية والآسيوية، حيث يوجد طلب متزايد على السياحة الصحراوية.
تصميم برامج سياحية متكاملة تربط المناطق السياحية الصحراوية ببعضها البعض، مما يوفر تجربة سياحية أكثر تنوعًا وجاذبية.
5. في مجال التعليم والتدريب
إنشاء مراكز ومعاهد متخصصة في تكوين المرشدين السياحيين وتأهيل الكوادر العاملة في القطاع السياحي.
تطوير مناهج تعليمية متخصصة في السياحة الصحراوية، وإدماجها في برامج الجامعات والمعاهد التقنية.
تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية للعاملين في المجال السياحي، خاصة في مجالات التسويق الرقمي وإدارة الوجهات السياحية المستدامة.
6. في مجال السياسات العامة
إعداد استراتيجية وطنية للسياحة البيئية الصحراوية، تتضمن سياسات واضحة لحماية البيئة وتنظيم الاستثمار.
تشجيع التعاون الدولي لتبادل الخبرات في مجال تنمية السياحة الصحراوية، والاستفادة من تجارب الدول الرائدة في هذا المجال.
تعزيز الرقابة على الأسعار والخدمات السياحية لضمان جودة الخدمات المقدمة وتجنب الاستغلال المالي للسياح.
7. في مجال البنية التحتية والخدمات
تحسين شبكات النقل البري والجوي لربط المناطق السياحية الصحراوية ببقية المدن والمراكز الحضرية.
تطوير المنشآت السياحية، مثل الفنادق والمطاعم والمخيمات، بما يتماشى مع المعايير الدولية لجودة الخدمة.
العمل على توفير الإنترنت عالي السرعة في المناطق الصحراوية السياحية لدعم الأنشطة الرقمية والترويج الإلكتروني.
خاتمة
تعد السياحة الصحراوية في الجزائر من الموارد الاقتصادية الهامة التي يمكن استغلالها بشكل أكثر كفاءة لتحقيق التنمية المستدامة. ورغم التحديات التي تواجه القطاع، فإن تنفيذ التوصيات المقترحة سيساهم في تعزيز السياحة الداخلية، وتحسين جودة الخدمات، واستقطاب عدد أكبر من السياح المحليين والأجانب. كما أن الاستثمار في التحول الرقمي والتسويق الإبداعي سيمكن الجزائر من التموقع كوجهة سياحية رئيسية على المستوى الإقليمي والدولي.