- المشاركات
- 13
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 1
هذا ما يحدث في مالي :
عندما تدعم دولة نظامًا فاسدًا بهدف شراء ولائه، فإنها تساهم في تعزيز هذه الدائرة المفرغة التي لا تؤدي إلا إلى مزيد من الفساد تبدأ هذه العملية عندما يقدم طرف ما دعمًا للنظام في مقابل التزام بالولاء، لكن ما يحدث هو أن النظام يعرض ولاءه في مزاد علني ويبحث عن جهة أخرى تقدم له رشوة أكبر من تلك التي حصل عليها سابقًا وفي النهاية يربح النظام الفاسد مؤقتًا من خلال استغلال ولائه المزعوم بينما يخسر المواطنون والاقتصاد المحلي نتيجة لهذا السلوك المدمر.
يصبح النظام المعني أكثر فسادًا وغرورًا مع مرور الوقت حيث يبدأ في رفع سعر ولائه بشكل دوري ويتلاعب بالأطراف المختلفة التي تسعى إلى شراء دعمه، هذا النظام يواصل خداع الجميع محاولًا إقناعهم بأن علاقاته السياسية والمصالح المشتركة هي ما يهمه رغم أنه في الحقيقة يسعى لتحقيق مصلحته الشخصية على حساب الآخرين، وفي الوقت نفسه تظل الدول المتسابقة إلى شراء الولاء التي تصرف أموالًا طائلة على دعم النظام رهينة لهذا الصراع المستمر مع الدول الأخرى التي تسعى أيضًا إلى ضمان الولاء وبذلك تخسر هذه الدول أموالها دون أن تحصل على أي ضمانات حقيقية
إذ أن النظام سيكتشف مع مرور الوقت أن ولاءه سلعة ثمينة يمكنه بيعه بأعلى سعر في إطار الصراع الإقليمي بين القوى المتنافسة.
وهنا يصبح هذا النظام السياسي أشبه بالسمسار الذي يبيع الوهم للجميع دون أن يلتزم بأي من وعوده فهو لا يهتم إلا بتحقيق مصلحته الشخصية ويظل يراوغ ويخدع الأطراف المختلفة في حين يظل الشعب المالي يدفع ثمن هذا الفساد المستمر ،هذه الممارسات تترك البلاد في دوامة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي مما يجعل من الصعب تحقيق أي تقدم حقيقي أو بناء دولة مستقرة قائمة على العدالة والمساواة.
عندما تدعم دولة نظامًا فاسدًا بهدف شراء ولائه، فإنها تساهم في تعزيز هذه الدائرة المفرغة التي لا تؤدي إلا إلى مزيد من الفساد تبدأ هذه العملية عندما يقدم طرف ما دعمًا للنظام في مقابل التزام بالولاء، لكن ما يحدث هو أن النظام يعرض ولاءه في مزاد علني ويبحث عن جهة أخرى تقدم له رشوة أكبر من تلك التي حصل عليها سابقًا وفي النهاية يربح النظام الفاسد مؤقتًا من خلال استغلال ولائه المزعوم بينما يخسر المواطنون والاقتصاد المحلي نتيجة لهذا السلوك المدمر.
يصبح النظام المعني أكثر فسادًا وغرورًا مع مرور الوقت حيث يبدأ في رفع سعر ولائه بشكل دوري ويتلاعب بالأطراف المختلفة التي تسعى إلى شراء دعمه، هذا النظام يواصل خداع الجميع محاولًا إقناعهم بأن علاقاته السياسية والمصالح المشتركة هي ما يهمه رغم أنه في الحقيقة يسعى لتحقيق مصلحته الشخصية على حساب الآخرين، وفي الوقت نفسه تظل الدول المتسابقة إلى شراء الولاء التي تصرف أموالًا طائلة على دعم النظام رهينة لهذا الصراع المستمر مع الدول الأخرى التي تسعى أيضًا إلى ضمان الولاء وبذلك تخسر هذه الدول أموالها دون أن تحصل على أي ضمانات حقيقية
إذ أن النظام سيكتشف مع مرور الوقت أن ولاءه سلعة ثمينة يمكنه بيعه بأعلى سعر في إطار الصراع الإقليمي بين القوى المتنافسة.
وهنا يصبح هذا النظام السياسي أشبه بالسمسار الذي يبيع الوهم للجميع دون أن يلتزم بأي من وعوده فهو لا يهتم إلا بتحقيق مصلحته الشخصية ويظل يراوغ ويخدع الأطراف المختلفة في حين يظل الشعب المالي يدفع ثمن هذا الفساد المستمر ،هذه الممارسات تترك البلاد في دوامة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي مما يجعل من الصعب تحقيق أي تقدم حقيقي أو بناء دولة مستقرة قائمة على العدالة والمساواة.