سؤال كيف يرى عبد المالك مرتاض نشأة الرواية من خلال كتابه نظرية الرواية ؟؟؟

Nour elhoda bdro

عضو نشيط
المشاركات
31
مستوى التفاعل
9
النقاط
8
سلام عليكم
كيف يرى عبد المالك مرتاض نشأة الرواية من خلال كتابه نظرية الرواية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 

Gu Zēl

عضو نشيط جدا
المشاركات
148
مستوى التفاعل
8
النقاط
18
حوار مع الباحث حسوني محمد عبد الغني
ويجيب
يرى عبد المالك مرتاض في كتابه نظرية الرواية أن الرواية العربية لم تنشأ فجأة أو كنتيجة حصرية للتأثير الغربي بل كانت لها جذور في التاريخ الأدبي العربي ونمت بشكل متدرج تحت تأثير التغيرات الاجتماعية والسياسية والثقافية كما أنها تطورت من أشكال سردية تراثية إلى شكل حديث يتماشى مع التغيرات الفكرية في العالم العربي.
 

Gu Zēl

عضو نشيط جدا
المشاركات
148
مستوى التفاعل
8
النقاط
18
تفاصيل واسعة حول الموضوع :

نشأة الرواية عند عبد المالك مرتاض في كتابه "نظرية الرواية"
في كتابه "نظرية الرواية"، يتناول عبد المالك مرتاض نشأة الرواية العربية من منظور تاريخي ونقدي، محاولًا تتبع أصولها وجذورها في الأدب العربي، وعلاقتها بالرواية الغربية الحديثة.

1. الرواية بين الأصالة والتأثر بالرواية الغربية
يرى عبد المالك مرتاض أن الرواية العربية ليست ظاهرة مستوردة بالكامل من الغرب، كما يدّعي بعض النقاد، بل إنها نمت ضمن سياقات ثقافية وأدبية خاصة بالعالم العربي. ويؤكد أن الرواية العربية الحديثة ليست مجرد تقليد للرواية الأوروبية، بل لها امتدادات في التراث العربي القديم، حيث تأثرت بعدة أشكال سردية قديمة مثل:

المقامات (مثل مقامات بديع الزمان الهمذاني والحريري)
السير الشعبية (مثل سيرة عنترة بن شداد وسيرة سيف بن ذي يزن)
الحكايات التراثية (مثل ألف ليلة وليلة)
يؤكد مرتاض أن هذه الأشكال الأدبية احتوت على عناصر سردية تشبه تلك الموجودة في الرواية الحديثة، لكنها لم تكن روايات بالمعنى الدقيق الذي ظهر في أوروبا خلال القرن التاسع عشر.

2. العوامل التي ساهمت في نشأة الرواية العربية
يحدد مرتاض عدة عوامل أدت إلى ظهور الرواية العربية الحديثة، ومنها:

التأثير الغربي: نتيجة احتكاك العرب بالثقافة الأوروبية عبر الاستعمار، الترجمة، والتحديث الثقافي، بدأت الرواية كنوع أدبي مستورد لكنها سرعان ما تحولت إلى شكل أدبي أصيل.
النهضة الفكرية: مع ظهور حركة النهضة في القرن التاسع عشر، بدأ العرب في البحث عن أشكال أدبية جديدة تعكس التغيرات الاجتماعية والسياسية.
تطور الصحافة: كانت الصحافة وسيلة مهمة في تشجيع الكتابة السردية، حيث نُشرت العديد من الروايات الأولى في الصحف والمجلات، مما ساهم في انتشارها بين القراء.
التحولات الاجتماعية: مع صعود الطبقة الوسطى وانتشار التعليم، أصبح هناك جمهور واسع يبحث عن أعمال أدبية تمثل قضاياه وهمومه، مما ساعد في انتشار الرواية كنوع أدبي.
3. الرواد الأوائل في الرواية العربية
يعتبر مرتاض أن الرواية العربية الحديثة بدأت فعليًا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ويُشير إلى بعض الأسماء التي لعبت دورًا في تشكيل ملامحها الأولى، مثل:

رفاعة الطهطاوي من خلال كتابه "تخليص الإبريز في تلخيص باريز"، الذي احتوى على عناصر سردية تمهيدية.
جرجي زيدان الذي كتب روايات تاريخية، كانت أقرب إلى شكل الرواية الحديثة.
محمد حسين هيكل الذي كتب "زينب" (1914)، والتي تُعتبر أول رواية عربية مكتملة بمفهومها الحديث.
4. الرواية كأداة تعبير عن الواقع
يشير مرتاض إلى أن الرواية العربية لم تكن مجرد تقليد للنموذج الغربي، بل أصبحت أداة للتعبير عن الواقع العربي. فقد استخدمها الكتاب العرب للتعبير عن الاستعمار، الفقر، الظلم الاجتماعي، قضايا الهوية، والتحولات السياسية.
 

Nour elhoda bdro

عضو نشيط
المشاركات
31
مستوى التفاعل
9
النقاط
8
وما رؤياه النقدية للرواية ؟؟؟؟
 

Gu Zēl

عضو نشيط جدا
المشاركات
148
مستوى التفاعل
8
النقاط
18
وما رؤياه النقدية للرواية ؟؟؟؟
يعتمد هذا الكتاب على دراسة معمقة للرواية من حيث تعريفها ونشأتهاوتطورهاو ومكوناتها الفنية كما يقدم رؤية نقدية حول تأثيرات العوامل الثقافية والتاريخية في تشكل الرواية العربية.
 
أعلى