- المشاركات
- 78
- مستوى التفاعل
- 1
- النقاط
- 6
الانقلابيون والمتمردون في مالي ينفذون أجندات مدروسة بعناية لصالح أطراف خارجية
اعداد الباحث حسوني محمد عبد الغني
الانقلابيون والمتمردون في مالي ينفذون أجندات مدروسة بعناية لصالح أطراف خارجية تستهدف استقرار الجزائر، وعلى رأسها المخـزن المغربي والكيان الص@يوني، اللذان لم يدخرا أي جهد لزعزعة الأمن والسلم في المنطقة. يأتي هذا التحرك في سياق واضح خصوصًا بعد فشل جميع المحاولات السابقة لإضعاف الجزائر والنيل من مواقفها الراسخة والثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
إن استخدام مجموعات متمردة وانقلابية في مالي ما هو إلا حلقة ضمن مسلسل طويل هدفه تقويض دور الجزائر المحوري، إلا أن الرد الجزائري جاء سريعًا وحاسمًا حيث وقفت مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي بكل صرامة ضد هذه المخططات التخريبية مؤكدة جاهزيتها الكاملة للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة، وهو ما يدركه جيدًا كل من يحاول المساس بسيادتها أو الاقتراب من حدودها.
لقد استطاعت الجزائر خلال السنوات الأخيرة أن تثبت للعالم مدى تطورها ونهضتها في جميع المجالات الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية، وهو ما جعلها قوة إقليمية بارزة لا يمكن تجاوزها أو تجاهل دورها الحيوي في استقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب. وبرز هذا الدور بشكل واضح عبر النجاحات الكبيرة التي حققها الجيش الجزائري في دحر الجماعات الإرهابية وإحباط العديد من المحاولات التي كانت تهدف لزعزعة الأمن الداخلي، كما أن موقف الجزائر التاريخي والثابت في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة جعل منها هدفًا لمؤامرات متواصلة ومتعددة الأبعاد من قوى دولية وإقليمية تسعى لفرض أجنداتها في المنطقة.
إن ما يحدث اليوم ليس مجرد صراع عابر بل هو جزء من محاولة مستمرة ومنظمة تهدف لإضعاف الجزائر عبر محاصرتها بالأزمات والاضطرابات الإقليمية سواء من جهة ليبيا والمغرب أو من جهة منطقة الساحل الإفريقي التي تشهد صراعات مسلحة وانقسامات سياسية حادة، لكن الجزائر بفضل حنكة قيادتها وتلاحم شعبها واحترافية قواتها المسلحة تمكنت من تجاوز كل هذه التحديات بفاعلية كبيرة، وأثبتت قدرتها العالية على الصمود في وجه الضغوط الخارجية.
الجيش الوطني الشعبي الذي يعد من أقوى جيوش العالم وأكثرها جاهزية وانضباطًا يمثل اليوم ضمانة حقيقية لأمن الجزائر واستقرارها ووحدتها الترابية، كما أن امتلاك الجزائر لأسلحة متطورة وحديثة وتقنيات دفاعية عالية المستوى جعلها قادرة على ردع أي عدوان أو تهديد خارجي مهما كان نوعه أو مصدره، ولهذا السبب تحديدًا فإن العالم بأسره بات ينظر إلى الجزائر بمنظور مختلف ويحسب لها ألف حساب في جميع التحركات السياسية والعسكرية في المنطقة.
إن الجزائر التي خرجت منتصرة من أصعب المراحل التاريخية وواجهت تحديات الإرهاب والانقسام الداخلي بقوة وصلابة، قادرة اليوم بكل تأكيد على مواجهة وإفشال أي مؤامرات جديدة تُحاك ضدها والتاريخ يشهد أن الجزائر الثورية التي ولدت من رحم التضحيات والنضال والكفاح المستمر، لن تخضع أبدًا لأي محاولة ابتزاز أو ضغط خارجي، بل ستظل دومًا في طليعة الدول المدافعة عن مبادئ الحرية والسيادة والاستقلال مهما بلغت قوة الخصوم أو اشتدت المؤامرات وتعددت مصادرها.
by the researcher: Hassouni Mohammed Abd el Ghani
اعداد الباحث حسوني محمد عبد الغني
الانقلابيون والمتمردون في مالي ينفذون أجندات مدروسة بعناية لصالح أطراف خارجية تستهدف استقرار الجزائر، وعلى رأسها المخـزن المغربي والكيان الص@يوني، اللذان لم يدخرا أي جهد لزعزعة الأمن والسلم في المنطقة. يأتي هذا التحرك في سياق واضح خصوصًا بعد فشل جميع المحاولات السابقة لإضعاف الجزائر والنيل من مواقفها الراسخة والثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
إن استخدام مجموعات متمردة وانقلابية في مالي ما هو إلا حلقة ضمن مسلسل طويل هدفه تقويض دور الجزائر المحوري، إلا أن الرد الجزائري جاء سريعًا وحاسمًا حيث وقفت مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي بكل صرامة ضد هذه المخططات التخريبية مؤكدة جاهزيتها الكاملة للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة، وهو ما يدركه جيدًا كل من يحاول المساس بسيادتها أو الاقتراب من حدودها.
لقد استطاعت الجزائر خلال السنوات الأخيرة أن تثبت للعالم مدى تطورها ونهضتها في جميع المجالات الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية، وهو ما جعلها قوة إقليمية بارزة لا يمكن تجاوزها أو تجاهل دورها الحيوي في استقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب. وبرز هذا الدور بشكل واضح عبر النجاحات الكبيرة التي حققها الجيش الجزائري في دحر الجماعات الإرهابية وإحباط العديد من المحاولات التي كانت تهدف لزعزعة الأمن الداخلي، كما أن موقف الجزائر التاريخي والثابت في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة جعل منها هدفًا لمؤامرات متواصلة ومتعددة الأبعاد من قوى دولية وإقليمية تسعى لفرض أجنداتها في المنطقة.
إن ما يحدث اليوم ليس مجرد صراع عابر بل هو جزء من محاولة مستمرة ومنظمة تهدف لإضعاف الجزائر عبر محاصرتها بالأزمات والاضطرابات الإقليمية سواء من جهة ليبيا والمغرب أو من جهة منطقة الساحل الإفريقي التي تشهد صراعات مسلحة وانقسامات سياسية حادة، لكن الجزائر بفضل حنكة قيادتها وتلاحم شعبها واحترافية قواتها المسلحة تمكنت من تجاوز كل هذه التحديات بفاعلية كبيرة، وأثبتت قدرتها العالية على الصمود في وجه الضغوط الخارجية.
الجيش الوطني الشعبي الذي يعد من أقوى جيوش العالم وأكثرها جاهزية وانضباطًا يمثل اليوم ضمانة حقيقية لأمن الجزائر واستقرارها ووحدتها الترابية، كما أن امتلاك الجزائر لأسلحة متطورة وحديثة وتقنيات دفاعية عالية المستوى جعلها قادرة على ردع أي عدوان أو تهديد خارجي مهما كان نوعه أو مصدره، ولهذا السبب تحديدًا فإن العالم بأسره بات ينظر إلى الجزائر بمنظور مختلف ويحسب لها ألف حساب في جميع التحركات السياسية والعسكرية في المنطقة.
إن الجزائر التي خرجت منتصرة من أصعب المراحل التاريخية وواجهت تحديات الإرهاب والانقسام الداخلي بقوة وصلابة، قادرة اليوم بكل تأكيد على مواجهة وإفشال أي مؤامرات جديدة تُحاك ضدها والتاريخ يشهد أن الجزائر الثورية التي ولدت من رحم التضحيات والنضال والكفاح المستمر، لن تخضع أبدًا لأي محاولة ابتزاز أو ضغط خارجي، بل ستظل دومًا في طليعة الدول المدافعة عن مبادئ الحرية والسيادة والاستقلال مهما بلغت قوة الخصوم أو اشتدت المؤامرات وتعددت مصادرها.
by the researcher: Hassouni Mohammed Abd el Ghani